Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1806

1806) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن أم سَلمَة قَالَت: كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَصُوم يَوْم السبت والأحد أَكثر مَا يَصُوم، وَيَقُول: " إنَّهُمَا يَوْمًا عيد للْمُشْرِكين، فَأَنا أحب أَن أخالفهم ". هَكَذَا سكت عَنهُ مصححا، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ النَّسَائِيّ هَكَذَا: أخبرنَا مُحَمَّد بن حَاتِم الْمروزِي، أخبرنَا حبَان، أخبرنَا عبد الله، عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ، حَدثنِي أبي، عَن كريب قَالَ: أَرْسلنِي ابْن عَبَّاس، وناس من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَى أم سَلمَة: " أَي الْأَيَّام كَانَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَكْثَرهَا صياما؟ قَالَت: يَوْم السبت والأحد، فأنكروا عَليّ ذَلِك وظنوا أَنِّي لم أحفظ، فردوني، فَقَالَت مثل ذَلِك، فَأَخْبَرتهمْ فَقَامُوا بأجمعهم فَقَالُوا: إِنَّا أرسلنَا إِلَيْك فِي كَذَا وَكَذَا، فَزعم هَذَا أَنَّك قلت كَذَا، قَالَت: صدق، كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَصُوم السبت والأحد أَكثر مَا يَصُوم، وَيَقُول: " إنَّهُمَا يَوْمًا عيد للْمُشْرِكين، فَأَنا أحب أَن أخالفهم ". وَمُحَمّد بن عمر بن عَليّ بن أبي طَالب تروى عَنهُ أَحَادِيث: مِنْهَا مَا رَوَاهُ عَنهُ ابْنه، وَمِنْهَا مَا رَوَاهُ عَنهُ الثَّوْريّ، وروى عَنهُ أَيْضا مُوسَى بن عقبَة، وَابْن جريج، وَيحيى بن أَيُّوب، ذكره البُخَارِيّ وَلَا تعرف حَاله.

أُمِّ سَلَمَةَ ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1806

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1807

1807) وَفِي كتاب التِّرْمِذِيّ عَنهُ، من رِوَايَة سعيد بن عبد الله الْجُهَنِيّ، عَن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ، عَن أَبِيه، عَن عَليّ أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " يَا عَليّ، ثَلَاث لَا تؤخرها " الحَدِيث.

عَلِيٍّ، ← أَبِيهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ ← وَفِي كتاب التِّرْمِذِيّ عَنهُ، من رِوَايَة سعيد بن عبد الله الْجُهَنِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1807

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1808

1808) وَمن حَدِيث الثَّوْريّ عَنهُ: " الشَّاهِد يرى مَا لَا يرى الْغَائِب ". وَابْنه عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ، روى أَيْضا عَن أَبِيه، وروى عَنهُ ابْن الْمُبَارك، والدراوردي، وَابْن أبي فديك، وَأَبُو أُسَامَة، وَلَا تعرف أَيْضا حَاله. فَأرى الحَدِيث حسنا، فَاعْلَم ذَلِك.

وَمن حَدِيث الثَّوْريّ عَنهُ:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1808

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1809

1809) وَذكر أَيْضا من طَرِيقه عَن عَائِشَة: " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَصُوم شعْبَان ورمضان، ويتحرى يَوْم الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيس ". وَسكت عَنهُ مصححا لَهُ، والْحَدِيث إِنَّمَا هُوَ عِنْد التِّرْمِذِيّ حسن، وَإِسْنَاده فِيهِ إِسْنَاد النَّسَائِيّ. قَالَ النَّسَائِيّ: أخبرنَا عَمْرو بن عَليّ، حَدثنَا عبد الله بن دَاوُد، أخبرنَا ثَوْر، عَن خَالِد بن معدان، عَن ربيعَة الجرشِي، عَن عَائِشَة فَذَكرته. وَكَذَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن عَمْرو بن عَليّ. وَرَبِيعَة الجرشِي، إِن لم تكن لَهُ صُحْبَة، فَلَا يعرف أَنه ثِقَة وَقد قَالَ بعض النَّاس: إِن لَهُ صُحْبَة، وَكَانَ فَقِيه النَّاس أَيَّام مُعَاوِيَة، قَالَه أَبُو المتَوَكل النَّاجِي. وَلَكِن لَيْسَ كل فَقِيه ثِقَة فِي الحَدِيث. وَلست أرى هَذَا الحَدِيث صَحِيحا من أَجله، وَمن أجل الِاخْتِلَاف فِي ثَوْر بن يزِيد وَمَا رمى بِهِ من الْقدر، فاعلمه.

عَائِشَةَ ← أَيْضا من طَرِيقه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1809

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1810

1810) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث ابْن عَبَّاس: " لَو قلت: نعم، لَوَجَبَتْ، ثمَّ إِذن لَا تَسْمَعُونَ وَلَا تطيعون، وَلكنه حجَّة وَاحِدَة ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث إِنَّمَا ذكره النَّسَائِيّ هَكَذَا: أخبرنَا مُحَمَّد بن يحيى بن عبد الله النَّيْسَابُورِي، حَدثنَا سعيد بن أبي مَرْيَم، أخبرنَا مُوسَى بن سَلمَة، حَدثنِي عبد الْجَلِيل بن حميد، عَن ابْن شهَاب، عَن أبي سِنَان الدؤَلِي، عَن ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَامَ فَقَالَ: " إِن الله كتب عَلَيْكُم الْحَج " فَقَالَ الْأَقْرَع بن حَابِس: كل عَام يَا رَسُول الله؟ ، فَسكت، ثمَّ قَالَ. الحَدِيث. وَعبد الْجَلِيل بن حميد لَا تعرف حَاله، وَلم يذكرهُ [ابْن أبي حَاتِم] بِأَكْثَرَ من رِوَايَة مُوسَى بن سملة الْمصْرِيّ عَنهُ، وَرِوَايَته هُوَ عَن ابْن شهَاب وخَالِد بن أبي عمرَان. فَأَما البُخَارِيّ فَإِنَّهُ قَالَ: إِن ابْن عجلَان روى عَنهُ أَيْضا، وَذكر غَيرهمَا أَن ابْن وهب روى عَنهُ أَيْضا. وَهَذَا كُله غير كَاف فِيمَا يبتغى من ثقته. وَأما مُوسَى بن سَلمَة الْمصْرِيّ، فمجهول، غير مَذْكُور فِي مظان ذكره، لكنه انجر ذكره فِي بَاب عبد الْجَلِيل الْمَذْكُور فَالْحَدِيث لَا يَصح من أجلهما فاعلمه.

من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث ابْن عَبَّاس:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1810

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1811

1811) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من أَرَادَ الْحَج فَليَتَعَجَّل ". هَكَذَا أوردهُ وَسكت عَنهُ، وَهُوَ لايصح؛ فَإِن أَبَا دَاوُد إِنَّمَا سَاقه هَكَذَا: حَدثنَا مُسَدّد، حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَة: مُحَمَّد بن خازم عَن الْحسن بن عَمْرو، عَن مهْرَان أبي صَفْوَان، عَن ابْن عَبَّاس. ومهران أَبُو صَفْوَان، ذكر بِهَذَا، وَلم يعرف من حَاله أَكثر، فَهُوَ مَجْهُول، وأتبع أَبُو مُحَمَّد هَذَا الحَدِيث أَن قَالَ: وَذكره الطَّحَاوِيّ، وَقَالَ فِيهِ: " من أَرَادَ الْحَج فَليَتَعَجَّل؛ فَإِنَّهُ يمرض الْمَرِيض، وَتضِل الضَّالة وَتَكون الْحَاجة ". كَذَا أوردهُ أَيْضا وَسكت عَنهُ، وَهُوَ لَا يَصح؛ فَإِن إِسْنَاده عِنْد الطَّحَاوِيّ هُوَ هَذَا: حَدثنَا الْحسن بن غليب، حَدثنَا يُوسُف بن عدي، حَدثنَا حَفْص بن غياث، عَن إِسْمَاعِيل أبي إِسْرَائِيل، عَن الفضيل، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن الْعَبَّاس رَفعه إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من أَرَادَ الْحَج " فَذكره. أَبُو إِسْرَائِيل، هُوَ إِسْمَاعِيل بن خَليفَة، قَالَ فِيهِ ابْن معِين: صَالح الحَدِيث. وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: يكْتب حَدِيثه، ويروي حَدِيثا مُنْكرا فِي الْقَتِيل، وَقَالَ عَمْرو بن عَليّ: لَيْسَ من أهل الْكَذِب، وَقَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: حسن الحَدِيث، جيد اللِّقَاء، لَهُ أغاليط، يكْتب حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ، سيئ الْحِفْظ. وَقَالَ فِيهِ أَبُو زرْعَة: صَدُوق، فِي رَأْيه غلو. وَقَالَ البُخَارِيّ: تَركه ابْن مهْدي، كَانَ يشْتم عُثْمَان. وَقَالَ ابْن الْمُبَارك: لقد من الله على الْمُسلمين بِسوء حفظ أبي إِسْرَائِيل. فَالْحَدِيث من أَجله لَا يُقَال فِيهِ: صَحِيح، فاعلمه.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1811

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1812

1812) وَذكر من طَرِيق مُسلم حَدِيث سَالم، عَن أَبِيه، سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يهل ملبدا ". والْحَدِيث إِنَّمَا رَوَاهُ مُسلم عَن حَرْمَلَة بن يحيى، وحرملة قد اخْتلفُوا فِيهِ. وَقد كرر السُّكُوت عَن أَحَادِيث؛ إِنَّمَا هِيَ من رِوَايَة حَرْمَلَة.

أَبِيهِ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1812

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1813

1813) مِنْهَا حَدِيث ابْن عمر فِي الْجمع بَين الْمغرب وَالْعشَاء بِمُزْدَلِفَة. (

مِنْهَا حَدِيث ابْن عمر

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1813

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1814

1814) وَذكر عَن عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر، أَن رجلا قَالَ: يَا أَبَا عبد الرَّحْمَن، مَا أَرَاك تستلم إِلَّا هذَيْن الرُّكْنَيْنِ، قَالَ: إِنِّي سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " إِن مسحهما يحط الْخَطِيئَة " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث إِنَّمَا يرويهِ عَطاء بن السَّائِب، من رِوَايَة حَمَّاد بن زيد عَنهُ. وَقد تكَرر سكُوت أبي مُحَمَّد عَن أَحَادِيث، هِيَ من رِوَايَة عَطاء بن السَّائِب، لم يبين أَنَّهَا من رِوَايَته. مِنْهَا أَحَادِيث يعرف أَنَّهَا من رِوَايَة من روى عَنهُ قَدِيما قبل اخْتِلَاطه. وَمِنْهَا مَا هُوَ من رِوَايَة من روى عَنهُ بعد الِاخْتِلَاط. وَمِنْهَا مَا هُوَ من رِوَايَة من لَا يعرف مَتى روى عَنهُ، أقبل الِاخْتِلَاط أم بعده؟ فمما أورد من الْأَحَادِيث الَّتِي رَوَاهَا عَنهُ من رَوَاهَا عَنهُ قبل اخْتِلَاطه:

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1814

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1815

1815) حَدِيث عرْفجَة، عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي فضل رَمَضَان بِزِيَادَة: " وينادي مُنَاد: يَا باغي الْخَيْر هَلُمَّ " الحَدِيث. وَقد تقدم ذكره والتنبيه على عرْفجَة أَنه مَجْهُول. ونقول الْآن: إِنَّه من رِوَايَة شُعْبَة، عَن عَطاء بن السَّائِب، وَهُوَ إِنَّمَا سمع مِنْهُ قَدِيما قبل اخْتِلَاطه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1815

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1816

1816) وَكَذَلِكَ حَدِيث: " النَّهْي عَن الْأكل من أَعلَى الصحفة ". صَححهُ أَيْضا، وَهُوَ من رِوَايَته عَنهُ كَذَلِك. وَأما مَا هُوَ من رِوَايَة من روى عَنهُ بعد الِاخْتِلَاط، فَحَدِيث عَليّ: (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1816

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1817

1817) : " من ترك مَوضِع شَعْرَة من جَنَابَة لم يغسلهَا " الحَدِيث. أعله بِالْوَقْفِ تَارَة، وبالرفع أُخْرَى، وَلم يعرض لكَونه من رِوَايَة حَمَّاد بن سَلمَة عَن عَطاء، وَهُوَ إِنَّمَا سمع مِنْهُ بعد الِاخْتِلَاط. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1817

Previous
313233
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned