Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1364

1364) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن إِسْمَاعِيل بن مُسلم - هُوَ الْمَكِّيّ - عَن عبد الْكَرِيم بن أبي الْمخَارِق، عَن حبَان، بن جزي، عَن أَخِيه خُزَيْمَة بن جزي، سَأَلت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن أكل الضبع، فَقَالَ: " أَو يَأْكُل الضبع أحد؟ وَسَأَلته عَن أكل الذِّئْب، فَقَالَ: أَو يَأْكُل الذِّئْب أحد فِيهِ خير؟ ". ثمَّ قَالَ: ضعف أَبُو عِيسَى هَذَا الْإِسْنَاد. هَذَا مَا ذكر، وَلم يبين علته، إِلَّا أَنه اكْتفى بِمَا أبرز من إِسْنَاده. وَقد ضعفه التِّرْمِذِيّ بِعَبْد الْكَرِيم، وَترك بَيَان أَمر حبَان بن جزي، فَهُوَ مَجْهُول الْحَال. وَهُوَ بِكَسْر الْحَاء، وَأَبوهُ يخْتَلف فِي ضَبطه، فَيُقَال جزي بِفَتْح الْجِيم وَكسر الزَّاي، وَيُقَال بِضَم الْجِيم وَفتح الزَّاي. (

أخيه خزيمة بن جزي ← حبَان، بن جزي، ← عبد الكريم بن أبي المخارق ← إِسْمَاعِيل بن مُسلم هُوَ الْمَكِّيّ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1364

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1365

1365) وَقد ذكر هُوَ بعد هَذَا، حَدِيثا آخر فِي أَن " الأرنب تحيض ". فَقَالَ بإثره: عبد الْكَرِيم بن أبي الْمخَارِق ضَعِيف عِنْد الْجَمِيع.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1365

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1366

1366) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن جَابر بن عبد الله، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " مَا أَلْقَاهُ الْبَحْر أَو جزر عَنهُ فكلوه، وَمَا مَاتَ فِيهِ فطفا فَلَا تأكلوه ". ثمَّ قَالَ: إِنَّمَا يرويهِ الثِّقَات من قَول جَابر، وَإِنَّمَا أسْند من وَجه ضَعِيف: من حَدِيث يحيى بن سليم، عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَمن حَدِيث عبد الْعَزِيز بن عبيد الله بن حَمْزَة بن صُهَيْب، وَهُوَ ضَعِيف، لم يروه عَنهُ إِلَّا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش هَذَا فِيمَا أعلم. انْتهى مَا ذكر. فَأَقُول: إِسْنَاد يحيى بن سليم، علته أَن النَّاس رَوَوْهُ مَوْقُوفا. وَإِنَّمَا رَفعه يحيى بن سليم. وَابْن معِين يوثق يحيى بن سليم وَهُوَ من أهل الصدْق، وَلَكِن فِي حفظه شَيْء، من أجل ذَلِك تكلم فِيهِ غَيره. وَلما ذكر أَبُو دَاوُد هَذَا الحَدِيث من هَذَا الطَّرِيق، قَالَ: رَوَاهُ الثَّوْريّ، وَحَمَّاد، عَن أبي الزبير، وَقَفاهُ على جَابر. وَقد أسْند من وَجه ضَعِيف عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن أبي الزبير، عَن جَابر، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. والْحَدِيث فِي حالتيه مَوْقُوفا وَمَرْفُوعًا، لَا بُد فِيهِ من أبي الزبير. فَأَبُو مُحَمَّد فِي قَوْله / عَن طَرِيق يحيى بن سليم، عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة: " ضَعِيف "، إِن عَنى بذلك كَونه من رِوَايَة أبي الزبير، لزمَه ذَلِك فِي الْمَوْقُوف، وَإِن عَنى بِهِ ضعف يحيى بن سليم، نَاقض فِيهِ، فكم من حَدِيث قد صحّح من رِوَايَته. وَلم يُخَالف يحيى بن سليم فِي رَفعه الحَدِيث الْمَذْكُور عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، إِلَّا من هُوَ دونه، وَهُوَ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، وَأما إِسْمَاعِيل بن أُميَّة فَثِقَة لَا يسْأَل عَن مثله /. وَأما الطَّرِيق الآخر الَّذِي هُوَ من رِوَايَة عبد الْعَزِيز بن عبيد الله فضعيف، بِضعْف عبد الْعَزِيز، فَاعْلَم ذَلِك.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1366

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1367

1367) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن عَامر، أبي رَملَة، عَن مخنف بن سليم، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يَا أَيهَا النَّاس، إِن على [أهل] كل بَيت فِي كل عَام أضْحِية وعتيرة " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف. وَصدق، وَلكنه لم يبين علته، وَهِي الْجَهْل بِحَال عَامر هَذَا، فَإِنَّهُ لَا يعرف إِلَّا بِهَذَا، يرويهِ عَنهُ ابْن عون، وَقد رَوَاهُ أَيْضا عَنهُ ابْنه حبيب بن مخنف، وَهُوَ مَجْهُول أَيْضا كأبيه.

مِخْنَفُ بْنُ سُلَيْمٍ ← عَامِرٍ أَبِي رَمْلَةَ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1367

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1368

1368) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن رِفَاعَة بن هرير حَدثنَا أبي، عَن عَائِشَة، قَالَت: قلت: يَا رَسُول الله، أستدين وأضحي؟ قَالَ: " نعم فَإِنَّهُ دين مقضي ". قَالَ: هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف. كَذَا أوردهُ وَلم يبين علته، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ الدَّارَقُطْنِيّ هَكَذَا: حَدثنَا ابْن مُبشر، حَدثنَا أَحْمد بن سِنَان، حَدثنَا يَعْقُوب بن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ، حَدثنَا رِفَاعَة ابْن هرير، حَدثنَا أبي، عَن عَائِشَة، فَذَكرته. ثمَّ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف. وهرير هُوَ ابْن عبد الرَّحْمَن بن رَافع بن خديج، وَلم يسمع من عَائِشَة، وَلم يُدْرِكهَا. هَذَا مَا ذكره بِهِ الدَّارَقُطْنِيّ، فَفِيهِ مِنْهُ التَّنْصِيص على انْقِطَاعه، وَلم يعرض لذَلِك أَبُو مُحَمَّد. وهرير الْمَذْكُور ثِقَة، قَالَه ابْن معِين، لكنه - كَمَا سَمِعت - لم يسمع من عَائِشَة. وَأما ابْنه رِفَاعَة فَلَا تعرف حَاله. وَيَعْقُوب بن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ، قَالَ فِيهِ أَبُو زرْعَة: واهي الحَدِيث. وَقَالَ ابْن معِين: مَا حَدثكُمْ عَن الشُّيُوخ الثِّقَات فاكتبوه، وَمن لَا / يعرف من شُيُوخه فَدَعوهُ. وَمن النَّاس من يوثقه.

عَائِشَةَ ← أَبِي ← رِفَاعَةُ بْنُ هُرَيْرٍ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1368

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1369

1369) وَذكر من المراسل عَن ثَوْر بن يزِيد، عَن الصَّلْت - هُوَ مولى سُوَيْد بن منجوف - قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " ذَبِيحَة الْمُسلم حَلَال، ذكر اسْم الله [عَلَيْهَا] أَو لم يذكر " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: مُرْسل وَضَعِيف. وَلم يبين مَا ضعفه، وعلته مَعَ الْإِرْسَال، هِيَ أَن الصَّلْت السدُوسِي لَا تعرف لَهُ حَال، وَلَا يعرف بِغَيْر هَذَا، وَلَا روى عَنهُ إِلَّا ثَوْر بن يزِيد. (

الصَّلْت هُوَ مولى سُوَيْد بن منجوف ← ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، ← من المراسل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1369

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1370

1370) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الْمُسلم يَكْفِيهِ اسْمه " الحَدِيث. (

من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1370

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1371

1371) وَعَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " اسْم الله على كل مُسلم ". ثمَّ قَالَ: كلا الْحَدِيثين ضَعِيف. كَذَا قَالَ، وَلم يزدْ على هَذَا. أما حَدِيث ابْن عَبَّاس فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل، حَدثنَا أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ، حَدثنَا مُحَمَّد بن يزِيد، حَدثنَا معقل، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، فَذكره. وَلَيْسَ فِي هَذَا الْإِسْنَاد على أصل أبي مُحَمَّد إِلَّا ثِقَة، إِلَّا مُحَمَّد بن يزِيد - وَهُوَ ابْن سِنَان الرهاوي - أَبُو عبد الله الْجَزرِي روى عَنهُ النَّاس: مِنْهُم أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ، وَمُحَمّد بن مُسلم بن وارة. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: " لَيْسَ بالمتين، هُوَ أَشد غَفلَة من ابْنه، مَعَ أَنه كَانَ رجلا صَالحا صَدُوقًا، لم يكن من أحلاس الحَدِيث، وَكَانَ يرجع إِلَى ستر وَصَلَاح، وَكَانَ النُّفَيْلِي يرضاه ". وَقَالَ أَبُو أَحْمد: " لَهُ أَحَادِيث لَا يُتَابع عَلَيْهَا ". فَأَما معقل بن عبيد الله، فَإِنَّهُ وَإِن كَانَ يضعف فَإِن أَبَا مُحَمَّد يقبله. وَقد أورد من طَرِيقه أَحَادِيث من عِنْد مُسلم، لم يُنَبه على أَنَّهَا من رِوَايَته، دلّ ذَلِك على أَنه عِنْده حجَّة. وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة، [فيرويه مَرْوَان بن سَلام، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة] . ومروان بن سَالم، هُوَ الْغِفَارِيّ، سكن قرقيسياء من الجزيرة، وَلَيْسَ بِثِقَة، بل هُوَ ضَعِيف، وَلَيْسَ بِمَرْوَان بن سَالم الْمَكِّيّ.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1371

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1372

1372) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا، عَن ابْن عمر، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - / عَن الْجَنِين: " ذَكَاته ذَكَاة أمه، أشعر أَو لم يشْعر ". ثمَّ ضعفه بِأَن قَالَ: فِيهِ عِصَام بن يُوسُف، عَن مبارك بن مُجَاهِد / وَالصَّوَاب مَوْقُوف. لم يبين أَمر عِصَام، وَهُوَ رجل لَا تعرف حَاله، وَأرَاهُ الَّذِي ذكر ابْن أبي حَاتِم، وَلم يعرف من حَاله بِشَيْء، غير أَنه قَالَ فِيهِ: الزَّاهِد. فَأَما مبارك بن مُجَاهِد، أَبُو الْأَزْهَر الْخُرَاسَانِي، فَقَالَ البُخَارِيّ عَن قُتَيْبَة: كَانَ قدريا وَضَعفه. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: مَا أرى بحَديثه [بَأْسا] . (

ابْنِ عُمَرَ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1372

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1373

1373) وَذكر أَيْضا أَن الدَّارَقُطْنِيّ خرج فِي ذَكَاة الْجَنِين عَن أبي هُرَيْرَة، وَابْن عَبَّاس، وَعلي. وَلَا يحْتَج بأسانيدها كلهَا، وَلم يبين عللها. فَأَما حَدِيث عَليّ، فَمن رِوَايَة مُوسَى بن عُثْمَان الْكِنْدِيّ، عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْحَارِث، عَنهُ. والْحَارث من قد علم، ومُوسَى هَذَا مَجْهُول. فَأَما مُوسَى بن عُثْمَان الْحَضْرَمِيّ الَّذِي يرويهِ أَيْضا عَن أبي إِسْحَاق كَذَلِك، فمتروك، وَلَيْسَ بالكندي الْمَذْكُور. وَأما حَدِيث ابْن عَبَّاس، فيرويه أَيْضا مُوسَى الْمَذْكُور، عَن أبي إِسْحَاق، عَن عِكْرِمَة عَنهُ. وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة، فيرويه عمر بن قيس، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن طَاوس، عَن ابْن عَبَّاس، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعمر بن قيس، هُوَ سندل، مَتْرُوك.

أَيْضًا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1373

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1374

1374) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث أبي العشراء، عَن أَبِيه أَنه قَالَ: يَا رَسُول الله، أما تكون الذَّكَاة إِلَّا فِي الْحلق واللبة؟ الحَدِيث. وَقَالَ عَن أبي دَاوُد: لم يَصح. وعلته هِيَ أَن أَبَا العشراء لَا تعرف حَاله، وَلَا يعرف لَهُ وَلَا لِأَبِيهِ إِلَّا هَذَا الحَدِيث، وَلَا يعرف روى عَنهُ إِلَّا حَمَّاد بن سَلمَة، وَاخْتلف فِي اسْمه وَاسم أَبِيه، وَذَلِكَ كُله مَعْرُوف فِي مظان وجوده.

أَبِيهِ ← من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث أبي العشراء،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1374

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1375

1375) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن أبي وَاقد، قَالَ: قدم النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - الْمَدِينَة وهم يجبونَ أسنمة الْإِبِل. الحَدِيث. ثمَّ قَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. وَلم يبين لم لَا يَصح، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ عِنْد التِّرْمِذِيّ هَكَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيّ، حَدثنَا سَلمَة بن رَجَاء، حَدثنَا عبد الرَّحْمَن / بن عبد الله ابْن دِينَار، [عَن زيد بن أسلم، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي وَاقد، فَذكره. وَعبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن دِينَار] يضعف، وَإِن كَانَ البُخَارِيّ قد أخرج لَهُ. وَقد رَأَيْت أَبَا مُحَمَّد ذكر هَذَا الحَدِيث فِي كِتَابه الْكَبِير بِإِسْنَادِهِ. (

أَبِي وَاقِدٍ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1375

Previous
303132
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned