Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1424

1424) " يعْطى الْمُؤمن فِي الْجنَّة قُوَّة كَذَا وَكَذَا من الْجِمَاع " قيل: يَا رَسُول الله، أَو يُطيق ذَلِك؟ قَالَ: " يعْطى قُوَّة مائَة ". وَقَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب، لَا نَعْرِف من حَدِيث قَتَادَة عَن أنس، إِلَّا من رِوَايَة عمرَان الْقطَّان. فَحكم الْحَدِيثين وَاحِد. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1424

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1425

1425) وَذكر من طَرِيقه عَن سلمَان قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يرد الْقَضَاء إِلَّا الدُّعَاء، وَلَا يزِيد فِي الْعُمر إِلَّا الْبر ". وَقَالَ فِيهِ: حسن. وَذَلِكَ لِأَنَّهُ حَدِيث يرويهِ يحيى بن الضريس، عَن أبي مودود، عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ، عَن أبي عُثْمَان، عَن سلمَان. وَأَبُو مودود بَصرِي، اسْمه فضَّة، نزل الرّيّ، قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: " ضَعِيف ".

سَلْمَانَ ← من طَرِيقه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1425

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1426

1426) وَذكر من طَرِيقه عَن أنس، قَالَ: أَتَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله، إِنِّي أُرِيد سفرا فزودني، قَالَ: " زودك الله التَّقْوَى: قَالَ: زِدْنِي. الحَدِيث. وَقَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. وَلم / يبين لم لَا يَصح، وَيَنْبَغِي على أَصله أَن يكون صَحِيحا، فَإِنَّهُ عِنْد التِّرْمِذِيّ هَكَذَا من رِوَايَة عبد الله بن أبي زِيَاد، قَالَ: حَدثنَا سيار بن حَاتِم، حَدثنَا جَعْفَر بن سُلَيْمَان [عَن ثَابت] عَن أنس، فَذكره. ثمَّ قَالَ: لَا نعلم رَوَاهُ عَن ثَابت إِلَّا جَعْفَر. وَأَبُو مُحَمَّد لم يتَوَقَّف فِي شَيْء من رِوَايَات جَعْفَر، وَلَا يَقُول فِيهَا: حسان، بل يسكت عَنْهَا، / مصححا لَهَا. وَقد نبهنا على جملَة من ذَلِك فِيمَا تقدم. وَلَيْسَ لَهُ أَن يعتل على الحَدِيث بسيار بن حَاتِم، فَإِنَّهُ قد روى عَنهُ جمَاعَة: مِنْهُم أَحْمد بن حَنْبَل، وَعبد الله بن أبي زِيَاد، وَهَارُون بن عبد الله، فَهُوَ من المساتير، وَهُوَ يقبلهم، وَإِنَّمَا ألزمناه مَا الْتزم. وَالْحق فِي الحَدِيث بِحَسب الِاصْطِلَاح، أَنه حسن كَمَا قَالَ التِّرْمِذِيّ.

أَنَسٍ، ← من طَرِيقه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1426

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1427

1427) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن عبد الله بن يزِيد الخطمي، عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنه كَانَ يَقُول فِي دُعَائِهِ: " اللَّهُمَّ ارزقني حبك، وَحب من يبلغنِي حبه عنْدك " الحَدِيث. وَقَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. وَلم يبين لم لَا يَصح، وَذَلِكَ عِنْدِي أَنه عِنْد التِّرْمِذِيّ هَكَذَا: حَدثنَا سُفْيَان بن وَكِيع، حَدثنَا ابْن أبي عدي، عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن أبي جَعْفَر الخطمي، عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ، عَن عبد الله بن يزِيد، فَذكره. وَكلهمْ ثِقَة، إِلَّا سُفْيَان بن وَكِيع، فَإِنَّهُ مُتَّهم بِالْكَذِبِ. وَأَبُو جَعْفَر الخطمي، اسْمه عُمَيْر بن يزِيد بن خماشة وَهُوَ ثِقَة. فَيَنْبَغِي أَن يكون هَذَا الحَدِيث بِهَذَا الطَّرِيق ضَعِيفا.

عَبْدِ اللہِ بْنِ یَزِیدَ الْخَطْمِیِّ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1427

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1428

1428) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن أبي رزين الْعقيلِيّ، قلت: يَا رَسُول الله، أَيْن كَانَ رَبنَا قبل أَن يخلق خلقه؟ قَالَ: " كَانَ فِي عماء، مَا فَوْقه هَوَاء، وَمَا تَحْتَهُ هَوَاء، وَخلق عَرْشه على المَاء ". وَأتبعهُ أَن قَالَ فِيهِ: حسن. وَلم يبين لم لَا يَصح، وَذَلِكَ أَنه يرويهِ هَكَذَا: حَدثنَا أَحْمد بن منيع، حَدثنَا يزِيد بن هَارُون، حَدثنَا حَمَّاد بن سَلمَة، عَن يعلى بن عَطاء، عَن وَكِيع ابْن حدس، عَن عَمه أبي رزين. ووكيع بن حدس هَذَا لَا تعرف لَهُ حَال، وَهُوَ يروي عَن عَمه مَا يروي، وَلَا يعرف عَنهُ راو إِلَّا يعلى بن عَطاء. وَاخْتلف عَلَيْهِ فِيهِ أَصْحَابه، فَكَانَ شُعْبَة، وهشيم، وَأَبُو عوَانَة يَقُولُونَ فِيهِ عَنهُ: وَكِيع بن عدس. وَقَالَ حَمَّاد بن سَلمَة عَنهُ: وَكِيع بن حدس. وكناه من بَينهم أَبُو عوَانَة فَقَالَ فِيهِ: عَن أبي مُصعب وَكِيع بن عدس. وَقد وَقع ذكره بِهَذَا فِي كتابي البُخَارِيّ، وَابْن أبي حَاتِم، وَلَا بَينا من حَاله أَكثر من ذَلِك، وَلَيْسَ فِي إِسْنَاد الحَدِيث الْمَذْكُور مَوضِع نظر سواهُ. وَإِلَى ذَلِك فَإِنَّهُ لم يكن يَنْبَغِي لَهُ أَن يُحسنهُ، بل كَانَ يلْزمه تَصْحِيحه. فَإِنَّهُ قد سَاق فِي كتاب التَّعْبِير، من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن أبي رزين: لَقِيط ابْن عَامر الْمَذْكُور، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ:

أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1428

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1429

1429) " رُؤْيا الْمُسلم جُزْء من سِتَّة وَأَرْبَعين جُزْءا من النُّبُوَّة، وَهِي على رجل طَائِر مَا لم يحدث بهَا، فَإِذا حدث بهَا وَقعت ". وَأتبعهُ قَول التِّرْمِذِيّ فِيهِ: حسن صَحِيح. وَهَذَا الحَدِيث يرويهِ التِّرْمِذِيّ هَكَذَا: حَدثنَا الْحسن بن عَليّ الْخلال، حَدثنَا يزِيد بن هَارُون، حَدثنَا شُعْبَة، عَن يعلى بن عَطاء، عَن وَكِيع بن عدس، عَن عَمه، عَن أبي رزين، فَذكره. فَإذْ هَذَا عِنْده صَحِيح، فَيَنْبَغِي أَن يكون الأول صَحِيحا، وَإِن كَانَ الأول حسنا فَيَنْبَغِي أَن يكون هَذَا حسنا. فَإِن قيل، وَلَعَلَّه إِنَّمَا قَالَ فِيهِ: حسن، لِأَنَّهُ من رِوَايَة حَمَّاد بن سَلمَة، وَهَذَا الَّذِي قَالَ فِيهِ: صَحِيح، من رِوَايَة شُعْبَة. وَفضل مَا بَين شُعْبَة وَحَمَّاد فِي الْحِفْظ بَين. قُلْنَا: قد صحّح من حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة مَا لَا يُحْصى. وَهُوَ مَوضِع لَا نظر فِيهِ عِنْده، وَلَا عِنْد أحد من أهل الْعلم بِهِ، فَإِنَّهُ إِمَام. وَكَانَ عِنْد شُعْبَة من تَعْظِيمه وإجلاله مَا هُوَ مَعْلُوم فِي موَاضعه، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1429

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1430

1430) وَذكر أَيْضا من طَرِيقه عَن ابْن عمر حَدِيثه الَّذِي فِيهِ: " نَحن الْفَرَّارُونَ، قَالَ: بل أَنْتُم الْعَكَّارُونَ وَأَنا فِئَتكُمْ ". وَأتبعهُ أَن قَالَ فِيهِ: حسن. وَلم يبين لم لَا يَصح، وَإِنَّمَا ذَلِك لِأَنَّهُ من رِوَايَة يزِيد بن أبي زِيَاد، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، عَن ابْن عمر. قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا ابْن أبي عمر، حَدثنَا سُفْيَان، عَن يزِيد بن أبي زِيَاد، فَذكره. وَقد تقدم ذكر / يزِيد بن أبي زِيَاد /. وَسَيَأْتِي ذكره وَمَا لَهُ فِيهِ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححا لَهَا.

ابْنِ عُمَرَ ← أَيْضا من طَرِيقه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1430

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1431

1431) وَذكر من طَرِيق أبي عمر بن عبد الْبر، من حَدِيث معَاذ بن جبل، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لكل دين خلق، وَخلق الْإِسْلَام الْحيَاء، من لَا حَيَاء لَهُ لَا دين لَهُ ". قَالَ: هَذَا من حَدِيث الشاميين، وَإِسْنَاده حسن. (

من طَرِيق أبي عمر بن عبد الْبر، من حَدِيث معَاذ بن جبل،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1431

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1432

1432) قَالَ: وَبِهَذَا الْإِسْنَاد، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " زَينُوا الْإِسْلَام بخصلتين، قلت: وَمَا هما؟ قَالَ: الْحيَاء والسماحة فِي الله لَا فِي غَيره ". ثمَّ قَالَ: ذكرهمَا فِي بَاب مَالك، عَن صَفْوَان من كتاب التَّمْهِيد. فَأَقُول (وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق) : لم يذكرهما أَبُو عمر حَيْثُ ذكر [بل] فِي بَاب مَالك، عَن سَلمَة بن صَفْوَان. وإسنادهما عِنْده هُوَ هَذَا: حَدثنَا خلف بن الْقَاسِم، قَالَ: حَدثنَا أَبُو بكر: مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن صَالح السبيعِي الْحلَبِي بِدِمَشْق، قَالَ: حَدثنَا أَبُو مُحَمَّد: عبد الله بن مُحَمَّد بن يحيى الْأَزْدِيّ، قَالَ: حَدثنَا آدم بن أبي إِيَاس، الْعَسْقَلَانِي، عَن معن بن الْوَلِيد، عَن ثَوْر بن يزِيد، عَن خَالِد بن معدان، عَن معَاذ. ومعن بن الْوَلِيد ثِقَة، وسائرهم كَذَلِك، إِلَّا أَبَا مُحَمَّد: عبد الله بن مُحَمَّد، فَإِنِّي لَا أعرفهُ. وَإِنَّمَا كتبته لتبحث عَنهُ فَلَعَلَّهُ مَعْرُوف، وَالله [تَعَالَى] الْمُوفق /. [بلغت الْمُقَابلَة بِالْأَصْلِ الْمَنْقُول مِنْهُ هَذِه النُّسْخَة حسب الطَّاقَة وَالله الْمُوفق] . كمل السّفر الأول من كتاب بَيَان الْوَهم وَالْإِيهَام، الواقعين فِي كتاب الْأَحْكَام، بِفضل الله وَحسن عونه. يتلوه فِي أول الثَّانِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى: بَاب ذكر أَحَادِيث سكت عَنْهَا مصححا لَهَا، وَلَيْسَت بصحيحة [وَالْحَمْد لله وَسَلام على عباده الَّذين اصْطفى] [وَسَلام على الْمُرْسلين، وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين، وحسبنا الله وَنعم الْوَكِيل] .

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1432

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1037

1037) فَمن ذَلِك أَنه ذكر من طَرِيق الْبَزَّار، من حَدِيث شريك بن عبد الله، عَن أبي سِنَان، عَن ابْن أبي الْهُذيْل، عَن خباب، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِن بني إِسْرَائِيل لما ضلوا قصوا ". قَالَ الْبَزَّار فِي هَذَا الْإِسْنَاد: إِسْنَاد حسن. قَالَ أَبُو مُحَمَّد: وَلَيْسَ مِمَّا يحْتَج بِهِ. كَذَا قَالَ، وَلم يبين مَوضِع علته، ورأيته لما ذكره فِي كِتَابه الْكَبِير، قَالَ بعده: ابْن أبي الْهُذيْل اسْمه عبد الله، وَأَبُو سِنَان اسْمه ضرار بن مرّة. فَهَذَا مِنْهُ تَصْرِيح بِأَن الَّذِي لأَجله لَا يحْتَج بِهِ عِنْده، هُوَ شريك، فَإِنَّهُ قد كَانَ يظنّ أَنه لم يعرف ابْن أبي / الْهُذيْل، وَأَبا سِنَان، وَلذَلِك تَبرأ من عهدته بذكرهما، فَإذْ قد عرفهما فقد عرف أحكامهما، فَإِنَّهَا عِنْد الْمُحدثين بَيِّنَة - أَعنِي أَنَّهُمَا ثقتان. قَالَ النَّسَائِيّ والكوفي فِي عبد الله بن أبي الْهُذيْل، أبي الْمُغيرَة الْعَنزي: إِنَّه ثِقَة كُوفِي، وَقَالَ الْكُوفِي: إِنَّه كَانَ عثمانيا. وَهَذَا لم يثبت، وَلَا نعدمه وَمَا أشبهه فِي كثير مِمَّن يحْتَج بهم. وَأَبُو سِنَان هُوَ الْأَكْبَر ضرار بن مرّة " كُوفِي " / أَيْضا، ثِقَة. قَالَ فِيهِ ابْن معِين وَابْن حَنْبَل: ثَبت. وَقَالَ يحيى الْقطَّان: ثِقَة. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: ثِقَة، لَا بَأْس بِهِ. وَقَالَ فِيهِ الْكُوفِي: ثِقَة، ثَبت، مبرز، صَالح، صَاحب سنة، وَهُوَ فِي عداد الشُّيُوخ، وَلَيْسَ بِكَثِير الحَدِيث. وَكَانَ الثَّوْريّ يَقُول: بِالْكُوفَةِ خَمْسَة يزدادون فِي كل سنة خيرا، فعده فيهم. وَيُقَال: إِنَّه كَانَ لَهُ جمل يَسْتَقِي عَلَيْهِ المَاء لنَفسِهِ، فيسقي قوما لَا يَجدونَ المَاء إِلَّا غبا، احتسابا مِنْهُ، فَكَانَ قومه يَقُولُونَ لَهُ: فضحتنا رَأَيْت فِينَا سقاء؟ فَيَقُول: لَيْسَ تَدْرُونَ مَا هَذَا. فَإِذن لم يبْق من يتَعَيَّن النّظر فِي أمره عِنْده إِلَّا شريك بن عبد الله القَاضِي، وَأمره أشهر، وأخباره أَكثر من أَن نعرض لَهَا. وَجُمْلَة أمره أَنه صَدُوق، ولي الْقَضَاء فَتغير محفوظه فَمن سمع مِنْهُ قبل ذَلِك فَحَدِيثه صَحِيح. وَهَذَا الحَدِيث يرويهِ عَنهُ أَبُو أَحْمد الزبيرِي، وَلَا أَدْرِي مَتى سمع مِنْهُ. فَهَذِهِ هِيَ الْعلَّة الْمَانِعَة من تَصْحِيح هَذَا الْخَبَر.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1037

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1038

1038) وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد فِي الْأَشْرِبَة حَدِيث: " اشربوا فِي الظروف، وَلَا تسكروا ". من رِوَايَة شريك. ثمَّ قَالَ: وَشريك لَا يحْتَج بِهِ، وَيُدَلس أَيْضا.

أَبُو مُحَمَّد فِي الْأَشْرِبَة ← وقد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1038

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1039

1039) وَذكر حَدِيث: " من لبس ثوب شهرة فِي الدُّنْيَا " من عِنْد أبي دَاوُد. ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده مهَاجر الشَّامي، لَيْسَ بِمَشْهُور، وَقَبله فِي الْإِسْنَاد شريك، عَن عُثْمَان بن أبي زرْعَة. وَهَذَا مِنْهُ أَيْضا مس لِشَرِيك، فَإِن عُثْمَان بن أبي زرْعَة، هُوَ عُثْمَان بن الْمُغيرَة، أَبُو الْمُغيرَة، أحد ثِقَات الْكُوفِيّين. وَهَذَا الَّذِي عمل بِهِ فِي هَذِه الْأَحَادِيث: من كَونه لم يصحح مَا هُوَ من رِوَايَة / شريك - لَا أَقُول: ضعفها، إِنَّمَا أَقُول: لم يصححها - هُوَ الصَّوَاب، فَهِيَ حَسَنَة. فَأَما تَصْحِيحه مَا هُوَ من رِوَايَة شريك فَلَيْسَ بصواب، وَذَلِكَ فِي أَحَادِيث كَثِيرَة سكت عَنْهَا، وَهِي من رِوَايَته وَلم يبين أَنَّهَا من رِوَايَته، وَهُوَ قد أخبر عَن نَفسه أَن سُكُوته عَن الحَدِيث تَصْحِيح لَهُ، إِلَّا أَن يكون فِي فضل عمل.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1039

Previous
234
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned