Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1304

1304) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي ماجدة - أَو ابْن ماجدة - عَن عمر بن الْخطاب، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " إِنِّي وهبت لخالتي غُلَاما، وَأَنا أَرْجُو أَن يُبَارك لَهَا فِيهِ، فَقلت لَهَا: لَا تسلميه حجاما " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: لَا يَصح من قبل أبي ماجدة. لم يزدْ على هَذَا، وَلم تبن بذلك علته، فاعتمدت بَيَانهَا. وَهِي أَن أَبَا ماجدة الْمَذْكُور لَا يعرف إِلَّا بِهَذَا، وَلَا يعرف روى عَنهُ إِلَّا الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن، يرويهِ عَنهُ ابْن إِسْحَاق، وَلم يبين أَنه من رِوَايَته، وَاخْتلف عَلَيْهِ: فَقَالَ حَمَّاد بن سَلمَة: عَن ابْن إِسْحَاق، عَن الْعَلَاء، عَن أبي ماجدة. وَقَالَ عبد الْأَعْلَى: عَن ابْن إِسْحَاق، عَن الْعَلَاء، عَن ابْن ماجدة، رجل من بني سهم. وَقَالَ سَلمَة بن الْفضل: عَن ابْن إِسْحَاق، عَن الْعَلَاء، عَن ابْن ماجدة السَّهْمِي. وَقَالَ قَاسم بن أصبغ: قد قيل فِي هَذَا الْإِسْنَاد: عَن رجل من سهم، عَن رجل مِنْهُم، يُقَال لَهُ: ماجدة. فَإِذن، لَا يَصح هَذَا الحَدِيث للْجَهْل / بِهَذَا الرجل.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← أبي ماجدة أَو ابْن ماجدة ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1304

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1305

1305) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت: " فِي تَعْلِيمه نَاسا من أهل الصّفة، وإعطائهم إِيَّاه الْقوس ". ثمَّ قَالَ: وَفِي هَذَا عَن أبي بن كَعْب، ذكره قَاسم بن أصبغ وَغَيره، وَهِي أَسَانِيد مُنْقَطِعَة وضعاف. (

من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1305

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1306

1306) وَقد صَحَّ أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِن أَحَق مَا أَخَذْتُم عَلَيْهِ أجرا كتاب الله " خرجه البُخَارِيّ. وَلَيْسَ إِسْنَاد حَدِيث أبي دَاوُد، مِمَّا يُعَارض بِهِ حَدِيث / البُخَارِيّ. انْتهى كَلَامه. وَالْأَمر فيهمَا كَمَا ذكر، وَلَكِن لم يبين علتهما، فلنبينهما: أما حَدِيث عبَادَة، فيرويه عَنهُ الْأسود بن ثَعْلَبَة، وَهُوَ مَجْهُول الْحَال، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير عبَادَة بن نسي، ويروي أَيْضا عَن معَاذ بن جبل حَدِيثا أَو حديثين. وَفِيه مَعَ ذَلِك مُغيرَة بن زِيَاد، وَهُوَ يرويهِ عَن عبَادَة بن نسي، وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ. وَقد تقدم القَوْل فِي هَذَا الْإِسْنَاد، فِي حَدِيث:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1306

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1307

1307) " النُّفَسَاء شَهَادَة ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1307

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1308

1308) وَأما حَدِيث أبي بن كَعْب، فَقَالَ قَاسم بن أصبغ: حَدثنَا عبد الله بن روح، قَالَ: حَدثنَا شَبابَة، قَالَ: حَدثنَا أَبُو زبر: عبد الله بن الْعَلَاء الشَّامي، قَالَ: حَدثنَا بسر بن عبيد الله، عَن أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ، قَالَ: كَانَ عِنْد أبي بن كَعْب نَاس من أهل الْيمن يُقْرِئهُمْ، فَجَاءَت رجلا مِنْهُم أقواس من أَهله، قَالَ: فغمز أبي قوسا مِنْهَا، فَأَعْجَبتهُ، فَقَالَ الرجل: أَقْسَمت عَلَيْك إِلَّا مَا تسلحتها فِي سَبِيل الله، فَقَالَ: لَا، حَتَّى أسأَل رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَسَأَلَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: " أَتُحِبُّ أَن تَأتي الله بهَا فِي عُنُقك يَوْم الْقِيَامَة نَارا؟ ". هَذَا [نَص] مَا ذكر بِهِ قَاسم حَدِيث أبي بن كَعْب. وَهُوَ هَكَذَا مُنْقَطع، فَإِن أَبَا إِدْرِيس لم يُشَاهد هُوَ ذَلِك، فَإِنَّهُ لَا صُحْبَة لَهُ، إِلَّا أَن يكون أبي أخبرهُ بِمَا اتّفق لَهُ، وَلَيْسَ ذَلِك فِيهِ. وَعبد الله بن روح هَذَا، لَا تعرف لَهُ حَال. وَقد رُوِيَ حَدِيث أبي بن كَعْب هَذَا من طرق غير هَذَا، وَلَيْسَ فِيهَا شَيْء يلْتَفت إِلَيْهِ ذكرهَا بن بَقِي بن مخلد وَغَيره.

أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، ← بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، ← أَبُو زبر: عبد الله بن الْعَلَاء الشَّامي، ← شَبَابَةُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ ← قاسم بن أصبغ ← وَأما حَدِيث أبي بن كَعْب،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1308

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1309

1309) وَذكر حَدِيث الْجَار: " لَا يستطيل على جَاره بِالْبِنَاءِ، يحجب عَنهُ الرّيح ". وَضَعفه، وَلم يبين علته. وَقد كتبناها مبينَة فِي بَاب النَّقْص من الْأَسَانِيد. (

حَدِيث الْجَار:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1309

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1310

1310) وَذكر فِي الْمُزَارعَة، من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن عُرْوَة بن الزبير، قَالَ: قَالَ زيد بن ثَابت: يغْفر الله لرافع بن خديج أَنا - وَالله - أعلم بِالْحَدِيثِ مِنْهُ، إِنَّمَا أَتَاهُ رجلَانِ من الْأَنْصَار قد اقتتلا، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - /: " إِن كَانَ هَذَا شَأْنكُمْ فَلَا تكروا الْمزَارِع " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: لَا يثبت هَذَا، لِأَن فِي إِسْنَاده عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق الْمدنِي عَن أبي عُبَيْدَة بن مُحَمَّد بن عمار بن يَاسر. هَكَذَا أجمل تَعْلِيله، فَأَما أَبُو عُبَيْدَة فَهُوَ على أَصله غير عِلّة، فَإِنَّهُ قد أورد فِي الْجِهَاد حَدِيثا هُوَ من رِوَايَته، وَلم يبين أَنه من رِوَايَته، وَهُوَ حَدِيث:

زيد بن ثَابت: يغْفر الله لرافع بن خديج ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← فِي الْمُزَارعَة، من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1310

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1311

1311) " من قتل دون مَاله فَهُوَ شَهِيد ". وَسكت عَنهُ سُكُوته عَن أَمْثَاله من المساتير الَّذين تقبل رِوَايَة أحدهم إِذا روى عَنهُ أَكثر من وَاحِد، وَقد تكَرر الذّكر بذلك بعد الحَدِيث الْمَذْكُور. وَأما عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق، فَهُوَ الْمَعْرُوف بعباد، وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ، فاعلمه. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1311

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1312

1312) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن صَفْوَان بن أُميَّة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - / اسْتعَار مِنْهُ أدراعا يَوْم حنين فَقَالَ: أغصبا يَا مُحَمَّد؟ الحَدِيث. (

صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1312

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1313

1313) وَقد قدم قبله من عِنْد أبي دَاوُد، عَن يعلى بن أُميَّة، قَالَ لي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا أتتك رُسُلِي فادفع إِلَيْهِم ثَلَاثِينَ درعا " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: حَدِيث يعلى أصح. وَلم يبين لماذا رجح عَلَيْهِ، وَذَلِكَ أَن حَدِيث صَفْوَان بن أُميَّة، هُوَ من رِوَايَة شريك، عَن عبد الْعَزِيز بن رفيع، وَلم يقل: حَدثنَا، وَهُوَ مُدَلّس، وَأما أُميَّة ابْن صَفْوَان فَأخْرج لَهُ مُسلم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1313

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1314

1314) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أد الْأَمَانَة إِلَى من ائتمنك وَلَا تخن من خانك ". وَقَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. وَلم يبين الْمَانِع من تَصْحِيحه، وَهُوَ كَونه من رِوَايَة شريك، وَقيس بن الرّبيع، عَن أبي حُصَيْن، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَشريك وَقيس مُخْتَلف فيهمَا، وهم ثَلَاثَة ولوا الْقَضَاء، فسَاء حفظهم بالاشتغال عَن الحَدِيث: مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، وَشريك بن عبد الله، وَقيس بن الرّبيع. وَشريك مَعَ ذَلِك مَشْهُور بالتدليس، وَهُوَ لم يذكر السماع فِيهِ /. (

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1314

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1315

1315) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن عَبَّاس حَدِيث: " لَا وَصِيَّة [لوَارث] إِلَّا أَن يَشَاء الْوَرَثَة ". ثمَّ أعله بالانقطاع، ثمَّ قَالَ: وَصله يُونُس بن رَاشد؛ فَرَوَاهُ عَن عَطاء، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، والمقطوع هُوَ الْمَشْهُور. هَذَا مَا ذكر من غير مزِيد، فَلَا هُوَ عزاهُ، وَلَا هُوَ بَين علته. وَهُوَ حَدِيث ذكره الدَّارَقُطْنِيّ قَالَ: حَدثنَا عبيد الله بن عبد الصَّمد بن الْمُهْتَدي بِاللَّه، حَدثنَا مُحَمَّد بن عَمْرو بن خَالِد، حَدثنَا أبي، عَن يُونُس بن رَاشد، عَن عَطاء الْخُرَاسَانِي، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تجوز لوَارث وَصِيَّة إِلَّا أَن يَشَاء الْوَرَثَة ". يُونُس بن رَاشد قَاضِي حران، قَالَ أَبُو زرْعَة: " لَا بَأْس بِهِ ". وَقَالَ البُخَارِيّ: " كَانَ مرجئا ". زَاد النَّسَائِيّ: " وَكَانَ واعيا ". وَعَمْرو بن خَالِد الْحَرَّانِي روى عَنهُ البُخَارِيّ فِيمَن روى عَنهُ. وَأما ابْنه مُحَمَّد، فيكنى أَبَا علاثة، حدث عَن أَبِيه وَغَيره، وَكَانَ ثِقَة، قَالَه أَبُو سعيد بن يُونُس فِي كِتَابه فِي تَارِيخ المصريين، قَالَ: وَقد رَأَيْته، وَذكر وَفَاته سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَمِائَتَيْنِ.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1315

Previous
252627
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned