بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1148
1148) وَحَدِيث: " نعم الإدام الْخلّ ". (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1148
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1148
1148) وَحَدِيث: " نعم الإدام الْخلّ ". (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1148
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1149
1149) وَحَدِيث: " إِن الشَّيْطَان قد أيس أَن يعبده المصلون فِي جَزِيرَة الْعَرَب ". كل هَذِه الْأَحَادِيث من مُسلم، وسَاق من عِنْد الْبَزَّار حَدِيث " (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1149
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1150
1150) " أميران وليسا / بأميرين، فِي الْحَج وَفِي الْجَنَائِز ". وَأتبعهُ أَن قَالَ: أَبُو سُفْيَان لَا يحْتَج بِهِ عِنْدهم. وَقد أوعبنا فِي ذكر الحَدِيث فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَلم يبين عللها. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1150
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1151
1151) وَذكر حَدِيث: " الْوضُوء من الضحك " عِنْد أبي أَحْمد. وَقَالَ بإثره: أَبُو سُفْيَان ضَعِيف، وَقَبله من هُوَ أَضْعَف مِنْهُ. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1151
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1152
1152) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن جَعْفَر بن خَالِد بن سارة، عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن جَعْفَر، حَدِيث: " اصنعوا لآل جَعْفَر طَعَاما؛ فَإِنَّهُ / قد جَاءَهُم مَا يشغلهم ". وَأتبعهُ أَن قَالَ: جَعْفَر ثِقَة، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: هَذَا حَدِيث حسن. كَذَا قَالَ، وَلم يبين لم لَا يَصح، وَذَلِكَ أَن خَالِد بن سارة لَا تعرف حَاله، وروى عَنهُ ابْنه، وَعَطَاء بن أبي رَبَاح، قَالَه البُخَارِيّ. وَأَهْمَلَهُ ابْن أبي حَاتِم كَسَائِر من يجهل أَحْوَالهم. وَلَا أعلم لَهُ إِلَّا حديثين، هَذَا أَحدهمَا.
عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أَبِيهِ ← جعفر بن خالد بن سارة ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1152
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1153
1153) وَالْآخر أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " حمل غلامين من بني عبد الْمطلب على دَابَّة ". رَوَاهُ [أَيْضا] جَعْفَر، عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن جَعْفَر كَذَلِك.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1153
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1154
1154) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن ابْن مَسْعُود، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إيَّاكُمْ والنعي؛ فَإِن النعي من عمل الْجَاهِلِيَّة ". ثمَّ قَالَ: ويروى مَوْقُوفا على عبد الله، وَالْمَوْقُوف أصح. لم يزدْ على هَذَا، وَهُوَ كَمَا نقُوله عَنهُ دائبين أَنه لَا يذكر من التَّعْلِيل إِلَّا مَا يجد لغيره، كَيفَ مَا كَانَ، وَرُبمَا تغير فِي نَقله. وَبَيَان أَمر هَذَا الحَدِيث، هُوَ أَنه يرويهِ مَيْمُون، أَبُو حَمْزَة القصاب، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله، ثمَّ اخْتلف الروَاة عَنهُ: فَمنهمْ من يَقُول: عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: هَكَذَا يَقُول عَنْبَسَة بن سعيد بن الضريس، أَبُو بكر الْأَسدي قَاضِي الرّيّ - وَهُوَ أحد الثِّقَات - عَن مَيْمُون أبي حَمْزَة. وَمِنْهُم من يقفه على ابْن مَسْعُود، وَلَا يذكر النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. هَكَذَا يَقُول سُفْيَان الثَّوْريّ عَن مَيْمُون الْمَذْكُور، فَذكر أَبُو عِيسَى الرِّوَايَتَيْنِ، وَقَالَ فِي رِوَايَة الثَّوْريّ: إِنَّهَا أصح، على مَذْهَب لَهُ مَعْرُوف، فِي حَدِيث يرْوى تَارَة مَرْفُوعا / وَتارَة مَوْقُوفا، أَو تَارَة مُسْندًا، وَتارَة مُرْسلا. ثمَّ أتبعه أَبُو عِيسَى أَن قَالَ: وَأَبُو حَمْزَة، هُوَ مَيْمُون الْأَعْوَر، وَلَيْسَ بِالْقَوِيّ عِنْد أهل الحَدِيث. وَقد تقدم لأبي مُحَمَّد تَضْعِيفه فِي حَدِيث:
ابْنِ مَسْعُودٍ، ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1154
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1155
1155) " يَا أَفْلح، ترب وَجهك ". فَكَانَ هَذَا من التِّرْمِذِيّ بَيَان ضعف هَذَا الحَدِيث مَرْفُوعا أَو مَوْقُوفا. " فَمَعْنَى قَوْله إِذن فِي الْمَوْقُوف: " إِنَّه أصح "، لَيْسَ أَنه صَحِيح وصحيح، وَأَحَدهمَا أرجح، بل مَعْنَاهُ كَمَا يُقَال: {أَصْحَاب الْجنَّة يَوْمئِذٍ خير مُسْتَقرًّا} و " الْعَسَل أحلى من الْخلّ ". فَترك أَبُو مُحَمَّد التَّنْبِيه على كَونه من رِوَايَة أبي حَمْزَة، فتسرد من قَوْله: " الْمَوْقُوف أصح " أَنَّهُمَا جَمِيعًا بِإِسْنَاد صَحِيح، وَلَكِن أَحدهمَا أرجح. وَترك أَيْضا مِنْهُ أمرا آخر، وَهُوَ أَن يذكر الْإِسْنَاد الصَّحِيح لهَذَا الْخَبَر عِنْد التِّرْمِذِيّ نَفسه من رِوَايَة حُذَيْفَة. وسنذكره (إِن شَاءَ الله تَعَالَى) فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا صَحِيحَة، وَهِي ضَعِيفَة، وَلها طرق صَحِيحَة. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1155
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1156
1156) وَذكر من طَرِيق مُسلم حَدِيث " الْمحرم الَّذِي وقصته رَاحِلَته ". ثمَّ قَالَ: وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي هَذَا الحَدِيث: " خمروهم وَلَا تشبهوا باليهود ". رَوَاهُ من حَدِيث عَليّ بن عَاصِم، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس، وَالصَّحِيح مَا تقدم. انْتهى مَا أورد. وَقد أبرز مَوضِع علته، وَهُوَ عَليّ بن عَاصِم، وَلكنه لم يبين ضعفه لمن لَا يُعلمهُ، وَهُوَ عِنْدهم ضَعِيف، كَانَ يكثر غلطه، وَكَانَ فِي لجاج، وَلم يكن مُتَّهمًا، قَالَه ابْن حَنْبَل. وَقَالَ ابْن معِين: " لَيْسَ بِثِقَة ". قَالَ ابْن أبي خَيْثَمَة: قيل ليحيى بن معِين: إِن أَحْمد بن حَنْبَل، يَقُول فِيهِ: ثِقَة، قَالَ: لَا، وَالله مَا كَانَ عِنْده قطّ ثِقَة، وَلَا حدث عَنهُ بِحرف قطّ، فَكيف صَار عِنْده الْيَوْم ثِقَة. قَالَ ابْن أبي خَيْثَمَة: [قَالَ أبي] : مَا عتبت عَلَيْهِ إِلَّا أَنه كَانَ يغلط، فيلج، ويستصغر أَصْحَابه. قَالَ: وَلم يحدث عَنهُ أبي بِشَيْء.
من طَرِيق مُسلم،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1156
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1157
1157) وَلما ذكر التِّرْمِذِيّ حَدِيث: " من عزى مصابا فَلهُ مثل / أجره ". قَالَ: يُقَال أَكثر مَا ابْتُلِيَ بِهِ عَليّ بن عَاصِم هَذَا الحَدِيث، نقموا عَلَيْهِ. وَقَالَ يزِيد / بن زُرَيْع: أفادني عَليّ بن عَاصِم، عَن خَالِد الْحذاء، وَعَن هِشَام بن حسان أَحَادِيث، فأنكراها ومعا عرفاها. وَقَالَ أَبُو زرْعَة: " إِنَّه تكلم بِكَلَام سوء "، وَلم يفسره، وَذكر ذَلِك عَنهُ أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم فِي بَاب مُحَمَّد بن مُصعب. واعترى أَبَا مُحَمَّد فِي هَذَا الحَدِيث - مَعَ مَا ذَكرْنَاهُ من إِجْمَال علته - أَنه أوهم بإيراده إِيَّاه - إِثْر حَدِيث " الَّذِي وقصته رَاحِلَته " - أَنه فِيهِ. وَلَيْسَ كَذَلِك، تِلْكَ قصَّة مَخْصُوصَة، وَهَذَا عَام فِي الْمحرم يَمُوت. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1157
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1158
1158) قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي، حَدثنَا مُحَمَّد بن عَليّ السَّرخسِيّ، حَدثنَا عَليّ بن عَاصِم، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي الْمحرم يَمُوت فَقَالَ: " خمروهم وَلَا تشبهوا باليهود ". وَقد جَاءَ هَذَا الحَدِيث بأعم من هَذَا اللَّفْظ، وَأَصَح من هَذَا الطَّرِيق. وَهُوَ مَا ذكر الدَّارَقُطْنِيّ، قَالَ: حَدثنَا أَبُو الْقَاسِم بن منيع حَدثنَا عبد الرَّحْمَن ابْن صَالح الْأَزْدِيّ، حَدثنَا حَفْص بن غياث، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " خمروا وُجُوه مَوْتَاكُم، وَلَا تشبهوا باليهود ". عبد الرَّحْمَن بن صَالح الْأَزْدِيّ، الْبَغْدَادِيّ - جَار عَليّ بن الْجَعْد - صَدُوق، قَالَه أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ وَسَائِر الْإِسْنَاد لَا يسْأَل عَنهُ.
ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَلِي بْنُ عَاصِمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السَّرَخْسِيُّ ← أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ← الدَّارَقُطْنِيُّ
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1158
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1159
1159) وَذكر حَدِيث طَلْحَة بن الْبَراء: " لَا يَنْبَغِي لجيفة مُسلم أَن تقيم بَين ظهراني أَهله ". وَقَالَ: لَيْسَ إِسْنَاده بِقَوي. وَقد بَينا أمره فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة، وَهِي مُنْقَطِعَة. (
حَدِيث طَلْحَة بن الْبَراء:
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1159