Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #707

707) وَذكر من المراسل عَن أبي الْحجَّاج الطَّائِي رَفعه قَالَ: " نهى أَن يتحدث الرّجلَانِ وَبَينهمَا أحد يُصَلِّي ". وَاكْتفى فِي تَعْلِيله بِكَوْنِهِ مُرْسلا. وَأَبُو الْحجَّاج هَذَا لَا يعرف، وَلم أجد لَهُ ذكرا فِي غير هَذَا الْمُرْسل. وَإِلَى ذَلِك فَإِن أَبَا دَاوُد إِنَّمَا سَاقه فِي المراسل هَكَذَا: حَدثنَا عمر بن حَفْص الوصابي، حَدثنَا ابْن حمير، عَن بشر بن جبلة، عَن خير بن نعيم، عَن أبي الْحجَّاج الْمَذْكُور. وَبشر بن جبلة روى عَن زُهَيْر بن مُعَاوِيَة، وَعبد الْعَزِيز بن أبي رواد، روى عَن بَقِيَّة. وَمُحَمّد بن حمير، قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: مَجْهُول، ضَعِيف الحَدِيث. وَهَذَا الْكَلَام مِنْهُ لَيْسَ بمتناقض، فَإِن كل مَجْهُول الْعين أَو الْحَال، ضَعِيف الحَدِيث، وَلَيْسَ كل ضَعِيف الحَدِيث مَجْهُولا.

أبي الْحجَّاج الطَّائِي رَفعه ← من المراسل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 707

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #708

708) وَذكر من المراسل عَن أبي عِيسَى الْخُرَاسَانِي، عَن الضَّحَّاك بن مُزَاحم، قَالَ: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن يخرج يَوْم الْعِيد بِالسِّلَاحِ ". لم يعب هَذَا الحَدِيث بسوى الْإِرْسَال، غير أَنه أبرز من رُوَاته أَبَا عِيسَى الْخُرَاسَانِي، وَذَلِكَ (وَالله أعلم) تبرؤ من عهدته، فَاعْلَم أَنه لَا تعرف لَهُ حَال، رَوَاهُ عَنهُ سعيد بن أبي أَيُّوب. (

الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ ← أَبِي عِيسَى الْخُرَاسَانِيِّ، ← من المراسل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 708

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #709

709) وَسَيَأْتِي لَهُ حَدِيث آخر، رَوَاهُ عَنهُ حَيْوَة بن شُرَيْح " فِي النَّهْي عَن الْعمرَة قبل الْحَج ". نذكرهُ إِن شَاءَ الله فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَلم يبين عللها. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 709

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #710

710) وَذكر أَيْضا من المراسل عَن سُلَيْمَان بن عبد الله بن عُوَيْمِر، كنت مَعَ عُرْوَة، فأشرت بيَدي إِلَى السَّحَاب فَقَالَ: " لَا تفعل، فَإِن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - نَهَانَا أَن يشار إِلَيْهِ ". سَاقه هَكَذَا، وَلم يعبه بسوى الْإِرْسَال، وَسليمَان بن عبد الله بن عُوَيْمِر، لَا يعلم روى عَنهُ غير ابْن إِسْحَاق، وَابْن أبي الزِّنَاد، وَلَا تعرف حَاله /. (

سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُوَيْمِرٍ، ← أَيْضا من المراسل،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 710

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #711

711) وَذكر من المراسل أَيْضا عَن أبي الْيَمَان الْهَوْزَنِي، قَالَ: " لما توفّي أَبُو طَالب خرج رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يُعَارض جنَازَته " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: هَذَا مُرْسل. لم يزدْ على هَذَا، وَأَبُو الْيَمَان هَذَا، لَو أسْند حَدِيثا مَا قبل مِنْهُ، فَكيف بِمَا أرْسلهُ، واسْمه عَامر بن عبد الله بن لحي، يروي عَن أبي أُمَامَة وَكَعب، وَأَبِيهِ، وَلَا تعرف لَهُ حَال.

أبي الْيَمَان الْهَوْزَنِي، ← من المراسل أَيْضا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 711

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #712

712) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تتبع الْجِنَازَة بِصَوْت وَلَا نَار " الحَدِيث. ثمَّ رده بِانْقِطَاع إِسْنَاده. والْحَدِيث لَا يَصح وَلَو كَانَ مُتَّصِلا، للْجَهْل بِحَال بَاب بن عُمَيْر، رَاوِيه عَن رجل عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وأظن أَن أَبَا مُحَمَّد جرى فِيهِ على أَصله، فِيمَن يروي عَنهُ أَكثر من وَاحِد أَنه يقبلهم. وَبَاب الْمَذْكُور قد روى عَنهُ الْأَوْزَاعِيّ، وَيحيى بن أبي كثير.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 712

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #713

713) وَذكر من المراسل عَن عبد الله بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " رش على قبر [ابْنه] إِبْرَاهِيم " الحَدِيث. وَلم يعبه بسوى الْإِرْسَال. وَعبد الله هَذَا، لَا تعرف حَاله، وَلكنه - وَالله أعلم - جرى فِيهِ على ذَلِك الأَصْل، فَإِنَّهُ روى عَنهُ ابْن الْمُبَارك، والدراوردي، وَابْن أبي فديك، وَأَبُو أُسَامَة، وَكَذَلِكَ أَبوهُ مُحَمَّد بن عمر لَا تعرف حَاله أَيْضا. (

أَبِيهِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← من المراسل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 713

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #714

714) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن عَطاء بن يسَار، عَن معَاذ بن جبل، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حِين بَعثه إِلَى الْيمن قَالَ: " خُذ الْحبّ من الْحبّ " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: عَطاء لم يدْرك معَاذًا. وَلم يبين أَنه من رِوَايَة شريك بن عبد الله بن أبي نمر عَنهُ. وَهُوَ قد قَالَ فِي الاسْتِسْقَاء: إِنَّه لم يكن بِالْحَافِظِ، رد بذلك حَدِيثا / من رِوَايَته.

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 714

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #715

715) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن عَوْف: " صَائِم رَمَضَان فِي السّفر كمفطره فِي الْحَضَر ". ورده بِانْقِطَاع مَا بَين أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، وَأَبِيهِ. (

من طَرِيق الْبَزَّار حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن عَوْف:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 715

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #716

716) وَذكر بعده بأوراق حَدِيث النَّسَائِيّ، عَن النَّضر بن شَيبَان، قَالَ: قلت لأبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف: حَدثنِي / عَن شَيْء سمعته من أَبِيك، سَمعه أَبوك من رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، لَيْسَ بَين أَبِيك وَبَين رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أحد فِي شهر رَمَضَان، قَالَ: نعم، حَدثنِي أبي قَالَ: قَالَ رَسُول الله : " إِن الله فرض صِيَام رَمَضَان، وسننت لكم قِيَامه، فَمن صَامَهُ وقامه إِيمَانًا واحتسابا، خرج من ذنُوبه كَيَوْم وَلدته أمه ". ثمَّ قَالَ: أَبُو سَلمَة لم يسمع من أَبِيه شَيْئا، وضعفوا حَدِيث النَّضر بن شَيبَان هَذَا. وَالْمَقْصُود الْآن أَن الحَدِيث الأول فِي أَن " الصَّائِم فِي السّفر كالمفطر فِي الْحَضَر " هُوَ عِنْد الْبَزَّار هَكَذَا: حَدثنَا بشر بن آدم، حَدثنَا يَعْقُوب بن مُحَمَّد، حَدثنَا عبد الله بن عِيسَى الْمدنِي، حَدثنَا أَبُو أُسَامَة بن زيد. فَذكره. ثمَّ قَالَ: هَذَا الحَدِيث أسْندهُ أُسَامَة بن زيد، وَتَابعه على إِسْنَاده يُونُس، وَقد رَوَاهُ ابْن أبي ذِئْب وَغَيره، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أَبِيه، مَوْقُوفا من قَوْله. وَلم يُوصل الْبَزَّار إِسْنَاد رِوَايَة يُونُس. وَعبد الله بن عِيسَى هَذَا لَا أعلمهُ إِلَّا الْفَروِي، الْأَصَم، هُوَ مدنِي، يروي عَن ابْن نَافِع، ومطرف بن عبد الله الْعَجَائِب ويقلب الْأَخْبَار عَن الثِّقَات، قَالَه أَبُو حَاتِم البستي. وَلَا أعلمهُ مَذْكُورا عِنْد غَيره، وَإِنَّمَا أَكثر من ذكر متسميا بِهَذَا الِاسْم كوفيون، وبصريون، ورازيون، وشاميون. وَأما يَعْقُوب بن مُحَمَّد، فَإِنَّهُ إِن كَانَ الزُّهْرِيّ، فَإِنَّهُ ضَعِيف جدا، وَإِن كَانَ يَعْقُوب بن مُحَمَّد بن طحلاء فَهُوَ مدنِي ثِقَة، وَكِلَاهُمَا يشبه هَذَا الَّذِي فِي الْإِسْنَاد. وَلما ذكر أَبُو أَحْمد هَذَا الحَدِيث فِي بَاب يزِيد بن عِيَاض، قَالَ: إِن رِوَايَة أُسَامَة بن زيد رَوَاهَا عَنهُ عبد الله بن مُوسَى التَّيْمِيّ. وَهَذَا أشبه بِالصَّوَابِ من قَول الْبَزَّار فِيهِ: عبد الله بن عِيسَى الْمدنِي، وَهُوَ عبد الله بن مُوسَى بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن طَلْحَة بن عبيد الله، التَّيْمِيّ، القريشي، يروي عَن أُسَامَة بن زيد، وَعبد الحميد بن جَعْفَر، وَهُوَ لَا بَأْس بِهِ. وَلكنه لم يُوصل إِلَيْهِ الْإِسْنَاد، وَأتبعهُ / أَبُو مُحَمَّد أَن قَالَ: ويروى بِإِسْنَاد ضَعِيف ومجهول، فِيهِ يزِيد بن عِيَاض وَغَيره إِلَى أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. كَذَا قَالَ، وَهُوَ أَيْضا شَيْء يجب التَّوَقُّف فِيهِ، فَإِن رِوَايَة يزِيد بن عِيَاض، إِنَّمَا هِيَ أَيْضا إِلَى عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، لَا إِلَى أبي هُرَيْرَة. قَالَ أَبُو أَحْمد: حَدثنَا مُحَمَّد بن عُبَيْدَة المصِّيصِي، إملاء بجرجان، فِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ، حَدثنَا إِسْحَاق بن مَنْصُور، حَدثنَا يزِيد بن هَارُون، قَالَ: حَدثنَا يزِيد بن عِيَاض، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أَبِيه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " صَائِم رَمَضَان فِي السّفر، كالمفطر فِي الْحَضَر ". وَهَذَا الحَدِيث لَا يرفعهُ عَن الزُّهْرِيّ غير يزِيد بن عِيَاض، وَعقيل من رِوَايَة سَلامَة بن روح عَنهُ، وَيُونُس بن يزِيد من رِوَايَة الْقَاسِم بن مبرور عَنهُ، وَأُسَامَة زيد، من رِوَايَة عبد الله بن مُوسَى التَّيْمِيّ عَنهُ. وَالْبَاقُونَ من أَصْحَاب الزُّهْرِيّ، رَوَوْهُ عَنهُ، عَن أبي سَلمَة، عَن أَبِيه من قَوْله، انْتهى كَلَام أبي أَحْمد. وَإِنَّمَا لم نذْكر قَول أبي مُحَمَّد فِي رِوَايَة / يزِيد بن عِيَاض: إِنَّهَا عَن أبي هُرَيْرَة، فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي نَسَبهَا إِلَى غير رواتها؛ لِأَنَّهُ لم يعزها إِلَى كتاب أبي أَحْمد، فجوزنا أَن يكون قد رَآهَا عِنْد غَيره، من رِوَايَة أبي هُرَيْرَة كَمَا ذكر. وَقد ذكر الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله الْخلاف على الزُّهْرِيّ فِي هَذَا الحَدِيث، وَلم يذكر رِوَايَة أُسَامَة بن زيد، لَا من رِوَايَة عبد الله بن عِيسَى الْمدنِي، وَلَا من رِوَايَة عبد الله بن مُوسَى التَّيْمِيّ، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #717

717) وَذكر من المراسل عَن طَاوس: " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِذا سَافر أول النَّهَار أفطر " الحَدِيث. وَلم يعبه بسوى الْإِرْسَال، وَرَاوِيه عَن طَاوس لَا يعرف. (

طَاوْسٍ ← من المراسل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 717

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #718

718) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن جهم بن الْجَارُود، عَن سَالم بن عبد الله، عَن أَبِيه " أهْدى عمر بختيا، فَأعْطِي بهَا ثَلَاث مائَة دِينَار " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: جهم لَا يعرف لَهُ سَماع من سَالم. وَهَذَا إِنَّمَا / هُوَ قَول البُخَارِيّ فِيهِ، وَهُوَ مَجْهُول الْحَال، لَا يعرف روى عَنهُ غير أبي عبد الرَّحِيم: خَالِد بن أبي يزِيد. وَبِذَلِك من غير مزِيد ذكره البُخَارِيّ، وَابْن أبي حَاتِم. (

أَبِيهِ ← سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← جهم بن الْجَارُود، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 718

Previous
8910
Next

النَّضْرِ بْنِ شَيْبَانَ، ← بعده بأوراق حَدِيث النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 716