Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #683

683) وَمن طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن عَليّ / قَالَ: " عق رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن الْحسن بِشَاة، وَقَالَ: يَا فَاطِمَة، احلقي رَأسه، وتصدقي بزنة شعره فضَّة " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: لَيْسَ إِسْنَاده بِمُتَّصِل /. وَلم يبين فِي شَيْء من هَذِه كلهَا، أَنَّهَا من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق، وَلَا بَين مَوضِع الِانْقِطَاع من هَذَا الْأَخير، وَذَلِكَ أَنه يرويهِ ابْن إِسْحَاق، عَن عبد الله ابْن أبي بكر، عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن، عَن عَليّ. وَمُحَمّد لم يدْرك عليا - رَضِي الله عَنهُ - (

عَلِيٍّ، ← وَمن طَرِيق التِّرْمِذِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 683

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #684

684) وَذكر من طَرِيق وَكِيع، عَن سُفْيَان، عَن قيس، عَن الْحسن بن مُحَمَّد بن عَليّ - وَهُوَ ابْن الْحَنَفِيَّة - قَالَ: " كتب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَى مجوس هجر، يعرض عَلَيْهِم الْإِسْلَام " الحَدِيث. وَفِيه: " وَلَا تنْكح لَهُم امْرَأَة ". وَلم يعرض [لَهَا] بسوى الْإِرْسَال البادي. وَقيس هُوَ ابْن الرّبيع، وَالثَّوْري مَعْدُود عِنْد البُخَارِيّ فِيمَن روى عَنهُ، وَهُوَ أَيْضا مُخْتَلف فِيهِ، وَمِمَّنْ سَاءَ حفظه بِالْقضَاءِ، كشريك، وَابْن أبي ليلى، وَهُوَ فِيهِ أعذر لما أبرزه من الْإِسْنَاد وَلم يطو ذكره.

الْحسن بن مُحَمَّد بن عَليّ وَهُوَ ابْن الْحَنَفِيَّة ← قَيْسٍ، ← سُفْيَانَ، ← من طَرِيق وَكِيع،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 684

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #685

685) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث مُحَمَّد بن سَلمَة، عَن خصيف، عَن أبي عُبَيْدَة بن عبد الله بن مَسْعُود، عَن أَبِيه، عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا كنت فِي صَلَاة فشككت فِي ثَلَاث أَو أَربع " الحَدِيث. ثمَّ رده بِانْقِطَاع مَا بَين أبي عُبَيْدَة وَأَبِيهِ، وباضطرابهم فِي متن الْخَبَر، وَاخْتِلَافهمْ فِي رَفعه، وَلم يبين ضعف خصيف، وَهُوَ عِنْدهم مُخْتَلف فِيهِ، سيئ الْحِفْظ فِي الْجُمْلَة، وَعَسَى أَن يكون قد تَبرأ من عهدته بإبرازه. (

أَبِيهِ ← أَبِی عُبَیْدَۃَ بْنِ عَبْدِ اللہِ بْنِ مَسْعُودٍ ← خُصَيْفٌ ← من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث مُحَمَّد بن سَلمَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 685

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #686

686) وَذكر حَدِيث: " الَّذِي قضى رَكْعَتي الْفجْر بعد الصُّبْح ". ورده بِانْقِطَاع مَا بَين مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، وَقيس بن عَمْرو وَلم يبين أَنه من رِوَايَة سعد بن سعيد، أخي يحيى بن سعيد، وَعبد ربه بن سعيد، وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ. وَقد قَالَ فِيهِ ابْن حَنْبَل: ضَعِيف. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: مود. وَاخْتلف فِي ضبط هَذِه اللَّفْظَة، فَمنهمْ من يخففها، أَي هَالك، وَمِنْهُم من يشددها، أَي حسن الْأَدَاء. والْحَدِيث من أَجله - لَو اتَّصل - فمختلف فِيهِ، لَا يُقَال فِيهِ: صَحِيح، بل حسن.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 686

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #687

687) وَذكر عَن مَكْحُول، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " هجن الهجين / وعرب الْعَرَبِيّ " الحَدِيث. وَلم يبين أَنه من رِوَايَة مُعَاوِيَة بن صَالح، وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ، يرويهِ عَن أبي بشر، عَن مَكْحُول. وسترى - إِن شَاءَ الله - كَيفَ حَال مُعَاوِيَة بن صَالح عِنْده فِيمَا بعد.

مَكْحُولٌ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 687

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #688

688) وَذكر من طَرِيق وَكِيع، عَن خَالِد بن معدان: " أسْهم رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - للنِّسَاء وَالصبيان وَالْخَيْل ". وَلم يعبه بسوى الْإِرْسَال، ووكيع إِنَّمَا يرويهِ عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن مهَاجر الشعيثي، وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ. قَالَ دُحَيْم: كَانَ ثِقَة. وَضَعفه أَبُو حَاتِم، وَقَالَ: لَا يحْتَج بِهِ. (

خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، ← من طَرِيق وَكِيع،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 688

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #689

689) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أنكحوا الْأَيَامَى، ثَلَاثًا، قيل: مَا العلائق بَينهم يَا رَسُول الله؟ قَالَ: مَا تراضى عَلَيْهِ الأهلون، وَلَو قضيب من أَرَاك ". ثمَّ قَالَ: هَذَا يرْوى مُرْسلا، وَهُوَ أصح، وَفِي المراسل ذكره أَبُو دَاوُد، وَلم يذكر الْقَضِيب. انْتهى مَا أورد. وَقد ذكرنَا الحَدِيث الأول وَبينا علته فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لم يبين عللها وَذكرنَا أَيْضا فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي / تَغَيَّرت بالْعَطْف أَو الإرداف، مَا فِي إردافه الْمُرْسل على الْمسند من التَّغْيِير. وَنَذْكُر هَاهُنَا إِن شَاءَ الله، إِن الْمُرْسل الْمَذْكُور لم يعبه بسوى الْإِرْسَال، وَهُوَ من رِوَايَة عبد الْملك بن الْمُغيرَة الطَّائِفِي، عَن ابْن الْبَيْلَمَانِي، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. فَذكره. وَابْن الْبَيْلَمَانِي: عبد الرَّحْمَن وَالِد مُحَمَّد، لم تثبت عَدَالَته، وَهُوَ ظَاهر الضعْف، وَسَيَأْتِي ذكره بِأَكْثَرَ من هَذَا، فِي الْبَاب الَّذِي بعد هَذَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 689

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #690

690) وَذكر من المراسل، عَن طَاوس، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: سُئِلَ مَا يكره من الضَّحَايَا وَالْبدن؟ فَقَالَ: " العوراء، والعجفاء، والمصرمة أطباؤها ". كَذَا ذكره، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة يحيى بن أَيُّوب، عَن ابْن طَاوس، عَن أَبِيه. وَيحيى بن أَيُّوب مُخْتَلف فِيهِ، وَهُوَ / يُضعفهُ، وسترى إِن شَاءَ الله كَيفَ هُوَ عِنْده. وَمن هَذَا الْبَاب، مراسل لم يعبها بسوى الْإِرْسَال، ورواتها مَجْهُولُونَ، بِحَيْثُ لَو كَانَت أَحَادِيثهم مُسندَة، لم يحْتَج بهَا من أَجلهم.

طَاوْسٍ ← من المراسل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 690

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #691

691) فَمن ذَلِك أَنه ذكر من طَرِيق أبي عمر بن عبد الْبر، عَن إِبْرَاهِيم ابْن عبد الرَّحْمَن العذري، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يحمل هَذَا الْعلم من كل خلف عدوله، ينفون عَنهُ تَحْرِيف الغالين، وانتحال المبطلين، وَتَأْويل الْجَاهِلين ". ثمَّ قَالَ: وَذكره أَبُو جَعْفَر الْعقيلِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَعبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَأحسن مَا فِي هَذَا - فِيمَا أعلم - مُرْسل إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن العذري. انْتهى مَا ذكره بنصه. فلنتول بَيَان مَا فِيهِ، إِذْ لَا يتَكَرَّر، فَنَقُول: أما الْمُرْسل الَّذِي اخْتَار، وَقَالَ: إِنَّه أحسن مَا فِيهِ، فَإِن إِسْنَاده عِنْد أبي عمر هُوَ هَذَا: حَدثنَا خلف بن أَحْمد الْأمَوِي، حَدثنَا أَحْمد بن سعيد الصَّدَفِي حَدثنَا أَبُو جَعْفَر الْعقيلِيّ، حَدثنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز، قَالَ: حَدثنَا القعْنبِي، حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن معَان بن رِفَاعَة السلَامِي، عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن العذري، فَذكره. وَقد أبعد النجعة فِي نسبته إِلَى أبي عمر، والْحَدِيث ذكره الْعقيلِيّ، وَإِنَّمَا لم يعزه إِلَيْهِ - وَالله أعلم - لِأَنَّهُ لم يره فِي كِتَابه، وَإِنَّمَا رَآهُ عِنْد أبي عمر. وَبِهَذَا الْإِسْنَاد الَّذِي ذَكرْنَاهُ من رِوَايَة أبي عمر، أوردهُ فِي كِتَابه الْكَبِير. وَالَّذِي نسب إِلَى الْعقيلِيّ من رِوَايَة أبي هُرَيْرَة، وَعبد الله بن عَمْرو، إِنَّمَا رَآهُ أَيْضا عِنْد أبي عمر، فَإِنَّهُ كَمَا سَاق الْمُرْسل، سَاق الْمسند عَن الصحابيين الْمَذْكُورين، وَقد كَانَ يَنْبَغِي أَن ينْسب الْجَمِيع إِلَى الْعقيلِيّ، أَو إِلَى أبي عمر، وَهَذَا لَيْسَ فِيهِ كَبِير، وَلم يَضرك التَّنْبِيه عَلَيْهِ. وَقد ذكر الْمُرْسل الْمَذْكُور / غير الْعقيلِيّ. قَالَ أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم: حَدثنَا الْحسن بن عَرَفَة، قَالَ: حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن معَان بن رِفَاعَة السلَامِي، عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن العذري، فَذكره حرفا بِحرف. حَدثنَا عَليّ بن الْحسن الهسنجاني حَدثنَا مُحَمَّد بن عبيد الْمدنِي / حَدثنَا مُبشر بن إِسْمَاعِيل، عَن معَان بن رِفَاعَة، عَن أبي عبد الرَّحْمَن العذري، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " ليحمل هَذَا الْعلم من كل خلف عدوله، ينفون عَنهُ تَحْرِيف الغالين، وانتحال المبطلين، وَتَأْويل الْجَاهِلين ". وَقَالَ أَبُو أَحْمد بن عدي: حَدثنَا مَحْمُود بن عبد الْبر بن سِنَان الْعَسْقَلَانِي، قَالَ: حَدثنَا أَبُو إِبْرَاهِيم الترجماني. وَحدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم، قَالَ: حَدثنَا الْحسن بن عَرَفَة، قَالَا: حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن معَان بن رِفَاعَة السلَامِي، عَن إِبْرَاهِيم ابْن عبد الرَّحْمَن العذري، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يحمل هَذَا الْعلم من كل خلف عدوله، ينفون عَنهُ كذب الْجَاهِلين، وانتحال المبطلين، وافتراء الغالين ". حدّثنَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز، قَالَ: حَدثنِي زِيَاد بن أَيُّوب، قَالَ: حَدثنِي مُبشر بن إِسْمَاعِيل، عَن معَان بِإِسْنَادِهِ نَحوه. حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز، قَالَ: حَدثنَا أَبُو الرّبيع الزهْرَانِي، قَالَ: حَدثنَا حَمَّاد بن زيد، عَن بَقِيَّة بن الْوَلِيد، عَن معَان بن رِفَاعَة، عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن العذري، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يَرث هَذَا الْعلم من كل خلف عدوله " الحَدِيث. قد أريتك فِي هَذَا الَّذِي ذكرت، رِوَايَة مُبشر بن إِسْمَاعِيل، وَبَقِيَّة بن الْوَلِيد، هَذَا الْمُرْسل، عَن معَان بن رِفَاعَة، كَمَا رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش. وَأَبُو مُحَمَّد إِنَّمَا اعْتمد رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش. ومبشر بن إِسْمَاعِيل خير مِنْهُ، فطريقه إِلَى معَان بن رِفَاعَة أحسن، ثمَّ نقُول بعد ذَلِك: إِن معَان بن رِفَاعَة السلَامِي هَذَا، هُوَ دمشقي. قَالَ ابْن حَنْبَل: لم يكن بِهِ بَأْس، وخفي على أَحْمد من أمره مَا علمه غَيره /. قَالَ الدوري عَن ابْن معِين: إِنَّه ضَعِيف. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: يكْتب حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ. وَقَالَ السَّعْدِيّ: لَيْسَ بِحجَّة. وَقَالَ أَبُو أَحْمد بن عدي: عَامَّة مَا يرويهِ لَا يُتَابع عَلَيْهِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِم البستي: هُوَ مُنكر الحَدِيث، يروي مراسل كَثِيرَة، وَيحدث عَن المجاهيل بِمَا لَا يثبت، اسْتحق التّرْك. وَإِلَى هَذَا، فَإِن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن العذري مُرْسل هَذَا الحَدِيث، لَا نعرفه الْبَتَّةَ فِي شَيْء من الْعلم غير هَذَا، وَلَا أعلم أحدا مِمَّن صنف الرِّجَال ذكره، مَعَ أَن كثيرا مِنْهُم [ذكر مرسله هَذَا فِي مُقَدّمَة كِتَابه، كَابْن أبي حَاتِم، وَأبي أَحْمد، والعقيلي، فَإِنَّهُم ذَكرُوهُ، ثمَّ] لم يذكرُوا إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن فِي بَاب من اسْمه إِبْرَاهِيم، فَهُوَ عِنْدهم غَايَة الْمَجْهُول، فَكيف يعرض عَن مثل هَذِه [الْعلَّة] الَّتِي هُوَ بهَا فِي جملَة مَا لَا يحْتَج بِهِ أحد، إِلَى الِاقْتِصَار على الْإِرْسَال الَّذِي يكون بِهِ فِي جملَة مَا يخْتَلف فِيهِ، فَاعْلَم ذَلِك، وَالله الْمُوفق.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #692

692) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث " اتَّقوا اللاعنين ". ثمَّ قَالَ: زَاد أَبُو دَاوُد: " البرَاز فِي الْمَوَارِد ". رَوَاهُ من حَدِيث أبي سعيد، عَن معَاذ بن جبل، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. قَالَ: وَأَبُو سعيد هُوَ الْحِمْيَرِي، وَلم يسمع من معَاذ. انْتهى مَا ذكر. وَأَبُو سعيد هَذَا لَا يعرف من غير هَذَا الْإِسْنَاد، وَلم يزدْ أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم فِي ذكره إِيَّاه على مَا أَخذ من هَذَا الْإِسْنَاد، وَقد ذكره أَيْضا بذلك من غير مزِيد، أَبُو عمر بن عبد الْبر فِي الكنى الْمُجَرَّدَة، فَهُوَ مَجْهُول، فَاعْلَم ذَلِك. (

من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 692

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #693

693) وَذكر من المراسل عَن طَلْحَة بن أبي قنان أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يَبُول، فَأتى عزازا " الحَدِيث. وَلم يذكر / لَهُ عِلّة إِلَّا الْإِرْسَال، وَطَلْحَة هَذَا لَا يعرف بِغَيْر هَذَا.

طَلْحَة بن أبي قنان ← من المراسل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 693

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #694

694) وَذكر من المراسل أَيْضا عَن مُحَمَّد بن خَالِد القريشي، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا شربتم فَاشْرَبُوا مصا " الحَدِيث. وَلم يقل بإثره شَيْئا، كَأَنَّهُ اكْتفى فِي تَعْلِيله بِالْإِرْسَال. وَمُحَمّد بن خَالِد لَا تعرف / حَاله، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير هشيم، وَبِذَلِك ذكر فِي كتب الرِّجَال، من غير مزِيد. (

عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← مُحَمَّد بن خَالِد القريشي، ← من المراسل أَيْضا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 694

Previous
678
Next

فَمن ذَلِك

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 691

All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned