Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #671

671) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن قَتَادَة، " كَانَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِذا غزا، كَانَ لَهُ سهم صَاف، يَأْخُذهُ من حَيْثُ شَاءَ " الحَدِيث. وَلم يبين أَنه من رِوَايَة سعيد بن بشير الْمُتَقَدّم الذّكر، وَهُوَ لَا يقبل مِنْهُ الْمسند، فَكيف الْمُرْسل. وَلم يقْتَصر فِي الْمسند الْمَذْكُور على مَا ذَكرْنَاهُ، بل سَاق بعده فِي ذَلِك مُرْسلا عَن ابْن سِيرِين، ثمَّ قَالَ: ابْن سِيرِين، وَقَتَادَة، تابعيان / جليلان، فَكَانَ هَذَا مِنْهُ رضَا بمرسل قَتَادَة الْمَذْكُور. (

قَتَادَةَ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 671

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #672

672) وَذكر أَيْضا من طَرِيق أبي دَاوُد عَن سعيد بن بشير الْمَذْكُور، عَن قَتَادَة، عَن خَالِد بن دريك، عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِن الْجَارِيَة إِذا حَاضَت لم يصلح أَن يرى مِنْهَا إِلَّا وَجههَا ويداها " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: هَذَا مُرْسل، وخَالِد بن دريك لم يسمع من عَائِشَة. انْتهى مَا ذكر. وَهُوَ فِيهِ أعذر، من حَيْثُ أبرز من إِسْنَاده مَوضِع الْعَيْب، وَهُوَ سعيد بن بشير، فَإِنَّهُ ضَعِيف كَمَا قُلْنَاهُ، وخَالِد بن دريك، فَإِنَّهُ مَجْهُول الْحَال.

عَائِشَةَ ← خَالِدُ بْنُ دُرَيْكٍ ← قَتَادَةَ ← سعيد بن بشير الْمَذْكُور، ← أَيْضا من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 672

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #673

673) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد من المراسل، عَن الزُّهْرِيّ، فِي قصَّة أبي هِنْد، قَالُوا: يَا رَسُول الله، نزوج بناتنا من موالينا؟ فَأنْزل الله عز وَجل: {يَا أَيهَا النَّاس إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ من ذكر وَأُنْثَى} الْآيَة. الحَدِيث. وَلم يعرض لغير الْإِرْسَال من حَاله، وَهُوَ حَدِيث إِنَّمَا يرويهِ بَقِيَّة، وَهُوَ عِنْده ضَعِيف. وَقد ذكرنَا هَذَا الْمُرْسل بنصه لأمر آخر اعتراه فِيهِ، فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي عزاها إِلَى مَوَاضِع لَيست هِيَ فِيهَا.

الزُّهْرِيِّ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد من المراسل،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 673

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #674

674) وَذكر حَدِيث أم سَلمَة: " واغمزي قرونك عِنْد كل حفْنَة " يَعْنِي فِي الْغسْل. ورده بِأَنَّهُ مُنْقَطع فِيمَا بَين المَقْبُري وَأم سَلمَة. وَلم يبين أَنه من رِوَايَة أُسَامَة بن زيد اللَّيْثِيّ، وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ، فَلَو أسْند، لقيل فِي حَدِيثه: حسن لَا صَحِيح.

حَدِيث أم سَلمَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 674

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #675

675) وَذكر / من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن رجل من سواءة عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَنه كَانَ يغسل رَأسه بالخطمي، وَهُوَ جنب ". لم يزدْ على مَا بَين من انقطاعة، بِكَوْنِهِ عَن رجل لم يسم، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ شريك القَاضِي، وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ، لَا يُقَال فِيمَا يرويهِ صَحِيح، وسترى مَا لأبي مُحَمَّد فِيهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى. (

عَائِشَةَ ← رجل من سواءة ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 675

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #676

676) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا، عَن خَيْثَمَة، عَن عَائِشَة: " أَمرنِي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن أَدخل امْرَأَة على زَوجهَا قبل أَن يُعْطِيهَا شَيْئا ". ثمَّ قَالَ: قَالَ أَبُو دَاوُد: خَيْثَمَة لم يسمع من عَائِشَة. لم يزدْ على هَذَا، والْحَدِيث أَيْضا من رِوَايَة شريك. وَذكر مراسل هِيَ من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق، وَلم يبين أَنَّهَا من رِوَايَته. وَسَيَأْتِي ذكر مَا اعتراه فِي ابْن إِسْحَاق - إِن شَاءَ الله - وَجُمْلَة الْحَال أَنه مخلتف فِيهِ، لَا يَنْبَغِي أَن تخلط رواياته فِي الِاخْتِصَار، بِمَا هُوَ من رِوَايَة من لَا يخْتَلف فِيهِ.

عَائِشَةَ ← خَيْثَمَةَ ← من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 676

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #677

677) فَمن ذَلِك أَنه ذكر عَن الزُّهْرِيّ، وَعبد الله بن أبي بكر، وَبَعض ولد مُحَمَّد بن مسلمة، قَالُوا: " بقيت بَقِيَّة من أهل خَيْبَر فَتَحَصَّنُوا " الحَدِيث. (

فَمن ذَلِك

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 677

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #678

678) وَمن طَرِيق أبي دَاوُد " مُظَاهرَة سَلمَة بن صَخْر " من رِوَايَة سُلَيْمَان بن يسَار عَنهُ. وَقَالَ: إِنَّهَا مُنْقَطِعَة. (

وَمن طَرِيق أبي دَاوُد مُظَاهرَة سَلمَة بن صَخْر

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 678

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #679

679) وَمن طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن سُلَيْمَان بن يسَار، عَن سَلمَة بن صَخْر، فِي الَّذِي يواقع قبل أَن يكفر، قَالَ: " كَفَّارَة وَاحِدَة ". وَأتبعهُ أَيْضا أَن سُلَيْمَان لم يسمع من سَلمَة. (

سلمة بن صخر ← سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، ← وَمن طَرِيق التِّرْمِذِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 679

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #680

680) ومرسل عبد الله بن أبي بكر وَغَيره، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " زوج عمَارَة بنت حَمْزَة، سَلمَة بن أبي سَلمَة، وَلم يدركا، فماتا، فتوارثا ".

ومرسل عبد الله بن أبي بكر وَغَيره،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 680

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #681

681) ومرسل وَاسع بن حبَان فِي قصَّة أبي لبَابَة حَدِيث: " لَا ضَرَر وَلَا ضرار ".

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 681

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #682

682) ومرسل مَكْحُول: " فِي اللِّسَان الدِّيَة، وَفِي الذّكر الدِّيَة، وَفِيمَا أقبل من الْأَسْنَان خمس فَرَائض ".

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 682

Previous
567
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned