Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1295

1295) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن عمر، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الْمُدبر لَا يُبَاع، وَلَا يُوهب، وَهُوَ حر من الثُّلُث ". ثمَّ قَالَ: إِسْنَاد هَذَا ضَعِيف. كَذَا قَالَ، وَلم يبين علته. وَهُوَ حَدِيث يرويهِ الدَّارَقُطْنِيّ هَكَذَا: حَدثنَا أَبُو جَعْفَر: مُحَمَّد بن عبيد الله، الْكَاتِب، وَأحمد بن مُحَمَّد بن أبي بكر، وَجَمَاعَة، قَالُوا: حَدثنَا عَليّ بن حَرْب، حَدثنَا عَمْرو بن عبد الْجَبَّار، أَبُو مُعَاوِيَة الْجَزرِي، عَن عَمه عُبَيْدَة بن حسان، عَن أَيُّوب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَذكره. ثمَّ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: لم يسْندهُ غير [عُبَيْدَة بن حسان، وَهُوَ ضَعِيف، وَإِنَّمَا هُوَ عَن ابْن عمر من قَوْله. انْتهى كَلَام الدَّارَقُطْنِيّ. عُبَيْدَة] هَذَا، قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: " مُنكر الحَدِيث ". وَعَمْرو بن عبد الْجَبَّار لَا تعرف حَاله.

ابْنِ عُمَرَ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1295

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1296

1296) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن عباد بن لَيْث، حَدثنَا عبد الْمجِيد بن وهب، قَالَ: قَالَ العداء بن خَالِد، أَلا أقرئك كتابا " كتبه لي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " الحَدِيث. فِيهِ: " لَا دَاء، وَلَا غائلة، وَلَا خبثة، بيع الْمُسلم للْمُسلمِ ". ثمَّ قَالَ: هَذَا حَدِيث حسن غَرِيب، لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث عباد بن لَيْث، وَقد روى عَنهُ غير وَاحِد من أهل الحَدِيث / انْتهى مَا ذكر. وَلَيْسَ فِيهِ بَيَان الْمَانِع من تَصْحِيحه، وَهُوَ أَن عبادا هَذَا لم تثبت عَدَالَته. وَقد قَالَ فِيهِ ابْن معِين: " لَيْسَ بِشَيْء ". وروى عَنهُ كَمَا ذكر جمَاعَة: مِنْهُم مُحَمَّد بن الْمثنى، وَابْن بشار - رَاوِي هَذَا الحَدِيث عَنهُ عِنْد التِّرْمِذِيّ - وَقيس بن عَاصِم، وَعُثْمَان بن طالوت، وَإِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عرْعرة، وَيحيى بن أبي الخصيب. وكنية عباد الْمَذْكُور، أَبُو الْحسن، وَيُقَال لَهُ: صَاحب الكرابيس. فَأَما أَبُو وهب: عبد الْمجِيد بن أبي يزِيد، وهب، فَثِقَة.

الْعَدَّاءِ بْنِ خَالِدٍ، ← عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ وَهْبٍ ← عباد بن لَيْث، ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1296

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1297

1297) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا يتفرق عَن بيع إِلَّا عَن ترَاض ". قَالَ: هَذَا حَدِيث غَرِيب. وَإِنَّمَا لم يُصَحِّحهُ؛ لِأَنَّهُ من / رِوَايَة يحيى بن أَيُّوب البَجلِيّ، [وَلَيْسَ بِيَحْيَى بن أَيُّوب الْمصْرِيّ. قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا نصر بن عَليّ، حَدثنَا أَبُو أَحْمد، حَدثنَا يحيى بن أَيُّوب - وَهُوَ البَجلِيّ]- الْكُوفِي، قَالَ: سَمِعت أَبَا زرْعَة - هُوَ ابْن [عَمْرو ابْن] جرير - يحدث عَن أبي هُرَيْرَة، فَذكره. يحيى بن أَيُّوب هَذَا، قَالَ فِيهِ ابْن معِين: " ضَعِيف، لَيْسَ بِشَيْء "، ذكر ذَلِك عَنهُ الْعقيلِيّ. وَذكر عَنهُ أَيْضا أَنه لَا بَأْس بِهِ. وَقَالَ النَّسَائِيّ: " لَيْسَ بِثِقَة ". وَالرجل بِالْجُمْلَةِ لم تثبت عَدَالَته، فَالْحَدِيث لَا يَصح.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1297

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1298

1298) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن الْأَشْعَث، عَن أَبِيه، عَن جده، قَالَ: قَالَ عبد الله بن مَسْعُود: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا اخْتلف البيعان " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: ذكر أَبُو عمر أَن فِي هَذَا الحَدِيث انْقِطَاعًا. وروى النَّسَائِيّ هَذَا الحَدِيث هَكَذَا: حَدثنَا أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: مُحَمَّد بن إِدْرِيس، حَدثنَا عمر بن حَفْص بن غياث، حَدثنَا أبي، عَن أبي عُمَيْس، [هُوَ عتبَة بن عبد الله بن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود] قَالَ: أَخْبرنِي عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن الْأَشْعَث، عَن أَبِيه، عَن جده، فَذكره. والانقطاع الَّذِي فِيهِ، هُوَ - وَالله أعلم - فِيمَا بَين مُحَمَّد، جد عبد الرَّحْمَن، وَبَين ابْن مَسْعُود، فَإِنَّهُ عبد الرَّحْمَن بن قيس بن مُحَمَّد بن الْأَشْعَث /. فَإِذا قَالَ: عَن أَبِيه، فَإِنَّمَا يَعْنِي قيسا، وَإِذا قَالَ: عَن جده، فَإِنَّمَا يَعْنِي مُحَمَّد بن الْأَشْعَث، وَلَيْسَ هُوَ كَمَا فِي نفس الْإِسْنَاد، وَإِنَّمَا نسبه فِيهِ إِلَى جده حِين قَالَ فِيهِ: عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن الْأَشْعَث. وكما بَيناهُ وَقع عِنْد أبي دَاوُد. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى ابْن فَارس، قَالَ: حَدثنَا عمر بن حَفْص بن غياث، قَالَ: حَدثنَا أبي، عَن أبي عُمَيْس، قَالَ: أَخْبرنِي عبد الرَّحْمَن بن قيس بن مُحَمَّد بن الْأَشْعَث، عَن أَبِيه، عَن جده، قَالَ: اشْترى الْأَشْعَث رَقِيقا من رَقِيق الْخمس، من عبد الله بن مَسْعُود بِعشْرين ألفا، فَأرْسل عبد الله إِلَيْهِ فِي ثمنهم، فَقَالَ: إِنَّمَا أخذتهم بِعشْرَة آلَاف، فَقَالَ عبد الله: فاختر رجلا يكون بينى وَبَيْنك، فَقَالَ [لَهُ] الْأَشْعَث: أَنْت بيني وَبَين نَفسك، فَقَالَ عبد الله: فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " إِذا اخْتلف البيعان وَلَيْسَ بَينهمَا بَيِّنَة، فَهُوَ مَا يَقُول رب السّلْعَة، أَو يتتاركان ". وَعبد الرَّحْمَن بن قيس هَذَا، لَيْسَ فِيهِ مزِيد، فَهُوَ مَجْهُول الْحَال، وَكَذَلِكَ أَبوهُ قيس، وَكَذَلِكَ جده مُحَمَّد، إِلَّا أَن أشهرهم هُوَ أَبُو الْقَاسِم: مُحَمَّد بن الْأَشْعَث، عداده فِي الْكُوفِيّين، روى عَنهُ مُجَاهِد، وَالشعْبِيّ، وَالزهْرِيّ، وَعمر بن قيس الماصر، وَسليمَان بن يسَار. ويروي عَن عَائِشَة، فَأَما رِوَايَته عَن ابْن مَسْعُود فمنقطعة، فَاعْلَم ذَلِك.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1298

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1299

1299) وَذكر فِي: " أَن الْمُسلمين عِنْد شروطهم " أَحَادِيث. ثمَّ قَالَ: وَقد رُوِيَ مُسْندًا من حَدِيث عَائِشَة وَأنس، وَقَالَ فِي إِسْنَاده: لَا يحْتَج بِهِ. وَلم يعزه، وَلَا بَين علته، والْحَدِيث الْمَذْكُور ذكره الدَّارَقُطْنِيّ، قَالَ: حَدثنَا رضوَان بن أَحْمد بن إِسْحَاق بن جالينوس الصيدلاني، حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي الدُّنْيَا، حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن زُرَارَة، حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن عبد الرَّحْمَن، عَن خصيف، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الْمُسلمُونَ عِنْد شروطهم مَا وَافق الْحق ". وَعَن خصيف، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن أنس بن مَالك / قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - /: " الْمُسلمُونَ عِنْد شروطهم مَا وَافق الْحق من ذَلِك ". خصيف ضَعِيف. وَعبد الْعَزِيز بن عبد الرَّحْمَن القريشي البالسي، يروي عَن خصيف أَحَادِيث، هِيَ كذب مَوْضُوعَة، قَالَه ابْن حَنْبَل. وَإِسْمَاعِيل بن زُرَارَة، هُوَ إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن زُرَارَة، ثِقَة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1299

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1300

1300) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ فِي ذَلِك حَدِيث كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف، عَن أَبِيه، عَن جده، وَحسنه. وَلم يبين الْمَانِع من صِحَّته، وَهُوَ الْجَهْل بِحَال عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف، وَضعف كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1300

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1301

1301) وَذكر من طَرِيق الْحَاكِم، حَدِيث عبد الْوَارِث بن سعيد، عَن أبي حنيفَة، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " نهى عَن بيع وَشرط ". وَلم يقل بعده شَيْئا، وَكَأَنَّهُ تَبرأ من عهدته بِذكر إِسْنَاده. وعلته ضعف أبي حنيفَة فِي الحَدِيث، فَأَما عَمْرو، عَن أَبِيه، عَن جده، فَإِن مذْهبه أَن لَا يُضعفهُ، وسترى مَا لَهُ فِي ذَلِك بعد إِن شَاءَ الله تَعَالَى. (

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، ← أَبِي حَنِيفَةَ ← من طَرِيق الْحَاكِم، حَدِيث عبد الْوَارِث بن سعيد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1301

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1302

1302) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، أَن رجلا رهن فرسا فنفق فِي يَده، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - للْمُرْتَهن: " ذهب حَقك ". قَالَ: هَذَا مُرْسل وَضَعِيف الْإِسْنَاد.

عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1302

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1303

1303) وَالصَّحِيح عَن عَطاء فِي هَذَا، فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الرَّهْن بِمَا فِيهِ ". وأسنده الدَّارَقُطْنِيّ عَن أنس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ " الرَّهْن بِمَا فِيهِ ". وَذكر ضعف الاسناد، انْتهى مَا ذكر. وَلم يبين للشَّيْء مِمَّا ذكر عِلّة: فَأَما الْمُرْسل الأول فيرويه أَبُو دَاوُد، عَن مُحَمَّد بن الْعَلَاء، حَدثنَا ابْن الْمُبَارك، عَن مُصعب بن ثَابت، قَالَ: سَمِعت عَطاء، فَذكره. وَمصْعَب بن ثَابت بن عبد الله بن الزبير ضَعِيف، كثير الْغَلَط، وَإِن كَانَ صَدُوقًا. والمرسل الثَّانِي، يرويهِ أَبُو دَاوُد، عَن عَليّ بن سهل الرَّمْلِيّ، قَالَ: حَدثنَا الْوَلِيد، قَالَ: حَدثنَا / أَبُو عَمْرو - هُوَ الْأَوْزَاعِيّ - عَن عَطاء. وَهَذَا صَحِيح إِلَى مرسله عَطاء. وَأما حَدِيث أنس، فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا عبد الْبَاقِي بن قَانِع، حَدثنَا عبد الْوَارِث بن إِبْرَاهِيم، حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن أُميَّة حَدثنَا سعيد بن رَاشد، حَدثنَا حميد الطَّوِيل، عَن أنس، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " الرَّهْن بِمَا فِيهِ ". قَالَ: وَحدثنَا إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، حَدثنَا حَمَّاد بن سَلمَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس مثله. إِسْمَاعِيل هَذَا يضع الحَدِيث، قَالَ ذَلِك الدَّارَقُطْنِيّ.

عَطَاءٌ ← وَالصَّحِيحُ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1303

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1304

1304) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي ماجدة - أَو ابْن ماجدة - عَن عمر بن الْخطاب، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " إِنِّي وهبت لخالتي غُلَاما، وَأَنا أَرْجُو أَن يُبَارك لَهَا فِيهِ، فَقلت لَهَا: لَا تسلميه حجاما " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: لَا يَصح من قبل أبي ماجدة. لم يزدْ على هَذَا، وَلم تبن بذلك علته، فاعتمدت بَيَانهَا. وَهِي أَن أَبَا ماجدة الْمَذْكُور لَا يعرف إِلَّا بِهَذَا، وَلَا يعرف روى عَنهُ إِلَّا الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن، يرويهِ عَنهُ ابْن إِسْحَاق، وَلم يبين أَنه من رِوَايَته، وَاخْتلف عَلَيْهِ: فَقَالَ حَمَّاد بن سَلمَة: عَن ابْن إِسْحَاق، عَن الْعَلَاء، عَن أبي ماجدة. وَقَالَ عبد الْأَعْلَى: عَن ابْن إِسْحَاق، عَن الْعَلَاء، عَن ابْن ماجدة، رجل من بني سهم. وَقَالَ سَلمَة بن الْفضل: عَن ابْن إِسْحَاق، عَن الْعَلَاء، عَن ابْن ماجدة السَّهْمِي. وَقَالَ قَاسم بن أصبغ: قد قيل فِي هَذَا الْإِسْنَاد: عَن رجل من سهم، عَن رجل مِنْهُم، يُقَال لَهُ: ماجدة. فَإِذن، لَا يَصح هَذَا الحَدِيث للْجَهْل / بِهَذَا الرجل.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← أبي ماجدة أَو ابْن ماجدة ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1304

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1305

1305) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت: " فِي تَعْلِيمه نَاسا من أهل الصّفة، وإعطائهم إِيَّاه الْقوس ". ثمَّ قَالَ: وَفِي هَذَا عَن أبي بن كَعْب، ذكره قَاسم بن أصبغ وَغَيره، وَهِي أَسَانِيد مُنْقَطِعَة وضعاف. (

من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1305

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1306

1306) وَقد صَحَّ أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِن أَحَق مَا أَخَذْتُم عَلَيْهِ أجرا كتاب الله " خرجه البُخَارِيّ. وَلَيْسَ إِسْنَاد حَدِيث أبي دَاوُد، مِمَّا يُعَارض بِهِ حَدِيث / البُخَارِيّ. انْتهى كَلَامه. وَالْأَمر فيهمَا كَمَا ذكر، وَلَكِن لم يبين علتهما، فلنبينهما: أما حَدِيث عبَادَة، فيرويه عَنهُ الْأسود بن ثَعْلَبَة، وَهُوَ مَجْهُول الْحَال، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير عبَادَة بن نسي، ويروي أَيْضا عَن معَاذ بن جبل حَدِيثا أَو حديثين. وَفِيه مَعَ ذَلِك مُغيرَة بن زِيَاد، وَهُوَ يرويهِ عَن عبَادَة بن نسي، وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ. وَقد تقدم القَوْل فِي هَذَا الْإِسْنَاد، فِي حَدِيث:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1306

Previous
575859
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned