Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1199

1199) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن النَّضر بن شَيبَان قَالَ: قلت لأبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن: حَدثنِي عَن شَيْء سمعته عَن أَبِيك. الحَدِيث فِي فضل رَمَضَان. وَفِيه: " سننت لكم قِيَامه ". ثمَّ قَالَ بعده: أَبُو سَلمَة لم يسمع من أَبِيه شَيْئا، وضعفوا حَدِيث النَّضر بن شَيبَان هَذَا. انْتهى قَوْله. (

النَّضْرِ بْنِ شَيْبَانَ، ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1199

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1200

1200) وَقد تقدم لَهُ أَيْضا حَدِيث: " صَائِم رَمَضَان فِي السّفر كمفطره فِي الْحَضَر ". فَقَالَ فِيهِ: إِنَّه أَيْضا لم يسمع من أَبِيه. وَلَكِن ذَلِك مُعَنْعَن كَسَائِر مَا يروي عَن أَبِيه، فَأَما هَذَا فَفِيهِ: حَدثنِي أبي، وَهُوَ عِنْدهم مَدْفُوع بالإنكار على النَّضر بن شَيبَان. وَهُوَ الَّذِي قصدت الْآن بَيَان مَا أجمل أَبُو مُحَمَّد من حَاله، فَإِنَّهُ لَو كَانَ ثِقَة، ثَبت سَماع أبي سَلمَة من أَبِيه لجملة أَحَادِيث، يَرْوِيهَا عَنهُ معنعنة، لكنه - أَعنِي النَّضر بن شَيبَان الْحدانِي - لَيْسَ بِثِقَة. قَالَ ابْن أبي خثيمَةَ: سُئِلَ عَنهُ ابْن معِين فَقَالَ: " لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء ".

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1200

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1201

1201) وَذكر البُخَارِيّ رِوَايَته عَن أبي سَلمَة عَن أَبِيه: " فِيمَن صَامَ رَمَضَان وقامه ". وَلم يتشاغل مِنْهَا بِمَا فِيهَا: من ذكر سَمَاعه من أَبِيه أَو عَدمه، وَإِنَّمَا تشاغل مِنْهَا / بِأَمْر آخر، وَهُوَ أَن الزُّهْرِيّ، وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ، وَيحيى بن أبي كثير، رَوَوْهُ عَن أبي سَلمَة فَقَالُوا فِيهِ: عَن أبي هُرَيْرَة، لَا عَن أَبِيه. قَالَ البُخَارِيّ: وَهُوَ أصح. وَهَذَا عِنْدِي من ذَلِك الْبَاب، الَّذِي جرت عَادَتهم بالتسامح فِيهِ: من جمع الطّرق، وَضرب / بَعْضهَا بِبَعْض، من غير تعْيين لفظ لطريق مِنْهَا. وَفِي الْحَقِيقَة لَيْسَ كَذَلِك، فَإِن الَّذِي روى هَؤُلَاءِ عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة، لَيْسَ فِيهِ: " وسننت لكم قِيَامه ". وَإِنَّمَا رُوِيَ اللَّفْظ الْمَذْكُور عَنهُ، عَن أَبِيه. وَهَكَذَا أَيْضا فعل الدَّارَقُطْنِيّ فِي كتاب الْعِلَل، ذكر أَن الزُّهْرِيّ قَالَ فِيهِ: عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة، إِلَّا أَنه تحرز فَقَالَ: وَلم يذكر فِيهِ: " وسننت لكم قِيَامه ". فَكَانَ هَذَا من الدَّارَقُطْنِيّ أصوب، وَيُقَال لَهُ - وَمَعَ ذَلِك -: فَلم تجْعَل هَذَا اخْتِلَافا على أبي سَلمَة؟ وهما حديثان. وَحكم الدَّارَقُطْنِيّ بِأَن حَدِيث الزُّهْرِيّ أشبه بِالصَّوَابِ، وَلم يبين لماذا، وَإِنَّمَا ذَلِك لما قُلْنَاهُ: من ضعف النَّضر بن شَيبَان، وَهُوَ الْمُنْفَرد بِهِ، وَإِن كَانَ قد رَوَاهُ عَنهُ غير وَاحِد. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا عمر بن مُوسَى السَّامِي، قَالَ: حَدثنَا الْقَاسِم بن الْفضل، قَالَ: حَدثنَا النَّضر بن شَيبَان، قَالَ: قلت لأبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن، حَدثنِي حَدِيثا سمعته من أَبِيك، سَمعه أَبوك من رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، قَالَ: سَمِعت أبي يَقُول: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِن الله تبَارك وَتَعَالَى فرض عَلَيْكُم صِيَام شهر رَمَضَان، وسننت لكم قِيَامه، فَمن صَامَهُ إِيمَانًا واحتسابا غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه ". قَالَ: وَهَذَا الحَدِيث لَا نعلمهُ يرْوى عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد، من حَدِيث النَّضر بن شَيبَان. وَرَوَاهُ عَن النَّضر غير وَاحِد، انْتهى كَلَامه فاعلمه.

أَبِيهِ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← البُخَارِيّ رِوَايَته

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1201

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1202

1202) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن مُسلم بن خَالِد الزنْجِي، عَن الْعَلَاء، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: " خرج رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَإِذا أنَاس فِي رَمَضَان يصلونَ فِي نَاحيَة الْمَسْجِد " الحَدِيث. ثمَّ [قَالَ] : قَالَ أَبُو دَاوُد: لَيْسَ هَذَا الحَدِيث بِالْقَوِيّ. وَلم يُفَسر علته، وَهِي حَال مُسلم بن خَالِد، الملقب بالزنجي، الْفَقِيه، شيخ الشَّافِعِي، كَانَ أَبيض، مليحا، وَإِنَّمَا قيل لَهُ: الزنْجِي / بالضد. وَثَّقَهُ ابْن معِين، وَضَعفه غَيره، وَفسّر بعض من ضعفه مَا ضعفه بِهِ، وَهُوَ أَنه مُنكر الحَدِيث، قَالَه البُخَارِيّ وَأَبُو حَاتِم. وَقَالَ السَّاجِي: إِنَّه كثير الْغَلَط، وَكَانَ يرى الْقدر، وَكَانَ صَدُوقًا، صَاحب الرَّأْي، وَفقه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ ← مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1202

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1203

1203) وَلما ذكر أَبُو مُحَمَّد حَدِيث سرق فِي " بيع من عَلَيْهِ دين ". أتبعه أَن قَالَ: مُسلم بن خَالِد، والبيلماني، لَا يحْتَج بهما. (

أَبُو مُحَمَّد حَدِيث سرق ← وَلِمَا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1203

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1204

1204) وَذكر حَدِيثا من طَرِيق الْعقيلِيّ فِي " ضَعُوا وتعجلوا ". فضعفه بِغَيْر مُسلم بن خَالِد، وَأعْرض عَن مُسلم، والْحَدِيث من رِوَايَته، وَبِه يعرف.

حَدِيثا من طَرِيق الْعقيلِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1204

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1205

1205) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن عَليّ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من ملك زادا وراحلة تبلغه إِلَى بَيت الله وَلم يحجّ " الحَدِيث. ثمَّ أتبعه قَول التِّرْمِذِيّ: حَدِيث غَرِيب، وَفِي إِسْنَاده مقَال. وَلم يزدْ على هَذَا، فأجمل تَعْلِيله. وَالتِّرْمِذِيّ لم يقْتَصر على ذَلِك، بل زَاد بَيَان الْعلَّة، وَهِي ضعف الْحَارِث الْأَعْوَر، وَالْجهل بِحَال هِلَال بن عبد الله، مولى ربيعَة بن عَمْرو بن مُسلم الْبَاهِلِيّ، رَاوِيه عَن أبي إِسْحَاق الْهَمدَانِي، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ.

عَلِيٍّ، ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1205

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1206

1206) وَذكر حَدِيث مَا يُوجب الْحَج قَالَ: " الزَّاد وَالرَّاحِلَة ". وَضَعفه، ثمَّ قَالَ: إِن الدَّارَقُطْنِيّ ذكره / من رِوَايَة رجال من الصَّحَابَة سماهم، وَكلهَا لَا يحْتَج بِهِ. وَإِنَّمَا لم نعرض الْآن لتبيين عللها؛ لِأَنَّهَا كَسَائِر مَا لم يذكر، وَإِنَّمَا أَشَارَ إِلَيْهَا. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1206

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1207

1207) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار، عَن ابْن عمر [قَالَ] قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " سفر الْمَرْأَة مَعَ عَبدهَا ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن بزيع بن عبد الرَّحْمَن. لم يزدْ على هَذَا، وَلم يتَقَدَّم لَهُ فِي بزيع شَيْء، وَهُوَ أَبُو عبد الله: بزيع بن عبد الرَّحْمَن، كناه الْبَزَّار فِي نفس الْإِسْنَاد. قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: ضَعِيف. وَلَو لم يقل ذَلِك فِيهِ، قُلْنَا: مَجْهُول، فَإِنَّهُ لَا يعرف روى عَنهُ إِلَّا إِسْمَاعِيل بن / عَيَّاش، وَهُوَ أَيْضا ضَعِيف فِيمَا يروي عَن غير أهل بَلَده. وَذكر ابْن أبي حَاتِم رجلا آخر، يُقَال لَهُ: بزيع، أَبُو عبد الله، بَصرِي، روى عَنهُ عَفَّان بن مُسلم، وَلَيْسَ بِهَذَا، وَهُوَ أَيْضا مَجْهُول.

ابْنِ عُمَرَ ← من طَرِيق الْبَزَّار،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1207

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1208

1208) وَذكر أَيْضا من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن زيد بن ثَابت، أَنه رأى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " تجرد لإحرامه واغتسل ". قَالَ: حَدِيث حسن غَرِيب. كَذَا قَالَ، وَلم يبين لم لَا يَصح، وَذَلِكَ أَن التِّرْمِذِيّ [سَاقه هَكَذَا: حَدثنَا عبد الله بن أبي زِيَاد، حَدثنَا عبد الله بن يَعْقُوب الْمدنِي] عَن ابْن أبي الزِّنَاد، عَن أَبِيه، عَن خَارِجَة بن زيد، عَن أَبِيه، فَذكره. فَالَّذِي لأَجله حسنه، هُوَ الِاخْتِلَاف فِي عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد، وَلَعَلَّه عرف عبد الله بن يَعْقُوب الْمدنِي، وَمَا أَدْرِي كَيفَ ذَلِك، وَلَا أَرَانِي تلزمني حجَّته، [فَإِنِّي] أجهدت نَفسِي فِي تعرفه فَلم أجد أحدا ذكره. وَقد مر فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ردهَا بالانقطاع، كَأَنَّهَا لَا عيب لَهَا سواهُ، حَدِيث: (

زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، ← أَيْضا من طَرِيق التِّرْمِذِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1208

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1209

1209) " النَّهْي عَن الصَّلَاة خلف النَّائِم أَو المتحدث ". وَفِيه عبد الله بن يَعْقُوب بن إِسْحَاق، وَهُوَ أَيْضا مَجْهُول، وَلَا أَدْرِي أهوَ هَذَا أم غَيره؟ وَهُوَ أَيْضا لَا أعرفهُ مَذْكُورا كَهَذا. وَسَيَأْتِي لِابْنِ أبي الزِّنَاد ذكر باضطراب أبي مُحَمَّد فِي أمره، فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححا لَهَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1209

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1210

1210) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أبي عِيسَى الْخُرَاسَانِي، عَن عبد الله بن الْقَاسِم، [عَن أَبِيه] ، عَن سعيد بن الْمسيب، أَن رجلا من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَتَى عمر بن الْخطاب - رَضِي الله عَنهُ - فَشهد أَنه سمع رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فِي مَرضه الَّذِي قبض فِيهِ، " ينْهَى عَن الْعمرَة قبل الْحَج ". ثمَّ قَالَ: هَذَا مُرْسل عَمَّن لم يسم، وَإِسْنَاده ضَعِيف جدا. كَذَا قَالَ، والعهد بِهِ أَنه لَا يرد أَحَادِيث من لم يسم: مِمَّن يزْعم أَنه رأى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، أَو سَمعه، وَإِن لم يشْهد لَهُ التَّابِعِيّ، / الرَّاوِي عَنهُ بالصحبة. وَقد كتبنَا لَهُ من ذَلِك جملَة كَبِيرَة فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة. فَأَما مثل هَذَا الَّذِي شهد لَهُ سعيد بن الْمسيب بِأَنَّهُ من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فحري على مذْهبه بِقبُول مَا يرويهِ. وَقد أعَاد ذكر هَذَا الحَدِيث قريب آخر كتاب الْحَج، بِذكر هُوَ أصوب من هَذَا؛ وَذَلِكَ أَنه قَالَ: هَذَا مُنْقَطع وَضَعِيف الْإِسْنَاد. فَهَذَا أصوب فَإِنَّهُ مُنْقَطع فِيمَا بَين سعيد وَعمر بن الْخطاب، وَرَأَيْت نسخا لم يثبت فِيهَا الحَدِيث فِي الْمَكَان الأول، وَهُوَ بَاب الْقرَان والإفراد. فعلى هَذَا تسْقط المواخذة الَّتِي واخذناه بهَا فِي قَوْله: " مُرْسل عَمَّن لم يسم ". وَلَكِن لم يسلم من مثل ذَلِك الْعَمَل فِي أَحَادِيث [أخر] نَاقض بِهَذَا، حسب مَا قد بَيناهُ فِي الْبَاب الْمَذْكُور، الَّذِي هُوَ بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة، وَهِي مُنْقَطِعَة أَو مُرْسلَة. وَإِلَى هَذَا، فَإِن الَّذِي لأَجله كتبناه الْآن هُنَا، هُوَ مَا أجمل من ضعفه فِي قَوْله: / " إِنَّه ضَعِيف الْإِسْنَاد، مَعَ مَا بِهِ من الِانْقِطَاع "، ونبين ذَلِك - إِن شَاءَ الله - فَنَقُول: أَبُو عِيسَى الْخُرَاسَانِي مَجْهُول. وَقد تقدم لَهُ فِي صَلَاة الْعِيدَيْنِ من المراسل، عَن أبي عِيسَى الْخُرَاسَانِي هَذَا، عَن الضَّحَّاك بن مُزَاحم:

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ ← أَبِي عِيسَى الْخُرَاسَانِيِّ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1210

Previous
495051
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned