Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #647

647) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث أبي قَتَادَة، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " كره الصَّلَاة نصف النَّهَار، إِلَّا يَوْم الْجُمُعَة ". ورد بِأَن أَبَا الْخَلِيل لم يلق أَبَا قَتَادَة. وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَلَكِن بَقِي عَلَيْهِ أَن يبين أَنه من رِوَايَة لَيْث بن أبي سليم، وَهُوَ ضَعِيف. وَقد رد من أَجله أَحَادِيث:

من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث أبي قَتَادَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 647

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #648

648) مِنْهَا / حَدِيث جَابر: " من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يدْخل الْحمام بِغَيْر إِزَار ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 648

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #649

649) وَحَدِيث: " لَا يتَقَدَّم الصَّفّ الأول أَعْرَابِي، وَلَا أعجمي، وَلَا غُلَام لم يَحْتَلِم ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 649

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #650

650) وَحَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ: " أَوْصَانِي خليلي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِثَلَاث، ونهاني عَن ثَلَاث: مِنْهَا الإقعاء ". وَغير ذَلِك من الْأَحَادِيث كثير، اجتزينا مِنْهَا بِهَذِهِ الثَّلَاثَة لتَحْصِيل الْمَقْصُود، وَهُوَ أَنه ضَعِيف عِنْده، يرد بِهِ المسندات، فالمرسل أَحْرَى. وَأَقل مَا كَانَ عَلَيْهِ أَن يبين أَنه من رِوَايَته.

وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 650

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #651

651) وَذكر من مراسل أبي دَاوُد، عَن بكير بن الْأَشَج: " كَانَ فِي الْمَدِينَة تِسْعَة مَسَاجِد مَعَ مَسْجِد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " الحَدِيث. وَلم يقل عَنهُ عقبه شَيْئا، كَأَنَّهُ سليم الْإِسْنَاد، وَهُوَ حَدِيث لَا يرويهِ عَن بكير إِلَّا ابْن لَهِيعَة، كَذَلِك هُوَ فِي المراسل من حَيْثُ نَقله، وَفِي سنَن الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا، وَابْن لَهِيعَة من قد عرف /. (

بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ، ← من مراسل أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 651

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #652

652) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا عَن عَليّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يَا عَليّ لَا تفتح على الإِمَام الصَّلَاة ". ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: هَذَا مُنْقَطع. لم يزدْ على ذَلِك، والْحَدِيث الْمَذْكُور إِنَّمَا يرويهِ أَبُو إِسْحَاق، عَن الْحَارِث الْأَعْوَر، عَن عَليّ. والْحَارث مُتَّهم بِالْكَذِبِ.

عَلِيٍّ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 652

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #653

653) وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، حَدِيث عَليّ أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ لَهُ: " إِنِّي أحب لَك مَا أحب لنَفْسي، وأكره لَك مَا أكره لنَفْسي، لَا تقع بَين السَّجْدَتَيْنِ ". فَرده بِتَضْعِيف الْحَارِث، وَذكر بعض مَا للمحدثين فِيهِ. فَأَقل مَا كَانَ عَلَيْهِ أَن يبين فِي هَذَا الْمُنْقَطع أَنه من رِوَايَته فَلم يفعل. (

أَبُو مُحَمَّد من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، حَدِيث عَليّ ← وقد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 653

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #654

654) وَذكر من طَرِيق عبد الرَّزَّاق، عَن بشر بن رَافع، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي عُبَيْدَة بن عبد الله بن مَسْعُود، عَن أَبِيه: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن نكشف سترا أَو نكف شعرًا أَو نُحدث وضُوءًا ". ثمَّ قَالَ: لم يسمع أَبُو عُبَيْدَة من أَبِيه. لم يزدْ على هَذَا، وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَهُوَ فِي هَذَا أعذر مِنْهُ فِيمَا تقدم: من حَيْثُ أبرز الْإِسْنَاد، وَمَعَ ذَلِك فالأكمل أَن ننبه على ضعف بشر بن رَافع، فَإِنَّهُ عِنْدهم / ضَعِيف الحَدِيث منكره وكنيته أَبُو الأسباط الْحَارِثِيّ. وَسَيَأْتِي تَضْعِيفه لَهُ بِهَذَا الَّذِي ذَكرْنَاهُ عَنْهُم فِي الْبَاب الَّذِي بعد هَذَا، إِثْر حَدِيث:

أَبِيهِ ← أَبِی عُبَیْدَۃَ بْنِ عَبْدِ اللہِ بْنِ مَسْعُودٍ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← بِشْرُ بْنُ رَافِعٍ ← من طَرِيق عبد الرَّزَّاق،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 654

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #655

655) " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِذا تَلا غير المغضوب عَلَيْهِم وَلَا الضَّالّين قَالَ: آمين، حَتَّى يسمع من يَلِيهِ من الصَّفّ الأول ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 655

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #656

656) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن الْحسن، عَن سَمُرَة قَالَ: " أمرنَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن نرد على الإِمَام، وَأَن نتحاب، وَأَن يسلم بَعْضنَا على بعض ". ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: الصَّحِيح أَن الْحسن لم يسمع من سَمُرَة إِلَّا حَدِيث الْعَقِيقَة. هَكَذَا أوردهُ، موهما بِهَذَا الْعَمَل أَنه لَا عيب لَهُ إِلَّا مَا يُقَال من انْقِطَاع مَا بَين الْحسن وَسمرَة، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة سعيد بن بشير، عَن قَتَادَة، وَهُوَ وَإِن كَانَ مُخْتَلفا فِيهِ، فَإِنَّهُ عِنْده لَا يحْتَج بِهِ.

سَمُرَةَ ← الْحَسَنُ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 656

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #657

657) وَقد ذكر بعد هَذَا من طَرِيق الْبَزَّار، من حَدِيث سعيد بن بشير، عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " نهى عَن التورك والإقعاء، وَأَن نستوفز فِي صَلَاتنَا، وَأَن يُصَلِّي المُهَاجر خلف الْأَعرَابِي ". ثمَّ قَالَ بإثره: سعيد بن بشير لَا يحْتَج بِهِ، وَاخْتلف فِي سَماع الْحسن من سَمُرَة. وَهَذَا الْعَمَل صَوَاب، وَبِه طالبته فِي هَذَا الْبَاب، وَقد عمل بِهِ فِي جملَة أَحَادِيث، سننبه عَلَيْهَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي آخر الْبَاب. وَسَعِيد بن بشير، قد تَركه ابْن مهْدي لفحش خطئه، ونكارة بعض حَدِيثه. (

سَمُرَةَ ← الْحَسَنُ، ← قَتَادَةَ ← بعد هَذَا من طَرِيق الْبَزَّار، من حَدِيث سعيد بن بشير، ← وقد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 657

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #658

658) وَلما ذكر أَبُو مُحَمَّد حَدِيث سَمُرَة: " اقْتُلُوا شُيُوخ الْمُشْركين واستبقوا شرخهم ". قَالَ بإثره: سعيد بن بشير لَا يحْتَج بِهِ.

أَبُو مُحَمَّد حَدِيث سَمُرَة: ← وَلِمَا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 658

Previous
345
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned