Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #995

995) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، عَن عبد الرَّحْمَن بن سُلَيْمَان بن أبي الجون، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي الْعَلَاء الْعَنزي، عَن سلمَان، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " عَلَيْكُم بِقِيَام اللَّيْل؛ فَإِنَّهُ دأب الصَّالِحين قبلكُمْ 000 " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: قَالَ أَبُو أَحْمد: [ابْن أبي الجون أَحَادِيثه مُسْتَقِيمَة. هَذَا مَا ذكره بِهِ، وَفِي ذكره] ابْن أبي الجون إِعْرَاض عَمَّن سواهُ. وَابْن أبي الجون، قَالَ أَبُو أَحْمد: أَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ، أَحَادِيثه مُسْتَقِيمَة. وَلَيْسَ الشَّأْن فِيهِ عِنْدِي، وَإِنَّمَا الشَّأْن فِي أبي الْعَلَاء الْعَنزي، فَإِنَّهُ لَا يعرف بِغَيْر هَذَا، وَلم يذكرهُ البُخَارِيّ، وَلَا ابْن أبي حَاتِم /. وَذكره ابْن الْجَارُود غير مُسَمّى، وَلَا مُعَرفا بِشَيْء من أمره، إِلَّا رِوَايَته عَن سلمَان، وَرِوَايَة الْأَعْمَش عَنهُ، فَاعْلَم ذَلِك.

سَلْمَانَ ← أبي الْعَلَاء الْعَنزي، ← الْاَعْمَشِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْجَوْنِ، ← من طَرِيق أبي أَحْمد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 995

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #996

996) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن مَيْمُون: أبي حَمْزَة، عَن أبي صَالح مولى أم سَلمَة قَالَت: " رأى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - غُلَاما يُقَال لَهُ: أَفْلح، إِذا سجد نفخ، فَقَالَ لَهُ: " يَا أَفْلح، ترب وَجهك ". ثمَّ رده بِأَن قَالَ: مَيْمُون أَبُو حَمْزَة قد ضعفه بعض أهل الْعلم. وَلم يبين من أَمر هَذَا الحَدِيث أَكثر من هَذَا، كَأَن أَبَا صَالح الْمَذْكُور فِيهِ، مَعْرُوف عِنْده. وَالَّذِي اعتره فِيهِ هُوَ مَا يعتري أَكثر الناظرين فِيهِ مَا لم يحققوا، وَذَلِكَ أَنهم يَظُنُّونَهُ أَبَا صَالح: ذكْوَان السمان، الثِّقَة الْمَأْمُون، وَلَيْسَ بِهِ، وَإِنَّمَا هُوَ أَبُو صَالح ذكْوَان مولى أم سَلمَة، [وَقد بَين ذَلِك ابْن الْجَارُود فِي كتاب الكنى: ذكر أَبَا صَالح ذكْوَان السمان، ثمَّ ذكر بعده أَبَا صَالح ذكْوَان مولى] أم سَلمَة، عَن أم سَلمَة، روى عَنهُ مَيْمُون أَبُو حَمْزَة. فَإِذا الْأَمر فِيهِ هَكَذَا، فَأَبُو صَالح هَذَا مَجْهُول الْحَال، وَلَا أعلم لَهُ غير هَذَا.

أَبِي صَالِحٍ، مُولِي أُمِّ سَلَمَةَ ← مَيْمُونٍ أَبِي حَمْزَةَ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 996

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #997

997) وَسَيَأْتِي لأبي مُحَمَّد فِي الْجَنَائِز حَدِيث، هُوَ من رِوَايَة أبي حَمْزَة، مَيْمُون " فِي كَرَاهِيَة النعي ". وَسكت عَنهُ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَته، وَترك فِي الْبَاب صَحِيحا من غير رِوَايَته لم يذكرهُ. فَاعْلَم ذَلِك. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 997

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #998

998) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث مُسلم بن مخشي عَن ابْن الفراسي [عَن الفراسي] " إِن كنت / لَا بُد سَائِلًا، فسل الصَّالِحين ". ورده بِأَن قَالَ: ابْن الفراسي لَا أعلم روى عَنهُ إِلَّا مُسلم بن مخشي. وَترك إعلاله بِمُسلم بن مخشي. وَقد قدم فِي مَاء الْبَحْر أَنه لم يرو عَنهُ إِلَّا بكر بن سوَادَة. وَقد جرى لهَذَا الحَدِيث ذكر فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة.

ابْنِ الْفِرَاسِيِّ ← من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث مُسلم بن مخشي

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 998

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #999

999) وَذكر من طَرِيق ابْن أبي شيبَة، عَن زُهَيْر بن مُحَمَّد، عَن مُوسَى ابْن جُبَير، عَن أبي أُمَامَة، عَن عبد الله بن عَمْرو، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " اتْرُكُوا الْحَبَشَة مَا تركوكم " الحَدِيث. ثمَّ رده بِأَن قَالَ: زُهَيْر بن مُحَمَّد سيئ الْحِفْظ، لَا يحْتَج بِهِ، وَمن طَرِيقه أخرجه أَبُو دَاوُد. هَذَا مَا ذكر، وَبَقِي عَلَيْهِ أَن يبين أَن حَال مُوسَى بن جُبَير لَا تعرف، وَإِن كَانَ قد روى عَنهُ جمَاعَة، وَهُوَ مدنِي مولى بني سَلمَة. (

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي أُمَامَةَ ← مُوسَى ابْن جُبَير، ← زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← من طَرِيق ابْن أبي شيبَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 999

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1000

1000) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي عَوْف، عَن أبي هِنْد البَجلِيّ، قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَة: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " لَا تَنْقَطِع الْهِجْرَة حَتَّى تَنْقَطِع التَّوْبَة " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: أَبُو هِنْد لَيْسَ بالمشهور. كَذَا قَالَ: لَيْسَ بالمشهور، وَلَيْسَ كَذَلِك، بل هُوَ مَجْهُول لَا يعرف بِغَيْر هَذَا، وَلَا يعرف روى عَنهُ إِلَّا عبد الرَّحْمَن هَذَا. وَلم يبين أَبُو مُحَمَّد من أَمر عبد الرَّحْمَن هَذَا شَيْئا، وَهُوَ مَجْهُول الْحَال، وَإِن كَانَ قد روى عَنهُ جمَاعَة: صَفْوَان بن عَمْرو الزبيدِيّ، وحريز بن عُثْمَان، وثور بن يزِيد. ويروي عَن جُبَير بن نفير، عَن الْمِقْدَام بن معدي كرب، حَدِيث:

مُعَاوِيَةَ ← أبي هند البجلي ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1000

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1001

1001) " أَلا أَنِّي أُوتيت الْكتاب وَمثله مَعَه ". ذكره أَبُو دَاوُد، وَبِه ذكره البُخَارِيّ فِي تَارِيخه، وَهُوَ قَاضِي حمص، فَاعْلَم ذَلِك. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1001

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1002

1002) وَذكر من المراسل، عَن عبد الله بن بسر الحبراني، عَن عبد الرَّحْمَن بن عدي البهراني، عَن أَخِيه عبد الْأَعْلَى، عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَنه بعث عليا يَوْم غَدِير خم، فَرَأى رجلا مَعَه قَوس فارسية فَقَالَ لَهُ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يَا صَاحب الْقوس ألقها " الحَدِيث. ثمَّ أتبعه قَول أبي دَاوُد: / أسْند / وَلَيْسَ بِصَحِيح. وَعبد الله بن بسر، لَيْسَ بِقَوي، كَانَ يحيى بن سعيد يُضعفهُ. وَهَذَا الحَدِيث ذكره أَبُو دَاوُد فِي المراسل هَكَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو الْجمَاهِر التنوخي، قَالَ: حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن عبد الله بن بسر الحبراني فَذكره، ثمَّ أتبعه مَا ذكرنَا. وَالَّذِي لأَجله كتبته الْآن، لَيْسَ هُوَ أَمر إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش وَمَا قيل فِيهِ، فَإِنَّهُ إِنَّمَا رَوَاهُ عَن شَامي، لَكِن أَمر عبد الرَّحْمَن وأخيه، فَإِنَّهُمَا مَجْهُولَانِ وَإِن كَانَ عبد الْأَعْلَى مِنْهُمَا، قَاضِي حمص، فَإِن حَاله فِي الحَدِيث لَا تعرف. وَذكر البُخَارِيّ جمَاعَة رَوَت عَنهُ، وَأَخُوهُ عبد الرَّحْمَن أخمل مِنْهُ. وَأَبُو مُحَمَّد - بإعراضه عَنْهُمَا وتشاغله بِعَبْد الله بن بسر - أوهم أَنَّهُمَا معروفان عِنْده، وَمَا أرَاهُ عرف من أحوالهما أَكثر من هَذَا الَّذِي ذَكرْنَاهُ، فَاعْلَم ذَلِك.

أَخِيه عبد الْأَعْلَى، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَدِيٍّ الْبَهْرَانِيُّ، ← عبد الله بن بسر الحبراني ← من المراسل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1002

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1003

1003) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أبان بن عبد الله بن أبي حَازِم، عَن عُثْمَان بن أبي حَازِم، عَن أَبِيه، عَن جده صَخْر، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " غزا ثقيفا، فَلَمَّا أَن سمع صَخْر بذلك، ركب فِي خيل يمد النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " الحَدِيث بِطُولِهِ. ثمَّ قَالَ بإثره: عُثْمَان بن أبي حَازِم، لَا أعلمهُ روى عَنهُ إِلَّا أبان بن عبد الله. كَذَا قَالَ: وَهُوَ كَمَا ذكر، وَلَكِن بَقِي عَلَيْهِ أَن يبين أَن أَبَا حَازِم بن صَخْر، لَا يعرف روى عَنهُ أَيْضا إِلَّا ابْنه عُثْمَان، وَلَا يعرف بِغَيْر هَذَا الحَدِيث. (

جَدِّهِ صَخْرٍ ← أَبِيهِ ← عُثْمَانُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ← أَبَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1003

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1004

1004) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن رَافع بن سَلمَة، عَن حشرج ابْن زِيَاد، عَن جدته أم أَبِيه قَالَت: " خرجت مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي غزَاة خَيْبَر، وَأَنا سادسة سِتّ نسْوَة " الحَدِيث. ورده بِأَن قَالَ: حشرج لَا أعلم روى عَنهُ إِلَّا رَافع بن سَلمَة بن زِيَاد. وَترك أَن يُنَبه على حَال رَافع بن سَلمَة بن زِيَاد بن أبي الْجَعْد، فَإِنَّهَا لَا تعرف، وَإِن كَانَ روى عَنهُ جمَاعَة: زيد بن الْحباب، وَمُسلم بن إِبْرَاهِيم، وَسَعِيد بن سُلَيْمَان، وهلال بن فياض /. وَلما ذكر أَبُو مُحَمَّد بن حزم هَذَا الحَدِيث قَالَ: رَافع وحشرج مَجْهُولَانِ. وَأصَاب فِي ذَلِك.

جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ ← حشرج ابْن زِيَاد، ← رَافع بن سَلمَة، ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1004

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1005

1005) وَقد وَقع ذكره فِي حَدِيث جعيل فِي ضرب الْفرس. وَسَيَأْتِي فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححا لَهَا. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1005

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1006

1006) وَذكر من طَرِيق ابْن أبي شيبَة، عَن نَوْفَل بن عبد الْملك، عَن أَبِيه، عَن عَليّ: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن التلقي، وَعَن ذبح ذَوَات الدّرّ " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث ضَعِيف من أجل نَوْفَل، وَقَبله فِي الْإِسْنَاد أَيْضا الرّبيع بن حبيب أَخُو عَائِذ بن حبيب، ضعفه البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ. هَكَذَا ذكره، وَقد عمل فِيهِ بِنَحْوِ مِمَّا طالبته بِعَمَلِهِ فِي سَائِر هَذَا الْبَاب، وَلكنه مَعَ ذَلِك قد ترك أَن يبين من حَال عبد الْملك وَالِد نَوْفَل، مَا لم يعرف بِهِ قبل. وَذَلِكَ أَنه أَيْضا كابنه، لَا تعرف حَاله، بل لم أجد لَهُ ذكرا، فَاعْلَم ذَلِك.

عَلِيٍّ، ← أَبِيهِ ← نوفل بن عبد الملك ← من طَرِيق ابْن أبي شيبَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1006

Previous
323334
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned