Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #971

971) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، من حَدِيث إِبْرَاهِيم بن عبد الله ابْن أخي عبد الرَّزَّاق قَالَ: أَظُنهُ عَن عبد الرَّزَّاق، عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الضِّيَافَة على أهل الْوَبر، وَلَيْسَت على أهل الْمدر ". ثمَّ قَالَ: إِبْرَاهِيم هَذَا، يحدث بِالْمَنَاكِيرِ. هَذَا مَا ذكر، وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَلَكِن بَقِي عَلَيْهِ أَن يبين أَنه من رِوَايَة من لَا يعرف. قَالَ أَبُو أَحْمد: حَدثنَا مُحَمَّد بن خلف بن الْمَرْزُبَان، قَالَ: حَدثنَا إِبْرَاهِيم ابْن عبد الله - قَالَ أَبُو أَحْمد: أَظُنهُ الْكَجِّي - قَالَ: حَدثنِي إِبْرَاهِيم بن عبد الله ابْن أخي / عبد الرَّزَّاق، فَذكر الحَدِيث كَمَا قَالَ. فإبراهيم هَذَا الَّذِي ظن بِهِ أَبُو أَحْمد أَنه الْكَجِّي، لَا يتَحَقَّق أَنه هُوَ، فَهُوَ مَجْهُول، والكجي أحد الْأَثْبَات.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 971

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #972

972) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، من حَدِيث يحيى بن سعيد الْمَازِني، الْفَارِسِي، قَاضِي شيراز، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " نهى عَن عتق الْيَهُودِيّ، وَالنَّصْرَانِيّ، والمجوسي ". ورده بِيَحْيَى بن سعيد الْمَذْكُور. وَهُوَ بِهِ مَرْدُود، وَلَكِن دونه من لَا يعرف. قَالَ أَبُو أَحْمد: حَدثنَا عَليّ بن أَحْمد بن مَرْوَان، حَدثنَا أَحْمد بن عبد الله ابْن زيد الديباجي، حَدثنَا أَيُّوب بن سُلَيْمَان الْجبلي، أَبُو اليسع، حَدثنَا يحيى بن سعيد الْمَذْكُور. وَأَيوب هَذَا، وَأحمد الرَّاوِي عَنهُ، لَا تعرف لَهما حَال. (

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءٌ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← من طَرِيقه أَيْضا، من حَدِيث يحيى بن سعيد الْمَازِني، الْفَارِسِي، قَاضِي شيراز،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 972

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #973

973) وَكَذَلِكَ القَوْل فِي حَدِيث آخر، ذكره من طَرِيق أبي أَحْمد أَيْضا بِهَذَا الْإِسْنَاد فِي الَّذِي يحلف بِالْمَشْيِ إِلَى مَكَّة وبالهدي وبالأيمان الْمُغَلَّظَة، إِن مضى شهر كَذَا وَكَذَا حَتَّى يُطلق امْرَأَته، " إِنَّهَا يَمِين يكفرهَا " من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَابْن عمر.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 973

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #974

974) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، عَن يحيى بن عمر بن مَالك النكري، عَن أَبِيه، عَن أبي الجوزاء، عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من حلف على يَمِين فَرَأى غَيرهَا / خيرا مِنْهَا فليأتها، فَإِنَّهَا كفارتها إِلَّا طَلَاقا أَو عتاقا ". وَضَعفه بِضعْف يحيى هَذَا. وَأعْرض عَن ابْنه مَالك بن يحيى رَاوِيه عَنهُ، وَعَن أَبِيه عَمْرو بن مَالك، وَعَن الْمُنْذر بن الْوَلِيد الجارودي، رَاوِيه عَن مَالك بن يحيى، وَمَا مِنْهُم من تعرف لَهُ حَال. (

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي الْجَوْزَاءِ ← أَبِيهِ ← يحيى بن عمر بن مَالك النكري، ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 974

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #975

975) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، من رِوَايَة لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن عبد الله بن عَمْرو، قَالَ: " قطع رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - سَارِقا من الْمفصل ". ثمَّ قَالَ: لَيْث هُوَ ابْن أبي سليم، ذكره فِي بَاب خَالِد بن عبد الرَّحْمَن الْخُرَاسَانِي، وَهُوَ رَاوِيه عَن مَالك بن مغول، عَن لَيْث، وخَالِد ثِقَة مَعْرُوف. كَذَا ذكره، وَترك دون خَالِد بن عبد الرَّحْمَن الْخُرَاسَانِي، عبد الرَّحْمَن بن سَلمَة، وَلَا أعرف لَهُ حَالا. قَالَ أَبُو أَحْمد: حَدثنَا أَحْمد / بن عِيسَى الوشاء بتنيس قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن سَلمَة، فَذكره.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← مُّجَاھِدٍ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 975

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #976

976) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن ملقام بن التلب، عَن أَبِيه: " صَحِبت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَلم أسمع لحشرات الأَرْض تَحْرِيمًا ". ثمَّ قَالَ: ملقام لَيْسَ بِمَشْهُور، وَلَا أعلم روى عَنهُ إِلَّا غَالب بن حجرَة. انْتهى مَا ذكر. غَالب بن حجرَة - بِضَم الْحَاء - كَذَا ضَبطه الْأَمِير من مَاكُولَا وَهُوَ رَاوِي هَذَا الحَدِيث، عَن ملقام بن التلب، وَهُوَ لَا تعرف حَاله، وَإِن كَانَ قد روى عَنهُ مُحَمَّد بن عبد الله الرقاشِي، ومُوسَى بن إِسْمَاعِيل، وحرمي بن حَفْص. (

أَبِيهِ ← مِلْقَامُ بْنُ التَّلِبِّ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 976

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #977

977) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من رِوَايَة عمر بن مُوسَى بن وجيه، عَن وَاصل بن أبي جميل، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " كَانَ يكره أكل سبع من الشَّاة: المثانة والمرارة، والغدة والأنثيين، وَالْحيَاء، وَالدَّم ". ثمَّ قَالَ: عمر بن مُوسَى مَتْرُوك. وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَلم يُنَبه على وَاصل بن أبي جميل، وَلكنه أبرزه، وَهُوَ لم تثبت لَهُ عَدَالَة، وَقد قَالَ فِيهِ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء. وَإِلَى ذَلِك فَإِن هَذَا الحَدِيث إِنَّمَا يرويهِ عَن عمر بن مُوسَى فهر بن بشر الداماني، وَهُوَ مَجْهُول الْحَال، وَلَا أعلم لَهُ ذكرا فِي شَيْء من مصنفات الرِّجَال، مظان كره وَذكر أَمْثَاله، غير أَن ابْن الفرضي ذكره لضبط اسْمه، فَذكره بالراء وَالْفَاء الْمَكْسُورَة وَلم يزدْ على أَن قَالَ: روى عَنهُ أَيُّوب بن مُحَمَّد الْوزان، أخذا من إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث، فَهُوَ يرويهِ عَنهُ، فَاعْلَم ذَلِك.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مُّجَاھِدٍ ← وَاصِلِ بْنِ أَبِي جَمِيلٍ ← من طَرِيق أبي أَحْمد، من رِوَايَة عمر بن مُوسَى بن وجيه،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 977

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #978

978) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث غَالب بن عبيد الله الْجَزرِي، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يَأْكُل دجَاجَة أَمر بهَا فَربطت أَيَّامًا، ثمَّ أكلهَا بعد ذَلِك ". وَضَعفه بغالب بن عبيد الله، فَإِنَّهُ مَتْرُوك الحَدِيث. إِلَّا أَن أَبَا أَحْمد يرويهِ من رِوَايَة مَسْعُود بن جوَيْرِية، قَالَ: حَدثنَا عمر بن أَيُّوب، عَن غَالب، فَذكره، ويروي بِهَذَا الْإِسْنَاد أَحَادِيث. ومسعود هَذَا لَا تعرف حَاله.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث غَالب بن عبيد الله الْجَزرِي،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 978

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #979

979) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا / من رِوَايَة ابْن الْمُبَارك، عَن وقاء بن إِيَاس، عَن الْمُخْتَار بن فلفل، عَن أنس بن مَالك قَالَ: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن تجمع شَيْئَيْنِ مِمَّا يَبْغِي، أَحدهمَا على الآخر " الحَدِيث. وَتكلم على وقاء بن إِيَاس، وَذكر الْخلاف فِيهِ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة يحيى بن عِيسَى بن ماسرجس وَالْمُسَيب بن وَاضح. أما الْمسيب فقد قدم القَوْل فِيهِ إِثْر حَدِيث: (

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، ← وِقَاءِ بْنِ إيَاسٍ ← من طَرِيقه أَيْضا من رِوَايَة ابْن الْمُبَارك،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 979

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #980

980) " النَّهْي عَن شم الطَّعَام كَمَا تشم السبَاع ". وَأما يحيى بن عِيسَى هَذَا فَلَا أعرف حَاله. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 980

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #981

981) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن مَالك بن أبي مَرْيَم، قَالَ: دَخَلنَا على عبد الرَّحْمَن بن غنم فتذاكرنا الطلاء فَقَالَ: حَدثنِي أَبُو مَالك الْأَشْعَرِيّ، أَنه سمع رَسُول الله / - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " ليشربن نَاس من أمتِي الْخمر، يسمونها بِغَيْر اسْمهَا ". وَعرض من إِسْنَاده لمعاوية بن صَالح، فَذكر الْخلاف فِيهِ، وَمُعَاوِيَة إِنَّمَا يرويهِ عَن حَاتِم بن حُرَيْث عَن مَالك بن أبي مَرْيَم. وحاتم هَذَا، سُئِلَ ابْن معِين عَنهُ فَقَالَ: لَا أعرفهُ، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: شيخ. وَلَيْسَ فِي هَذَا مَا يقْضِي لَهُ بالثقة، وَهُوَ طائي حمصي، روى عَنهُ مُعَاوِيَة ابْن صَالح، والجراح بن مليح. وَمَالك بن أبي مَرْيَم أَيْضا لَا تعرف حَاله إِلَّا أَنه قد أبرز اسْمه كالمتبرئ من عهدته. قد فَرغْنَا من ذكر أحد الْقسمَيْنِ، وَهُوَ مَا ذكر فِيهِ من الْأَسَانِيد قطعا، وَكَانَ الحَدِيث بِمن لم يذكر مِمَّن طوى ذكره ضَعِيفا، بِحَيْثُ لَا تتَعَيَّن الْجِنَايَة فِي حق من ضعف هُوَ الْخَبَر بِهِ. وَنَذْكُر الْآن إِن شَاءَ الله [تَعَالَى] الْقسم الأول: وَهُوَ مَا ذكر من الْأَحَادِيث بِقطع من أسانيدها، ثمَّ ضعفها بِذكر بعض من فِي تِلْكَ الْقطع، وَترك بعض من فِيهَا. وَقد قُلْنَا: إِنَّه أعذر فِي هَذَا من حَيْثُ أبرز ذكر من لم يُنَبه عَلَيْهِ، فَذَلِك مِنْهُ كالتبري من عهدته، وإحالة للمطالع على مَا أبرز من اسْمه، ويعارض هَذَا مَا فِيهِ من مسالمته لَهُ، الْمُؤَكّدَة بِقَصْدِهِ إِلَى غَيره، الموهمة أَنه لَا نظر فِيهِ /. فَمن ذَلِك مَا يكون من ترك التَّنْبِيه عَلَيْهِ من الْقطع الَّتِي يذكر، ضَعِيفا، وَمِنْه مَا يكون مَجْهُولا لَا يعرف. وَمِنْهُم من يكون قد قدم [فيهم] قولا، يكون هَذَا الإبراز هُنَا لاسمه إِحَالَة على مَا قدم فِيهِ، وَلَكِن لَا يعرف ذَلِك من يقْرَأ الْموضع. وَمِنْهُم من لم يقدم فِيهِ شَيْئا والدرك فِي هَذَا ألحق لَهُ. والآن نذْكر مَا وجدنَا لَهُ من ذَلِك - إِن شَاءَ الله تَعَالَى - فَنَقُول:

مَالِكِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 981

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #982

982) وَذكر فِي كتاب الْإِيمَان، من طَرِيق أبي أَحْمد من حَدِيث حجاج ابْن نصير قَالَ: حَدثنَا الْمُنْذر بن زِيَاد، عَن زيد بن أسلم، عَن أَبِيه، قَالَ: سَمِعت عمر بن الْخطاب يَقُول: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " كَمَا لَا ينفع مَعَ الشّرك شَيْء، كَذَلِك لَا يضر مَعَ الْإِيمَان بِاللَّه شَيْء ". ثمَّ قَالَ: حجاج بن نصير، ضعفه ابْن معِين وَالنَّسَائِيّ. وَقَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم وَالْبُخَارِيّ وَعلي بن الْمَدِينِيّ: مَتْرُوك. وَلَفظ البُخَارِيّ فِيهِ: سكتوا عَنهُ. وَقَالَ فِيهِ ابْن معِين مرّة: " شيخ صَدُوق، وَلَكِن أخذُوا عَلَيْهِ أَشْيَاء من حَدِيث شُعْبَة ". وَذكر لَهُ أَبُو أَحْمد أَحَادِيث، مِنْهَا هَذَا، وَذكر كَلَامه إِلَى آخِره. فَنَقُول - وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق -: فِي اعتنائه من هَذَا الْإِسْنَاد بِذكر مَا قيل فِي حجاج بن نصير، وَحشر كَلَامهم فِيهِ، يذهب بقارئ هَذَا الْموضع إِلَى اعْتِقَاد سَلامَة من فِي سَائِر الْقطعَة، وَأَنه لَا نظر فِي أحد مِنْهُم. وَلم يتَقَدَّم لَهُ ذكر فيهم، يكون بإبرازه إيَّاهُم، محيلا على مَا قد قدم فيهم، وَذَلِكَ من فعله خطأ. وَالْمُنْذر بن زِيَاد هَذَا الَّذِي يروي عَنهُ حجاج بن نصير، هُوَ أَبُو يحيى الطَّائِي الْبَصْرِيّ، الرَّاوِي عَن الْوَلِيد بن سريع. قَالَ عَمْرو بن عَليّ: كَانَ كذابا، ينزل فِي منزل بني مجاشع يَعْنِي بِالْبَصْرَةِ. ذكر قَول عَمْرو بن عَليّ هَذَا أَبُو أَحْمد. وَذكر عَنهُ ابْن أبي حَاتِم قَالَ: سَمِعت الْمُنْذر بن زِيَاد، وَكَانَ كذابا. وَإِلَى هَذَا فَإِن دون حجاج بن نصير من لَا تعرف حَاله، وَهُوَ يَعْقُوب بن سُفْيَان، فَاعْلَم ذَلِك.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← أَبِيهِ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← الْمُنْذِرُ بْنُ زِيَادٍ، ← فِي كتاب الْإِيمَان، من طَرِيق أبي أَحْمد من حَدِيث حجاج ابْن نصير

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 982

Previous
303132
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned