Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #815

815) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن جَابر، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تنْكِحُوا النِّسَاء إِلَّا الْأَكفاء، وَلَا يزوجهن إِلَّا الْأَوْلِيَاء، وَلَا مهر أقل / من عشرَة دَرَاهِم ". ثمَّ قَالَ: فِيهِ مُبشر بن عبيد وَهُوَ مَتْرُوك. وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَلَكِن بَقِي عَلَيْهِ أَن يبين أَنه من رِوَايَته عَن الْحجَّاج بن أَرْطَاة وَهُوَ ضَعِيف مُدَلّس عَن الضُّعَفَاء، وَكَذَا هُوَ عِنْده وَقد تقدم ذكره لَهُ. (

جَابِرٍ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 815

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #816

816) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن عبد الله بن مَسْعُود، [قَالَ] قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " طَعَام أول يَوْم حق، وَطَعَام يَوْم الثَّانِي سنة، وَطَعَام يَوْم الثَّالِث سمعة، وَمن سمع سمع الله بِهِ ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده زِيَاد بن عبد الله، وَهُوَ كثير الغرائب والمناكير، قَالَه أَبُو عِيسَى، انْتهى قَوْله. وَهَذَا الحَدِيث إِنَّمَا يرويهِ زِيَاد، عَن عَطاء بن السَّائِب، عَن أبي عبد الرَّحْمَن عَن ابْن مَسْعُود. فَأَعْرض عَن إعلال الحَدِيث بعطاء، وَهُوَ مختلط، وسترى رَأْيه فِيهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 816

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #817

817) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أبي الوداك: جبر بن نوف، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رَفعه: فِي سبي أَوْطَاس: " لَا تُوطأ حَامِل حَتَّى تضع " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: أَبُو الوداك وَثَّقَهُ ابْن معِين، وَهُوَ عِنْده غَيره دون ذَلِك. هَكَذَا قَالَ، وَترك مَا هُوَ أولى أَن يعل بِهِ الْخَبَر، وَهُوَ شريك بن عبد الله، فَإِنَّهُ يرويهِ عَن قيس بن وهب، عَن أبي الوداك. وَشريك مُخْتَلف فِيهِ، وَهُوَ مُدَلّس، وسترى رَأْيه فِيهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى. (

أبي سعيد الْخُدْرِيّ رَفعه: فِي سبي أَوْطَاس: ← أَبِي الْوَدَّاكِ جَبْرِ بْنِ نَوْفٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 817

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #818

818) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث عَائِشَة: " فِي الْمقَام عِنْد الْبكر ثَلَاثًا وَعَن الثّيّب لَيْلَتَيْنِ ". ورده بِأَن قَالَ: فِي إِسْنَاده عمر بن مُحَمَّد الْوَاقِدِيّ. وَبينا الْخَطَأ فِي ذَلِك فِي بَاب الْأَشْيَاء الْمُغيرَة عَمَّا هِيَ عَلَيْهِ، إِذْ صَوَابه مُحَمَّد بن عمر. ونبين الْآن - إِن شَاءَ الله تَعَالَى - أَن فِي إِسْنَاده من لَا يَصح من أَجله، وَلَو كَانَ الْوَاقِدِيّ ثِقَة. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عَمْرو بن البخْترِي، حَدثنَا أَحْمد بن الْخَلِيل، حَدثنَا الْوَاقِدِيّ، حَدثنَا مُحَمَّد بن ضَمرَة بن سعيد الْمَازِني، عَن خبيب ابْن سلمَان، عَن يُوسُف بن مَاهك، عَن ريطة بنت هِشَام، وَأم سليم بنت نَافِع بن عبد الْحَارِث، عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي / - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَحدثنَا مُحَمَّد، حَدثنَا أَحْمد، حَدثنَا الْوَاقِدِيّ، حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن يزِيد الْمَكِّيّ، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أم سليم بنت نَافِع بن عبد الْحَارِث، عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الْبكر إِذا نَكَحَهَا رجل وَله نسَاء، لَهَا ثَلَاث لَيَال، وللثيب ليلتان ". وريطة، وَأم سليم، وَمُحَمّد بن ضَمرَة، مَا مِنْهُم مَعْرُوف وَلَا مَذْكُور فِي غَيره فِيمَا أعلم. وَإِبْرَاهِيم بن يزِيد الخوزي، مكي مَتْرُوك، فالواقدي إِذن إِحْدَى علله.

من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث عَائِشَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 818

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #819

819) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن عبد الله بن سرجس، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا أَتَى أحدكُم أَهله، فليلق على عَجزه وعجزها شَيْئا " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: هَذَا يتَّصل من حَدِيث صَدَقَة بن عبد الله السمين، وَلَيْسَ بِقَوي. لم يزدْ على هَذَا، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ النَّسَائِيّ هَكَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الرَّحِيم البرقي، قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن أبي سَلمَة، عَن صَدَقَة ابْن عبد الله، عَن زُهَيْر بن مُحَمَّد، عَن عَاصِم الْأَحول، عَن عبد الله بن سرجس، فَذكره. زُهَيْر / بن مُحَمَّد ضَعِيف، وَقد اضْطربَ فِيهِ أَبُو مُحَمَّد، وسترى رَأْيه فِيهِ بعد إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 819

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #820

820) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، أَن نَبِي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ للمختلعة: " زيديه ". ثمَّ قَالَ: هَذَا يرويهِ الْحسن بن عمَارَة، وَهُوَ مَتْرُوك. انْتهى مَا ذكر. وَقد ترك فَوْقه وَتَحْته من لَا يَصح الحَدِيث من أَجله، وَذَلِكَ أَنه يرويهِ الدَّارَقُطْنِيّ هَكَذَا: قرئَ على أبي الْقَاسِم بن منيع وَأَنا أسمع، حَدثكُمْ أَبُو حَفْص: عمر بن زُرَارَة الحدثي، حَدثنَا مسروح بن عبد الرَّحْمَن، عَن الْحسن بن عمَارَة، عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَنه قَالَ: كَانَت أُخْتِي تَحت رجل من الْأَنْصَار، تزَوجهَا على حديقة، فَكَانَ بَينهمَا كَلَام، فارتفعا إِلَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَقَالَ: " تردين عَلَيْهِ حديقته ويطلقك؟ " قَالَت: نعم، وأزيده قَالَ: " ردي عَلَيْهِ حديقته وزيديه ". عَطِيَّة الْعَوْفِيّ ضَعِيف /. ومسروح بن عبد الرَّحْمَن لَا أعرفهُ، إِلَّا أَن يكون أَبَا شهَاب الَّذِي يروي عَن الثَّوْريّ، وَهُوَ مسروح أَبُو شهَاب، من سَاكِني مَدِينَة حدث روى عَن سُفْيَان الثَّوْريّ. قَالَ ابْن أبي حَاتِم: سَأَلت أبي عَنهُ - وَعرضت عَلَيْهِ بعض حَدِيثه - فَقَالَ: لَا أعرفهُ، وَيحْتَاج أَن يَتُوب إِلَى الله من حَدِيث بَاطِل رَوَاهُ عَن الثَّوْريّ. وَأَبُو حَفْص: عمر بن زُرَارَة ثِقَة، ذكره الْخَطِيب وَقَالَ بَعضهم: فِيهِ غَفلَة.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 820

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #821

821) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " جعل الْخلْع تَطْلِيقَة بَائِنَة ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده عباد بن كثير الثَّقَفِيّ، وَلَا يَصح. انْتهى مَا ذكر. وَعباد بن كثير الْبَصْرِيّ الثَّقَفِيّ، مَتْرُوك، شَبيه بالْحسنِ بن عمَارَة، وَلَكِن دونه من يضعف أَيْضا، وَهُوَ رواد بن الْجراح، أَبُو عِصَام الْعَسْقَلَانِي، هُوَ يرويهِ عَنهُ. ورواد هَذَا، قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: مُضْطَرب الحَدِيث لينه، اخْتَلَط بآخرة، وَكَانَ مَحَله الصدْق. وَأدْخلهُ البُخَارِيّ فِي الضُّعَفَاء. وَوَثَّقَهُ ابْن معِين. ودونه أَيْضا مُحَمَّد بن أبي السّري الْعَسْقَلَانِي، وَهُوَ مُتَكَلم فِيهِ من سوء حفظه، وَلَيْسَ يَنْبَغِي أَن يرد حَدِيثه، فَإِنَّهُ حَافظ، مكثر، صَدُوق.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 821

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #822

822) وَذكر حَدِيث: " الَّذِي أكرهته امْرَأَته على طَلاقهَا ". وَعين للنَّظَر فِيهِ رجلا، وَترك غَيره مِمَّن هُوَ ضَعِيف عِنْده: بَقِيَّة، ونعيم بن حَمَّاد، وَغَيرهمَا. وَقد بَينا ذَلِك بَيَانا شافيا فِي بَاب النَّقْص من الْأَسَانِيد. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 822

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #823

823) وَذكر حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة: " أَن امْرَأَة الْمَفْقُود امْرَأَته حَتَّى يَأْتِيهَا الْخَبَر " من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ. ورده بِمُحَمد بن شُرَحْبِيل رَاوِيه عَن الْمُغيرَة، قَالَ فِيهِ: مَتْرُوك. وَلم يبين أَنه من رِوَايَة سوار بن مُصعب، وَهُوَ أشهر فِي المتروكين مِنْهُ، ودونه صَالح بن مَالك وَلَا يعرف، ودونه مُحَمَّد بن الْفضل بن جَابر، وَلَا يعرف حَاله.

حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 823

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #824

824) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا عَن عَليّ، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَمر الْمُتَوفَّى عَنْهَا زَوجهَا أَن تَعْتَد حَيْثُ شَاءَت ". ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: لم يسْندهُ / غير أبي مَالك النَّخعِيّ، وَهُوَ ضَعِيف. وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَالدَّارَقُطْنِيّ هُوَ قَائِله، وَلَكِن زَاد أَن قَالَ: ومحبوب بن مُحرز ضَعِيف أَيْضا - يَعْنِي رَاوِيه عَن أبي مَالك -. وَيَرْوِيه أَبُو مَالك عَن عَطاء بن السَّائِب، وَهُوَ مختلط. فَأَعْرض أَبُو مُحَمَّد عَنْهُمَا، وَعين لتضعيفه أَبَا مَالك، وَإنَّهُ لحري بذلك لضَعْفه، وَلَكِن ذكر الْجَمِيع أصوب، لاحْتِمَال أَن تكون الْجِنَايَة من غَيره. (

عَلِيٍّ، ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 824

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #825

825) وَذكر / من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا عَن ابْن عمر، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " فِي الأصلع يمر الموسى على رَأسه ". وَضَعفه بِعَبْد الْكَرِيم بن روح. وَترك عبد الله بن عمر الْعمريّ، وَهُوَ يرويهِ عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَقد مر لَهُ فِي هَذَا الْبَاب تَضْعِيفه حَدِيثا بِهِ، وإعراضه عَمَّن هُوَ أَضْعَف مِنْهُ، وَذَلِكَ عكس مَا فعل فِي هَذَا الحَدِيث.

ابْنِ عُمَرَ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 825

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #826

826) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا عَن عبد الله بن عَمْرو، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " مَكَّة مناخ لَا تبَاع رباعها " الحَدِيث. وَضَعفه بإبراهيم بن مهَاجر. (

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 826

Previous
171819
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned