Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #803

803) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن عَائِشَة، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " كَانَ يقبلهَا وَهُوَ صَائِم، ويمص لسانها ". ثمَّ قَالَ: لَا تصح هَذِه الرِّوَايَة؛ لِأَنَّهَا من حَدِيث مُحَمَّد بن دِينَار، عَن سعد بن أَوْس، وَلَا يحْتَج بهما، وَقد قَالَ ابْن الْأَعرَابِي عَن أبي دَاوُد: هَذَا الحَدِيث لَيْسَ بِصَحِيح. كَذَا قَالَ، وَهَذَا الحَدِيث إِنَّمَا يرويهِ سعد بن أَوْس الْمَذْكُور، عَن مصدع أبي يحيى، عَن عَائِشَة. فَأَعْرض / عَنهُ أَبُو مُحَمَّد لِأَنَّهُ - وَالله أعلم - نظره حِين كتبه عِنْد ابْن أبي حَاتِم فَلم ير فِيهِ شَيْئا، ووجده يروي عَنهُ جمَاعَة، فَجرى فِيهِ على أَصله فِي هَؤُلَاءِ، واعتل على الحَدِيث بِمَا لَيْسَ بعلة، فَإِن مُحَمَّد بن دِينَار الطَّاحِي صَدُوق، لَيْسَ بِهِ بَأْس، ويروى عَن ابْن معِين استضعاف حَدِيثه، وَذَلِكَ - وَالله أعلم - بقياسه إِلَى غَيره مِمَّن هُوَ فَوْقه، وَإِلَّا فقد رُوِيَ عَنهُ أَنه قَالَ فِيهِ: لَا بَأْس بِهِ، وَقد قَالَ عَن نَفسه: كل من قلت: " لَا بَأْس بِهِ "، فَهُوَ عِنْدِي ثِقَة. وَقَالَ فِيهِ أَبُو زرْعَة: صَدُوق، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: لَا بَأْس بِهِ. وَالرجل لم يكن لَهُ كتاب، وَهَذَا لَا يضرّهُ إِذا حفظ مَا حدث بِهِ. وَسعد بن أَوْس، الْكَاتِب الْعَبْدي - وَيُقَال: الْعَدوي - قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: صَالح ويروى أَيْضا عَن ابْن معِين استضعاف حَدِيثه وَلَعَلَّه أَيْضا بِالْإِضَافَة كَمَا قُلْنَاهُ، وَإِن لم يكن كَذَلِك، فَمَا قَوْله بضربة لازب، إِذْ لم يُفَسر جرحة فَيقبل نَقله لَهَا. أما أَبُو يحيى مصدع الْأَعْرَج / وَيُقَال لَهُ: المعرقب، عرقب فِي التَّشَيُّع، فضعيف، قَالَ السَّعْدِيّ: كَانَ زائغا، جائرا عَن الطَّرِيق، وَفِي بَابه ذكر أَبُو أَحْمد هَذَا الحَدِيث، وَعَلِيهِ أنكرهُ، وَقَالَ لَهُ وَلِحَدِيث آخر ذكره: هما معروفان بِهِ. فَإِذن عِلّة الْخَبَر إِنَّمَا هِيَ هَذِه، فَاعْلَم ذَلِك.

عَائِشَةَ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 803

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #804

804) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن أنس، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من أفطر يَوْمًا من شهر رَمَضَان من غير عذر فليصم شهرا ". ثمَّ قَالَ: يرْوى من حَدِيث منْدَل بن عَليّ، ومصاد بن عقبَة، وَلَا يَصح. كَذَا أوردهُ، وَلم يبين علته، وَلَا ذكر من إِسْنَاده سواهُمَا، وأوهم أَنَّهُمَا جَمِيعًا فِي إِسْنَاد وَاحِد، وَلَيْسَ الْأَمر كَذَلِك. وَبَيَان هَذَا هُوَ أَن الدَّارَقُطْنِيّ قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن مخلد، حَدثنَا الْحسن ابْن عَليّ بن شبيب، حَدثنَا عبد الله ابْن عبد الصَّمد بن أبي خِدَاش، حَدثنَا أَبُو عبد الله: مُحَمَّد بن صبيح، عَن عمر بن أَيُّوب الْموصِلِي، عَن مصاد بن عقبَة، عَن مقَاتل بن حَيَّان، عَن عَمْرو بن مرّة، عَن عبد الْوَارِث الْأنْصَارِيّ، قَالَ: سَمِعت أنس بن مَالك يَقُول: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من أفطر يَوْمًا من شهر رَمَضَان من غير رخصَة وَلَا عذر، كَانَ عَلَيْهِ أَن يَصُوم ثَلَاثِينَ يَوْمًا، وَمن أفطر يَوْمَيْنِ كَانَ عَلَيْهِ سِتُّونَ، وَمن أفطر ثَلَاثَة [أَيَّام] كَانَ عَلَيْهِ تسعون يَوْمًا ". قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: " لَا يثبت هَذَا الْإِسْنَاد، وَلَا يَصح عَن عَمْرو بن مرّة ". انْتهى كَلَام الدَّارَقُطْنِيّ. هَذَا إِسْنَاد مصاد، وَلَا ذكر فِيهِ لمندل، وَهُوَ غَايَة فِي الضعْف، وَلَيْسَ فِيهِ أَهْون أمرا من مصاد بن عقبَة، فَإِنَّهُ قد روى عَنهُ جمَاعَة: مِنْهُم مُوسَى بن أعين، وَعَمْرو بن أَيُّوب الْموصِلِي، والمعافى بن عمرَان. ويروي عَن مقَاتل بن حَيَّان وَزِيَاد بن سعد، قَالَه أَبُو حَاتِم. وَإِن كُنَّا لَا نَعْرِف حَاله، فَإِن أصل أبي مُحَمَّد فِي هَؤُلَاءِ يقْضِي أَن يقبله، وتضعيفه الحَدِيث من أَجله لَيْسَ على أَصله، وَترك أَن يبين أَنه من رِوَايَة عبد الْوَارِث الْأنْصَارِيّ. وَقد ذكر التِّرْمِذِيّ عَن البُخَارِيّ / أَنه مُنكر الحَدِيث. وَذكر ابْن أبي خَيْثَمَة عَن ابْن معِين أَنه قَالَ فِيهِ: مَجْهُول. وَأما إِسْنَاد منْدَل فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي، قَالَ: حَدثنَا أَبُو أُميَّة الطرسوسي، وَحدثنَا مُحَمَّد بن مخلد قَالَ: حَدثنَا الْعَلَاء بن سَالم أَبُو الْحسن قَالَ: حَدثنَا أَبُو نعيم، قَالَ: حَدثنَا منْدَل بن عَليّ، عَن أبي هَاشم، عَن عبد الْوَارِث، عَن أنس ابْن مَالك قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من أفطر يَوْمًا من رَمَضَان من غير عذر فَعَلَيهِ صِيَام شهر ". وَعبد الْوَارِث هُوَ الْمُتَقَدّم الذّكر، وَأَبُو هَاشم مَجْهُول الْبَتَّةَ. وَقد ذكره ابْن الْجَارُود فِي كِتَابه فِي الكنى، عَن عبد الْوَارِث عَن أنس، وَقَالَ: روى أَبُو نعيم / عَن منْدَل عَنهُ يَعْنِي هَذَا ثمَّ قَالَ: " حَدِيث مُنكر ". وَلم يسمه وَلَا عرف من أمره بمزيد. فَإِذن لَا يَنْبَغِي أَن يقْتَصر فِي تَعْلِيل الْحَدِيثين على منْدَل ومصاد فَاعْلَم ذَلِك.

أَنَسٍ، ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 804

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #805

805) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث ابْن عمر: " فِيمَن أهْدى تَطَوّعا، ثمَّ ضلت، فَلَيْسَ عَلَيْهِ الْبَدَل " الحَدِيث. ورده بِعَبْد الله بن عَامر. وَهَذَا الطَّرِيق الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ، الَّذِي فِيهِ عبد الله بن عَامر، فِيهِ أَيْضا مُحَمَّد ابْن مُصعب، يرويهِ عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن عبد الله بن عَامر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَيَرْوِيه عَن مُحَمَّد بن مُصعب، أَبُو زيد: أَحْمد بن عبد الرَّحِيم. وَمُحَمّد بن مُصعب، هُوَ القرقساني وَهُوَ قد تولى تَضْعِيفه، وَنقل كَلَام الْمُحدثين فِيهِ فِي مَوَاضِع غلط فِي بَعْضهَا نذكرهُ فِيهِ. وَقد تقدم ذكر ذَلِك فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي نَسَبهَا إِلَى غير رواتها. وَأَبُو زيد: أَحْمد بن عبد الرَّحِيم لَا يعرف حَاله. وَذكر بعده أَنه يرْوى من طَرِيق عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد، يسْندهُ إِلَى ابْن عمر، قَالَ: وَلَا يَصح أَيْضا. لم يزدْ على هَذَا، كَأَنَّهُ اكْتفى فِي ابْن أبي الزِّنَاد بِمَا قدم من ذكره فِي غير هَذَا الْموضع. وَبَقِي عَلَيْهِ أَن يبين أَنه من رِوَايَة عبد الله بن شبيب، عَن عبد الْجَبَّار بن سعيد، عَن ابْن أبي الزِّنَاد، عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن أبي الزبير عَن ابْن عمر. فَأَبُو الزبير مُدَلّس، وَعبد الْجَبَّار / هُوَ المساحقي، وَلَا يعرف حَاله، وَعبد الله بن شبيب هُوَ الأخباري، أَبُو سعيد الربعِي الْمَكِّيّ، تَركه ابْن خُزَيْمَة. وَقَالَ [فضلك] الرَّازِيّ: عبد الله بن شبيب يحل ضرب عُنُقه. وَقَالَ غَيره: هُوَ ذَاهِب الحَدِيث.

من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث ابْن عمر:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 805

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #806

806) وَذكر من طَرِيق ابْن وهب حَدِيث: " من جَازَ عَرَفَة قبل أَن تغيب الشَّمْس فَلَا حج لَهُ ". ثمَّ قَالَ: رَوَاهُ مُرْسلا عَن عَمْرو بن شُعَيْب وَسَلَمَة بن كهيل، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَفِي إِسْنَاده يزِيد بن عِيَاض وَهُوَ مَتْرُوك. انْتهى قَوْله فِيهِ. والْحَدِيث هُوَ فِي موطأ ابْن وهب هَكَذَا: أخبرنَا يزِيد بن عِيَاض، عَن إِسْحَاق بن عبد الله، عَن عَمْرو بن شُعَيْب وَسَلَمَة بن كهيل، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " هَذَا الْموقف وكل عَرَفَة، وارتفعوا عَن بطن عُرَنَة، وَمن جَازَ بطن عَرَفَة قبل أَن تغيب الشَّمْس فَعَلَيهِ حج قَابل ". هَكَذَا هُوَ عِنْده: فَبين أَبُو مُحَمَّد أَمر يزِيد بن عِيَاض، وَترك إِسْحَاق بن عبد الله - وَهُوَ ابْن أبي فَرْوَة - وَهُوَ يرْمى بِالْكَذِبِ، وَكَذَلِكَ يزِيد بن عِيَاض، ولعمري إِنَّه فِي صَنِيعه هَذَا لَا أعذر مِنْهُ، فِيمَا إِذا كَانَ من ترك التَّنْبِيه عَلَيْهِ تَحت من ضعف بِهِ، فَإِنَّهُ يُمكن حِينَئِذٍ أَن تكون الْجِنَايَة مِمَّن طوى ذكره، وَيكون من ضعف بِهِ بَرِيئًا، أما فِي مثل هَذَا فَيمكن أَن يكون إِسْحَاق بَرِيئًا، وَيزِيد لَا يصدق عَلَيْهِ، وَأَشد مَا يكون [هَذَا] قبحا إِذا أبرز ذكره، فَاعْلَم ذَلِك.

من طَرِيق ابْن وهب حَدِيث:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 806

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #807

807) وَذكر من مُسْند ابْن أبي شيبَة عَن جَابر، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ لَهُم: " خُذُوا حَصى الْجمار من وَاد محسر ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده عبد الله بن عَامر الْأَسْلَمِيّ، وَهُوَ ضَعِيف عِنْدهم. كَذَا قَالَ، وَهُوَ كَمَا ذكر، وَلكنه ترك من لَا يَصح بِهِ وَلَو كَانَ عبد الله بن عَامر ثِقَة. قَالَ ابْن أبي شيبَة: حَدثنَا مَحْبُوب القواريري، عَن عبد الله بن عَامر، عَن أبي الزبير، عَن جَابر، فَذكره. أَبُو الزبير مُدَلّس، وَلم يذكر سَمَاعا، وَلَا هُوَ من رِوَايَة اللَّيْث عَنهُ. ومحبوب بن مُحرز القواريري لم تثبت عَدَالَته، وَقد سُئِلَ عَنهُ أَبُو حَاتِم فَقَالَ /: يكْتب حَدِيثه، قيل: يحْتَج بِهِ؟ قَالَ: يحْتَج بِحَدِيث شُعْبَة وسُفْيَان. وَسَيَأْتِي فِي هَذَا الْبَاب قَول الدَّارَقُطْنِيّ فِيهِ: ضَعِيف.

جَابِرٍ ← من مُسْند ابْن أبي شيبَة

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 807

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #808

808) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي المهزم، عَن أبي هُرَيْرَة / عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَنه قضى فِي بيض النعام يُصِيبهُ الْمحرم بِثمنِهِ ". (

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي الْمُهَزِّمِ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 808

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #809

809) وَعَن حُسَيْن بن عبد الله بن عبيد الله بن عَبَّاس، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، عَن كَعْب بن عجْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَنه قضى فِي بيض النعام أَصَابَهُ محرم بِقدر ثمنه ". ثمَّ قَالَ: أَبُو المهزم وحسين ضعيفان، وَأَبُو المهزم أَكثر. انْتهى قَوْله. وَإِنَّمَا ذكرنَا حَدِيث حُسَيْن بن عبد الله هَاهُنَا؛ لِأَنَّهُ ملازم فِي ذكره لحَدِيث أبي المهزم وَإِلَّا فَهُوَ من الْقسم الآخر الَّذِي سنذكر بعد إِن شَاءَ الله - أَعنِي الَّذِي يذكر فِيهِ الْأَحَادِيث بِقطع من أسانيدها، ثمَّ يعللها بِبَعْض رواتها -. فَاعْلَم الْآن أَن الَّذِي أعل بِهِ هذَيْن الْحَدِيثين، عِلّة كَافِيَة لَو صَحَّ الْخَبَر إِلَيْهِمَا - أَعنِي فِي الأول إِلَى أبي المهزم، وَفِي الثَّانِي إِلَى حُسَيْن - وَلَكِن من لنا بذلك، وَالْأول إِنَّمَا يرويهِ عَن أبي المهزم عَليّ بن غراب، بِلَفْظَة " عَن " وَلم يقل: " حَدثنَا " وَهُوَ مَشْهُور التَّدْلِيس وَإِن كَانَ صَدُوقًا.

کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 809

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #810

810) وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد من طَرِيق أبي أَحْمد حَدِيث أنس: " اعقلها وتوكل ". وَأعْرض فِيهِ عَن رجل هُوَ علته، فَإِنَّهُ مَجْهُول، وَهُوَ الْمُغيرَة بن أبي قُرَّة، وتشاغل بعلي بن غراب، فَبين تدليسه، وَأَنه لم يقل: " حَدثنَا الْمُغيرَة "، فَهَذَا يلْزمه مثله هَاهُنَا. وَأما الثَّانِي - أَعنِي حَدِيث كَعْب بن عجْرَة - فَإِنَّهُ أغضى فِيهِ عَمَّن لَا يجوز الإغضاء عَنهُ، وَهُوَ إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى، فَهُوَ يرويهِ عَن حُسَيْن الْمَذْكُور. وَابْن أبي يحيى كَذَّاب، وَقد قيل فِيهِ مَا هُوَ شَرّ من الْكَذِب، فَاعْلَم ذَلِك. (

أَبُو مُحَمَّد من طَرِيق أبي أَحْمد حَدِيث أنس: ← وقد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 810

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #811

811) وَذكر حَدِيث الزبير فِي " النَّهْي عَن أَن يُقَاتل عَن أحد من الْمُشْركين إِلَّا عَن أهل الذِّمَّة ". ورده بالانقطاع، وَمَا فِيهِ انْقِطَاع، وَضَعفه برشدين، وَأعْرض عَن نعيم.

حَدِيث الزبير:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 811

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #812

812) وَهُوَ قد أعل بِهِ حَدِيث: " قوم يقيسون الْأُمُور برأيهم ". وَقد تقدم / ذكر هَذَا الحَدِيث فِي الْبَاب الَّذِي قبل هَذَا. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 812

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #813

813) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث إِبْرَاهِيم بن مهَاجر بن جَابر البَجلِيّ، عَن زِيَاد بن حدير، عَن عَليّ قَالَ: " لَئِن بقيت إِلَى قَابل لأقتلن نَصَارَى بني تغلب، ولأسبين الذُّرِّيَّة، أَنا كتبت الْعَهْد بَينهم وَبَين رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: وَقد رَوَاهُ من طَرِيق آخر فِيهِ عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان البكراوي، وَهُوَ ضَعِيف أَيْضا. وَهَذَا هُوَ المُرَاد بِبَيَان مَا فِيهِ الْآن، وَذَلِكَ أَن هَذَا الطَّرِيق الَّذِي فِيهِ البكراوي فِيهِ أَيْضا الْكَلْبِيّ، وَهُوَ أشهر من ينْسب إِلَى الْكَذِب فَمَا مثله أعرض عَنهُ إِلَى غَيره. قَالَ أَبُو أَحْمد: حَدثنَا أَبُو يعلى، حَدثنَا القواريري، حَدثنَا عبد الرَّحْمَن ابْن عُثْمَان البكراوي، حَدثنَا الْكَلْبِيّ، حَدثنَا الْأَصْبَغ بن نباتة، عَن عَليّ قَالَ: " شهِدت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - صَالح نَصَارَى الْعَرَب من بني تغلب على أَن لَا ينصرُوا أَوْلَادهم فَإِن فعلوا فقد بَرِئت مِنْهُم الذِّمَّة "، فقد - وَالله - فعلوا، فوَاللَّه لَئِن جَاءَنِي هَذَا الْأَمر لأقتلن مُقَاتلَتهمْ ولأسبين ذَرَارِيهمْ. الْكَلْبِيّ لَا يسمح لَهُ، فَإِنَّهُ كَذَّاب، والأصبغ بن نباتة أَيْضا ضَعِيف. وَقد تقدم ذكر مَا اعترى أَبَا مُحَمَّد فِي كَلَامه على هَذَا الحَدِيث - من غير هَذَا الْمَعْنى - فِي بَاب النَّقْص من الْأَسَانِيد، فَاعْلَم ذَلِك.

عَلِيٍّ، ← زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ ← من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث إِبْرَاهِيم بن مهَاجر بن جَابر البَجلِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 813

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #814

814) وَذكر حَدِيث ابْن عَبَّاس " اجتنبوا من النِّكَاح أَرْبعا " من عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ. ورده بالْحسنِ بن دِينَار. وَقد بَينا فِي بَاب نِسْبَة الْأَحَادِيث إِلَى غير رواتها، أَن الْحسن بن دِينَار لَا ذكر لَهُ فِي هَذَا الحَدِيث، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ، من رِوَايَة الْحسن بن عمَارَة. / ونريد الْآن هُنَا أَن دون الْحسن بن عمَارَة مجهولين: أَحدهمَا عبد الله بن سعيد أَبُو الخصيب. وَالْآخر سُلَيْمَان بن عبد الْعَزِيز.

حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 814

Previous
161718
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned