Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #791

791) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من سمع النداء فَلم يمنعهُ من اتِّبَاعه عذر " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: هَذَا يرويهِ مغراء الْعَبْدي، وَالصَّحِيح فِيهِ مَوْقُوف، ومغراء روى عَنهُ أَبُو إِسْحَاق، على أَن قَاسم بن أصبغ ذكره فِي كِتَابه - يَعْنِي مُسْندًا -. انْتهى كَلَامه. فَنَقُول - وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق -: لَيْسَ الشَّأْن فِي مغراء الْعَبْدي، فَإِنَّهُ لم يثبت فِيهِ مَا يتْرك لَهُ حَدِيثه، وَهُوَ أَبُو الْمخَارِق النساج، يروي عَن ابْن عمر، وروى عَنهُ أَبُو إِسْحَاق الْهَمدَانِي، وَالْأَعْمَش، وَالْحسن بن عبيد الله وَلَيْث بن أبي سليم، وَيُونُس بن أبي إِسْحَاق، وَقد عهد أَبُو مُحَمَّد يحْتَج بِمن هَذِه حَاله، أَن يروي عَنهُ جمَاعَة، وَلَا يحفظ فِيهِ لأحد تجريح، فقد كَانَ يَنْبَغِي لَهُ على هَذَا الأَصْل أَن لَا يعل الحَدِيث بِهِ، وعَلى أَنه لَا بَأْس بِهِ عِنْد الْكُوفِي ذكر ذَلِك عَنهُ أَبُو الْعَرَب التَّمِيمِي، وَلَيْسَ ذَلِك فِي كتاب الْكُوفِي. وَالْخَبَر الْمَذْكُور إِنَّمَا علته رَاوِيه عَن مغراء الْعَبْدي، وَهُوَ أَبُو جناب: يحيى بن أبي حَيَّة الْكَلْبِيّ، فَإِنَّهُ يضعف، وَمِمَّنْ ضعفه النَّسَائِيّ، وَابْن معِين، وَأَبُو حَاتِم، وَكَانَ يحيى الْقطَّان يُضعفهُ كثيرا، وَيُوجد فِيهِ لِابْنِ حَنْبَل التوثيق، وَلَكِن مَعَ وَصفه بالتدليس وَهُوَ عِنْدهم مَشْهُور بِهِ. قَالَ ابْن نمير: هُوَ صَدُوق، وَلَكِن فَشَا فِي حَدِيثه التَّدْلِيس، وَهُوَ لم يقل فِي هَذَا الحَدِيث: حَدثنَا مغراء، فَهَذَا هُوَ المتقى فِيهِ.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 791

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #792

792) وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد من طَرِيق أبي أَحْمد حَدِيث ابْن عَبَّاس، سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " ثَلَاث عَليّ فَرِيضَة، وَلكم تطوع: الْوتر، وَالضُّحَى، وركعتا الْفجْر ". ثمَّ قَالَ بإثره: أَبُو جناب: يحيى بن أبي حَيَّة، لَا يُؤْخَذ من حَدِيثه / إِلَّا مَا قَالَ فِيهِ: حَدثنَا لِأَنَّهُ كَانَ يُدَلس، وَهُوَ أَكثر مَا عيب بِهِ، وَلم يقل فِي هَذَا الحَدِيث: حَدثنَا عِكْرِمَة، وَلَا ذكر مَا يدل عَلَيْهِ، انْتهى كَلَامه. وَهَذَا هُوَ الَّذِي يَنْبَغِي أَن يعل بِهِ هَذَا الْخَبَر، أَو يذكر مَعَ مَا / ذكر من أَمر مغراء فاعلمه. (

أَبُو مُحَمَّد من طَرِيق أبي أَحْمد حَدِيث ابْن عَبَّاس، ← وقد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 792

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #793

793) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد حَدِيث الحكم بن عُمَيْر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " اثْنَان فَمَا فَوْقهمَا جمَاعَة ". ورده بِأَن قَالَ: رَوَاهُ عِيسَى بن إِبْرَاهِيم بن طهْمَان، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث، ضعيفه عِنْدهم. لم يزدْ على هَذَا، وَهَذَا الحَدِيث إِنَّمَا يرويهِ عِنْد أبي أَحْمد، بَقِيَّة، عَن عِيسَى بن إِبْرَاهِيم الْمَذْكُور، قَالَ: حَدثنِي ابْن أبي حبيب - يَعْنِي عَمه مُوسَى ابْن أبي حبيب - قَالَ: سَمِعت الحكم بن عُمَيْر، فَذكره، وَذكر أَن لَهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد نَحوا من عشْرين حَدِيثا، وتنتهي إِلَى أَكثر - يَعْنِي من رِوَايَة بَقِيَّة عَنهُ، عَن عَمه، عَن الحكم -. ومُوسَى هَذَا ضَعِيف، وَبَقِيَّة من قد علمت حَاله فِي رِوَايَة الْمُنْكَرَات، فَمَا يَنْبَغِي أَن يحمل فِيهِ على عِيسَى وَقد اكتنفه ضعيفان من فَوق وَمن أَسْفَل.

من طَرِيق أبي أَحْمد حَدِيث الحكم بن عُمَيْر،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 793

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #794

794) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، من رِوَايَة خَالِد بن إلْيَاس، يسْندهُ إِلَى أبي هُرَيْرَة قَالَ: " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ينْهض فِي الصَّلَاة على ظُهُور قَدَمَيْهِ ". ثمَّ قَالَ: قَالَ أَبُو عِيسَى: خَالِد بن إلْيَاس ضَعِيف عِنْد أهل الحَدِيث. انْتهى مَا ذكر. وَلَا أَدْرِي لم لم يذكر أَن خَالِد بن إلْيَاس، إِنَّمَا يرويهِ عَن صَالح مولى التَّوْأَمَة، عَن أبي هُرَيْرَة، وأسقطه إِسْقَاطًا، وَجعل مَكَانَهُ قَوْله: " يسْندهُ إِلَى أبي هُرَيْرَة "، فَلَو كَانَ صَالح ثِقَة، جَازَ لَهُ ذَلِك الِاقْتِصَار على مَوضِع الْعلَّة. وَصَالح لَيْسَ بأمثل من خَالِد بن إلْيَاس، وَمَا إِطْلَاقهم عَلَيْهِ فِي التَّضْعِيف إِلَّا كإطلاقهم على خَالِد، بل قد تفسر فِيهِ مَا رموا بِهِ حَدِيثه، وَهُوَ شدَّة الِاخْتِلَاط، وَبَقِي الْأَمر فِي خَالِد مُحْتملا، بِحَيْثُ يُمكن أَن يكون معنى تضعيفهم إِيَّاه، أَنه لَيْسَ كَغَيْرِهِ مِمَّن هُوَ فَوْقه فِي الْعَدَالَة. فَإِذن لَا معنى لتضعيف الحَدِيث بِخَالِد وَترك صَالح. وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد فِي الْجَنَائِز اخْتِلَاط صَالح، وَاعْتِبَار قديم حَدِيثه من حَدِيثه. وخَالِد لَا يعرف مَتى أَخذ عَنهُ، فَاعْلَم ذَلِك /.

من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، من رِوَايَة خَالِد بن إلْيَاس، يسْندهُ إِلَى أبي هُرَيْرَة

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 794

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #795

795) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، حَدِيث بِلَال " فِي قيام اللَّيْل "، محالا بِهِ على حَدِيث سلمَان، وَلم يذكر مَتنه، وَأعله بِمُحَمد بن سعيد المصلوب. وَهُوَ كَمَا ذكر، وَلَكِن فِي الْإِسْنَاد غَيره مِمَّن لَا يَنْبَغِي الْإِعْرَاض عَنهُ لجَوَاز أَن تكون الْجِنَايَة مِنْهُ، وَإِن كَانَ لَا يداني مُحَمَّد بن سعيد فِي سوء الْحَال. قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا أَحْمد بن منيع، حَدثنَا أَبُو النَّضر، حَدثنَا بكر بن خُنَيْس، عَن مُحَمَّد القريشي عَن ربيعَة بن يزِيد، عَن أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ، عَن بِلَال أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " عَلَيْكُم بِقِيَام اللَّيْل فَإِنَّهُ دأب الصَّالِحين قبلكُمْ، وَإِن قيام اللَّيْل قربَة إِلَى الله، ومنهاة عَن الْإِثْم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عَن الْجَسَد ". قَالَ: هَذَا حَدِيث [حسن] غَرِيب، لَا نعرفه من حَدِيث بِلَال إِلَّا من هَذَا الْوَجْه، وَلَا يَصح من قبل إِسْنَاده، سَمِعت مُحَمَّدًا يَقُول: مُحَمَّد الْقرشِي، هُوَ مُحَمَّد بن سعيد الشَّامي، وَهُوَ ابْن أبي قيس، وَهُوَ مُحَمَّد بن حسان وَقد ترك حَدِيثه. انْتهى كَلَامه. وَعِنْده بعده إِشَارَة / إِلَى حَدِيث أبي أُمَامَة بذلك. وَقد كتبناه فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهُ على اأنها مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة. وَالَّذِي قصدت بَيَانه الْآن هُوَ أَن بكر بن خُنَيْس أعرض عَن ذكره، وَهُوَ عِنْدهم ضَعِيف. قَالَ فِيهِ ابْن معِين: ضَعِيف لَا شَيْء. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: كَانَ رجلا صَالحا غرا، وَلَيْسَ هُوَ بِقَوي فِي الحَدِيث، وَسَأَلت عَنهُ عَليّ بن الْمَدِينِيّ فَقَالَ: للْحَدِيث رجال. وَلَا يَنْبَغِي أَن يُقَارب مَا بَينه وَبَين مُحَمَّد بن سعيد، فَإِن مُحَمَّد بن سعيد هَالك، وَلكنه أَيْضا - أَعنِي بكر بن خُنَيْس - لَو لم يكن فِي الحَدِيث غَيره كَانَ عِلّة فِيهِ، فَاعْلَم ذَلِك.

من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث بِلَال،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 795

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #796

796) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث عمار بن يَاسر، وَعلي بن أبي طَالب، أَنَّهُمَا سمعا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يكبر فِي دبر كل الصَّلَوَات الْمَكْتُوبَة من صَلَاة الْفجْر غَدَاة عَرَفَة / إِلَى صَلَاة الْعَصْر آخر أَيَّام التَّشْرِيق ". ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: فِي إِسْنَاده جَابر بن يزِيد الْجعْفِيّ، وَقد اخْتلف عَنهُ. هَذَا مَا ذكر بِهِ هَذَا الْخَبَر، وَهُوَ اختصر لَفظه، وَهُوَ حَدِيث ضَعِيف، لَكِن لَا يتَعَيَّن للْحَمْل عَلَيْهِ فِيهِ جَابر الْجعْفِيّ، بل لَعَلَّ الْجِنَايَة من غَيره مِمَّن هُوَ أَضْعَف مِنْهُ لَا يصل إِلَيْهِ إِلَّا بِهِ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْقَاسِم بن زَكَرِيَّاء الْمحَاربي بِالْكُوفَةِ، قَالَ: حَدثنَا الْحسن بن مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد، قَالَ: حَدثنَا سعيد بن عُثْمَان، قَالَ حَدثنِي عَمْرو بن شمر عَن جَابر، عَن أبي الطُّفَيْل، عَن عَليّ بن أبي طَالب وعمار بن يَاسر، أَنَّهُمَا سمعا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يجْهر فِي المكتوبات بِبسْم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فِي فَاتِحَة الْقُرْآن، ويقنت فِي صَلَاة الْفجْر وَالْوتر، وَيكبر فِي دبر الصَّلَوَات المكتوبات من صَلَاة الْفجْر غَدَاة عَرَفَة، إِلَى صَلَاة الْعَصْر، آخر أَيَّام التَّشْرِيق، يَوْم دفْعَة النَّاس الْعُظْمَى ". ذكره الدَّارَقُطْنِيّ من طرق. وَاللَّفْظ الَّذِي أوردهُ أَبُو مُحَمَّد إِنَّمَا هُوَ فِي هَذَا، اقتطعه مِنْهُ على عَادَته فِي اخْتِصَار مَا يحْتَاج إِلَيْهِ. وَهُوَ كَمَا ترى لَا يصل إِلَى جَابر الْجعْفِيّ إِلَّا بِرِوَايَة عَمْرو بن شمر الْجعْفِيّ أَيْضا، وَهُوَ أحد الهالكين. قَالَ السَّعْدِيّ: عَمْرو بن شمر زائغ كَذَّاب. وَقَالَ عَمْرو بن عَليّ: عَمْرو بن شمر واهي الحَدِيث. وروى الدوري عَن ابْن معِين قَالَ: عَمْرو بن شمر لَيْسَ بِثِقَة. زَاد غَيره عَنهُ: وَلَا يكْتب حَدِيثه. وَقَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: " مُنكر الحَدِيث جدا، لَا يشْتَغل بِهِ، مَتْرُوك الحَدِيث ". وَقَالَ البُخَارِيّ فِيهِ: " مُنكر الحَدِيث ". وَقَالَ النَّسَائِيّ: " مَتْرُوك الحَدِيث ". وَقَالَ أَبُو حَاتِم البستي: " كَانَ رَافِضِيًّا يشْتم الصَّحَابَة - رَضِي الله عَنْهُم - ويروي الموضوعات عَن الثِّقَات فِي فَضَائِل أهل الْبَيْت ". فعلى هَذَا لَا يَنْبَغِي تعصيب الْجِنَايَة فِي هَذَا الحَدِيث بِرَأْس جَابر الْجعْفِيّ، فَإِن عَمْرو بن شمر مَا فِي الْمُسلمين من يقبل حَدِيثه. وَسَعِيد بن عُثْمَان الرَّاوِي لهَذَا الحَدِيث عَنهُ لَا أعرفهُ، وَفِي طبقته من يتسمى هَكَذَا من يشبه أَن / يكونه، وَلَا أحققه. وَقَول أبي مُحَمَّد: إِن جَابِرا الْجعْفِيّ، قد اخْتلف عَلَيْهِ فِيهِ، يُوهم أَن غير عَمْرو بن شمر رَوَاهُ عَنهُ، وَهَذَا مَا لَا يُوجد فِي علمي، وَإِنَّمَا الِاخْتِلَاف فِيهِ على عَمْرو بن شمر، وَذَلِكَ أَن سعيد بن عُثْمَان الْمَذْكُور، قَالَ عَنهُ مَا ذَكرْنَاهُ، وَكَذَلِكَ قَالَ عَنهُ أسيد بن زيد كِلَاهُمَا يَقُول فِيهِ: عَن عَمْرو بن شمر، عَن جَابر الْجعْفِيّ، عَن أبي الطُّفَيْل، عَن عَليّ، / وعمار. وَرَوَاهُ مُصعب بن سَلام، عَن عَمْرو بن شمر، فَقَالَ فِيهِ: عَن جَابر الْجعْفِيّ، عَن أبي جَعْفَر: وَهُوَ مُحَمَّد بن عَليّ بن حُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب، عَن أَبِيه عَليّ بن حُسَيْن، عَن جَابر بن عبد الله، قَالَ: " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يكبر فِي صَلَاة الْفجْر يَوْم عَرَفَة، إِلَى صَلَاة الْعَصْر من آخر أَيَّام التَّشْرِيق، حِين يسلم من المكتوبات ". وَرَوَاهُ مَحْفُوظ بن نصر، عَن عَمْرو بن شمر، عَن جَابر الْجعْفِيّ، عَن مُحَمَّد بن عَليّ، عَن جَابر أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " كبر يَوْم عَرَفَة، وَقطع فِي آخر أَيَّام التَّشْرِيق ". أسقط من الْإِسْنَاد عَليّ بن حُسَيْن، وَهَكَذَا رَوَاهُ عَن عَمْرو بن شمر رجل يُقَال لَهُ: نائل بن نجيح، وَقرن بِأبي جَعْفَر: مُحَمَّد بن عَليّ عبد الرَّحْمَن بن سابط، وَزَاد فِي الْمَتْن كَيْفيَّة التَّكْبِير فَقَالَ: " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِذا صلى الصُّبْح غَدَاة عَرَفَة أقبل على أَصْحَابه فَيَقُول: على مَكَانكُمْ، وَيَقُول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لَا إِلَه إِلَّا الله، وَالله أكبر، وَالله أكبر، وَللَّه الْحَمد، فيكبر من غَدَاة عَرَفَة إِلَى صَلَاة الْعَصْر من آخر أَيَّام التَّشْرِيق ". هَذَا الِاخْتِلَاف كُله على عَمْرو بن شمر، ذكره الدَّارَقُطْنِيّ فَاخْتَصَرَهُ أَبُو مُحَمَّد بِأَن قَالَ: اخْتلف عَلَيْهِ يَعْنِي على جَابر، فأساء الِاخْتِصَار. ثمَّ أورد أَبُو مُحَمَّد بعده هَذَا اللَّفْظ الْأَخير الَّذِي رَوَاهُ نائل بن نجيح، عَن عَمْرو بن شمر، عَن جَابر الْجعْفِيّ، وَأعله أَيْضا بجابر الْجعْفِيّ معرضًا عَن عَمْرو بن شمر، كَمَا كَانَ فِي الَّذِي قبله، وَزَاد إِلَى ذَلِك الْإِعْرَاض عَن نائل ابْن نجيح، وَهُوَ غير مَعْرُوف، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #797

797) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي أُمَامَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - / قَالَ: " على خمسين جُمُعَة، لَيْسَ فِيمَا دون ذَلِك ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده جَعْفَر بن الزبير، وَهُوَ مَتْرُوك. لم يزدْ على هَذَا، وَلَو كَانَ جَعْفَر بن الزبير ثِقَة، مَا صَحَّ هَذَا الحَدِيث من أجل غَيره من رُوَاته، وهم جمَاعَة. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْحسن النقاش، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن السَّامِي، وَالْحُسَيْن بن إِدْرِيس، قَالَا: حَدثنَا خَالِد بن الْهياج، قَالَ: حَدثنَا أبي، عَن جَعْفَر بن الزبير، عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة، أَن نَبِي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: فَذكره. فَأَما الْقَاسِم فقد تقدم ذكره وَهُوَ يوثقه ويصحح حَدِيثه، كَمَا فعل التِّرْمِذِيّ، فَلَا نؤاخذه بِهِ، وَإِن كَانَ مُخْتَلفا فِيهِ. وَهياج بن بسطَام الْهَرَوِيّ، ضَعِيف الحَدِيث لَيْسَ بِشَيْء، قَالَه ابْن معِين. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: يكْتب حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ. وَابْنه خَالِد بن هياج، لَا أعرفهُ فِي شَيْء من كتب الرِّجَال مَذْكُورا بِذكر يَخُصُّهُ، مترجما باسمه، وَهِي مظان وجوده وَوُجُود أَمْثَاله، وَلكنه عرض لِابْنِ أبي حَاتِم ذكره فِي بَاب أَبِيه هياج، فعده فِي جملَة الروَاة عَنهُ. وَعرض لَهُ أَيْضا ذكره فِي بَاب الْحُسَيْن بن إِدْرِيس رَاوِي هَذَا الحَدِيث عَنهُ، فَذكره ذكرا يمسهُ، وَذَلِكَ أَنه قَالَ: الْحُسَيْن بن إِدْرِيس، الْأنْصَارِيّ، الْهَرَوِيّ، الْمَعْرُوف بِابْن خرم روى عَن خَالِد بن هياج بن بسطَام، كتب إِلَيّ بِجُزْء من حَدِيثه، عَن خَالِد بن هياج بن بسطَام، فَأول حَدِيث مِنْهُ بَاطِل، وَالثَّانِي بَاطِل، وَالثَّالِث ذكرته لعَلي بن الْحُسَيْن بن الْجُنَيْد، فَقَالَ: أَحْلف بِالطَّلَاق أَنه حَدِيث لَيْسَ لَهُ أصل، وَكَذَا هُوَ عِنْدِي، فَلَا أَدْرِي مِنْهُ، أَو من خَالِد بن هياج. انْتهى مَا ذكر ابْن أبي حَاتِم فِي بَاب حُسَيْن بن إِدْرِيس. فَأَما / المقرون بالحسين بن إِدْرِيس، وَهُوَ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن، فَأرَاهُ أَبَا عبد الله الْهَرَوِيّ، وَهُوَ صَدُوق. وَمُحَمّد بن الْحسن النقاش، شيخ الدَّارَقُطْنِيّ، هُوَ صَاحب التَّفْسِير، وَهُوَ عِنْدهم ضَعِيف قَالَ عبيد الله بن أبي الْفَتْح: ذكر طَلْحَة بن مُحَمَّد بن جَعْفَر مُحَمَّد بن الْحسن النقاش / فَقَالَ: كذب فِي الحَدِيث، وَالْغَالِب عَلَيْهِ الْقَصَص. وَقَالَ أَبُو بكر البرقاني: كل حَدِيثه مُنكر.

أَبِي أُمَامَةَ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 797

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #798

798) وَجرى لَهُ قصَص فِي حَدِيث رَوَاهُ عَن أبي غَالب بن بنت مُعَاوِيَة، " فِي سُؤال النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ربه أَن لَا يستجيب دُعَاء حبيب على حَبِيبه ". فَأنكرهُ عَلَيْهِ الدَّارَقُطْنِيّ فَرجع عَنهُ.

أبي غَالب بن بنت مُعَاوِيَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 798

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #799

799) وَحَدِيث آخر رَوَاهُ عَن يحيى بن مُحَمَّد بن صاعد، أنكر عَلَيْهِ. قَالَ الْخَطِيب: وَفِي حَدِيثه مَنَاكِير بأسانيد مَشْهُورَة، وَأَقل مِمَّا شرح فِي هذَيْن الْحَدِيثين تسْقط بِهِ عَدَالَة الْمُحدث، وَيتْرك الِاحْتِجَاج بِهِ. انْتهى كَلَامه. وَالْمَقْصُود أَن تعلم أَن تَضْعِيف هَذَا الحَدِيث بِجَعْفَر بن الزبير، ظلم لَهُ، إِذْ فَوْقه وَتَحْته من لَعَلَّ الْجِنَايَة مِنْهُ، فَاعْلَم ذَلِك. (

يحيى بن مُحَمَّد بن صاعد، أنكر عَلَيْهِ. ← وَحَدِيث آخر رَوَاهُ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 799

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #800

800) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن سهل بن معَاذ، عَن أَبِيه، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " نهى عَن الحبوة يَوْم الْجُمُعَة " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف، وَقَالَ فِيهِ التِّرْمِذِيّ: حسن. انْتهى مَا ذكر. وَسَهل بن معَاذ ضَعِيف، وَيَرْوِيه عَنهُ أَبُو مَرْحُوم: عبد الرَّحِيم بن مَيْمُون، وَهُوَ أَيْضا ضَعِيف الحَدِيث، قَالَه ابْن معِين. وَقد طوى أَبُو مُحَمَّد ذكره فِي ظَاهر الْأَمر، وَإِن كَانَ عَنى بقوله: إِسْنَاده ضَعِيف جَمِيع من فِيهِ، فَهُوَ من بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَلم يبين عللها.

أَبِيهِ ← سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 800

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #801

801) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا صلى الرجل على الْجِنَازَة، فقد انْقَطع ذمامها " الحَدِيث. وتشاغل فِيهِ بمخالفة من وَقفه على عُرْوَة، رافعه: عبد الله بن عبد الْعَزِيز، عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَقد بَينا مَا اعتراه فِيهِ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة، وَهِي مُنْقَطِعَة. ونبين الْآن أَن عبد الله بن عبد الْعَزِيز اللَّيْثِيّ، ضَعِيف، وَقد شرحنا ذَلِك كُله فِي الْبَاب الْمَذْكُور. (

عَائِشَةَ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 801

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #802

802) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار، فِي زَكَاة الْبَقر، حَدِيث ابْن عَبَّاس: " فِيهِ ذكر الأوقاص ". ثمَّ رده بِأَن قَالَ: بَقِيَّة لَا يحْتَج بِهِ. وَلم يعرض لمن هُوَ أَضْعَف مِنْهُ، / وَهُوَ المَسْعُودِيّ. وَإِنَّمَا يرويهِ الْبَزَّار هَكَذَا: حَدثنَا عبد الله بن أَحْمد بن شبوية الْمروزِي، قَالَ: حَدثنَا حَيْوَة بن شُرَيْح، حَدثنَا بَقِيَّة، عَن المَسْعُودِيّ، عَن الحكم، عَن طَاوس، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: " لما بعث رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - معَاذًا إِلَى الْيمن، أمره أَن يَأْخُذ من كل ثَلَاثِينَ من الْبَقر تبيعا، أَو تبيعة، جذعا، أَو جَذَعَة، وَمن كل أَرْبَعِينَ بقرة، بقرة مُسِنَّة " الحَدِيث. والمسعودي أحد الْمُخْتَلطين، حَتَّى كَانَ لَا يعقل، وَسَيَأْتِي لَهُ ذكر بعد.

من طَرِيق الْبَزَّار، فِي زَكَاة الْبَقر، حَدِيث ابْن عَبَّاس:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 802

Previous
151617
Next

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث عمار بن يَاسر،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 796

All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned