Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #779

779) وَذكر حَدِيث: " لَا وَصِيَّة لوَارث، وَلَا إِقْرَار بدين ". من رِوَايَة جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَذكره. ثمَّ قَالَ: هَذَا مُرْسل، وَفِي إِسْنَاده نوح بن دراج وَهُوَ ضَعِيف. كل هَذَا صَوَاب، وَبِه طالبته فِيمَا ذكرت فِي هَذَا الْبَاب. وَقد عرض لبَعض المراسل، بِزِيَادَة قَول، على بَيَان كَونه مُرْسلا، مِمَّا يُوهم ضعفا سوى الْإِرْسَال، وَلَيْسَ كَذَلِك، وَهُوَ مَا ذكر فِي مُرْسل الْحسن، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 779

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #780

780) " لم يجز طَلَاق الْمَرِيض ". فَإِنَّهُ قَالَ بإثره: فِي إِسْنَاده سهل بن أبي الصَّلْت، السراج. فأوهم بِهَذَا القَوْل فِي هَذَا الرجل ضعفا، على أبلغ مَا يرْمى بِهِ الضَّعِيف. وَسَهل لَيْسَ بِهِ بَأْس، وَمِنْهُم من يوثقه، وَمَا قَالَه يزِيد بن هَارُون: من أَنه كَانَ معتزليا، إِنَّمَا يَعْنِي بذلك، أَنه اعتزل حَلقَة الْحسن، فَإِنَّهُ كَانَ من أَصْحَابه، وَلم يحفظ عَنهُ سوء فِي /.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 780

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #781

781) فَمن ذَلِك أَنه ذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن عُثْمَان، أَنه تَوَضَّأ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثمَّ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " من تَوَضَّأ هَكَذَا وَلم يتَكَلَّم، ثمَّ قَالَ: أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله " الحَدِيث. ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: هَذَا يرويهِ الْبَيْلَمَانِي عَن عُثْمَان. لم يزدْ على هَذَا، فلقائل أَن يَقُول: وَمن لنا بِأَنَّهُ علل الحَدِيث بِهَذَا القَوْل حَتَّى ندخله فِي هَذَا الْبَاب؟ فَأَقُول: قد بَين مذْهبه / فِي الْبَيْلَمَانِي فِي غير هَذَا الحَدِيث. (

فَمن ذَلِك

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 781

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #782

782) ذكر حَدِيث سرق فِي بيع من عَلَيْهِ دين. من رِوَايَة مُسلم بن خَالِد، عَن عبد الرَّحْمَن الْبَيْلَمَانِي. ثمَّ قَالَ: مُسلم وَعبد الرَّحْمَن لَا يحْتَج بهما. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 782

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #783

783) وَحَدِيث: " قتل مُسلم بِكَافِر " من رِوَايَة ابْن الْبَيْلَمَانِي عَن ابْن عمر. ثمَّ قَالَ: وَلَا يَصح من أجل الْبَيْلَمَانِي.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 783

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #784

784) وَكَذَلِكَ حَدِيث: " من مثل بِمَ ملوكه فَهُوَ حر " من رِوَايَة ابْن الْبَيْلَمَانِي عَن ابْن عمر. ثمَّ قَالَ: هَذَا ضَعِيف. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 784

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #785

785) وَكَذَلِكَ حَدِيث: " الشُّفْعَة كحل العقال ". وَعبد الرَّحْمَن هَذَا، هُوَ مولى عمر سمع من ابْن عمر، وَابْن عَبَّاس، وَعَمْرو بن عبسة، وسرق، ويعنعن عَن عُثْمَان، وَلَا يبعد سَمَاعه مِنْهُ. روى عَنهُ سماك بن الْفضل، وَزيد بن أسلم، وَرَبِيعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن، وَعبد الْملك بن الْمُغيرَة الطَّائِفِي، وَيزِيد بن طلق، وَهُوَ لين الحَدِيث. وَقَالَ الْموصِلِي: إِنَّه مُنكر الحَدِيث، روى عَن ابْن عمر بواطل. فَإذْ قد بَينا أَن كَلَامه الْمَذْكُور تَعْلِيل، وَإِن احْتمل غير ذَلِك - كَمَا قدمنَا فِي قَوْله فِي الْبَاب الَّذِي فَرغْنَا مِنْهُ: فِي إِسْنَاده سهل بن أبي الصَّلْت السراج. فَاعْلَم أَنه قد ترك فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث من هُوَ أولى بِأَن يضعف الْخَبَر بِهِ من عبد الرَّحْمَن هَذَا، فَإِنَّهُ حَدِيث يرويهِ صَالح بن عبد الْجَبَّار، عَن ابْن الْبَيْلَمَانِي، عَن أَبِيه، عَن عُثْمَان. وَابْنه هُوَ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْبَيْلَمَانِي، قَالَ التِّرْمِذِيّ عَن البُخَارِيّ: إِنَّه مُنكر الحَدِيث، وَقد قَالَ فِي كِتَابه الْأَوْسَط: كل من قلت فِيهِ: مُنكر الحَدِيث، فَلَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ. وَقد ضعف أَبُو مُحَمَّد من أَجله أَحَادِيث.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 785

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #786

786) مِنْهَا حَدِيث فِي " إنكاح الْأَيَامَى ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 786

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #787

787) وَحَدِيث: " وَآتوا النِّسَاء صدقاتهن نحلة " قيل: وَمَا العلائق بَينهم. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 787

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #788

788) وَحَدِيث: " استهلال الصَّبِي العطاس ". وَصَالح بن عبد الْجَبَّار رَاوِيه عَنهُ، مَجْهُول الْحَال، وَلَا أعرفهُ فِي غير هَذَا الحَدِيث، وَفِي حَدِيث: " أنكحوا الْأَيَامَى "، المنبه عَلَيْهِ الْآن. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 788

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #789

789) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث ابْن عمر: " الْوَقْت الأول رضوَان الله " الحَدِيث. ثمَّ رده بِأَن قَالَ: هَذَا يرويهِ عبد الله بن عمر الْعمريّ / وَقد تكلمُوا فِيهِ، انْتهى مَا ذكر. وَهُوَ عجب أَن يكون عبد الله بن عمر الْعمريّ - وَهُوَ رجل صَالح، قد وَثَّقَهُ قوم وأثنوا عَلَيْهِ، وَضَعفه آخَرُونَ من أجل حفظه، لَا من أجل صدقه وأمانته عِلّة للْحَدِيث، يرويهِ عَنهُ يَعْقُوب بن الْوَلِيد الْمدنِي، وَهُوَ كَذَّاب، هَذَا لَو قَصده كَانَ ظلما للعمري الْمَذْكُور، إِذْ لَا يصل إِلَيْهِ الْخَبَر الْمَذْكُور، إِلَّا على لِسَان من لَعَلَّه كذب عَلَيْهِ. قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا أَحْمد بن منيع، حَدثنَا يَعْقُوب بن الْوَلِيد الْمدنِي، عَن عبد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الْوَقْت الأول من الصَّلَاة رضوَان / الله، وَالْوَقْت الآخر عَفْو الله ". وَلم يسق لَهُ التِّرْمِذِيّ إِسْنَادًا غَيره، وَكَذَا وَقع أَيْضا فِي كتاب الدَّارَقُطْنِيّ، من طَرِيق أَحْمد بن منيع الْمَذْكُور، عَن يَعْقُوب بن الْوَلِيد. وَيَعْقُوب هَذَا، أحد المنسوبين إِلَى الْكَذِب، قَالَ عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل: سَمِعت أبي يَقُول: كَانَ من المكذابين الْكِبَار، وَكَانَ يضع الحَدِيث. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: كَانَ يكذب، والْحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ مَوْضُوع. وَأَبُو أَحْمد بن عدي، إِنَّمَا حمل عَلَيْهِ فِيهِ وَفِي بَابه ذكره، وَذكر أَن مُحَمَّد بن هَارُون بن حميد، كَانَ يرويهِ عَن ابْن منيع، عَن يَعْقُوب بن الْوَلِيد، عَن عبيد الله مُصَغرًا - وَهُوَ الثِّقَة الْمَأْمُون - يَعْنِي أَخا عبد الله بن عمر. وَرَوَاهُ ابْن صاعد، وَإِبْرَاهِيم بن أَسْبَاط، عَن ابْن منيع، عَن يَعْقُوب، عَن عبد الله بن عمر مكبرا - وَهُوَ المضعف. ثمَّ قَالَ: هَكَذَا كَانَ ابْن حميد يَقُول: عَن عبيد الله، وَالصَّوَاب مَا حَدثنَا بِهِ ابْن صاعد، وَابْن أَسْبَاط، على أَنه بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد، قيل فِيهِ: عبيد الله، أَو عبد الله. وَيَعْقُوب هَذَا عَامَّة مَا يرويهِ من هَذَا الطّراز، فَلَيْسَ بِمَحْفُوظ، وَهُوَ بَين الْأَمر فِي الضُّعَفَاء. انْتهى كَلَام أبي أَحْمد. وَقد تبين الْمَقْصُود من أَنه ضعف الْخَبَر بِمن غَيره أَحَق بِالْحملِ عَلَيْهِ فِيهِ مِنْهُ.

من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث ابْن عمر:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 789

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #790

790) وَذكر حَدِيث: " إِقَامَة عبد الله بن زيد ". وَترك دون من أعله بِهِ مُحَمَّد بن عَمْرو الوَاقِفِي، وَهُوَ ضَعِيف. وَقد بَينا / ذَلِك فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لم يبين من أسانيدها مَوَاضِع الْعِلَل. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 790

Previous
141516
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned