بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #743
743) وَذكر أَيْضا عَن الْهَيْثَم بن شفي عَن صَاحب لَهُ، عَن أبي رَيْحَانَة: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن الْخَاتم إِلَّا لذِي سُلْطَان ". قد يظنّ أَيْضا بِهَذَا من لَا يعرف أَنه لَا عيب لَهُ إِلَّا الِانْقِطَاع بِهَذَا الَّذِي لم يسم. والهيثم بن شفي، أَبُو الْحُسَيْن الْأَسدي، لَا تعرف حَاله، وروى عَنهُ جمَاعَة. وَإِذ قد فَرغْنَا من ذكر مَا عثرنا لَهُ عَلَيْهِ من مَضْمُون الْبَاب - فَاعْلَم بعد ذَلِك - أَنه قد الْتزم الصَّوَاب الَّذِي طلبناه بِهِ -: من التَّنْبِيه على مَا يكون من الْمُرْسل من عيب سوى الْإِرْسَال، حَتَّى لَا يعْتَقد فِيهِ من لَا علم لَهُ بِهَذِهِ الطَّرِيقَة أَنه مُرْسل مُخْتَلف فِي قبُوله ورده فَقَط، بل يعلم بتنبيهه أَنه ضَعِيف وَلَو كَانَ مُتَّصِلا - فِي جملَة أَحَادِيث بَين فِيهَا مَعَ الْإِرْسَال أَنَّهَا ضَعِيفَة، إِمَّا بقول مُجمل، وَإِمَّا بقول مُفَسّر، فلنذكر مَا وَقع لَهُ من ذَلِك مستصوبين لعمله فِيهِ فَنَقُول:
أَبِي رَيْحَانَةَ ← صاحب له ← الْهَيْثَمِ بْنِ شُفَيٍّ، ← أَيْضًا،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 743
