Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #540

540) وَذكر أَيْضا من طَرِيق مُسلم، عَن عبد الله بن أبي أوفى، " أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي بعض أَيَّامه الَّتِي لَقِي فِيهَا الْعَدو ينْتَظر " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث لم يسمعهُ أَبُو النَّضر: سَالم، من عبد الله ابْن أبي أوفى، وَإِنَّمَا كتب بِهِ إِلَى مَوْلَاهُ، فَلَعَلَّهُ رَآهُ فِي الْكتاب، وَقد نبه عَلَيْهِ الدارقطبي. وَنَصّ مَا عِنْد مُسلم فِيهِ: نَبَّأَنِي مُحَمَّد بن رَافع قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّزَّاق، حَدثنَا ابْن جريج، أنبأني مُوسَى بن عقبَة، عَن أبي النَّضر: هُوَ سَالم مولى عمر بن عبيد الله، عَن كتاب رجل من أسلم، من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يُقَال لَهُ: عبد الله بن أبي أوفى، فَكتب إِلَى عمر بن عبيد الله - حِين سَار إِلَى الحرورية يُخبرهُ أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي بعض أَيَّامه الَّتِي لَقِي فِيهَا الْعَدو ينْتَظر، حَتَّى إِذا مَالَتْ الشَّمْس قَامَ فيهم فَقَالَ: " يَا أَيهَا النَّاس لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاء الْعَدو، واسألوا الله الْعَافِيَة " الحَدِيث. وَفِي كتاب البُخَارِيّ من رِوَايَة مُعَاوِيَة بن عَمْرو، عَن أبي إِسْحَاق الْفَزارِيّ، عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن سَالم أبي النَّضر مولى عمر بن عبيد الله قَالَ: كتب إِلَى عبد الله بن أبي أوفى فَقَرَأته. وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْن أبي الزِّنَاد عَن مُوسَى بن عقبَة - كَمَا رَوَاهُ الْفَزارِيّ - أَن عبد الله بن أبي أوفى، كتب إِلَى أبي النَّضر. وَلَيْسَ ذَلِك بِشَيْء، وَإِنَّمَا الصَّوَاب مَا رَوَاهُ ابْن جريج، عَن مُوسَى بن عقبَة، من أَن ابْن أبي أوفى كتب بِهِ إِلَى مَوْلَاهُ عمر بن عبيد الله بن معمر بن عُثْمَان بن عَمْرو بن كَعْب بن سعد بن تَمِيم بن مرّة الْقرشِي، الْأَمِير على الجيوش، الْجواد، الَّذِي قتل أَبَا فديك، وَولي الْولَايَة الْعَظِيمَة، وَشهد مَعَ عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة بن حبيب فتوح كابل شَاة هـ وَهُوَ صَاحب الْبَقَرَة بَات يُقَاتل عَنْهَا حَتَّى أصبح، وأخباره كَثِيرَة ومناقبه وممادحه، وَكَانَ يُقَاوم قطري بن الْفُجَاءَة، وَمَات بِدِمَشْق عِنْد عبد الْملك بن مَرْوَان. فَالْحَدِيث إِذن مُنْقَطع، حدث بِهِ أَبُو النَّضر، عَن كتاب ابْن أبي أوفى إِلَى مَوْلَاهُ الْمَذْكُور.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، ← أَيْضا من طَرِيق مُسلم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 540

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #541

541) وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد حَدِيث ابْن عمر فِي الدعْوَة قبل الْقِتَال كَمَا وَقع، فبرئت مِنْهُ عهدته. قَالَ عَن ابْن عون: كتبت إِلَى نَافِع أسأله عَن الدعْوَة قبل الْقِتَال، فَكتب إِلَى: إِنَّمَا كَانَ ذَلِك فِي أول الْإِسْلَام، قد أغار رَسُول الله على بني المصطلق وهم غَارونَ [الحَدِيث] . فَمثل هَذَا هُوَ الصَّوَاب فِي أَمْثَاله، أَن يبين أَنه عَن كتاب فاعلمه.

أَبُو مُحَمَّد حَدِيث ابْن عمر ← وقد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 541

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #542

542) وَذكر من طَرِيق مُسلم، عَن أبي الجهم بن الْحَارِث، " أقبل رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من نَحْو بِئْر جمل، فَلَقِيَهُ رجل فَسلم عَلَيْهِ " الحَدِيث فِي التَّيَمُّم. وَلم يبين انْقِطَاعه، وَهُوَ مُصَرح بِهِ عِنْد مُسلم. إِنَّمَا قَالَ فِيهِ: وروى اللَّيْث بن سعد، عَن جَعْفَر بن ربيعَة، عَن عبد الرَّحْمَن ابْن هُرْمُز، عَن عُمَيْر مولى مَيْمُونَة، قَالَ: " أَقبلت وَأَنا عبد الله بن يسَار " الحَدِيث. وَهُوَ مُتَّصِل عِنْد أبي دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، من رِوَايَة شُعَيْب بن اللَّيْث، عَن أَبِيه. وَرَوَاهُ عَنهُ أَيْضا يحيى بن بكير، ذكره عَنهُ البُخَارِيّ، فَاعْلَم ذَلِك. (

أبي الجهم بن الْحَارِث ← من طَرِيق مُسلم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 542

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #543

543) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث أُسَامَة بن عُمَيْر: " رَأَيْتنَا مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - زمن الْحُدَيْبِيَة، ومطرنا مَطَرا لم تبل السَّمَاء أَسْفَل نعالنا ". الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَإِسْنَاده عِنْد أبي دَاوُد مُنْقَطع - أَعنِي هَذَا اللَّفْظ - إِنَّمَا قَالَ فِيهِ سُفْيَان بن حبيب: أخبرنَا عَن خَالِد الْحذاء، عَن أبي قلَابَة، عَن أبي الْمليح ابْن أُسَامَة، عَن أَبِيه. فَذكره /.

من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث أُسَامَة بن عُمَيْر:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 543

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #544

544) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن ابْن عمر، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " أقِيمُوا الصُّفُوف، وحاذوا بَين المناكب، وسدوا الْخلَل، ولينوا بأيدي إخْوَانكُمْ، وَلَا تذروا فرجات للشَّيْطَان، وَمن وصل صفا / وَصله الله، وَمن قطع صفا قطعه الله ". هَكَذَا سَاق هَذَا الحَدِيث، وَلم يتبعهُ قولا، وَهُوَ هَكَذَا خطأ، فَإِن قِطْعَة مِنْهُ مُرْسلَة، فَجَاءَت هَكَذَا كَأَنَّهَا مُسندَة، وَهِي لَفْظَة: " ولينوا بأيدي إخْوَانكُمْ ". قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا عِيسَى بن إِبْرَاهِيم الغافقي قَالَ: حَدثنَا ابْن وهب. وَحدثنَا قُتَيْبَة قَالَ: حَدثنَا اللَّيْث - وَحَدِيث ابْن وهب أتم - عَن مُعَاوِيَة بن صَالح عَن أبي الزَّاهِرِيَّة عَن كثير بن مرّة عَن عبد الله بن عمر - قَالَ قُتَيْبَة -: عَن أبي الزَّاهِرِيَّة، عَن أبي شَجَرَة. وَلم يذكر ابْن عمر أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " أقِيمُوا الصُّفُوف، وحاذوا بَين المناكب، وسدوا الْخلَل، ولينوا بأيدي إخْوَانكُمْ ". وَلم يقم عِيسَى " بأيدي إخْوَانكُمْ " - صحف فِيهِ - " وَلَا تذروا فرجات للشَّيْطَان، وَمن وصل صفا وَصله الله، وَمن قطع صفا قطعه الله ". هَذَا نَص مَا عِنْده، وَفِيه بَيَان مَا قُلْنَا، فَإِن رِوَايَة قُتَيْبَة لم يذكر فِيهَا ابْن عمر، إِنَّمَا جعله مُرْسلا من مراسل أبي شَجَرَة: كثير بن مرّة. وَعِيسَى بن إِبْرَاهِيم الَّذِي وَصله بِذكر ابْن عمر فِيهِ، لم يقم، أَو لم يقل. لَفْظَة " بأيدي إخْوَانكُمْ "، فَاعْلَم ذَلِك.

ابْنِ عُمَرَ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 544

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #545

545) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا فِي أَحَادِيث التَّيَمُّم أَن قَالَ ويروى إِلَى الْمرْفقين. وَهَذِه الرِّوَايَة إِنَّمَا هِيَ عِنْد أبي دَاوُد مُنْقَطِعَة الْإِسْنَاد، مُصَرح من قَتَادَة بذلك، إِنَّمَا قَالَ فِيهَا: حَدثنِي مُحدث عَن الشّعبِيّ، عَن عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى عَن عمار بن يَاسر أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِلَى الْمرْفقين ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 545

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #546

546) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَيْسَ على النِّسَاء حلق " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، فَكَانَ ذَلِك تَصْحِيحا لَهُ مِنْهُ، وَهُوَ حَدِيث ضَعِيف مُنْقَطع. أما ضعفه فبأن أم عُثْمَان بنت أبي سُفْيَان، لَا يعرف لَهَا حَال. وَأما انْقِطَاعه فيتبين بإيراده كَمَا وَقع. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْحسن الْعَتكِي، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن بكر، قَالَ: حَدثنَا ابْن جريج، قَالَ بَلغنِي عَن صَفِيَّة بنت شيبَة، قَالَت: أَخْبَرتنِي أم عُثْمَان بنت أبي سُفْيَان أَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ / رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: مثله " لَيْسَ على النِّسَاء حلق، إِنَّمَا على النِّسَاء التَّقْصِير ". فَهَذَا طَرِيق مُنْقَطع، لقَوْل ابْن جريج: بَلغنِي عَن صَفِيَّة. ثمَّ قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا رجل ثِقَة، يكنى أَبَا يَعْقُوب قَالَ: حَدثنَا هِشَام ابْن يُوسُف عَن ابْن جريج، عَن عبد الحميد بن جُبَير بن شيبَة، عَن صَفِيَّة بنت شيبَة، قَالَت: أَخْبَرتنِي أم عُثْمَان بنت أبي سُفْيَان، أَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مثله. وَهَذَا أَيْضا مُنْقَطع، فَإنَّا مَا لم نَعْرِف الَّذِي حدث بِهِ حَتَّى يوضع فِيهِ النّظر، فَهُوَ بِمَثَابَة من لم يذكر. وَهَكَذَا القَوْل فِيمَا يرويهِ مَالك، عَن الثِّقَة عِنْده وأشباهه. وَلم ينفع كَونه يكنى أَبَا يَعْقُوب، فقد عرفنَا نَحن أَنه مكنى، وإنسان، فَمَا ذَلِك بِنَافِع. وَمن لج فِي هَذَا، لن يلج فِي أَنه مَجْهُول فَلَا يكون الحَدِيث من أَجله صَحِيحا. وَإِن فسره مُفَسّر بِأَنَّهُ أَبُو يَعْقُوب: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن أبي إِسْرَائِيل، فَإِنَّهُ يروي هَذَا الحَدِيث، عَن هِشَام بن يُوسُف، لم يقنع بذلك، وَهُوَ أَيْضا رجل قد علم لَهُ رَأْي فَاسد يتجرح بِهِ، تَركه / النَّاس من أَجله، وَهُوَ الْوَقْف فِي أَن الْقُرْآن مَخْلُوق، وَإِن كَانَ لَا يُؤْتى من جِهَة الصدْق وَمن طَرِيقه ذكر الدَّارَقُطْنِيّ هَذَا الحَدِيث، عَن الْبَغَوِيّ عَنهُ، فَاعْلَم ذَلِك.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 546

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #547

547) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار، عَن أبي مُوسَى، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يُطلق النِّسَاء إِلَّا من رِيبَة، إِن الله لَا يحب الذواقين وَلَا الذواقات ". ثمَّ قَالَ: لَيْسَ لهَذَا الحَدِيث إِسْنَاد قوي. لم يزدْ على هَذَا، وَصدق فِيهِ، وَهُوَ حَدِيث مُصَرح فِي إِسْنَاده بالانقطاع، إِنَّمَا هُوَ من رِوَايَة عبد الله بن عِيسَى، عَمَّن حَدثهُ، عَن أبي مُوسَى. وَلِأَن أَبَا مُحَمَّد لم يذكر علته وَلَا فسر من حَاله شَيْئا، أخرنا شرح أمره إِلَى الْبَاب الَّذِي نذْكر فِيهِ الْأَحَادِيث الَّتِي أجمل تعليلها. واكتفينا هَا هُنَا بالتنبيه على انْقِطَاعه. وَقد فَرغْنَا من ذكر الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة، فلنذكر مَا ذكر من الْأَحَادِيث على أَنَّهَا مُتَّصِلَة، وَهِي مَشْكُوك فِي اتصالها. (

اَبِیْ مُوْسیٰ ← من طَرِيق الْبَزَّار،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 547

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #548

548) فَمن ذَلِك مَا ذكر من طَرِيق أبي أَحْمد الْحَاكِم، من حَدِيث عَبدة بن حزن النصري - وَكَانَت لَهُ صُحْبَة - قَالَ: كَانُوا يَفْعَلُونَ أَشْيَاء فكرهها النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَقيل لَهُ: لَو نهيتهم فَقَالَ: " لَو نهيت رجَالًا أَن لَا يَأْتُوا الْحجُون لأتوها، مَا لَهُم بهَا حَاجَة ". هَكَذَا أورد هَذَا الحَدِيث، وَسكت عَنهُ مصححا لَهُ، وَهَذَا الحَدِيث لَا يَنْبَغِي أَن يُطلق عَلَيْهِ القَوْل بِالصِّحَّةِ، وَذَلِكَ أَنهم يَخْتَلِفُونَ فِي صُحْبَة هَذَا الرجل. قَالَ ابْن السكن: يُقَال: لَهُ صُحْبَة، وَلم تصح لَهُ صُحْبَة. وَكَانَ شريك يَقُول فِي حَدِيثه: كَانَت لَهُ صُحْبَة، وَاخْتلف فِيهِ على أبي إِسْحَاق، فَقَالَ بَعضهم: نصر بن حزن، وَقَالَ الْأَعْمَش: عَنهُ عَن أبي الْوَلِيد: عَبدة السؤاي، وَكَانَ قد أدْرك. وَهَذَا لَا يُوضح الْمَقْصُود من كَونه صحابيا، وَلما ذكره ابْن أبي حَاتِم قَالَ: روى عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مُرْسلا وَهُوَ تَابِعِيّ، روى عَن عبد الله بن مَسْعُود، وَأورد البُخَارِيّ فِي بَابه عَن ابْن أبي عدي عَن شُعْبَة قَالَ: قلت لأبي إِسْحَاق: أدْرك نصر النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -؟ قَالَ: نعم. وَهَذَا أَيْضا لَا يُوضح الْمَقْصُود، من كَون عَبدة صحابيا. فلقائل أَن يَقُول: نصر بن حزن، غير عَبدة، ويختلفون فِي ضبط اسْمه، فَمنهمْ من يَقُول بِفَتْح الْبَاء، وَمِنْهُم من يسكنهَا، وَذكر البُخَارِيّ بَيَان من يَقُول ذَلِك، وَمن يَقُول فِيهِ: عُبَيْدَة بِزِيَادَة يَاء، وَبِالْجُمْلَةِ فَمَا مثله صَحَّ، فَاعْلَم ذَلِك.

من طَرِيق أبي أَحْمد الْحَاكِم، من حَدِيث عَبدة بن حزن النصري ← فَمن ذَلِك مَا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 548

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #549

549) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن زَيْنَب بنت أم سَلمَة - أَن امْرَأَة كَانَت تهراق الدَّم، وَكَانَت تَحت عبد الرَّحْمَن بن عَوْف - أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " أمرهَا " الحَدِيث. وَهُوَ حَدِيث مُرْسل فِيمَا أرى وَزَيْنَب ربيبة النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، مَعْدُودَة فِي التابعيات، وَإِن كَانَت إِنَّمَا ولدت بِأَرْض الْحَبَشَة، فَهِيَ إِنَّمَا تروي عَن عَائِشَة، وَأمّهَا أم سَلمَة. (

زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 549

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #550

550) وَحَدِيث: " لَا يحل لامْرَأَة أَن تحد إِلَّا على زَوجهَا " ترويه عَن أمهَا، وَعَن أم حَبِيبَة، وَعَن زَيْنَب، أَزوَاج النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وكل مَا جَاءَ عَنْهَا عَن النَّبِي / - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مِمَّا لم تذكر فِيهِ بَينهَا وَبَينه أحدا لم تذكر فِيهِ سَمَاعا مِنْهُ مثل حَدِيثهَا هَذَا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 550

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #551

551) وَحَدِيث رَوَاهُ كُلَيْب بن وَائِل عَنْهَا، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنه " نهى عَن الدُّبَّاء والحنتم ". (

وَحَدِيث رَوَاهُ كُلَيْب بن وَائِل عَنْهَا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 551

Previous
454647
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned