Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #516

516) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن عَائِشَة أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ بعد حنين: " عشرَة أَشْيَاء مُبَاحَة للْمُسلمين ". ثمَّ رده بِأَن أَبَا سَلمَة: الحكم بن عبد الله بن خطَّاف العاملي، رَاوِيه عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة مَتْرُوك. وَلم يبين انْقِطَاعه فِيمَا بَينه وَبَين الدَّارَقُطْنِيّ، فَإِنَّهُ أَيْضا غير موصل الْإِسْنَاد مِنْهُ إِلَى رَاوِيه. (

عَائِشَةَ ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 516

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #517

517) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث نَافِع، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة، " إِذا كَانُوا ثَلَاثَة فِي السّفر، فليؤمروا أحدهم ". ثمَّ قَالَ: وَفِي بعض أَلْفَاظ هَذَا الحَدِيث: " إِذا سافرتم فليؤمكم أقرؤكم، وَإِن كَانَ أصغركم، وَإِذا أمكُم فَهُوَ أميركم ". ثمَّ / قَالَ: ذكر هَذَا اللَّفْظ أَبُو الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ. انْتهى قَوْله. وَهُوَ حَدِيث لم يُوصل أَيْضا إِلَيْهِ الدَّارَقُطْنِيّ إِسْنَادًا، وَأتبعهُ ذكر الِاخْتِلَاف فِيهِ على أبي سَلمَة، فساق فِي ذَلِك بعض الطّرق / اللَّفْظ الَّذِي ذكره أَبُو دَاوُد، فَلم يتَحَصَّل لهَذَا اللَّفْظ الَّذِي نقل من عِنْده إِسْنَاده، فَاعْلَم ذَلِك.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث نَافِع،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 517

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #518

518) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا عَن يحيى بن سعيد الْأمَوِي، عَن ابْن جريج، عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حَدِيث: " نِكَاح العَبْد بِغَيْر إِذن مَوْلَاهُ ". فاعتراه فِيهِ مَا أوجب ذكره فِي بَاب الْأَحَادِيث الْمُغيرَة عَمَّا هِيَ عَلَيْهِ. وَهُوَ أَيْضا من هَذَا الْبَاب، لكَونه مِمَّا لم يُوصل إِلَيْهِ إِسْنَاده. (

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 518

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #519

519) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث: " لَا نِكَاح إِلَّا بولِي وشاهدي عدل ". فَذكر فِيهِ رِوَايَات، هِيَ من علل الدَّارقطني أَيْضا، غير موصلة بِالْأَسَانِيدِ، قد ذَكرنَاهَا فِي بَاب الْأَحَادِيث المصححة بسكوته، الْمَذْكُورَة بِقطع من أسانيدها.

من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 519

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #520

520) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن عمر، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنه " نهى عَن الْعَزْل عَن الْحرَّة إِلَّا بِإِذْنِهَا ". ثمَّ أتبعه أَنه إِنَّمَا انْفَرد بِهِ إِسْحَاق الطباع، عَن ابْن لَهِيعَة، عَن جَعْفَر بن ربيعَة، عَن الزُّهْرِيّ، عَن مُحَرر بن أبي هُرَيْرَة، عَن عمر، وَوهم فِيهِ. وَخَالفهُ ابْن وهب فَقَالَ: عَن ابْن لَهِيعَة، عَن جَعْفَر بن ربيعَة، عَن الزُّهْرِيّ، عَن حَمْزَة بن عبد الله بن عمر، عَن أَبِيه، قَالَ: وَهُوَ وهم أَيْضا. وَالصَّوَاب عَن عمر بن حَمْزَة مُرْسلا، لَيْسَ فِيهِ عَن أَبِيه. انْتهى كَلَامه. وَهُوَ كَمَا ذكر، وَلكنه غير موصل الْإِسْنَاد عِنْده، إِنَّمَا سُئِلَ عَنهُ فَأجَاب بذلك.

عُمَرَ، ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 520

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #521

521) وَذكر أَيْضا من طَرِيقه، عَن جَابر بن عبد الله، قيل: يَا رَسُول الله، أَيَنَامُ أهل الْجنَّة؟ قَالَ: " لَا، النّوم أَخُو الْمَوْت، وَالْجنَّة لَا موت فِيهَا ". كَذَا ذكره وَسكت عَنهُ، وَهُوَ إِنَّمَا ذكره الدَّارَقُطْنِيّ غير موصل كَذَلِك، إِنَّمَا سُئِلَ عَنهُ فَقَالَ: يرويهِ الثَّوْريّ، فَاخْتلف عَنهُ. فَرَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن الْمُغيرَة، عَن الثَّوْريّ، عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن جَابر، وَكَذَلِكَ قيل عَن الْأَشْجَعِيّ. وَرَوَاهُ يحيى بن الْقطَّان، وَابْن مهْدي، وَأَبُو شهَاب الحناط وَأَبُو عَامر الْعَقدي، عَن الثَّوْريّ، عَن ابْن الْمُنْكَدر مُرْسلا، وَهُوَ الصَّوَاب.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَيْضا من طَرِيقه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 521

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #522

522) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن أبي جَعْفَر: مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن، عَن عَليّ، قَالَ: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن يكلم النِّسَاء إِلَّا بِإِذن أَزوَاجهنَّ ". ثمَّ قَالَ: رَوَاهُ ابْن أبي ليلى، عَن الحكم، عَن أبي جَعْفَر، عَن عَليّ، وَخَالفهُ شُعْبَة عَن الحكم، عَن ذكْوَان أبي صَالح، عَن مولى لعَمْرو بن الْعَاصِ، عَن عَمْرو بن الْعَاصِ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح فِي هَذَا الْإِسْنَاد. انْتهى مَا ذكر. وَهُوَ أَيْضا عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ غير موصل الْإِسْنَاد كَذَلِك، وَإِلَى ذَلِك فَإِن أَبَا جَعْفَر هَذَا لَا يعرف، وَابْن أبي ليلى مُحَمَّد سيئ الْحِفْظ، وَهُوَ يُضعفهُ ويضعف بِهِ، وَهُوَ هَا هُنَا قد أعرض عَنهُ.

عَلِيٍّ، ← أبي جَعْفَر: مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن، ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 522

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #523

523) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا: حَدِيث عُثْمَان: " لَا شُفْعَة فِي بِئْر، وَلَا فَحل النّخل ". وَالِاخْتِلَاف فِي رَفعه وَوَقفه. وَهُوَ أَيْضا غير موصل كَذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 523

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #524

524) وَذكره من طَرِيقه أَيْضا عَن زَيْنَب بنت منجل، وَيُقَال: بنت منخل، عَن عَائِشَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - زجر صبياننا عَن الْجَرَاد، وَكَانُوا يَأْكُلُونَهُ. قَالَ: وَالصَّوَاب مَوْقُوف، وَذكر فِي المؤتلف والمختلف، أَن منجلا - بِالْجِيم - تَصْحِيف. انْتهى مَا ذكر. والْحَدِيث أَيْضا غير موصل / فِي كتاب الْعِلَل كَذَلِك، وَإِنَّمَا سُئِلَ عَنهُ فَأجَاب بِأَنَّهُ يرويهِ عُثْمَان بن غياث، وَاخْتلف عَنهُ، فَرَوَاهُ روح بن عبَادَة عَنهُ، عَن برد بن عرين عَن زَيْنَب بنت منخل، عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَخَالفهُ شُعْبَة، وَابْن أبي عدي، روياه عَن عُثْمَان بن غياث، لم يذكرَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَفِيه " كَانَ صبيانا يَأْكُلُونَهُ " مَوْقُوفا، وَهُوَ صَوَاب.

عَائِشَةَ ← بنت منخل، ← زَيْنَب بنت منجل، وَيُقَ ← وَذكره من طَرِيقه أَيْضا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 524

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #525

525) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن سَالم، عَن أَبِيه، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَمر أَن تحد الشفار، وَأَن توارى عَن الْبَهَائِم " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: إِنَّه يرْوى مَوْقُوفا، وَالَّذِي أسْندهُ لَا يحْتَج بِهِ، وَالصَّحِيح: عَن الزُّهْرِيّ مُرْسل. وَهُوَ أَيْضا عِنْده غير موصل لَا إِلَى مُسْنده، وَلَا إِلَى مرسله. (

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 525

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #526

526) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا دخلت على أَخِيك، فَكل من طَعَامه، وَلَا تسأله، وَإِذا سقاك فَاشْرَبْ من شرابه، وَلَا تسأله ". ثمَّ قَالَ: أسْندهُ يحيى بن غيلَان وَعبد / الْجَبَّار بن الْعَلَاء، عَن ابْن عُيَيْنَة، عَن ابْن عجلَان، عَن المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة، وَأَوْقفهُ غَيرهمَا، وَالْمَوْقُوف أصوب.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 526

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #527

527) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن عَطاء بن يزِيد عَن أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - رأى فِي يَده خَاتمًا من ذهب فقرعه بقضيب، فَلَمَّا غفل النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَلْقَاهُ، فَنظر النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَلم يره، فَقَالَ: " مَا أرانا إِلَّا قد أوجعناك وأغرمناك ". ثمَّ قَالَ: هَكَذَا رَوَاهُ النُّعْمَان بن رَاشد، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عَطاء. وَرَوَاهُ الْحفاظ من أَصْحَاب الزُّهْرِيّ، عَن أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ، أَن رجلا من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، لبس خَاتمًا، وَهُوَ الصَّحِيح. هَذَا مَا ذكر، وَهُوَ أَيْضا عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ غير موصل كَذَلِك. (

أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 527

Previous
434445
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned