بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #408
408) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث جَابر: كَانَت لنا جوَار، وَكُنَّا نعزل عَنْهُن، فَقَالَ الْيَهُود: تِلْكَ الموؤودة الصُّغْرَى، فَسئلَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن ذَلِك. الحَدِيث. وَهُوَ عِنْدِي مُتَّصِل، وَإِنَّمَا كتبته ملزماً لَهُ فِيهِ الِانْقِطَاع على مذْهبه. وَذَلِكَ أَنه من رِوَايَة يحيى بن أبي كثير، عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن ثَوْبَان، أَن جَابر / بن عبد الله / قَالَ: كَانَت لنا جوَار. وَأَبُو مُحَمَّد قد نَص فِي بَاب الصّيام فِي السّفر على أَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن ثَوْبَان لم يسمع من جَابر. وَذَلِكَ خطأ من قَوْله، وسنبين ذَلِك فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ردهَا بالانقطاع وَهِي مُتَّصِلَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث جَابر:
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 408
