Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #348

348) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أبي ثَعْلَبَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي صيد الْكَلْب -: " إِذا أرْسلت كلبك وَذكرت اسْم الله فَكل وَإِن أكل مِنْهُ، وكل مَا ردَّتْ عَلَيْك يدك / ". ثمَّ ذكر الْكَلَام فِي رِوَايَة دَاوُد بن عَمْرو الدِّمَشْقِي، ثمَّ قَالَ: ويروي مثل حَدِيث أبي ثَعْلَبَة عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. (

أَبِي ثَعْلَبَةَ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 348

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #349

349) حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب هَذَا عزاهُ إِلَى ابْن حزم، وَهُوَ عِنْد أبي دَاوُد أَيْضا. قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمنْهَال الضَّرِير، قَالَ: حَدثنَا يزِيد بن زُرَيْع، قَالَ: حَدثنَا حبيب الْمعلم، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، أَن أَعْرَابِيًا يُقَال لَهُ أَبُو ثَعْلَبَة، قَالَ: يَا رَسُول الله إِن لي كلاباً مكلبة، فأفتني فِي صيدها، فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِن كَانَ لَك كلاب مكلبة، فَكل مِمَّا أمسكن عَلَيْك "، قَالَ: ذكي، / وَغير ذكي؟ قَالَ وَإِن أكل مِنْهُ؟ قَالَ: " وَإِن أكل مِنْهُ "، قَالَ: يَا رَسُول الله، أَفْتِنِي فِي قوسي، قَالَ: " كل مَا ردَّتْ عَلَيْك قوسك "، قَالَ: ذكي وَغير ذكي؟ قَالَ: وَإِن تغيب عني، قَالَ: " وَإِن تغيب عَنْك مَا لم يصل أَو تَجِد فِيهِ أثرا غير سهمك "، قَالَ: أَفْتِنِي فِي آنِية الْمَجُوس إِذا اضطررنا إِلَيْهَا، قَالَ: " اغسلها ". فَهَذَا - كَمَا ترى - من رِوَايَة عبد الله بن عَمْرو، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، لَا من رِوَايَة أبي ثَعْلَبَة، وَهُوَ بِلَا شكّ معنيه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 349

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #350

350) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن قُطْبَة بن مَالك قَالَ: صليت وَصلى بِنَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَرَأَ: ق حَتَّى قَرَأَ: {وَالنَّخْل باسقات} الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: فِي الرَّكْعَة الأولى. كَذَا قَالَ، وَصدق، وَلَكِن أبعد فِيهِ الانتجاع من التِّرْمِذِيّ وَهُوَ فِي كتاب مُسلم. قَالَ مُسلم - بعد أَن ذكر رِوَايَة زِيَاد بن علاقَة، عَن قُطْبَة بن مَالك الْمُتَقَدّمَة الذّكر -: حَدثنَا مُحَمَّد بن بشار، قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر، قَالَ: حَدثنَا شُعْبَة، عَن زِيَاد بن علاقَة، عَن عَمه، أَنه صلى مَعَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - الصُّبْح فَقَرَأَ فِي أول رَكْعَة: {وَالنَّخْل باسقات لَهَا طلع نضيد} وَرُبمَا قَالَ: ق.

قطبة بن مالك ← من طَرِيق مُسلم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 350

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #351

351) وَذكر من طَرِيق أبي سُلَيْمَان الْخطابِيّ قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن هِشَام، قَالَ: [أخبرنَا] ، الدبرِي عَن عبد الرَّزَّاق، عَن ابْن جريج، أخبرنَا ابْن شهَاب، عَن ابْن الْمسيب، أَن أَبَا بكر وَعمر، تذاكرا الْوتر عِنْد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَقَالَ أَبُو بكر: أما أَنا فَإِنِّي أَنَام على الْوتر، فَإِذا استيقظت صليت شفعاً حَتَّى الصَّباح، وَقَالَ عمر: لكني أَنَام على شفع ثمَّ أوتر من السحر، فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لأبي بكر: " حذر هَذَا "، وَقَالَ لعمر: " قوي هَذَا ". ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: يُقَال: إِن ابْن الْمسيب لم يسمع من عمر إِلَّا نعيه النُّعْمَان ابْن مقرن. هَكَذَا أورد هَذَا الحَدِيث من عِنْد الْخطابِيّ، عَن رجل لَا تعرف حَاله - وَهُوَ شَيْخه مُحَمَّد بن هِشَام - فأبعد النجعة مَا شَاءَ، وأوهم بذلك عَدمه عِنْد غَيره، وأخلى الْبَاب من سواهُ مِمَّا يُؤَدِّي مَعْنَاهُ أَو قَرِيبا مِنْهُ، مِمَّا سنذكر بعضه الْآن بعد أَن نذْكر هَذَا اللَّفْظ الَّذِي أورد من مَوضِع / مَشْهُور، مَظَنَّة لَهُ ولأمثاله إِن شَاءَ الله تَعَالَى، ولعلك / ترى أَن الْخطابِيّ أشهر مِمَّن نذكرهُ من عِنْده، فَإِنَّمَا نعني بِالنِّسْبَةِ إِلَى علم أهل الحَدِيث، فَأَما اللُّغَة فالخطابي من أَهلهَا. قَالَ بَقِي بن مخلد فِي مُسْنده فِي حَدِيث عمر بن الْخطاب -: فَابْن رمح قَالَ: أخبرنَا اللَّيْث بن سعد، عَن ابْن شهَاب، عَن سعيد بن الْمسيب، أَن أَبَا بكر وَعمر، تذاكرا عِنْد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ أَبُو بكر: أما أَنا فأصلي ثمَّ أَنَام على وتر، فَإِذا استيقظت صليت شفعاً حَتَّى الصَّباح، فَقَالَ عمر: لكني أَنَام على شفع ثمَّ أوتر من السحر، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لأبي بكر: " حذر هَذَا " وَقَالَ لعمر: " قوي هَذَا ". وَهَكَذَا رَوَاهُ أَيْضا سُفْيَان فِي مُسْنده عَن ابْن شهَاب، عَن سعيد، قَالَ تَذَاكَرُوا الْوتر عِنْد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَقَالَ أَبُو بكر: أما أَنا فأوتر أول اللَّيْل، وَقَالَ عمر: أما أَنا أوتر آخر اللَّيْل، فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " حذر هَذَا، وَقَوي هَذَا ". وَقد روى من طَرِيق غير هَذَا الطَّرِيق، مِنْهَا صَحِيح وَمِنْهَا مَا لَا يَصح.

ابْنِ الْمُسَيَّبِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الدبري ← مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ، ← من طَرِيق أبي سُلَيْمَان الْخطابِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 351

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #352

352) فَمن صحيحها حَدِيث أبي قَتَادَة، ذكره أَبُو دَاوُد، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي خلف قَالَ: حَدثنَا أَبُو زَكَرِيَّا السيلَحِينِي قَالَ: حَدثنَا حَمَّاد بن سَلمَة، عَن ثَابت، عَن عبد الله بن رَبَاح، عَن أبي قَتَادَة أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ لأبي بكر: " مَتى توتر؟ " قَالَ: أوتر من أول اللَّيْل، وَقَالَ لعمر: " مَتى توتر؟ " قَالَ أوتر آخر اللَّيْل؟ فَقَالَ لأبي بكر: " أَخذ هَذَا بالحذر " وَقَالَ لعمر: " أَخذ هَذَا بِالْقُوَّةِ ". هَؤُلَاءِ كلهم ثِقَات.

أَبِي قَتَادَةَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَبُو زَكَرِيَّا السَّيْلَحِينِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ ← فَمن صحيحها حَدِيث أبي قَتَادَة، ذكره أَبُو دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 352

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #353

353) وَمن الحسان فِي هَذَا الْبَاب حَدِيث ابْن عمر. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عباد، قَالَ: حَدثنَا يحيى بن سليم، عَن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنه قَالَ لأبي بكر: " مَتى توتر؟ " قَالَ: أوتر ثمَّ أَنَام، قَالَ: " بالحزم أخذت "، وَقَالَ لعمر: " مَتى توتر؟ " قَالَ: أَنَام ثمَّ أقوم من اللَّيْل فأوتر، قَالَ: " بِالْقُوَّةِ فعلت ". قَالَ: وَلَا نعلم رَوَاهُ عَن عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر إِلَّا يحيى بن سليم، وَيحيى بن سليم وَثَّقَهُ ابْن معِين، وَمن / ضعفه لم يَأْتِ بِحجَّة، وَهُوَ صَدُوق عِنْد الْجَمِيع. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 353

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #354

354) وَمن الضِّعَاف فِي هَذَا الْبَاب حَدِيث ابْن عمر أَيْضا. قَالَ الْبَزَّار: أخبرنَا عبيد الله بن أَحْمد، قَالَ: حَدثنَا أَبُو الْيَمَان قَالَ: حَدثنَا سعيد بن سِنَان، عَن أبي الزَّاهِرِيَّة، عَن كثير بن مرّة، عَن ابْن عمر قَالَ: سَأَلَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَبَا بكر وَعمر - رَحْمَة الله عَلَيْهِمَا - عَن وترهما، فَقَالَ أَبُو بكر: أوتر من أول اللَّيْل، فَقَالَ: " حذر "، وَقَالَ لعمر: فَقَالَ: أوتر آخر اللَّيْل، فَقَالَ: " قوي معَان ". سعيد بن سِنَان أَبُو الْمهْدي، سيئ الْحِفْظ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 354

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #355

355) وَمِنْهَا حَدِيث أبي هُرَيْرَة، ذكره الْبَزَّار أَيْضا، من رِوَايَة سُلَيْمَان ابْن دَاوُد اليمامي - وَهُوَ ضَعِيف - عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ سَأَلَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَبَا بكر، " كَيفَ توتر؟ " قَالَ: أوتر أول اللَّيْل، قَالَ: " قوي معَان ". (

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 355

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #356

356) وَمِنْهَا حَدِيث عقبَة / بن عَامر، ذكره ابْن سنجر، من رِوَايَة ابْن وهب، عَن ابْن لَهِيعَة، عَن الْحَارِث بن يزِيد، عَن أبي المصعب الْمعَافِرِي، عَن عقبَة، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - سَأَلَ أَبَا بكر، " مَتى توتر؟ " قَالَ: أُصَلِّي مثنى مثنى، ثمَّ أوتر قبل أَن أَنَام، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " مُؤمن حذر "، وَقَالَ لعمر: " مَتى توتر؟ " قَالَ: أُصَلِّي مثنى مثنى، ثمَّ أَنَام حَتَّى أوتر من آخر اللَّيْل، فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " مُؤمن قوي ". وَإِنَّمَا أكثرت فِي هَذَا لترى أَنه لم يعدل إِلَى الْخطابِيّ للظفر مِنْهُ بِمَا لَيْسَ عِنْد غَيره فَاعْلَم ذَلِك. (

عُقْبَةَ ← أَبِي الْمُصْعَبِ الْمَعَافِرِيِّ ← الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← وَمِنْهَا حَدِيث عقبَة بن عَامر، ذكره ابْن سنجر، من رِوَايَة ابْن وهب،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 356

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #357

357) وَذكر أَيْضا من طَرِيق عبد الرَّزَّاق، عَن أبي الدَّرْدَاء، قَالَ: أَوْصَانِي خليلي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِثَلَاث: " بصيام ثَلَاثَة أَيَّام كل شهر، وَأَن لَا أَنَام إِلَّا على وتر، وسبحة الضُّحَى فِي السّفر والحضر ". وخرجه أَبُو دَاوُد أَيْضا، انْتهى مَا ذكر. وَقد بيّنت فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَلم يبين عللها مَا أغفل من علته، وَهِي الْجَهْل بِحَال أبي إِدْرِيس السكونِي، رَاوِيه عَن جُبَير بن نفير، عَن أبي الدَّرْدَاء. وَالْمَقْصُود بَيَانه الْآن هُوَ أَنه مِمَّا أبعد فِيهِ النجعة، فَتَركه فِي كتاب مُسلم صَحِيحا. قَالَ مُسلم: نَبَّأَنِي هَارُون / بن عبد الله وَمُحَمّد بن رَافع، قَالَا: حَدثنَا ابْن أبي فديك، عَن الضَّحَّاك بن عُثْمَان، عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن حنين، عَن أبي مرّة مولى أم هَانِئ، عَن أبي الدَّرْدَاء، قَالَ: أَوْصَانِي حَبِيبِي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِثَلَاث، لن أدعهن مَا عِشْت: " بصيام ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر، وَصَلَاة الضُّحَى، وَأَن لَا أَنَام حَتَّى أوتر ". اللَّهُمَّ إِلَّا أَن يكون إِنَّمَا عدل عَن هَذَا الصَّحِيح من كتاب مُسلم إِلَى ذَلِك الْحسن، أَو الضَّعِيف من كتاب الْبَزَّار وَأبي دَاوُد، لمَكَان لَفْظَة فِي الْحَضَر وَالسّفر، فَلهُ فِي ذَلِك بعض الْعذر، وَهُوَ غير مُتَّجه، فَإِن إِطْلَاق لفظ حَدِيث مُسلم يُغني عَن ذَلِك فاعلمه.

أَبِي الدَّرْدَاءِ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 357

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #358

358) وَذكر فِي الزَّكَاة قَالَ: رويت بِالْإِسْنَادِ الْمُتَّصِل الصَّحِيح إِلَى خَالِد ابْن عدي الْجُهَنِيّ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " من جَاءَهُ من أَخِيه مَعْرُوف من غير إشراف وَلَا مَسْأَلَة، فليقبله وَلَا يردهُ، فَإِنَّمَا هُوَ رزق سَاقه الله إِلَيْهِ ". ذكره أَبُو عمر بن عبد الْبر وَغَيره. انْتهى مَا ذكر. فلنذكر ثَلَاثَة أُمُور: أَحدهمَا: إِسْنَاد أبي عمر فِيهِ. وَالْآخر: إِسْنَاده هُوَ الَّذِي قَالَ أَنه رَوَاهُ بِهِ. وَالثَّالِث: تقريب مَوْضِعه، وتبيين موقع لَهُ أشهر من ذَلِك. أما إِسْنَاد أبي عمر فِيهِ، فَقَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن عبد الله، قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن جَعْفَر بن حمدَان، حَدثنَا عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل حَدثنَا، حَدثنَا أبي، حَدثنَا عبد الله بن يزِيد أَبُو عبد الرَّحْمَن، حَدثنَا سعيد بن أبي أَيُّوب وحيوة بن شُرَيْح، عَن أبي الْأسود، أَنه أخبرهما عَن بكير بن الْأَشَج، أخبرهُ أَن بسر بن سعيد، أخبرهُ عَن عدي بن خَالِد الْجُهَنِيّ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " من جَاءَهُ من أَخِيه مَعْرُوف من غير إشراف وَلَا مَسْأَلَة فليقبله، فَإِنَّمَا هُوَ رزق سَاقه الله إِلَيْهِ / ". هَكَذَا وَقع عدي بن خَالِد، وَصَوَابه: خَالِد بن عدي. وَأما إِسْنَاد أبي مُحَمَّد فَقَالَ فِي كِتَابه الْكَبِير: حَدثنَا الْقرشِي، حَدثنَا شُرَيْح، حَدثنَا أَبُو مُحَمَّد - يَعْنِي ابْن حزم - حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن الجسور، حَدثنَا أَحْمد بن الْفضل بن بهْرَام الدينَوَرِي، حَدثنَا مُحَمَّد بن جرير الطَّبَرِيّ / حَدثنَا الْفضل بن الصَّباح، حَدثنَا عبد الله بن يزِيد، حَدثنَا سعيد بن أبي أَيُّوب، عَن أبي الْأسود، عَن بكير بن عبد الله بن الْأَشَج، عَن بسر بن سعيد، عَن خَالِد بن عدي الْجُهَنِيّ، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من جَاءَهُ من أَخِيه مَعْرُوف فليقبله وَلَا يردهُ، فَإِنَّمَا هُوَ رزق سَاقه الله إِلَيْهِ ". هَذَا هُوَ إِسْنَاده الَّذِي قَالَ: إِنَّه رَوَاهُ بِهِ مُتَّصِلا صَحِيحا. وَفِيه (كَمَا ترى) الْفضل بن الصَّباح، الَّذِي قَالَ فِيهِ من كتاب الْجَنَائِز - إِثْر حَدِيث ابْن عمر أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ:

رويت بِالْإِسْنَادِ الْمُتَّصِل الصَّحِيح إِلَى خَالِد ابْن عدي الْجُهَنِيّ ← فِي الزَّكَاة

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 358

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #359

359) " اغسلوا قَتْلَاكُمْ " - إِنَّه كتبته حَتَّى أنظرهُ. فَلَعَلَّهُ بعد ذَلِك نظره فَعرفهُ، وغالب الظَّن أَنه إِنَّمَا قلد ابْن حزم فِي تَصْحِيح هَذَا الْخَبَر، وَهُوَ عِنْدِي صَحِيح، وسنبين أَمر الْفضل بن الصَّباح فِي بَاب الرِّجَال الَّذين جهلهم وهم معروفون إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وَإِمَّا تقريب مَوْضِعه، فَهُوَ أَن أَبَا بكر بن أبي شيبَة ذكره فِي مُسْنده فَقَالَ: حَدثنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ، عَن سعيد بن أبي أَيُّوب، قَالَ: حَدثنَا أَبُو الْأسود، عَن بكير بن عبد الله، عَن بسر بن سعيد، عَن خَالِد بن عدي الْجُهَنِيّ، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " من بلغه مَعْرُوف من أَخِيه من غير مَسْأَلَة وَلَا إشراف فليقبله وَلَا يردهُ، فَإِنَّمَا هُوَ رزق سَاقه الله إِلَيْهِ " فَاعْلَم ذَلِك وَالله الْمُوفق.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 359

Previous
293031
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned