بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #312
312) وَذكر حَدِيث عَليّ فِي " التَّفْرِيق بَين السَّبي "، فَذكر لَهُ طَرِيقا غير طَرِيق مَيْمُون بن أبي شبيب، وَحَدِيث أبي مُوسَى، أَو عمرَان بن حُصَيْن. فَأَما حَدِيث عَليّ، فقد بَيناهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي / ضعفها وَهِي صَحِيحَة، وَأما حَدِيث أبي مُوسَى، أَو عمرَان، فَإِنَّهُ من عِنْد الدراقطني، وَالْخلاف فِيهِ - كَمَا ذكر - على طليق بن مُحَمَّد. وَمِنْهُم من يَجعله عَن طليق، عَن أبي بردة، عَن أبي مُوسَى. وَمِنْهُم من يَجعله عَن طليق، عَن عمرَان. وَمِنْهُم من يُرْسِلهُ، وكل ذَلِك ذكره الدَّارَقُطْنِيّ وَلَا يَصح، فَإِن طليقاً لَا تعرف حَاله، وَهُوَ خزاعي.
حَدِيثِ عَلِيٍّ
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 312
