Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #300

300) وَذكر حَدِيثا بِأَن عَائِشَة " طهرت يَوْم عَرَفَة " من عِنْد مُسلم. وَأخْبر بِأَنَّهَا " طهرت يَوْم النَّحْر " من عِنْده أَيْضا. ثمَّ قَالَ: وَقد روى من حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة أَنَّهَا " طهرت لَيْلَة الْبَطْحَاء " وَلَا يَصح. كَذَا ذكره، وَلم يعزه، وَهُوَ عِنْد أبي دَاوُد. وَقد بَينا مِنْهُ أمرا آخر فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَلم يبين عللها.

حَدِيثا بِأَن عَائِشَة

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 300

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #301

301) وَذكر حَدِيث عَائِشَة: " من نزل بِقوم فَلَا يصومن تَطَوّعا إِلَّا بإذنهم ". وَذكر أَن مِمَّن رَوَاهُ عَن هِشَام، عمار بن سيف، وَلم يذكر من أَيْن نقلهَا. (

حَدِيثِ عَائِشَةَ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 301

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #302

302) وَذكر من طَرِيق الْعقيلِيّ عَن أُسَامَة بن زيد اللَّيْثِيّ، عَن عَطاء، عَن جَابر، حَدِيث: " أفضت قبل أَن أرمي ". مُتبعا حَدِيث مُسلم، وَلم يذكر لَفظه، قَالَ وَأنكر هَذَا على أُسَامَة، ثمَّ قَالَ: وَرَوَاهُ سُفْيَان، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء مُرْسلا. وروى ابْن نمير، عَن ابْن أبي ليلى، عَن عَطاء، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من قدم شَيْئا مَكَان شَيْء فَلَا حرج ". ابْن أبي ليلى ضَعِيف، انْتهى قَوْله. فحديثا الثَّوْريّ وَابْن أبي ليلى، لَا يعرف من كَلَامه من أخرجهُمَا وَلَا من أَيْن نقلهما، وَإِنَّمَا نقلهما من كتاب الْعقيلِيّ فَهُوَ أورد جَمِيع مَا تقدم فِي مَوضِع وَاحِد وَزِيَادَة عَلَيْهِ، تَركهَا أَبُو مُحَمَّد، فلنذكر جَمِيعه بنصه. قَالَ الْعقيلِيّ: أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن سَالم هُوَ الصَّائِغ، قَالَ: حَدثنَا الْحسن بن عَليّ الْحلْوانِي، قَالَ: حَدثنَا أَبُو أُسَامَة. وَحدثنَا مُوسَى بن إِسْحَاق، قَالَ: حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة، حَدثنَا وَكِيع، جَمِيعًا عَن أُسَامَة بن زيد، عَن عَطاء، عَن جَابر بن عبد الله، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " جمع كلهَا موقف / وعرفة كلهَا موقف، وَمنى كلهَا منحر، وكل فجاج مَكَّة طَرِيق ومنحر "، وَأَن رجلا أَتَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: حلقت قبل أَن أرمي، قَالَ: " ارْمِ وَلَا حرج "، وَقَالَ آخر: أفضيت قبل أَن أرمي، قَالَ: " ارْمِ وَلَا حرج ". اللَّفْظ لفظ الصَّائِغ. حَدثنَا بشر، حَدثنَا الْحميدِي، وَحدثنَا مسْعدَة بن سعد، حَدثنَا سعيد بن مَنْصُور، قَالَا: حَدثنَا سُفْيَان، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء قَالَ: قَالَ رجل للنَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: ذبحت قبل أَن أرمي، قَالَ: " فارم وَلَا حرج ". وَقَالَ رجل: حلقت قبل أَن أرمي، قَالَ: " فارم وَلَا حرج "، وَقَالَ آخر: حلقت قبل أَن أذبح، قَالَ: " فاذبح وَلَا حرج ". وَقَالَ رجل: أفضت قبل أَن أرمي، قَالَ: " فارم وَلَا حرج ". حَدثنَا مُوسَى، حَدثنَا أَبُو بكر، حَدثنَا ابْن نمير، حَدثنَا ابْن أبي ليلى، عَن عَطاء قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من قدم من حجه شَيْئا مَكَان شَيْء فَلَا حرج ". وَهَكَذَا هُوَ هَذَا فِي مُصَنف ابْن أبي شيبَة. وَذكر الْعقيلِيّ عَن أَحْمد بن حَنْبَل إِنْكَاره على أُسَامَة بن زيد حَدِيث عَطاء، عَن جَابر، الْمُتَقَدّم الذّكر الْآن فَاعْلَم ذَلِك.

جَابِرٍ ← عَطَاءٌ ← أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، ← من طَرِيق الْعقيلِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 302

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #303

303) وَذكر أَيْضا حَدِيث جَابر فِي الضبع والظبي واليربوع والأرنب يُصِيبهَا الْمحرم. وَلم يعز مَا ذكر من ذَلِك، وَسَاقه مُتبعا حَدِيث عمر بن الْخطاب من كتاب علل الدَّارَقُطْنِيّ. وَهُوَ لَيْسَ فِي كتاب الْعِلَل، وَإِنَّمَا هُوَ فِي كتاب السّنَن وَقد كتبنَا الْجَمِيع فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة. (

أَيْضا حَدِيث جَابر

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 303

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #304

304) وَذكر أَيْضا رِوَايَة فِي حَدِيث عَليّ فِي أَمر الَّذِي أصَاب / أدحى نعام محرما، بشرَاء بَنَات مَخَاض وإضرابهن وإهداء مَا أنتج مِنْهُنَّ. وَلم يعزها، وَقد كتبنَا ذَلِك فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا عَن راو، أَو من كتاب، أَو فِي قصَّة، ثمَّ أردفها أَحَادِيث أَو زيادات، موهماً أَنَّهَا عَن أُولَئِكَ الروَاة، أَو من تِلْكَ الْمَوَاضِع، أَو فِي تِلْكَ الْقَصَص. (

أَيْضا رِوَايَة

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 304

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #305

305) وَذكر من المراسل عَن مَكْحُول، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " هجن الهجين يَوْم خَيْبَر، وعرب الْعَرَبِيّ " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: وَرُوِيَ مَوْصُولا عَن مَكْحُول، عَن زِيَاد بن جَارِيَة عَن / حبيب ابْن مسلمة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، والمرسل هُوَ الصَّحِيح. هَذَا مَا ذكر، وَلم يعز هَذَا الْمَوْصُول، وَلَا أعرف لَهُ الْآن موقعاً.

مَكْحُولٌ ← من المراسل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 305

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #306

306) وَذكر من المراسل أَيْضا عَن تَمِيم بن طرفَة: " وجد رجل نَاقَة لَهُ، فارتفعا إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَأَقَامَ الْبَيِّنَة أَنَّهَا نَاقَته، وَأقَام الآخر أَنه اشْتَرَاهَا من الْعَدو " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: هَذَا مُرْسل، وَقد أسْند من حَدِيث ياسين الزيات، عَن سماك بن حَرْب، عَن تَمِيم بن طرفَة، عَن جَابر بن سَمُرَة، وَيَاسِين ضَعِيف. كَذَا ذكره، وَلم يعز هَذَا الْمسند، وَلَا أعرف لَهُ الْآن موقعاً إِلَّا كتاب ابْن حزم، فَهُوَ صَاحب هَذَا الْكَلَام بِعَيْنِه، وأظن أَن أَبَا مُحَمَّد إِنَّمَا نَقله من عِنْده. (

تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ، ← من المراسل أَيْضا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 306

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #307

307) وَذكر من عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث " تخَيرُوا لنُطَفِكُمْ ". ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: رَوَاهُ أَبُو أُميَّة الثَّقَفِيّ، ومندل بن عَليّ، وَعِكْرِمَة بن إِبْرَاهِيم، وَأَيوب بن وَاقد، عَن هِشَام. وَأَيوب وسائرهم ضعفاء، وَرَوَاهُ أَبُو الْمِقْدَام هِشَام بن زِيَاد، عَن أَبِيه مُرْسلا وَهُوَ الصَّوَاب. كل هَذَا الَّذِي لم يعزه لَا أعرف مِنْهَا إِلَّا رِوَايَة أبي أُميَّة، فَإِنَّهَا عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا فابحث عَن سائرها.

من عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 307

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #308

308) وَذكر من مُسْند الْحَارِث بن أبي أُسَامَة أَنه " اسْتَبْرَأَ صَفِيَّة بِحَيْضَة ". ثمَّ قَالَ: وَقد رُوِيَ من حَدِيث إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن حجاج بن أَرْطَاة، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس، وَلَا يَصح. كَذَا أوردهُ وَلم يعزه إِلَى مَوضِع. (

من مُسْند الْحَارِث بن أبي أُسَامَة

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 308

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #309

309) وَذكر من مراسل أبي دَاوُد، مُرْسل أبي رزين فِي " أَن الثَّالِثَة إمْسَاك بِمَعْرُوف أَو تَسْرِيح بِإِحْسَان ". ثمَّ قَالَ: قد أسْند هَذَا عَن إِسْمَاعِيل بن سميع عَن أنس، وَعَن قَتَادَة عَن أنس، والمرسل أصح. هَكَذَا ذكر هَذَا وَلم يعزه. وَالدَّارَقُطْنِيّ ذكر هذَيْن الطَّرِيقَيْنِ قَالَ: حَدثنَا القَاضِي الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل، قَالَ: حَدثنَا عبد الله بن جرير بن جبلة، حَدثنَا عبيد الله بن عَائِشَة، حَدثنَا حَمَّاد بن سَلمَة، حَدثنَا قَتَادَة، عَن أنس، أَن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله، أَلَيْسَ قَالَ الله تَعَالَى: {الطَّلَاق مَرَّتَانِ} فَلم صَار ثَلَاثًا قَالَ: " إمْسَاك بِمَعْرُوف أَو تَسْرِيح بِإِحْسَان ". حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن زِيَاد الْقطَّان وَآخَرُونَ، قَالَ: حَدثنَا إِدْرِيس / ابْن عبد الْكَرِيم الْمُقْرِئ، حَدثنَا لَيْث بن حَمَّاد، حَدثنَا عبد الْوَاحِد بن زِيَاد، حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن سميع الْحَنَفِيّ، عَن أنس بن مَالك، قَالَ: قَالَ رجل للنَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: إِنِّي أسمع الله تَعَالَى يَقُول: {الطَّلَاق مَرَّتَانِ} فَأَيْنَ الثَّالِثَة؟ قَالَ: " إمْسَاك بِمَعْرُوف أَو تَسْرِيح بِإِحْسَان هِيَ الثَّالِثَة ". قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ /: كَذَا قَالَ عَن أنس، وَالصَّوَاب عَن إِسْمَاعِيل عَن أبي رزين، مُرْسلا عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. انْتهى كَلَامه. وَعِنْدِي أَن هذَيْن الْحَدِيثين صَحِيحَانِ. فَإِن عبيد الله بن عَائِشَة ثِقَة، وَقد برىء مِمَّا قذف بِهِ من الْقدر، وَهُوَ أحد الأجواد الْمَشْهُورين بالجود، وأخباره فِي ذَلِك كَثِيرَة، وَهُوَ سيد من سَادَات الْبَصْرَة، وَكَانَ عَالما بِالْعَرَبِيَّةِ وَأَيَّام النَّاس، وَكَانَ عِنْده عَن حَمَّاد بن سَلمَة تِسْعَة آلَاف حَدِيث. وَهُوَ عبيد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن حَفْص بن مُوسَى بن عبيد الله بن معمر، أَبُو عبد الرَّحْمَن الْقرشِي، التَّيْمِيّ، يعرف بِابْن عَائِشَة. وَعبيد الله بن جرير بن جبلة بن أبي رواد، أَبُو الْعَبَّاس، وَقيل: أَبُو الْحسن، الْعَتكِي، بَصرِي، قَالَ فِيهِ الْخَطِيب: وَكَانَ ثِقَة. وَأما الحَدِيث الثَّانِي فَإِن مَدَاره على إِسْمَاعِيل بن سميع، وَعَلِيهِ اخْتلفُوا: فَمن قَائِل عَنهُ: عَن أبي رزين عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَمِمَّنْ يرويهِ عَنهُ هَكَذَا، الثَّوْريّ. وَمن قَائِل عَنهُ: عَن أنس، رَوَاهُ عَنهُ هَكَذَا عبد الْوَاحِد بن زِيَاد، وَعبد الْوَاحِد ثِقَة، وَأَبُو مُحَمَّد يصحح أَحَادِيثه، وَالطَّرِيق إِلَيْهِ صَحِيح، فَإِن لَيْث بن حَمَّاد أَبَا عبد الرَّحْمَن الصفار، بَصرِي صَدُوق، قَالَه الْخَطِيب. وَإِدْرِيس بن عبد الْكَرِيم الْحداد، الْمُقْرِئ، صَاحب خلف بن هِشَام، ثِقَة وَفَوق الثِّقَة بِدَرَجَة، قَالَه الْخَطِيب. وَقَالَ ابْن الْمُنَادِي: كتب النَّاس عَنهُ لِثِقَتِهِ وصلاحه. وَإِسْمَاعِيل بن سميع فِي نَفسه، كُوفِي، ثِقَة، مَأْمُون، قَالَه ابْن معِين. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: صَدُوق صَالح الحَدِيث. وَقَالَ يحيى بن سعيد: لم يكن بِهِ بَأْس. وَقَالَ ابْن حَنْبَل: صَالح. وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِهِ بَأْس فالحديثان صَحِيحَانِ فَاعْلَم ذَلِك.

من مراسل أبي دَاوُد، مُرْسل أبي رزين فِي

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #310

310) وَذكر أَيْضا مَا هَذَا نَصه: وروى همام قَالَ: حَدثنَا يحيى بن أبي كثير، أَن يعلى / بن حَكِيم حَدثهُ، أَن يُوسُف بن مَاهك حَدثهُ، أَن حَكِيم بن حزَام حَدثهُ أَنه قَالَ: يَا رَسُول الله، إِنِّي رجل أَشْتَرِي هَذِه الْبيُوع، فَمَا يحل لي مِنْهَا وَمَا يحرم عَليّ؟ قَالَ: " يَا ابْن أخي، إِذا ابتعت بيعا فَلَا تبعه حَتَّى تقبضه ". ثمَّ قَالَ: هَكَذَا ذكر سَماع يُوسُف بن مَاهك من حَكِيم بن حزَام. وَهِشَام الدستوَائي يرويهِ عَن يحيى، فَيدْخل بَين يُوسُف وَحَكِيم، عبد الله ابْن عصمَة، وَكَذَلِكَ هُوَ بَينهمَا فِي غير حَدِيث. وَعبد الله بن عصمَة ضَعِيف جدا، ذكر هَذَا الحَدِيث الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره، انْتهى كَلَامه. وَإِنَّمَا كتبته فِي هَذَا الْبَاب، لِأَنِّي حَملته على أحسن محتمليه، وَذَلِكَ أَنه إِن عَاد قَوْله: " ذكر هَذَا الحَدِيث الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره " على جَمِيع مَا ذكر من رِوَايَة همام وَمَا بعْدهَا، كَانَ بَاطِلا من القَوْل، لِأَن الدَّارَقُطْنِيّ لم يذكر حَدِيث همام الْمَذْكُور، الَّذِي ذكر فِيهِ سَماع يُوسُف بن مَاهك من حَكِيم بن حزَام أصلا، وَلَو كَانَ الْأَمر هَكَذَا لَكَانَ هَذَا من بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي عزاها إِلَى مَوَاضِع لَيست هِيَ فِيهَا، فَوَجَبَ أَن يكون قَوْله /: " ذكر هَذَا الحَدِيث الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره " رَاجعا إِلَى الرِّوَايَة الَّتِي جرى فِيهَا ذكر عبد الله بن عصمَة بن يُوسُف بن هامك، وَحَكِيم بن حزَام، فَهِيَ الَّتِي ذكر الدَّارَقُطْنِيّ، فَأَما رِوَايَة همام الَّتِي لَيْسَ فِيهَا عبد الله بن عصمَة فَلم يذكرهَا إِلَّا على خلاف ذَلِك. وَنَصّ مَا ذكر هُوَ هَذَا: حَدثنَا أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي، حَدثنَا أَحْمد بن سعيد ابْن صَخْر، حَدثنَا حبَان بن هِلَال، حَدثنَا همام، حثنا يحيى بن أبي كثير، حَدثنَا يعلى بن حَكِيم أَن يُوسُف بن مَاهك حَدثهُ، أَن عبد الله بن عصمَة حَدثهُ، أَن حَكِيم بن حزَام حَدثهُ، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا ابتعت بيعا فَلَا تبعه حَتَّى تستوفيه ". وَإِذا أعدنا قَوْله: " ذكر هَذَا الحَدِيث الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره " إِلَى رِوَايَة هِشَام الدستوَائي، كَانَ فِيهِ أَيْضا مَا هُوَ بَاطِل، وَذَلِكَ أَن الَّذِي أَرَادَ إِنَّمَا هُوَ أَن الرِّوَايَة الَّتِي أَدخل فِيهَا عبد الله بن عصمَة بَينهمَا، ذكرهَا الدَّارَقُطْنِيّ، فجَاء بِلَفْظ فِيهِ الْخَطَأ، وَذَلِكَ أَن رِوَايَة هِشَام الدستوَائي الَّتِي ذكر أَبُو مُحَمَّد، هِيَ عَن يحيى ابْن أبي كثير، عَن يعلى بن حَكِيم، عَن يُوسُف بن مَاهك / عَن عبد الله بن عصمَة، عَن حَكِيم بن حزَام. هَذَا هُوَ الَّذِي ذكر، فعد إِلَيْهِ حَتَّى ترَاهُ فِي كَلَامه، وَهَذَا لم يذكرهُ الدَّارَقُطْنِيّ أصلا، إِنَّمَا ذكر عبد لله بن عصمَة بَينهمَا من رِوَايَة أبان بن يزِيد الْعَطَّار، عَن يحيى بن أبي كثير، لَا من رِوَايَة هِشَام الدستوَائي. فَإِذن بَاطِل أَن يكون معنى قَول أبي مُحَمَّد: ذكر هَذَا الحَدِيث الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره، أَن رِوَايَة همام، وَهِشَام ذكرهمَا الدَّارَقُطْنِيّ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ أَن دُخُول عبد الله بن عصمَة بَين يُوسُف وَحَكِيم، ذكره الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره. ولعلك تَقول: لَعَلَّ هَذَا فِي كتاب الْعِلَل للدارقطني، فَاعْلَم أَنه يَقع فِيهِ لحكيم بن حزَام رسم، وَإِنَّمَا ذكر الحَدِيث فِي كتاب السّنَن، فَإِذا حملنَا كَلَامه على هَذَا الْمحمل الْأَبْعَد الأخفى، بَقِي الحَدِيث من رِوَايَة همام وَمن رِوَايَة هِشَام، غير معزو إِلَى مَوضِع. وَهَذَا أولى من أَن نجعله نسب إِلَى كتاب الدَّارَقُطْنِيّ مَا لَيْسَ فِيهِ. وَبعد هَذَا، فَاعْلَم أَن الحَدِيث الْمَذْكُور، إِنَّمَا نَقله من كتاب أبي مُحَمَّد بن حزم، فَإِنَّهُ عِنْده من طَرِيق قَاسم بن أصْبع، وَلم يُوصل إِلَيْهِ إِسْنَاده. إِنَّمَا قَالَ: برهَان ذَلِك مَا روينَاهُ من طَرِيق قَاسم بن أصبغ، حَدثنَا أَحْمد بن زُهَيْر حَدثنَا أبي، حَدثنَا حبَان بن هِلَال، حَدثنَا همام بن يحيى، حَدثنَا يحيى بن أبي كثير أَن يعلى بن حَكِيم حَدثهُ، أَن يُوسُف بن مَاهك حَدثهُ، أَن حَكِيم بن حزَام حَدثهُ، أَنه قَالَ: يَا رَسُول الله. فَذكر الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: فَإِن قيل بِأَن هَذَا الْخَبَر مُضْطَرب، لأنكم رويتموه من طَرِيق خَالِد ابْن الْحَارِث الهُجَيْمِي، عَن هِشَام الدستوَائي، عَن يحيى بن أبي كثير، قَالَ: نَبَّأَنِي رجل من إِخْوَاننَا، نَبَّأَنِي يُوسُف بن مَاهك، أَن عبد الله بن عصمَة الْجُشَمِي، حَدثهُ أَن حَكِيم بن حزَام حَدثهُ، فَذكر هَذَا الْخَبَر، وَعبد الله بن عصمَة مَجْهُول. قُلْنَا: نعم إِلَّا أَن همام بن يحيى، رَوَاهُ كَمَا أوردنا قبل، عَن يحيى بن أبي كثير / فَسمى ذَلِك الرجل الَّذِي لم يسمه هِشَام، وَذكر أَنه يعلى بن حَكِيم. ويعلى [بن حَكِيم] ثِقَة، وَذكر فِيهِ أَن يُوسُف سَمعه من حَكِيم بن حزَام. وَهَذَا صَحِيح، فَإِنَّهُ إِذا سَمعه من حَكِيم، فَلَا يضرّهُ أَن يسمعهُ أَيْضا / من غير حَكِيم عَن حَكِيم، فَصَارَ حَدِيث خَالِد بن الْحَارِث لَغوا، كَانَ أَو لم يكن بِمَنْزِلَة وَاحِدَة. انْتهى كَلَام أبي مُحَمَّد بن حزم. وَقد قُلْنَا قبل ونقول الْآن: إِن أَبَا مُحَمَّد عبد الْحق لم ينْقل عَن قَاسم بن أصبغ حرفا من كتبه، إِنَّمَا يروي من طَرِيقه مَا وجد عِنْد ابْن حزم، أَو عِنْد ابْن عبد الْبر، أَو ابْن الطلاع. فَهُوَ إِذن إِنَّمَا ذكرهَا هَا هُنَا من أَمر هَذَا الحَدِيث مَا ذكر ابْن حزم فِي كَلَامه الَّذِي نصصنا الْآن. اخْتَصَرَهُ فجَاء مِنْهُ أَن فِي رِوَايَة هِشَام الدستوَائي إِدْخَال عبد الله بن عصمَة بَين يُوسُف وَحَكِيم، وَترك مِنْهَا كَونه لم يسم يعلى بن حَكِيم. وَهَذَا لم يكن بِهِ بَأْس لَوْلَا مَا قَالَ بعد ذَلِك: ذكر هَذَا الحَدِيث الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره، وَهُوَ لم يفعل. وكل مَا نقل ابو مُحَمَّد بن حزم من طَرِيق قَاسم بن أصبغ مِمَّا تقدم ذكره، فَهُوَ فِي كتاب قَاسم كَذَلِك، وَلَا بَأْس بالإطالة بإيراده بنصه ثمَّ نتبعه مَا نرَاهُ فِيهِ. قَالَ قَاسم: حَدثنَا مُحَمَّد بن الجهم، قَالَ: حَدثنَا عبد الْوَهَّاب، قَالَ: حَدثنَا هِشَام الدستوَائي، عَن يحيى بن ابي كثير، عَن يُوسُف بن مَاهك، أَن عبد الله بن عصمَة، حَدثهُ أَن حَكِيم بن حزَام حَدثهُ، فَذكره. حَدثنَا أَحْمد بن زُهَيْر، حَدثنَا أبي، حَدثنَا يزِيد بن هَارُون، أَن هِشَام الدستوَائي، فَذكر بِإِسْنَادِهِ مثله. ثمَّ قَالَ: قَالَ ابْن أبي خَيْثَمَة، هَكَذَا قَالَ يزِيد بن هَارُون، عَن الدستوَائي عَن يحيى بن أبي كثير، عَن يُوسُف بن مَاهك، وَلم يسمع يحيى من يُوسُف ابْن مَاهك هَذَا الحَدِيث. حَدثنَا أَحْمد بن زُهَيْر، قَالَ: حَدثنَا عبيد الله بن عمر، قَالَ: حَدثنَا خَالِد ابْن الْحَارِث. قَالَ: حَدثنَا هِشَام، عَن يحيى، عَن رجل من إِخْوَاننَا، قَالَ: نَبَّأَنِي يُوسُف بن مَاهك، أَن عبد الله بن عصمَة، حَدثهُ أَن حَكِيم بن حزَام حَدثهُ، فَذكر الحَدِيث. هَذِه رِوَايَة خَالِد بن الْحَارِث الَّتِي ذكر ابْن حزم، وَالَّتِي طوى مِنْهَا أَبُو مُحَمَّد: عبد الْحق، كَون يحيى بن أبي كثير لم يسم من حدث عَن يُوسُف بن مَاهك، وَأخذ مِنْهَا دُخُول عبد الله بن عصمَة، بَين يُوسُف وَحَكِيم، ثمَّ قَالَ قَاسم: أسمى الرجل همام بن يحيى. حَدثنَا أَحْمد يَعْنِي ابْن زُهَيْر - حَدثنَا أبي، حَدثنَا حبَان بن هِلَال، حَدثنَا همام، حَدثنَا يحيى بن أبي / كثير، أَن يعلى بن حَكِيم حَدثهُ، أَن يُوسُف بن مَاهك حَدثهُ، أَن حَكِيم بن حزَام حَدثهُ، فَذكر الحَدِيث بنصه، وانْتهى مَا ذكر قَاسم فِي ذَلِك. فَأَقُول (وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق) : إِنَّمَا كَانَت عنايته ببتبين اسْم الرجل الَّذِي لم يسمه خَالِد بن الْحَارِث فِي رِوَايَته عَن هِشَام، وأسقطه يزِيد بن هَارُون الْبَتَّةَ فِي رِوَايَته عَن هِشَام، وَكَذَلِكَ عبد الْوَهَّاب، فَأَما مَا بَين يُوسُف بن مَاهك وَحَكِيم بن حزَام فَلم يشْتَغل بِهِ، وَوَقع فِي وَرَايَة همام الِاتِّصَال فِي ذَلِك بقوله: عَن يُوسُف، أَن حَكِيم بن حزَام حَدثهُ، وَأَنا أَخَاف أَن يكون سقط من ثمَّ، أَن عبد الله بن عصمَة حَدثهُ، وَمر على الخواطر، فَإِن استبعدت هَذَا قربه لَك أَن الرِّوَايَة الْمَذْكُورَة - أَعنِي رِوَايَة همام - هِيَ من رِوَايَة حبَان بن هِلَال عَنهُ /. وَقد ذَكرنَاهَا من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، من رِوَايَة أَحْمد بن سعيد بن صَخْر الدَّارمِيّ، عَن حبَان بن هِلَال، عَن همام بن يحيى - بِزِيَادَة عبد الله بن عصمَة -[وَهَذَا هُوَ ذَاك بِعَيْنِه، وَكَذَا يتَّصل، وَيكون حِينَئِذٍ ضَعِيفا بِضعْف عبد الله بن عصمَة] وَقد حصل الْمَقْصُود فِي ضمن مَا أطلنا بِهِ، وَهُوَ أَن أَبَا مُحَمَّد لم يعزه، وموضعه كتاب قَاسم، أَو كتاب ابْن أَيمن فقد ذكره كَذَلِك أَيْضا عَن أَحْمد بن زُهَيْر قَالَ: حَدثنَا أبي، حَدثنَا حبَان بن هِلَال، حَدثنَا همام، حَدثنَا يحيى بن أبي كثير، أَن يعلى بن حَكِيم حَدثهُ، أَن يُوسُف بن مَاهك حَدثهُ، أَن حَكِيم بن حزَام حَدثهُ، أَنه قَالَ: يَا رَسُول الله، إِنِّي أَشْتَرِي هَذِه الْبيُوع فَمَا يحل لي مِنْهَا مِمَّا يحرم؟ قَالَ: " يَا ابْن أخي إِذا ابتعت شَيْئا فَلَا تبعه حَتَّى تقبضه " فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #311

311) وَذكر من المراسل: " خلع معَاذ من مَاله ". ثمَّ قَالَ: وَقد أسْندهُ هِشَام بن يُوسُف، عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن ابْن كَعْب بن مَالك، عَن أَبِيه، والمرسل أصح. كَذَا ذكر هَذِه الرِّوَايَة وَلم يعزها، وَلَا أعرف موقعها. (

من المراسل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 311

Previous
252627
Next

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 309

يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 310

All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned