Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
كتاب السنة الخلال

Kitab Al Sunnah Al Khlal

2,196 Hadith93 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

كتاب السنة الخلال #1096

1096- وَأَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ سَهْلٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَسَدِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَعِيدٍ , قَالَ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنِ الإِسْلاَمِ , وَالإِيمَانِ ؟ فَقَالَ : الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ , وَالإِسْلاَمُ الإِقْرَارُ قَالَ : وَسَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنْ مَنْ قَالَ فِي الَّذِي قَالَ جِبْرِيلُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , إِذْ سَأَلَهُ عَنِ الإِسْلاَمِ , فَقَالَ لَهُ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ ؟ فَقَالَ نَعَمْ , فَقَالَ قَائِلٌ : فَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا الَّذِي قَالَ جِبْرِيلُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّهُمْ مُسْلِمُونَ أَيْضًا فَقَالَ : هَذَا مُعَانِدٌ لِلْحَدِيثِ.

إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَسَدِيُّ ← مُوسَی بْنُ سَهْلٍ

كتاب السنة الخلال · الجزء الرابع · Hadith 1096

كتاب السنة الخلال #1097

1097- أَخْبَرَنِي الدُّورِيُّ , قَالَ : قَالَ يَحْيَى : الإِيمَانُ سِوَى الإِسْلاَمِ . وَكَذَلِكَ قَالَ الزُّهْرِيُّ : الإِيمَانُ الْعَمَلُ , وَالإِسْلاَمُ الْكَلِمَةُ.

يَحْيَى ← الدُّورِيُّ،

كتاب السنة الخلال · الجزء الرابع · Hadith 1097

كتاب السنة الخلال #1098

1098- كَتَبَ إِلَيَّ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَهَّرٍ , وَغَيْرُ وَاحِدٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا سَلاَّمُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ , قَالَ : حَدَّثَنِي مَعْمَرٌ , أَوْ : سَمِعْتُ مَعْمَرًا , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : ( أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَطَايَا , فَأَعْطَى فُلاَنًا وَفُلاَنًا وَمَنَعَ فُلاَنًا , قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطَيْتَ فُلاَنًا وَفُلاَنًا وَمَنَعْتَ فُلاَنًا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ؟ قَالَ : لاَ تَقُلْ مُؤْمِنًا , وَلَكِنْ قُلْ : مُسْلِمًا ) . قَالَ الزُّهْرِيُّ : {قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا , قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا}.

كتاب السنة الخلال · الجزء الرابع · Hadith 1098

كتاب السنة الخلال #1099

1099- أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدٍ , قَالَ : سُئِلَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنِ الْمُرْجِئَةِ , لِمْ سُمُّوا مُرْجِئَةً وَهُمْ لاَ يُرْجِئُونَ الذُّنُوبَ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ؟ فَقَالَ : قَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ : إِنَّهُمْ سُمُّوا بِهَذَا الاِسْمِ لأَنَّهُمْ يَقُولُونَ بِخِلاَفِهِ بِمَنْزِلَةِ الْمُحَكِّمَةِ , وَهُمْ يَقُولُونَ : لاَ حكمَ إِلاَّ الِلَّهِ , وَبِمَنْزِلَةِ الْقَدَرِيَّةِ , وَهُمْ يَقُولُونَ بِخِلاَفِ الْقَدَرِ , وَلَوْ أَنَّ رَجُلاً يُنْكِرُ لَسُمِّيَ. جَامِعُ الإِيمَانِ وَالتَّسْلِيمِ وَالتَّمَسُّكِ بِمَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ مِمَّا عَلَيْهِمْ فِيهِ مِنَ الْحُجَّةِ.

المُرْجِئَةِ، ← سُئِلَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ← مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی بْنِ خَالِدٍ

كتاب السنة الخلال · الجزء الرابع · Hadith 1099

كتاب السنة الخلال #1100

1100- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ , قَالَ : سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الإِيمَانِ , فَذَكَرَ حَدِيثَ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ , عَنْ شُعْبَةَ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو جَمْرَةَ , قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ , قَالَ : ( إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُمْ بِالإِيمَانِ بِاللَّهِ , قَالَ : أَتَدْرُونَ مَا الإِيمَانُ بِاللَّهِ ؟ . قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , وَإِقَامُ الصَّلاَةِ , وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ , وَصَوْمُ رَمَضَانَ , وَأَنْ تُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغْنَمِ ).

الإِيمَانِ ← سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ

كتاب السنة الخلال · الجزء الرابع · Hadith 1100

كتاب السنة الخلال #1101

1101- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ , قَالَ : أَمْلَى عَلَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : مِنْ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ إِلَى فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ , سَلاَمٌ عَلَيْكَ , فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ , وَأَسْأَلُهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ , أَمَّا بَعْدُ , أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا , وَسَلَّمَكَ وَإِيَّانَا مِنَ السُّوءِ كُلِّهِ بِرَحْمَتِهِ , أَتَانِي كِتَابُكَ , وَالَّذِي أَنْهَيْتَ إِلَيَّ فِيهِ , فَنَسْأَلُ اللَّهَ التَّوْفِيقَ لَنَا وَلَكَ بِالَّذِي يُحِبُّ وَيَرْضَى . أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ قَوْلِ مَنْ يَقُولُ : إِنَّمَا الإِيمَانُ قَوْلٌ , هَذَا قَوْلُ أَهْلِ الإِرْجَاءِ , قَوْلٌ مُحْدَثٌ , لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَلَفُنَا وَمَنْ نَقْتَدِي بِهِ , وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يُقَوِّي أَنَّ الإِيمَانَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ , ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ , وَحَدِيثَ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الأَسْقَعِ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ , وَأَمَرَهُ أَنْ يُقَاتِلَ النَّاسَ عَلَى خَمْسٍ , فَمَنْ تَرَكَ وَاحِدَةً مِنْ خَمْسٍ , فَقَاتِلْهُ عَلَيْهَا كَمَا تُقَاتِلُ عَلَى الْخَمْسِ : شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ , وَإِقَامَةُ الصَّلاَةِ , وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ , وَصَوْمُ رَمَضَانَ.

أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ

كتاب السنة الخلال · الجزء الرابع · Hadith 1101

كتاب السنة الخلال #1102

1102- وَحَدَّثَنَا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ عَجْلاَنَ , عَنْ سُلَيْمٍ أَبِي عَامِرٍ : أَنَّ وَفْدَ الْحَمْرَاءِ أَتَوْا عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يُبَايِعُونَهُ عَلَى الإِسْلاَمِ وَعَلَى مَنْ وَرَاءَهُمْ , فَبَايَعَهُمْ عَلَى أَنْ لاَ يُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا , وَأَنْ يُقِيمُوا الصَّلاَةَ , وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ , وَيَصُومُوا , وَيَدَعُوا عِيدَ الْمَجُوسِ , فَلَمَّا قَالُوا : نَعَمْ , بَايَعَهُمْ . وَذَكَرَ حَدِيثَ عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ : لاَ حَظَّ فِي الإِسْلاَمِ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلاَةَ , فَهَؤُلاَءِ أَئِمَّةُ الْهُدَى بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ لِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ مَا قَالَ , وَقَالَ عُمَرُ فِي تَارِكِ الصَّلاَةِ مَا قَالَ . وَقَالَ عُثْمَانُ حَيْثُ اشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ مَا قَالَ . فَهَذَا انْتَهَى إِلَيْنَا مَعَ أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ مِمَّا جَاءَتْ بِهِ الآثَارُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ عَنْهُمْ مِنْ تَارِكِ الصَّلاَةِ , وَتَارِكِ الزَّكَاةِ , وَالْحَجِّ , وَالْعُمْرَةِ , وَصِفَةِ الْمُنَافِقِ , فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ يَطُولُ ذِكْرُهَا , كُلُّهَا خِلاَفٌ لأَهْلِ الإِرْجَاءِ , لَعَلَّ فِي الأَمْرِ الْوَاحِدِ كَذَا وَكَذَا حَدِيثٍ فَإِيَّاكُمْ أَنْ تُزِلَّكُمُ الْمُرْجِئَةُ عَنْ أَمْرِ دِينِكُمْ , وَلْيَكُنْ ذَلِكَ فِي لِينٍ وَتَرْكِ الْمُجَادَلَةِ لَهُمْ , حَتَّى تَبْلُغُوا مَا تُرِيدُونَ مِنْ ذَلِكَ . حَدَّثَنَا أَزْهَرُ , عَنِ ابْنِ عَوْنٍ , قَالَ : قَالَ مُحَمَّدٌ : كَانُوا يَرَوْنَ مَا دَامَ عَلَى الأَثَرِ , فَهُوَ عَلَى الطَّرِيقِ . وَاعْلَمْ أَنَّ تَرْكَ الْخُصُومَةِ وَالْجِدَالِ هُوَ طَرِيقُ مَنْ مَضَى , وَلَمْ يَكُونُوا أَصْحَابَ خُصُومَةٍ وَلاَ جِدَالٍ , وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا أَصْحَابَ تَسْلِيمٍ وَعَمَلٍ , نَسْأَلُ اللَّهَ التَّوْفِيقَ لَنَا وَلَكُمْ فِي جَمِيعِ أُمُورِنَا لِمَا يُحِبُّ وَيَرْضَى , وَأَنْ يُسَلِّمَنَا وَإِيَّاكُمْ مِنْ كُلِّ سُوءٍ بِرَحْمَتِهِ , وَالسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ.

سُلَيْمٍ أَبِي عَامِرٍ ← ثَابِتِ بْنِ عَجْلَانَ1 ← مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ،

كتاب السنة الخلال · الجزء الرابع · Hadith 1102

كتاب السنة الخلال #1103

1103- وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ , قَالَ : رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحِيمِ الْجُوزَجَانِيَّ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ , وَقَدْ كَانَ ذَكَرَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ , فَقَالَ : كَانَ أَبُوهُ مُرْجِئًا , أَوْ قَالَ : صَاحِبَ رَأْيٍ , وَأَمَّا أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ , فَأَثْنَى عَلَيْهِ , وَقَدْ كَانَ كَتَبَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مِنْ خُرَاسَانَ يَسْأَلُهُ عَنِ الإِيمَانِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ : فَحَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ حَامِدٍ النَّيْسَابُورِيُّ , قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحِيمِ الْجُوزَجَانِيُّ يَقُولُ : كَتَبْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ أَسْأَلُهُ فِيمَا كَانُوا يَحْتَجُّونَ بِبَلَدِنَا , قَوْمٌ مِنَ الْمُرْجِئَةِ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ , قَالَ : فَأَجَابَنِي فِي ذَلِكَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ , أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْنَا وَإِلَيْكَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا , وَسَلَّمَكَ وَإِيَّانَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ بِرَحْمَتِهِ. وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الطَّرَسُوسِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْمَرْوَزِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجَرَّاحِ الْجُوزَجَانِيُّ , قَالَ : كَتَبَ إِلَيَّ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْنَا وَإِلَيْكَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا , وَسَلَّمَكَ وَإِيَّانَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ بِرَحْمَتِهِ , وَاتَّفَقَا مِنْ هَاهُنَا , أَتَانِي كِتَابُكَ تَذْكُرُ فِيهِ مَا يُذْكَرُ مِنَ احْتِجَاجِ مَنِ احْتَجَّ مِنَ الْمُرْجِئَةِ , وَاعْلَمْ رَحِمَكَ اللَّهُ أَنَّ الْخُصُومَةَ فِي الدِّينِ لَيْسَتْ مِنْ طَرِيقِ أَهْلِ السُّنَّةِ , وَأَنَّ تَأْوِيلَ مَنْ تَأَوَّلَ الْقُرْآنَ بِلاَ سُنَّةٍ تَدُلُّ عَلَى مَعْنَاهَا أَوْ مَعْنَى مَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ أَثَرٍ , قَالَ الْمَرُّوذِيُّ : أَوْ أَثَرٍ عَنْ أَصْحَابِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَيُعْرَفُ ذَلِكَ بِمَا جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ عَنْ أَصْحَابِهِ , فَهُمْ شَاهَدُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَشَهِدُوا تَنْزِيلَهُ , وَمَا قَصَّهُ لَهُ الْقُرْآنُ , وَمَا عُنِيَ بِهِ , وَمَا أَرَادَ بِهِ , وَخَاصٌّ هُوَ أَوْ عَامٌّ , فَأَمَّا مَنْ تَأَوَّلَهُ عَلَى ظَاهِرٍ بِلاَ دَلاَلَةٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلاَ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ , فَهَذَا تَأْوِيلُ أَهْلِ الْبِدَعِ , لأَنَّ الآيَةَ قَدْ تَكُونُ خَاصَّةً وَيَكُونُ حُكْمُهَا حُكْمًا عَامَّا , وَيَكُونُ ظَاهِرُهَا عَلَى الْعُمُومِ , فَإِنَّمَا قَصَدَتْ لِشَيْءٍ بِعَيْنِهِ , وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُعَبِّرُ عَنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. وَمَا أَرَادَ وَأَصْحَابُهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمُ أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنَّا لِمُشَاهَدَتِهِمُ الأَمْرَ وَمَا أُرِيدَ بِذَلِكَ , فَقَدْ تَكُونُ الآيَةُ خَاصَّةً , مِثْلَ قَوْلِهِ : {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ} وَظَاهِرُهَا عَلَى الْعُمُومِ , وَإِنَّ مَنْ وَقَعَ عَلَيْهِ اسْمُ الْوَلَدِ فَلَهُ مَا فَرَضَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى , فَجَاءَتْ سُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أَنْ لاَ يَرِثُ مُسْلِمٌ كَافِرًا ) , وَرُوِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ بِالثَّبْتِ إِلاَّ أَنَّهُ عَنْ أَصْحَابِهِ أَنَّهُمْ لَمْ يُوَرِّثُوا قَاتِلاً , فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الْمُعَبِّرُ عَنِ الْكِتَابِ أَنَّ الآيَةَ إِنَّمَا قَصَدَتْ لِلْمُسْلِمِ لاَ لِلْكَافِرِ , وَمَنْ حَمَلَهَا عَلَى ظَاهِرِهَا لَزِمَهُ أَنْ يُوَرِّثَ مَنْ وَقَعَ عَلَيْهِ اسْمُ الْوَلَدِ كَافِرًا كَانَ أَوْ قَاتِلاً , فَكَذَلِكَ أَحْكَامُ الْمَوَارِيثِ مِنَ الأَبَوَيْنِ وَغَيْرُ ذَلِكَ , مَعَ آيٍ كَثِيرٍ يَطُولُ بِهِ الْكِتَابُ , وَإِنَّمَا اسْتَعْمَلَتِ الأُمَّةُ السُّنَّةَ مِنَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَمِنْ أَصْحَابِهِ , إِلاَّ مَنْ دَفَعَ ذَلِكَ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ وَالْخَوَارِجِ وَمَا يُشْبِهُهُمْ , فَقَدْ رَأَيْتَ إِلَى مَا قَدْ خَرَجُوا. وَأَمَّا مَنْ زَعَمَ أَنَّ الإِيمَانَ الإِقْرَارُ , فَمَا يَقُولُ فِي الْمَعْرِفَةِ ؟ هَلْ يَحْتَاجُ إِلَى الْمَعْرِفَةِ مَعَ الإِقْرَارِ ؟ وَهَلْ يَحْتَاجُ إِلَى أَنْ يَكُونَ مُصَدِّقًا بِمَا أَقَرَّ , قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ : وَهَلْ يَحْتَاجُ أَنْ يَكُونَ مُصَدِّقًا بِمَا عَرَفَ ؟ فَإِنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَحْتَاجُ إِلَى الْمَعْرِفَةِ مَعَ الإِقْرَارِ , فَقَدْ زَعَمَ أَنَّهُ مِنْ شَيْئَيْنِ وَإِنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَحْتَاجُ أَنْ يَكُونَ مُقِرًّا وَمُصَدِّقًا بِمَا عَرَفَ , فَهُوَ مِنْ ثَلاَثَةِ أَشْيَاءَ , فَإِنْ جَحَدَ وَقَالَ : لاَ يَحْتَاجُ إِلَى الْمَعْرِفَةِ وَالتَّصْدِيقِ , فَقَدْ قَالَ عَظِيمًا , فَكَذَلِكَ الْعَمَلُ مَعَ هَذِهِ الأَشْيَاءِ , وَقَدْ سَأَلَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الإِيمَانِ , فَقَالَ : ( شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , وَإِقَامُ الصَّلاَةِ , وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ , وَصَوْمُ رَمَضَانَ , وَأَنْ تُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغْنَمِ ) , فَجَعَلَ ذَلِكَ كُلَّهُ مِنَ الإِيمَانِ. وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ ) ، وَ ( الْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ ) . وَقَالَ : ( أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا ). وَقَالَ : ( إِنَّ الْبَذَاذَةُ مِنَ الإِيمَانِ ). وَقَالَ : ( الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا , فَأَدْنَاهُ إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ , وَأَرْفَعُهَا قَوْلُ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ) . مَعَ أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ مِنْهَا : ( أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ ) , وَ (أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ بُرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ ). وَمَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صِفَةِ الْمُنَافِقِ : ( ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ , فَهُوَ مُنَافِقٌ ) , مَعَ حُجَجٍ كَثِيرَةٍ , وَمَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَارِكِ الصَّلاَةِ . وَعَنْ أَصْحَابِهِ مِنْ بَعْدِهِ , ثُمَّ مَا وَصَفَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي كِتَابِهِ مِنْ زِيَادَةِ الإِيمَانِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ , مِثْلَ قَوْلِهِ : {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ} وَقَالَ : {لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا} وَقَالَ : {إِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا} وَقَالَ : {فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا , فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} وَقَالَ : {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا , وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} وَقَالَ : {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} وَقَالَ : {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} وَقَالَ : {وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ , وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ , وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ , وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ}. وَيَلْزَمُهُ أَنْ يَقُولَ : هَذَا هُوَ مُؤْمِنٌ بِإِقْرَارِهِ , وَإِنْ أَقَرَّ بِالزَّكَاةِ فِي الْجُمْلَةِ , وَلَمْ يَجِدْ فِي كُلِّ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ خَمْسَةً , أَنَّهُ مُؤْمِنٌ , وَيَلْزَمُهُ أَنْ يَقُولَ إِذَا أَقَرَّ ثُمَّ شَدَّ الزُّنَّارَ فِي وَسَطِهِ وَصَلَّى لِلصَّلِيبِ وَأَتَى الْكَنَائِسَ وَالْبِيَعَ وَعَمِلَ عَمَلَ أَهْلِ الْكِتَابِ كُلِّهِ , إِلاَّ أَنَّهُ فِي ذَلِكَ يُقِرُّ بِاللَّهِ , فَيَلْزَمُهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ مُؤْمِنًا , وَهَذِهِ الأَشْيَاءُ مِنْ أَشْنَعِ مَا يَلْزَمُهُمْ , فَإِنْ زَعَمُوا أَنَّهُمْ لاَ يَقْبَلُونَ زِيَادَةَ الإِيمَانِ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمْ لاَ يَدْرُونَ مَا زِيَادَتُهُ , وَأَنَّهَا غَيْرُ مَحْدُودَةٍ , فَمَا يَقُولُونَ فِي أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ , هَلْ يُقِرُّونَ بِهِمْ فِي الْجُمْلَةِ وَيَزْعُمُونَ أَنَّهُ مِنَ الأَيْمَانِ ؟ فَإِذَا قَالُوا : نَعَمْ . قِيلَ : هَلْ تَجِدُونَهُمْ أَوْ تَعْرِفُونَ عَدَدَهُمْ ؟ أَلَيْسَ إِنَّمَا يَصِيرُونَ فِي ذَلِكَ الإِقْرَارِ بِهِمْ فِي الْجُمْلَةِ ثُمَّ يَكُفُّوا عَنْ عَدَدِهِمْ , فَكَذَلِكَ زِيَادَةُ الإِيمَانِ يَا أَخِي , فَعَلَيْكَ بِالتَّمَسُّكِ , وَلاَ تُخْدَعْ عَنْهَا بِالشُّبُهَاتِ , فَإِنَّ الْقَوْمَ عَلَى غَيْرِ طَرِيقٍ . قَالَ الْمَرُّوذِيُّ : قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحِيمِ : فِي أَيِّ سَنَةٍ كَانَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : فِي سَنَةِ عِشْرِينَ وَمِئَتَيْنِ.

كتاب السنة الخلال #1104

1104- وَأَخْبَرَنِي حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْكَرْمَانِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُيَعْنِي ابْنَ رَاهَوَيْهِ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادٌ , قَالَ : قُلْتُ لأَبِي حَنِيفَةَ : يَا أَبَا حَنِيفَةَ رَجُلٌ قَالَ : أَنَا أَعْلَمُ أَنَّ الْكَعْبَةَ حَقٌّ , وَلَكِنْ لاَ أَدْرِي هِيَ الَّتِي بِمَكَّةَ أَوْ هِيَ الَّتِي بِخُرَاسَانَ ؟ أَمُؤْمِنٌ هُوَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ مُؤَمَّلٌ : قَالَ الثَّوْرِيُّ : أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْكَافِرِينَ حَتَّى يَسْتَبِينَ أَنَّهَا الْكَعْبَةُ الْمَنْصُوبَةُ فِي الْحَرَمِ . قَالَ : وَقُلْتُ : رَجُلٌ قَالَ : أَعْلَمُ أَنَّ مُحَمَّدًا نَبِيٌّ وَهُوَ رَسُولٌ , وَلَكِنْ لاَ أَدْرِي هُوَ مُحَمَّدٌ الَّذِي كَانَ بِالْمَدِينَةِ مِنْ قُرَيْشٍ أَوْ مُحَمَّدٌ آخَرُ ؟ مُؤْمِنٌ هُوَ ؟ قَالَ : نَعَمْ , هُوَ مُؤْمِنٌ . قَالَ مُؤَمَّلٌ : قَالَ سُفْيَانُ : هُوَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْكَافِرِينَ.

قُلْتُ لأَبِي حَنِيفَةَ يَا أَبَا حَنِيفَةَ رَجُلٌ ← عَبَّادٌ، ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← إِسْحَاقُيَعْنِي ابْنَ رَاهَوَيْهِ ← حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْكَرْمَانِيُّ

كتاب السنة الخلال · الجزء الرابع · Hadith 1104

كتاب السنة الخلال #1105

1105- أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَيْمُونِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ حَنْبَلٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ , وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ , قَالَ حَدَّثَنَا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَبْسِيُّ , قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا سَالِمٌ الأَفْطَسِيُّ بِالإِرْجَاءِ , فَعَرَضَهُ فَنَفَرَ مِنْهُ أَصْحَابُنَا نِفَارًا شَدِيدًا , وَكَانَ أَشَدُّهُمْ نِفَارًا مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ وَعَبْدَ الْكَرِيمِ بْنَ مَالِكٍ الْجَزَرِيَّ , فَأَمَّا عَبْدُ الْكَرِيمِ فَإِنَّهُ عَاهَدَ اللَّهَ أَلاَّ يُؤْوِيَهِ وَإِيَّاهُ سَقْفُ بَيْتِ إِلاَّ الْمَسْجِدَ . قَالَ مَعْقِلٌ : فَحَجَجْتُ , فَدَخَلْتُ عَلَى عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِي , فَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ سُورَةَ يُوسُفَ . قَالَ : فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ هَذَا الْحَرْفَ : {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا} مُخَفَّفَةً , قَالَ : قُلْتُ لَهُ : إِنَّ لَنَا إِلَيْكَ حَاجَةً , فَأَخْلِنَا . فَفَعَلَ , فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ قَوْمًا قِبَلَنَا قَدْ أَحْدَثُوا وَتَكَلَّمُوا وَقَالُوا : إِنَّ الصَّلاَةَ وَالزَّكَاةَ لَيْسَتَا مِنَ الدِّينِ . فَقَالَ : أَوَلَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ : {وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ , وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ , وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ} فَالصَّلاَةُ وَالزَّكَاةُ مِنَ الدِّينِ , فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّهُمْ يَقُولُونَ : لَيْسَ فِي الإِيمَانِ زِيَادَةٌ . فَقَالَ : أَوَلَيْسَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيمَا أَنْزَلَ : {لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ} فَمَا هَذَا الإِيمَانُ الَّذِي زَادَهُمْ ؟ فَقُلْتُ : إِنَّهُمْ قَدِ انْتَحَلُوكَ. وَبَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ ذَرٍّ دَخَلَ عَلَيْكَ فِي أَصْحَابِهِ فَعَرَضُوا عَلَيْكَ قَوْلَهُمْ , فَقَبِلْتَهُ , وَقُلْتَ هَذَا الأَمْرَ , فَقَالَ : لاَ وَاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ مَا كَانَ هَذَا , مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا , قَالَ : ثُمَّ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ , فَجَلَسْتُ إِلَى نَافِعٍ , فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً . فَقَالَ : سِرٌّ أَمْ عَلاَنِيَةٌ ؟ فَقُلْتُ : لاَ , بَلْ سِرٌّ . قَالَ : رُبَّ سِرٍّ لاَ خَيْرَ فِيهِ . قُلْتُ : لَيْسَ مِنْ ذَاكَ . فَلَمَّا صَلَّيْنَا صَلاَةَ الْعَصْرِ , قَامَ وَأَخَذَ بِيَدِي , وَخَرَجَ مِنَ الْخَوْخَةِ , وَلَمْ يَنْتَظِرِ الْقَاصَّ , فَقَالَ : حَاجَتُكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَخْلِنِي مِنْ هَذَا . قَالَ : تَنَحَّ يَا عَمْرُو . قَالَ : ذَكَرْتُ لَهُ بُدُوءَ قَوْلِهِمْ . فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أُمِرْتُ أَنْ أَضْرِبَهُمْ بِالسُّيُوفِ حَتَّى يَقُولُوا : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ , فَإِذَا قَالُوا : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ , عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا , وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ ) . قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّهُمْ يَقُولُونَ : نَحْنُ نُقِرُّ بِأَنَّ الصَّلاَةَ فَرِيضَةٌ وَلاَ نُصَلِّي , وَأَنَّ الْخَمْرَ حَرَامٌ وَنَحْنُ نَشْرَبُهَا , وَأَنَّ نِكَاحَ الأُمَّهَاتِ حَرَامٌ وَنَحْنُ نَفْعَلُ ؟ قَالَ : فَنَتَرَ يَدَهُ مِنْ يَدِي , ثُمَّ قَالَ : مَنْ فَعَلَ هَذَا فَهُوَ كَافِرٌ. قَالَ مَعْقِلٌ : ثُمَّ لَقِيتُ الزُّهْرِيَّ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِهِمْ , فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ أَوَقَدْ أَخَذَ النَّاسُ فِي الْخُصُومَاتِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لاَ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلاَ يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلاَ يَشْرَبُ الشَّارِبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ). قَالَ مَعْقِلٌ : ثُمَّ لَقِيتُ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ , فَقُلْتُ : إِنَّ مَيْمُونًا وَعَبْدَ الْكَرِيمِ بَلَغَهُمَا أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْكَ نَاسٌ مِنَ الْمُرْجِئَةِ , فَعَرَضُوا عَلَيْكَ قَوْلَهُمْ , فَقَبِلْتَ قَوْلَهُمْ . قَالَ : فَقَبِلَ ذَلِكَ عَلَيَّ عَبْدُ الْكَرِيمِ وَمَيْمُونٌ ؟ قُلْتُ : لاَ . قَالَ : دَخَلَ عَلَيَّ مِنْهُمُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً وَأَنَا مَرِيضٌ , فَقَالُوا : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَبَلَغَكَ ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ رَجُلٌ بِأَمَةٍ سَوْدَاءَ حَبَشِيَّةٍ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَلَيَّ رَقَبَةً , أَفَتَرَى هَذِهِ مُؤْمِنَةً ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَشْهَدِينَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ؟ . قَالَتْ . نَعَمْ , قَالَ : وَتَشْهَدِينَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ . قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : وَتَشْهَدِينَ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ , وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ ؟ . قَالَتْ : نَعَمْ , قَالَ : وَتَشْهَدِينَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ ؟ . قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : فَأَعْتِقْهَا ) ؟ قَالَ : فَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِي وَهُمْ يَنْتَحِلُونِي. قَالَ مَعْقِلٌ : ثُمَّ جَلَسْتُ إِلَى مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ , فَقِيلَ لَهُ : يَا أَبَا أَيُّوبَ لَوْ قَرَأْتَ لَنَا سُورَةً فَفَسَّرْتَهَا . فَقَرَأَ أَوْ قُرِئَتْ : { إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ } حَتَّى إِذَا بَلَغَ : {مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ} [التكوير : ] قَالَ : ذَلِكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ , وَالْخَيْبَةُ لِمَنْ يَقُولُ : إِيمَانُهُ كَإِيمَانِ جِبْرِيلَ.

كتاب السنة الخلال #1106

1106- وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ , قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَرَجُ , قَالَ : حَدَّثَنَا لُقْمَانُ , عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ , قَالَ : إِنِّي لَجَالِسٌ فِي حَلْقَةٍ فِيهَا أَبُو الدَّرْدَاءِ , وَهُوَ يَوْمَئِذٍ يُحَذِّرُنَا الدَّجَّالَ , فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَغَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ فِي نَفْسِي مِنَ الدَّجَّالِ . قَالَ : وَمَا الَّذِي أَخْوَفُ فِي نَفْسِكَ مِنَ الدَّجَّالِ ؟ قُلْتُ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُسْلَبَ مِنِّي إِيمَانِي وَلاَ أَدْرِي , قَالَ : لِلَّهِ أُمُّكَ يَا ابْنَ الْكِنْدِيَّةِ , أَتَرَى فِي النَّاسِ خَمْسِينَ يَتَخَوَّفُونَ مِثْلَ مَا تَخَوَّفُ ؟ لِلَّهِ أُمُّكَ يَا ابْنَ الْكِنْدِيَّةِ , أَتَرَى فِي النَّاسِ عَشَرَةً يَتَخَوَّفُونَ مِثْلَ مَا تَخَوَّفُ ؟ لِلَّهِ أُمُّكَ يَا ابْنَ الْكِنْدِيَّةِ , أَتَرَى فِي النَّاسِ ثَلاَثَةً يَتَخَوَّفُونَ مِثْلَ مَا تَخَوَّفُ ؟ وَاللَّهِ مَا أَمِنَ رَجُلٌ قَطُّ يُسْلَبُ مِنْهُ إِيمَانُهُ إِلاَّ سُلِبَهُ , وَمَا سُلِبَهُ فَوَجَدَ لَهُ فَقْدًا.

الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ← لُقْمَانُ ← الْفَرَجُ ← هاشم بن القاسم ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ

كتاب السنة الخلال · الجزء الرابع · Hadith 1106

كتاب السنة الخلال #1107

1107- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ , قَالَ : قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فِي ابْنِ أَبِي رِزْمَةَ الْمَرُّوذِيِّ : بَلَغَنِي أَنَّهُمْ سَأَلُوهُ بِمَكَّةَ عَنِ الإِيمَانِ , فَأَبَى أَنْ يَقُولَ : الأَيْمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ , وَلَوْ عَلِمْتُ هَذَا عَنْهُ مَا أَذِنْتُ لَهُ بِالدُّخُولِ عَلَيَّ . وَقَالَ لِي بَعْدَ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةٍ : أَيُّ شَيْءٍ حَالُ ابْنِ أَبِي رِزْمَةَ ؟ قُلْتُ : لَيْسَ عِنْدِي مِنْ خَبَرِهِ شَيْءٌ , قُلْتَ لِي : لاَ أُحِبُّ أَنْ يَذْهَبَ إِلَيْهِ أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَتِي , فَلَمْ أَذْهَبْ إِلَيْهِ , فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ وَصَلَّيْنَا عِشَاءَ الآخِرَةِ , قَالَ : اذْهَبْ إِلَيْهِ , فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ حُرْمَةٌ . فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ ابْنَ الْمُبَارَكِ كَانَ يَقُولُ : الإِيمَانُ يَتَفَاضَلُ , فَذَهَبَ إِلَيْهِ , فَقَالَ : قَدْ قُلْتُ لَهُمْ : إِذَا قَدِمْتُ الْعِرَاقَ لَقِيتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , فَمَا أَمَرَنِي مِنْ شَيْءٍ صِرْتُ إِلَيْهِ , ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : أَعْطِنِي حُجَّةً إِذَا قَدِمْتُ عَلَى أَهْلِ مَرْوَ أَخْبَرْتُهُمْ . فَعَلَّمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَى هَذِهِ الأَحَادِيثِ , وَقَالَ لِيَ : ادْفَعْهَا إِلَيْهِ.

لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فِي ابْنِ أَبِي رِزْمَةَ الْمَرُّوذِيِّ ← أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ

كتاب السنة الخلال · الجزء الرابع · Hadith 1107

Previous
123
Next

أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ

كتاب السنة الخلال · الجزء الرابع · Hadith 1103

مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْعَبْسِيُّ ← خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ، ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ ← خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ، ← ابْنُ حَنْبَلٍ ← عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَيْمُونِيُّ

كتاب السنة الخلال · الجزء الرابع · Hadith 1105

All Chapters1. 1-1- Book of Purity1. Chapter of the wisdom of water if it is suitable for impurity2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. Chapter of the changing water3. Book3. The door of ablution in the waters of the people of the Book4. part Four4. The door of the well if an animal falls in it5. Fifth part5. The door of desires in the sewer6. Part VI6. 6- Chapter of the Emirate and what was said about it.