Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
كتاب السنة الخلال

Kitab Al Sunnah Al Khlal

2,196 Hadith93 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

كتاب السنة الخلال #1946

1946- أخبرني محمد بن هارون قال : ثنا إبراهيم بن إياس قال : سمعت أبا عبيد سلام بن مسكين يقول : من قال : القرآن مخلوق فليس شئ من الكفر إلا هو دونه . فقد قال هذا على الله ما لم يقله اليهود ولا النصارى وإنما مذهبهم التعطيل .

أبا عبيد سلام بن مسكين ← إبراهيم بن إياس ← مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ،

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1946

كتاب السنة الخلال #1947

1947- أخبرني أبو بكر المروذي قال : قال أبو عبد الله : قد كتب إلي - يعني المتوكل - يسألني عن القرآن . فكتبت إليه أنه ليس بمخلوق . واحتججت من القرآن فقرأه علي أبو عبد الله .

أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1947

كتاب السنة الخلال #1948

1948- وأخبرنا المروذي في موضع آخر قال : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل أجبت في القرآن غير مخلوق في الرسائل التي وردت عليك من الخليفة . قال : نعم . قد كتبت إليه - يعني إلى عبيد الله بن يحيى بن خافان فقرأ علي أبو عبد الله كتبت إليك بالذي سأل عنه أمير المؤمنين من أمر القرآن بما حضرني . وقد كان الناس في خوض من الباطل واختلاف شديد ينغمسون فيه . فانجلى عن الناس ما كانوا فيه من الذل وضيق المحابس فصرف الله ذلك وذهب به ووقع على المسلمين موقعاً عظيماً ، ودعوا الله عز وجل لأمير المؤمنين . وقد روي عن ابن عباس أنه قال : لا تضربوا كتاب الله بعضه ببعض فإن ذلك يوقع الشك في قلوبكم . وذكر عن عبد الله بن عمرو أن نفراً كانوا جلوساً فإذا النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم : ألم يقل الله عز وجل كذا ؟ وقال بعضهم : ألم يقل الله كذا ؟ فسمع ذلك النبي عليه الصلاة والسلام فخرج وكأنما فقئ في وجهه حب الرمان فقال :( أبهذا أمرتم أن تضربوا كتاب الله عز وجل بعضه ببعض ؟ إنما ضلت الأمم قبلكم في مثل هذا . إنكم لستم فيما ها هنا في شئ . انظروا الذي أمرتم به فاعملوا به وانظروا الذي نهيتم عنه فانتهوا ) . وروي عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مراء في القرآن كفر ) . وروي عن أبي جهيم رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال :( لا تماروا في القرآن فإن مراء في القرآن كفر ) قال ابن عباس قدم على عمر بن الخطاب - رحمه الله - رجل فجعل عمر يسأل عن الناس . فقال : يا أمير المؤمنين ! قد قرأ القرآن منهم كذا وكذا . فقال ابن عباس : فقلت : والله ما أحب أن يسارعوا يومهم هذا في القرآن هذه المسارعة قال : فزبرني عمر وقال : مه . قال : فانطلقت إلى منزلي مكتئباً حزيناً فبينما أنا كذلك إذ أتاني رجل فقال : أجب أمير المؤمنين فخرجت وإذا هو بالباب ينتظرني فأخذ بيدي فخلا بي فقال : ما الذي كرهت مما قال الرجل آنفاً ؟ قلت : يا أمير المؤمنين : متى ما يتسارعون هذه المسارعة يحتقوا ومتى يحتقوا يختصموا ، ومتى ما يختصموا يختلفوا ، ومتى ما يختلفوا يقتتلوا . قال : فقال : لله أبوك إن كنت لأكاتم به الناس حتى جئت بها . وروي عن جابر بن عبد الله قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على الناس بالموقف فيقول :( هل من رجل يحملني إلى قومي فإن قريشاً قد منعوني أن أبلغ كلام ربي ) . وروي عن جبير بن نفير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنكم لن ترجعوا إلى الله أفضل مما خرج منه ) - يعني القرآن - . وروي عن عبد الله بن مسعود أنه قال : جردوا القرآن ولا تكتبوا فيه شيئاً إلا كلام الله عز وجل . وروي عن عمر بن الخطاب-رحمه الله- أنه قال : إن هذا القرآن كلام الله فضعوه على مواضعه . وقال رجل للحسن البصري : يا أبا سعيد ! إني إذا قرأت كتاب الله وتدبرته ونظرت في عملي كدت أن آيس وينقطع رجائي . فقال له الحسن : إن القرآن كلام الله وإن أعمال بني آدم إلى الضعف والتقصير فاعمل وأبشر, وقال فروة بن نوفل الأشجعي : كنت جاراً لخباب وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فخرجت معه يوماً من المسجد وهو آخد بيدي فقال : يا هناه تقرب إلى الله عز وجل بما استطعت فإنك لن تقرب إلى الله عز وجل بشئ أحب إليه من كلامه . وقال رجل للحكم بن عتيبة : ما حمل أهل الأهواز على هذا ؟ قال : الخصومات . وقال معاوية بن قرة وكان أبوه ممن أتي النبي - عليه السلام- إياكم وهذه الخصومات فإنها تحبط الأعمال . وقال أبو قلابة وكان قد أدرك غير واحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تجلسوا أهل الأهواء أو قال : أصحاب الخصومات فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم بعض ما تعرفون. ودخل رجلان من أهل الأهواء على محمد بن سيرين فقالا : يا أبا بكر ! نحدثك بحديث ؟ قال : لا . قالا : فنقرأ عليك آية من كتاب الله ؟ قال : لا . لتقومان عني أو لأقومن . فقام الرجلان فخرجا . فقال بعض القوم : يا أبا بكر وما كان عليك أن قرءا عليك آية من كتاب الله ؟ قال محمد بن سيرين : إني خشيت أن يقرأ علي آية فيحرفانها فيقر ذلك في قلبي ولو أعلم أني أكون مثل ما أكون الساعة لتركتهما . وقال رجل من أهل البدع لأيوب السختياني : يا أبا بكر : أسألك عن كلمة ؟ فولى وهو يقول : ولا نصف كلمة . وقال طاووس لابن له وتكلم رجل من أهل البدع : يا بني أدخل أصبيعك في أذنيك ولا تسمع ما يقول . ثم قال : اشدد اشدد . وقال عمر بن عبد العزيز : من جعل دينه غرضا للخصومات أكثر التنقل . وقال إبراهيم النخعي : إن القوم لم يُدَّخر عنهم شئ خبئ لكم لفضل عندكم . وقال الحسن البصري : شر داء خلط قلباً - يعني الهوى - . وقال حذيفة بن اليمان وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : اتقوا الله معاشر القراء وخذوا طريق من كان قبلكم والله لئن استقمتم لقد سبقتم سبقاً بعيدً ولئن تركتموه يميناً وشمالاً لقد ضللتم ضلالاً بعيداً أو قال مبيناً . قال أبي : وإنما تركت ذكر الأسانيد لما تقدم من اليمين التي حلف بها مما قد علمه أمير المؤمنين ولولا ذلك لكتبتها بأسانيدها . وقال الله عز وجل ثناؤه : {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللَّهِ} . {أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} . فأعلم عز وجل أن الخلق غير المر . وقال تبارك وتعالى : {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآَنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ} . فأخبر تبارك وتعالى أن القرآن من علمه إذ قال : {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآَنَ} . وقال : {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} . وقال : {وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آَيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ}. وقال :{وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ}. فالقرآن من علم الله عز وجل . وفي هذه الآيات دليل على أن الذي جاءه صلى الله عليه وسلم هو القرآن لقوله {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ} وقد روى عن غير واحد من سلفنا أنهم كانوا يقولون القرآن كلام الله وليس بمخلوق وهذا الذي أذهب إليه ولست بصاحب كلام ولا أرى الكلام في شئ إلا ما كان في كتاب الله أو حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن أصابه رحمهم الله أو عن التابعين فأما غير ذلك فالكلام فيه غير محمود .

المروذي في موضع آخر

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1948

كتاب السنة الخلال #1949

1949- وأخبرنا عبد الله بن أحمد قال : أملى عليّ أبي عبيد الله بن يحيى بن خافان . وأخبرنا محمد بن علي قال : ثنا صالح قال : أملى عليّ أبي إلى عبيد الله بن يحيى بن خافان قال أبو بكر الخلال : وهما صادقان فأرجو أن يكون أملي عليهما جميعاً كما قالا . وذاك أن أبا بكر المروذي (1) على أبي عبد الله فكتبت إليك بالذي سأل عنه أمير المؤمنين (2) على صالح الكتاب الذي بين يدي أبيه الجواب وعبد الله أملاها عليه (3) على أبي بكر المروذي وكان (4) قال حنبل : قال إسحاق في (5) فدل على أن القوم كلهم صدقوا فيما قالوا وهم أهل صدق كلهم والحمد لله ولكنني بينت هذا لأن يعلم من يسمع قول واحد منهم فيشك فيه فيلبسه لأن لا يشك في قلوبهم ، وقد كانوا زادوا فيها الدعاء فعرضوه على أبي عبد الله فوجدته عند أبي مزاحم موسى بن عبيد بن يحيى بن خافان كيف كان وجواب كتاب أبي عبد الله إلى عبيد الله خاصة .

صَالِحٍ، ← محمد بن علي ← أملى عليّ أبي عبيد الله بن يحيى بن خافان ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1949

كتاب السنة الخلال #1950

1950- فأخبرنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خافان قال : حدثني عبد الله بهذه الرسالة قال : أملا عليَّ أبي عبيد الله بن يحيى أحسن الله عاقبتك أبا الحسن في الأمور كلها ودفع عنك مكاره الدنيا والآخرة برحمته . وقد كتبت إليك رضي الله عنك بالذي سأل عنه أمير المؤمنين أيده الله من امر القرآن بما حضرني وإني أسأل الله أن يديم توفيق أمير المؤمنين أعزه الله وتأييده فقد كان الناس في خوض من الباطل واختلاف شديد ينغمسون فيه حتى أفضت الخلافة إلى أمير المؤمنين أيده الله فنفى الله بأمير المؤمنين - أعزه الله - كل بدعة ، وانجلى عن الناس ما كانوا فيه من الذل وضيق المحابس فصرف الله ذلك بأمير المؤمنين كله وذهب أعز الله نصره ووقع ذلك من المسلمين موقعاً عظيماً ودعوا الله عز وجل لأمير المؤمنين أدام الله عزه فأسأل الله أن يجيبهم في أمير المؤمنين صالح الدعاء وأن يتمم ذلك لأمير المؤمنين أدام الله عزه وأن يزيد في نيته ويعينه على ما هو عليه ، وقد ذكر عن ابن عباس وفي آخر الرسالة ، وإني أسأل الله أن يطيل بقاء أمير المؤمنين وأن يمده وأن يثيبه منه بمعونة إنه على كل شيء قدير . قال أبو مزاحم : قال عبد الله بن أحمد بن حنبل جئنا بهذه الرسالة إلى أبي محمد بن العباس المعروف بابن سارة ، وكان صاحب أبي عبيد الله يحيى بن خاقان بغداد فزاد فيما دعا لأمير المؤمنين ، قال عبد الله : ثم عرضها على أبي فأجازها . قال أبو مزاحم : وهذه نسخة كتاب أحمد بن حنبل بجواب كتاب إليه في رسالة القرآن . البر والعافية وحسن محبتك للمرفق بنا فلا سلبك الله ما أنعم به عليك ، وجعل ذلك مذخوراً لك ، ولعلك أن تكون قد عرفت بعض الذي أحب ، فإن رأيت أدام الله لك العافية المدافعة عنه بالذي يمكن ونقدر عليه ، وإن كان قد استقر عندي أنك تحب ذلك وأحب الأشياء إلي أن لا أهلج لشيء وقد كبرت السن وضعف البدن وقد أجد عللاً لم أكن أجدها فالحمد لله على ذلك وعلى ما أنعم به علينا كثيراً ، وأحسن الله إليك في الأمور كلها ، ودفع عنك مكاره الدنيا والآخرة بمنه وطوله ، فإنه ولي ذلك والقادر عليه ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أحسن الله إليك أبا الحسن في الأمور كلها إليها ودفع عنك مكاره الدنيا والآخرة برحمته وطوله ، فإنه ولي ذلك والقادر عليه ، وصل كتابك رضي الله عنك ، والذي أنهيت إلى فيه من سلامة أمير المؤمنين أعزه الله بطاعته فسرني ما ذكرت من عافية الله إياه فأدام الله لأمير المؤمنين عافيته وسلم له دينه ، وجعل ما أنعم به عليه موصولاً برضوانه ، فإنه على كل شيء قدير ، وفهمت ما ذكرت مما أمر به أمير المؤمنين أيده الله من كتابك إلي ومسألتك إياي عن القرآن وقد كتبت إليه بما حضرني من ذلك وإني أسأل الله أن يحسن جزاءك عنا ، فالذي نعرف منك

عَبْدُ اللَّهِ ← أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خافان

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1950

كتاب السنة الخلال #1951

1951- أخبرنا أبو بكر المروذي ، قال : ثنا أبو عبد الله ، قال : ثنا أسود بن عامر ، قال : ثنا إسرائيل ، عن عثمان بن المغيرة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن جابر بن عبد الله ، قال : (كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على الناس بالموقف ، فيقول : هل من رجل يحملني إلى قومه ؟ فإن قريشاً قد منعوني أن أبلغ كلام ربي) .

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، ← عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ← اِسْرَائِیْلُ ← أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1951

كتاب السنة الخلال #1952

1952- أخبرني محمد بن معاذ البصري ، قال : ثنا محمد بن كثير ، قال : ثنا إسرائيل ، عن عثمان بن المغيرة ، عن سالم ، عن جابر ، قال : (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالموقف فقال : ألا رجل يحملني إلى قومه ؟ فإن قريشاً قد منعوني أن أبلغ كلام ربي) .

جَابِرٍ ← سَالِمٍ ← عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ← اِسْرَائِیْلُ ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← محمد بن معاذ البصري

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1952

كتاب السنة الخلال #1953

1953- أخبرنا محمد بن جعفر بن سفيان الرقي ، قال : ثنا عبيد بن حبان ، قال : ثنا ابن المبارك ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال : لا تضربوا القرآن بعضه ببعض فإن ذلك يوقع الشك في قلوبكم . آخر الجزء السادس ، وأول الجزء السابع من الأصل .

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءٌ ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← عبيد بن حبان ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سُفْيَانَ الرَّقِّيُّ،

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1953

Previous
1011
Next
All Chapters1. 1-1- Book of Purity1. Chapter of the wisdom of water if it is suitable for impurity2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. Chapter of the changing water3. Book3. The door of ablution in the waters of the people of the Book4. part Four4. The door of the well if an animal falls in it5. Fifth part5. The door of desires in the sewer6. Part VI6. 6- Chapter of the Emirate and what was said about it.