Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Jumada I 5, 1448 AH · Oct 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
البدع والنهي عنها

Al Badah w Al Nihaya

by Ibn Wazah Al Qurtabi

289 Hadith14 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

البدع والنهي عنها · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابٌ: هَلْ لِصَاحِبِ الْبِدْعَةِ تَوْبَةٌ · حديث 145

142 - نا أَسَدٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدٍ , عَنْ بَقِيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ , عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ , عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: «مَا كَانَ رَجُلٌ عَلَى رَأْيٍ مِنَ الْبِدْعَةِ فَتَرَكَهُ إِلَّا إِلَى مَا هُوَ شَرٌّ مِنْهُ»

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← الأصبغ بن نباتة ← عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ، ← رجل من أهل الكوفة ← بَقِيَّةُ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدٍ ← أسد

Al Badah w Al Nihaya · 1-1- Book of Purity › Bab: Does the heresy have repentance? · Hadith 145

البدع والنهي عنها · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابٌ: هَلْ لِصَاحِبِ الْبِدْعَةِ تَوْبَةٌ · حديث 146

143 - نا أَسَدٌ قَالَ: نا ضَمْرَةُ , عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ قَالَ: سَمِعْتُ [ص:108] عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْقَاسِمِ وَهُوَ يَقُولُ: " مَا كَانَ عَبْدٌ عَلَى هَوًى فَتَرَكَهُ إِلَّا إِلَى مَا هُوَ شَرٌّ مِنْهُ. قَالَ: فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِبَعْضِ أَصْحَابِنَا , فَقَالَ: تَصْدِيقُهُ فِي حَدِيثٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ , ثُمَّ لَا يَرْجِعُونَ حَتَّى يَرْجِعَ السَّهْمُ إِلَى فُوقِهِ»

تَصْدِيقُهُ فِي حَدِيثٍ ← فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِبَعْضِ أَصْحَابِنَا ← مَا كَانَ عَبْدٌ عَلَى هَوًى فَتَرَكَهُ إِلَّا إِلَى مَا هُوَ شَرٌّ مِنْهُ. ← [ص:108] عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْقَاسِمِ وَهُوَ ← ابْنِ شَوْذَبٍ ← ضَمْرَةُ ← أسد

Al Badah w Al Nihaya · 1-1- Book of Purity › Bab: Does the heresy have repentance? · Hadith 146

البدع والنهي عنها · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابٌ: هَلْ لِصَاحِبِ الْبِدْعَةِ تَوْبَةٌ · حديث 147

144 - نا أَسَدٌ قَالَ: نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ , عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ , عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: " كَانَ رَجُلٌ يَرَى رَأْيًا فَرَجَعَ عَنْهُ , فَأَتَيْتُ مُحَمَّدًا فَرِحًا بِذَلِكَ أُخْبِرُهُ , فَقُلْتُ: أَشَعَرْتَ أَنَّ فُلَانًا تَرَكَ رَأْيَهُ الَّذِي كَانَ يَرَى؟ فَقَالَ: «انْظُرُوا إِلَى مَا يَتَحَوَّلُ؛ إِنَّ آخِرَ الْحَدِيثِ أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ أَوَّلِهِ , يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ لَا يَعُودُونَ فِيهِ»

فَقُلْتُ: أَشَعَرْتَ أَنَّ فُلَانًا تَرَكَ رَأْيَهُ الَّذِي كَانَ يَرَى؟ ← كَانَ رَجُلٌ يَرَى رَأْيًا فَرَجَعَ عَنْهُ فَأَتَيْتُ مُحَمَّدًا فَرِحًا بِذَلِكَ ← أَيُّوبَ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← أسد

Al Badah w Al Nihaya · 1-1- Book of Purity › Bab: Does the heresy have repentance? · Hadith 147

البدع والنهي عنها · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابٌ: هَلْ لِصَاحِبِ الْبِدْعَةِ تَوْبَةٌ · حديث 148

145 - نا أَسَدٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدٍ , عَنْ بَقِيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ , عَنْ هِشَامٍ , عَنِ الْحَسَنِ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَبَى اللَّهُ لِصَاحِبِ بِدْعَةٍ بِتَوْبَةٍ»

الْحَسَنِ، ← هِشَامٍ ← مُحَمَّدٍ ← بَقِيَّةُ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدٍ ← أسد

Al Badah w Al Nihaya · 1-1- Book of Purity › Bab: Does the heresy have repentance? · Hadith 148

البدع والنهي عنها · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابٌ: هَلْ لِصَاحِبِ الْبِدْعَةِ تَوْبَةٌ · حديث 149

146 - نا أَسَدٌ , نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدٍ , عَنْ بَقِيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَيْضًا , [ص:110] مُحَمَّدٌ , عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ حَجَزَ التَّوْبَةَ عَنْ كُلِّ صَاحِبِ بِدْعَةٍ»

كُلِّ صَاحِبِ بِدْعَةٍ» ← «إِنَّ اللَّهَ حَجَزَ التَّوْبَةَ ← النَّبِيِّ ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، ← أَيْضًا [ص:110] مُحَمَّدٌ ← بَقِيَّةُ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدٍ ← أسد

Al Badah w Al Nihaya · 1-1- Book of Purity › Bab: Does the heresy have repentance? · Hadith 149

البدع والنهي عنها · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابٌ: هَلْ لِصَاحِبِ الْبِدْعَةِ تَوْبَةٌ · حديث 150

147 - نا أَسَدٌ قَالَ: نا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ , عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو , عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الْخَبَائِرِيِّ , عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عِبَادَةً مَفْتُونٌ , يَعْنِي صَاحِبَ بِدْعَةٍ»

«إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عِبَادَةً مَفْتُونٌ يَعْنِي صَاحِبَ بِدْعَةٍ» ← رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ ← سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الْخَبَائِرِيِّ ← صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← أسد

Al Badah w Al Nihaya · 1-1- Book of Purity › Bab: Does the heresy have repentance? · Hadith 150

البدع والنهي عنها · 1-1- كتاب الطهارة ‹ قِصَّةُ صَبِيغٍ الْعِرَاقِيِّ · حديث 151

148 - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ , عَنْ سَحْنُونٍ , عَنِ ابْنِ وَهْبٍ , عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ , عَنْ نَافِعٍ: " أَنَّ صَبِيغًا الْعِرَاقِيَّ جَعَلَ يَسْأَلُ عَنْ أَشْيَاءَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي أَجْنَادِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى قَدِمَ مِصْرَ , فَبَعَثَ بِهِ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ , فَلَمَّا أَتَاهُ الرَّسُولُ بِالْكِتَابِ فَقَرَأَهُ قَالَ: أَيْنَ الرَّجُلُ؟ قَالَ: فِي الرَّحْلِ , قَالَ عُمَرُ: أَبْصِرْ أَنْ يَكُونَ ذَهَبَ فَتُصِيبَكَ مِنِّي الْعُقُوبَةُ الْمُوجِعَةُ , فَأَتَاهُ بِهِ , فَقَالَ عُمَرُ: تَسُلُّ حَدَثَة ً؟ فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى أَرْطَابٍ مِنَ الْجَرِيدِ فَضَرَبَهُ بِهَا حَتَّى تَرَكَ ظَهْرَهُ خُبْزَةً ثُمَّ ترَكَهُ حَتَّى بَرِئَ , ثُمَّ عَادَ لَهُ [ص:112] ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى بَرِئَ فَدَعَا بِهِ لِيَعُودَ لَهُ , فَقَالَ لَهُ صَبِيغٌ: إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ قَتْلِي فَاقْتُلْنِي قَتْلًا جَمِيلًا , وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ تُدَاوِينِي فَقَدْ وَاللَّهِ بَرِئْتُ , فَأَذِنَ لَهُ إِلَى أَرْضِهِ , وَكَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ أَلَّا يُجَالِسَهُ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى الرَّجُلِ , فَكَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنْ قَدْ حَسُنَتْ هَيْئَتُهُ , فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ أَنْ يَأْذَنَ لِلنَّاسِ يُجَالِسُونَهُ "

نَافِعٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← سحنون ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ،

Al Badah w Al Nihaya · 1-1- Book of Purity › The story of Dyig Al Iraqi · Hadith 151

البدع والنهي عنها · 1-1- كتاب الطهارة ‹ قِصَّةُ صَبِيغٍ الْعِرَاقِيِّ · حديث 152

149 - وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ , عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ: جَعَلَ صَبِيغٌ يَطُوفُ مَعَهُ كِتَابُ اللَّهِ: مَنْ يَتَفَقَّهْ يُفَقَّهْ , وَمَنْ يَتَعَلَّمْ يُعَلِّمْهُ اللَّهُ. فَأَخَذَهُ عُمَرُ فَضَرَبَهُ بِالْجَرِيدِ الرَّطْبِ ثُمَّ سَجَنَهُ حَتَّى إِذَا جَفَّ الَّذِي بِهِ أَخْرَجَهُ فَضَرَبَهُ , فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ قَتْلِي فَأَجْهِزْ عَلَيَّ , وَإِلَّا فَقَدْ شَفَيْتَنِي شَفَاكَ اللَّهُ , فَخَلَّاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ " حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ , عَنْ سَحْنُونٍ , عَنِ ابْنِ وَهْبٍ , عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ , قَالَ: " جَعَلَ صَبِيغٌ يَطُوفُ مَعَهُ كِتَابُ اللَّهِ وَيَقُولُ: مَنْ يَتَفَقَّهْ [ص:113] نُفَقِّهْهُ , مَنْ يَتَعَلَّمْ يُعَلِّمْهُ اللَّهُ. فَأَخَذَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَضَرَبَهُ بِالْجَرِيدِ الرَّطْبِ ثُمَّ سَجَنَهُ , حَتَّى جَفَّ الَّذِي بِهِ أَخْرَجَهُ فَضَرَبَهُ , فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ قَتْلِي فَأَجْهِزْ عَلَيَّ , وَإِلَّا فَقَدْ شَفَيْتَنِي شَفَاكَ اللَّهُ , فَخَلَّاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ". قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: قَالَ لِي مَالِكٌ: وَقَدْ ضَرَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ صَبِيغًا حِينَ بَلَغَهُ مَا يَسْأَلُ عَنْهُ مِنَ الْقُرْآنِ وَغَيْرِ ذَلِكَ

مالک بن أنس ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ،

Al Badah w Al Nihaya · 1-1- Book of Purity › The story of Dyig Al Iraqi · Hadith 152

البدع والنهي عنها · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابٌ فِي نَقْضِ عُرَى الْإِسْلَامِ وَدَفْنِ الدِّينِ وِإِظْهَارِ الْبِدَعِ · حديث 153

151 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ: نا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: نا عُثْمَانُ بْنُ يُونُسَ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي وَائِلٍ , عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ: " أَنَّهُ أَخَذَ حَجَرَيْنِ فَوَضَعَ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: هَلْ تَرَوْنَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْحَجَرَيْنِ مِنَ النُّورِ؟ قَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , مَا نَرَى بَيْنَهُمَا مِنَ النُّورِ إِلَّا قَلِيلًا , قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَظْهَرَنَّ الْبِدَعُ حَتَّى لَا يُرَى مِنَ الْحَقِّ إِلَّا قَدْرُ مَا تَرَوْنَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْحَجَرَيْنِ مِنَ النُّورِ , وَاللَّهِ لَتَفْشُوَنَّ الْبِدَعُ حَتَّى إِذَا تُرِكَ مِنْهَا شَيْءٌ قَالُوا: تُرِكَتِ السُّنَّةُ "

حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ← أَبِي وَائِلٍ ← الْاَعْمَشِ ← عُثْمَانُ بْنُ يُونُسَ ← نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ← محمد بن وضاح

Al Badah w Al Nihaya · 1-1- Book of Purity › Chapter on the abrogation of Islam, the burial of religion, and the manifestation of heresy · Hadith 153

البدع والنهي عنها · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابٌ فِي نَقْضِ عُرَى الْإِسْلَامِ وَدَفْنِ الدِّينِ وِإِظْهَارِ الْبِدَعِ · حديث 154

152 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ نُعَيْمٍ [ص:115] قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ , عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ , عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ: " أَنَّهُ أَخَذَ حَصَاةً بَيْضَاءَ فَوَضَعَهَا فِي كَفِّهِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا الدِّينَ قَدِ اسْتَضَاءَ إِضَاءَةَ هَذِهِ , ثُمَّ أَخَذَ كَفًّا مِنْ تُرَابٍ فَجَعَلَ يَذَرُهُ عَلَى الْحَصَاةِ حَتَّى وَارَاهَا , ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , لَيَجِيئَنَّ أَقْوَامٌ يَدْفِنُونَ الدِّينَ كَمَا دُفِنَتْ هَذِهِ الْحَصَاةُ , وَلَيَسْلُكُنَّ طَرِيقَ الَّذِينَ كَانُوا قَبْلَكُمْ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ , وَحَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ "

حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ: أَنَّهُ أَخَذَ حَصَاةً بَيْضَاءَ فَوَضَعَهَا فِي كَفِّهِ ثُمَّ ← أَبِي الطُّفَيْلِ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ← يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، ← نُعَيْمٌ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ ← محمد بن وضاح

Al Badah w Al Nihaya · 1-1- Book of Purity › Chapter on the abrogation of Islam, the burial of religion, and the manifestation of heresy · Hadith 154

البدع والنهي عنها · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابٌ فِي نَقْضِ عُرَى الْإِسْلَامِ وَدَفْنِ الدِّينِ وِإِظْهَارِ الْبِدَعِ · حديث 155

153 - نَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: نا أَسَدُ بْنُ مُوسَى , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي [ص:116] حُمَيْدٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ أَخُو حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: " أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةُ , وَآخِرُ مَا تَفْقِدُونَ الصَّلَاةُ , وَلَتُنْقَضَنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً , وَلَتُصَلِيَنَّ نِسَاؤُهُمْ حُيَّضًا , وَلَتَسْلُكُنَّ طَرِيقَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ , وَحَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ , لَا تُخْطِئُونَ طَرِيقَهُمْ , وَلَا يُخْطَأُ بِكُمْ , وَحَتَّى تَبْقَى فِرْقَتَانِ تَقُولُ إِحْدَاهُمَا: مَا بَالُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ؟ لَقَدْ ضَلَّ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا؛ إِنَّمَا قَالَ اللَّهُ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 114] , لَا يُصَلُّونَ إِلَّا ثَلَاثًا , وَتَقُولُ الْأُخْرَى: إِيمَانُ الْمُؤْمِنِينَ بِاللَّهِ كإِيمَانِ الْمَلَائِكَةِ , مَا فِينَا كَافِرٌ وَلَا مُنَافِقٌ , حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَحْشُرَهُمَا مَعَ الدَّجَّالِ " حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ: لَمْ يَعْمَلْ أَحَدٌ مِنَ الْأُمَمِ شَيْئًا إِلَّا اسْتَعْمَلَتْهُ هَذِهِ الْأُمَّةُ. قَالَ ابْنُ وَضَّاحٍ: الْخَيْرُ بَعْدَ الْأَنْبِيَاءِ يَنْقُصُ , وَالشَّرُّ يَزْدَادُ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ: إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى يَدَيْ قُرَّائِهِمْ وَفُقَهَائِهِمْ , وَسَتَهْلِكُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى يَدَيْ قُرَّائِهِمْ وَفُقَهَائِهِمْ

عَبْدُ الْعَزِيزِ أَخُو حُذَيْفَةَ ← حُمَيْدٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ ← محمد بن وضاح

Al Badah w Al Nihaya · 1-1- Book of Purity › Chapter on the abrogation of Islam, the burial of religion, and the manifestation of heresy · Hadith 155

البدع والنهي عنها · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابٌ فِي نَقْضِ عُرَى الْإِسْلَامِ وَدَفْنِ الدِّينِ وِإِظْهَارِ الْبِدَعِ · حديث 156

154 - نَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ: نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: [ص:117] نا وَكِيعٌ , عَنْ شُعْبَةَ , عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَوْعِظَةٍ فَقَالَ: " إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللَّهِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا , {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} [الأنبياء: 104] , فَأَوَّلُ الْخَلَائِقِ يُكْسَى بِثَوْبٍ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ , ثُمَّ يُؤْخَذُ بِقَوْمٍ مِنْكُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ , فَأَقُولُ: يَا رَبِّ , أَصْحَابِي " , قَالَ: " فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ} [المائدة: 117] إِلَى قَوْلِهِ: {إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [البقرة: 129] قَالَ: " فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ , إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ "

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ← الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ ← شُعْبَةُ، ← وَكِيعٌ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ← محمد بن وضاح

Al Badah w Al Nihaya · 1-1- Book of Purity › Chapter on the abrogation of Islam, the burial of religion, and the manifestation of heresy · Hadith 156

chevron_left Previous
1…121314…25
Next chevron_right
All Chapters
1. 1-1- Book of Purity
    1. Chapter of the wisdom of water if it is suitable for impurity2. Chapter of the changing water3. The door of ablution in the waters of the people of the Book4. The door of the well if an animal falls in it5. The door of desires in the sewer6. What came in following the traces7. What came in the midnight of Sha'baan8. Hatred of people gathering together on the eve of a friendship9. Forbidding sitting with people of innovation, mixing with them, and walking with them10. Bab: Does the heresy have repentance?11. The story of Dyig Al Iraqi12. Chapter on the abrogation of Islam, the burial of religion, and the manifestation of heresy13. Chapter: As people direct one another from each other and from other places