Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي

Akhbar Makkah Fi Qadeem Al Dahar w Hadith Al Fakhi

2,920 Hadith508 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي #37

Sahih

37 - عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ كَانَ فِي السَّفِينَة ثَمَانُون إنْسَانا وَفِيهِمْ جرهم

ابْنِ عَبَّاسٍ ← زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، وَعِكْرِمَةَ، ← خُصَيْفٌ ← عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ،

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 37

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي #38

Hassan

38 - قَالَ الفاكهي وَيُقَال فِي رِوَايَة أبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ إِن حجابة الْبَيْت صَارَت إِلَى خُزَاعَة لِأَن ربيعَة بن حَارِثَة بن عَمْرو بن عَامر بن حَارِثَة بن امرىء الْقَيْس بن ثَعْلَبَة بن مَازِن تزوج فهَيْرَة بنت الْحَارِث بن مضاض الجرهمي فَولدت لَهُ عَمْرو بن ربيعَة فَلَمَّا شب وساد وَشرف طلب حجابة الْبَيْت فَعِنْدَ ذَلِك نشب الْقِتَال بَينهم وَبَين جرهم ثمَّ قَالَ بعد أَن ذكر شَيْئا من خبر عَمْرو وَأَوْلَاده وَكَانَت بَينهم حَرْب طَوِيلَة وقتال شَدِيد ثمَّ إِن خُزَاعَة غلبوا جرهما على الْبَيْت وَخرجت جرهم حَتَّى نزلت وَادي إضم فهلكوا فِيهِ وَفِي هَذَا الْخَبَر شَيْء من جرهم لِأَن فِيهِ وَذكروا وَالله أعلم أَن اسافا كَانَ رجلا من بني قطورا أَخذ امْرَأَة من جرهم يُقَال لَهَا نائلة ففجر بهَا فِي الْكَعْبَة فمسخهما الله حجرين فَغَضب عَمْرو من ذَلِك فَأخْرج بني مضاض وَكَانُوا أَخْوَاله وَكَانُوا أخرجوهم خُرُوجًا من مَكَّة فَلَحقُوا بِالْيمن فَتَفَرَّقُوا فِي الْقَبَائِل فَقَالَ بكر بن غَالب بن الْحَارِث بن مضاض وأخرجنا عَمْرو سواهَا لبلده ... بهَا الذِّئْب تعوي والعدو المحاصر وَكُنَّا وُلَاة الْبَيْت والقاطن الَّذِي ... إِلَيْهِ يُوفي نَذره كل محرم سكنا بهَا قبل الظباء وراثة ... ورثنا بني حَيّ بن نبت بن جرهم فأزعجنا مِنْهُ وَكُنَّا عقيلة ... قبائل من كَعْب وعَوْف وَأسلم

سُفْيَانَ، ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ← أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 38

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي #39

Daif

39 - وحَدثني حسن بن حُسَيْن قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن حبيب قَالَ ذكر ابْن الْكَلْبِيّ أَن الله تَعَالَى سلط على الَّذين يلون الْبَيْت من جرهم دَوَاب شَبيهَة بالعنف فَهَلَك مِنْهُم ثَمَانُون كهلا فِي لَيْلَة وَاحِدَة سوى الشَّبَاب حَتَّى جلوا عَن مَكَّة إِلَى إضم

ابْنِ عُمَرَ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَخِي ابْنُ شِهَابٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ،

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 39

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي #40

Daif

حَدثنَا حسن بن حُسَيْن الإزدي قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن حبيب عَن ابْن الْكَلْبِيّ قَالَ بَيْنَمَا النَّاس سمار حول الْكَعْبَة إِذا هم بِخلق يطوف بهَا يُدَارِي رَأسه بهَا فأجفل النَّاس هاربين فناداهم لَا تراعوا فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ وَهُوَ يَقُول لَا هم رب الْبَيْت ذِي المناكب ثمَّ يَقُول بعد ان ذكر شعرًا زِيَادَة على مَا ذَكرْنَاهُ قَالَ فنظروا فَإِذا هُوَ امْرَأَة فَقَالُوا مَا أَنْت إنسية أم جنية قَالَت بل إنسية من جرهم ثمَّ قَالَت من ينْحَر لي كل يَوْم جزورا ويعد لي زَاد وبعيرا ويبلغني بِلَاد الْغَوْر أعْطِيه مَالا كثيرا قَالَ فَانْتدبَ لَهَا رجلَانِ من جُهَيْنَة فسارا بهَا أَيَّامًا وليالي حَتَّى انتهيا إِلَى جبل جُهَيْنَة فَأَتَت على قَرْيَة نمل وذر وَقَالَت يَا مَعَ هَذَانِ هَهُنَا هلك قومِي فاحتفروا هَذَا الْمَكَان فاحتفروا عَن مَال كثير من ذهب وَفِضة فأوقرا بعيرهما وَقَالَت لَهما إياكما أَن تلتفتا فيختلس مَا مَعَكُمَا وَأَقْبل الذَّر حَتَّى غشيها فمضينا غير بعيد ثمَّ التفتنا فاختلس مَا كَانَ احتملا فنادياها هَل من مَاء قَالَت نعم فِي مَوضِع هَذِه الهضبات وَقَالَت وَقد غشيها الذَّر يَا ويلي يَا ويلي من أَجلي ... أرى صغرا الذَّر يَبْغِي هبلي، سلطن نفرين على محملي ... لما رَأَيْت أَنه لَا بُد لي، من مَنْعَة أحرز فِيهَا معقلي، وَدخل الذَّر منخريها ومسمعيها فخرت تشهق فَهَلَكت وَوجد الجهينيان المَاء حَيْثُ قَالَت المَاء يُقَال لَهُ مسخى وَهُوَ بِنَاحِيَة فرس حلل إِلَى جَانب مشْعر فَهُوَ الْيَوْم لجهينة

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ ← مُوسَی بْنِ عُبَيْدَةَ ← وَكِيعٌ، ← يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 40

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي #41

Daif

41 - وَقَالَ الحراث بن مضاض يَعْنِي بكرا وغبشان وَسَاكن مَكَّة الَّذين خلفوا فِيهَا بعدهمْ يَا أَيهَا النَّاس سِيرُوا ان قصركم ... أَن تصبحوا ذَات يَوْم لَا تسيرونا حثوا الْمطِي وأرخوا من أزمته ... قبل الْمَمَات وقضوا مَا تقضونا قضوا أُمُوركُم بالحزم إِن لَهُ ... أمرا رشيدا وَرَاء الحزم مَأْمُونا مَا إِن عمرنا بدهر كَانَ يعجبنا ... حَتَّى أَتَانَا زمَان أظهر الهونا

الْحَارِثِ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← الْمَسْعُودِيِّ ← وَكِيعٌ، ← يَعْقُوبُ،

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 41

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي #42

Hassan

42 - وَقَالَ أَيْضا يعظ بكرا وغبشان حَيْثُ تهيئوا لقِتَال جرهم ويعظم عَلَيْهِم الْقِتَال فِي الْحرم ويحذرهم الْهلَال إِن هم فعلوا ذَلِك أَوله نَعُوذ بِرَبّ النَّاس من كل ظَالِم ... بغى من كَعْب الْمُلُوك وجرهم وَقَالَ أَيْضا فِي شَأْن بكر وغبشان حِين أخرجُوا من مَكَّة وأوله لقد نهضت بكر وغبشان كلهَا ... تُرِيدُ تسامي جرهما فِي فعالها

أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ، ← سليمان بن سالم ← يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 42

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي #43

Hassan

43 - وحَدثني الزبير بن بكار قَالَ حَدثنِي عمر بن أبي بكر الْموصِلِي عَن زَكَرِيَّا بن عِيسَى عَن ابْن شهَاب قَالَ هَلَكت جرهم فَلم يبْق مِنْهَا غير حَيّ فِي بني ملكان وهم قَلِيل وَآخَرُونَ فِي بني الجون

عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، ← ابْنُ الْمُقْرِئِ ← أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 43

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي #44

Sahih

44 - وحَدثني عبد الله بن أبي سَلمَة قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الزُّهْرِيّ عَن أَبِيه قَالَ حَدثنِي سعد بن ابراهيم عَن أبي سَلمَة مُحَمَّد ابْن عبد الرَّحْمَن أَن أَبَا سَلمَة بن عبد الْأسد خرج فِي نَاس من قُرَيْش نَحْو الْيمن قَالَ وأخطأوا الطَّرِيق فَأَصَابَهُمْ عَطش شَدِيد قَالَ فَقَالَ أَبُو سَلمَة ابْن عبد الْأسد لمن مَعَه من قُرَيْش أَي قوم أَطِيعُونِي فَإِن نَاقَتي عارفة بِالطَّرِيقِ قَالُوا فَإنَّا نطيعك قَالَ فخلى عَن رَأس نَاقَته فَسَارُوا يومهم وليلتهم حَتَّى كَانَ عِنْد الصُّبْح فَإِذا النَّاقة قد بَركت قَالَ أَبُو سَلمَة مَا بَركت إِلَّا على مَاء قَالَ فنزلوا فَإِذا هم ببعر الْغنم فَمَا كَانَ بأسرع من أَن انفجر الْفجْر فنظروا فَإِذا بِئْر وعَلى رَأس الْبِئْر رجل طَوِيل لم ير مثله فتقدموا إِلَيْهِ فَقَالَ الرجل مِمَّن الْقَوْم فَقُلْنَا من قُرَيْش فَقَالَ من أَي قُرَيْش قُلْنَا من بني مَخْزُوم قَالَ فسعى فَأتى شَجَرَة طَوِيلَة فَإِذا قفة معلقَة فِي الشَّجَرَة فَمد يَده فَأنْزل القفة وَفتح رَأسهَا فَإِذا شيخ فِيهَا فَرفع حاجبيه ثمَّ قَالَ أَبَت ثَلَاث مَرَّات قَالَ فَفتح عَيْنَيْهِ فَقَالَ مَا تشَاء قَالَ هَؤُلَاءِ قوم من قُرَيْش قَالَ أدعهم إِلَيّ فَجَاءُوا فَقَالَ تقدمُوا إِلَى الشَّيْخ فتقدمنا إِلَيْهِ فَفعل بِهِ مثل فعله الأول ثَلَاث مَرَّات فَفتح عَيْنَيْهِ فَقَالَ مَا أَنْت قَالَ هَؤُلَاءِ قوم من قُرَيْش فَقَالَ من أَي قُرَيْش أَنْتُم قَالَ أَبُو سَلمَة فَقلت من بني مَخْزُوم فَقَالَ هَا أَنا ومخزوم فَقَالَ هَل تعرفُون لم سميت أجياد أجيادا قُلْنَا لَا قَالَ لِأَنَّهَا جَادَتْ فِيهَا الْخَيل ثمَّ قَالَ لم سميت قعيقعان قعيقعان قُلْنَا لَا قَالَ لِأَنَّهَا تقعقعت فِيهَا السيوف ثمَّ أنشأ يَقُول كَأَن لم يكن بَين الْحجُون إِلَى الصَّفَا ... أنيس وَلم يسمر بِمَكَّة سامر، بلَى نَحن كُنَّا أَهلهَا فأبادنا ... كروب اللَّيَالِي والجدود العواثر، فَهَل فَرح يَأْتِي بِشَيْء تريده ... وَهل جزع ينجيك مِمَّا تحاذر، يَا ابْن أخي أَتَدْرِي لم سميت قعيقعان باسمها قلت لَا قَالَ خرج الْقَوْم الله علينا مِنْهَا عَلَيْهِم السِّلَاح تقَعْقع فسميت بقيعقعان أَتَدْرِي يَا ابْن أخي لم سميت أجياد أجيادا قلت لَا قَالَ جَادَتْ بالدماء فسميت أجيادا

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ، ← مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 44

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي #45

Sahih

45 - حَدثنَا حسن بن حُسَيْن الْأَزْدِيّ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن حبيب قَالَ قَالَ عِيسَى بن بكر الْكِنَانِي ثمَّ وليت حجابةالبيت اياد فَكَانَ أَمر الْبَيْت إِلَى رجل مِنْهُم يُقَال لَهُ وَكِيع بن سَلمَة بن زُهَيْر بن إياد فَبنى صرحا بِأَسْفَل مَكَّة عِنْد سوق الخياطين الْيَوْم وَجعل فِيهِ أمة يُقَال لَهَا الْحَزْوَرَة فِيهَا سميت حزورة مَكَّة وَجعل فِيهَا سلما وَكَانَ يرقاه وَيَقُول بِزَعْمِهِ انه يُنَاجِي الله تَعَالَى وَكَانَ ينْطق بِكَثِير من الْخَيْر يَقُوله قد أَكثر فِيهِ عُلَمَاء الْعَرَب فَكَانَ أَكثر من قَالَ فِيهِ أَن قَالَ إِنَّه كَانَ صديقا من الصديقين وَكَانَ يتكهن وَيَقُول مُرْضِعَة فَاطِمَة ووادعة وقاطعة والقطيعة والفجيعة وصلَة الرَّحِم وَحسن الْكَلم يَقُول ربكُم ليجزين بِالْخَيرِ ثَوابًا وبالشر عقَابا وَكَانَ يَقُول من فِي الأَرْض عبيد لمن فِي السَّمَاء هَلَكت جرهم وأزيلت إياد وَكَذَلِكَ الصّلاح وَالْفساد حَتَّى إِذا حَضرته الْوَفَاة جمع إيادا فَقَالَ اسمعوا وصيتي الْكَلَام كلمتان والامر بعد الْبَيَان من رشد فَاتَّبعُوهُ وَمن غوى فَارْفُضُوهُ وكل شَاة معلقَة برجليها فَكَانَ أول من قَالَهَا فأرسلها مثلا فَمَاتَ وَكِيع فنعى على رُؤُوس الْجبَال فَقَالَ بشر بن الْحجر وَنحن إياد عباد الاله ... ورهط مناجيه فِي سلم، ، وَنحن وُلَاة حجاب الْعَتِيق ... زمَان النخاع على جرهم، ثمَّ قَالَ وَقَامَت نائحة وَكِيع على أبي قبيس فَقَالَت، أَلا هلك الوكيع اخو إياد ... سَلام الْمُرْسلين على وَكِيع، مناجي الله مَاتَ فَلَا خُلُود ... وكل شرِيف قوم فِي وضيع ، ثمَّ إِن مُضر أديلت بعد إياد وَكَانَ أول من ديل مِنْهَا عدوان وَفهم وَأَن رجلا من إياد ورجلا من مُضر خرجا يصيدان فمرت بهما ارنب فاكتنفا بهَا يرميانها فَرَمَاهَا الايادي فَنزل سهم فنظم قلب المضري فَقتله فَبلغ الْخَبَر مُضر فاستغاثت بفهم وعدوان يطْلبُونَ لَهُم قَود صَاحبهمْ فَقَالُوا إِنَّمَا أخطأه فَأَبت فهم وعدوان إِلَّا قَتله فتناوش النَّاس بَينهم بالمدور وَهُوَ مَكَان فَسَمت مُضر من إياد ظفرا فَقَالَت لَهُم إياد أجلونا ثَلَاثًا فَلَنْ نساعيكم أَرْضكُم فأجلوهم ثَلَاثًا فظعنوا قبل الْمشرق فَلَمَّا صَارُوا يَوْمًا أتبعتهم فهم وعدوان حَتَّى ادركوهم فَقَالُوا ردوا علينا نسَاء مُضر المتزوجات فِيكُم لَا تقطعوا قرابتنا اعرضوا على النِّسَاء فأيت امْرَأَة اخْتَارَتْ قَومهَا رددتموها وَإِن أحبت الذّهاب مَعَ زَوجهَا أعرضتم لنا عَنْهَا قَالُوا نعم فَكَانَ أول من اخْتَار أَهله إمرأة من خُزَاعَة

أَبِيهِ ← أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّ، ← الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ، مِنْ وَلَدِ أُحَيْحَةَ بْنِ الْجُلَاحِ ← يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي مَسَرَّةَ

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 45

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي #46

Sahih

46 - فحدثنا الزبير بن بكار قَالَ لما هلك وَكِيع الْإِيَادِي واتضعت إياد وَهِي إِذْ ذَاك تلِي أَمر بَيت الله الْحَرَام وقاتلوهم واخرجوهم واجلوهم ثَلَاثًا يخرجُون عَنْهُم فَلَمَّا كَانَت اللَّيْلَة الثَّانِيَة حسدوا مُضر ان تلِي الرُّكْن الاسود فَحَمَلُوهُ على بعير فبرك فَلم يقم فغيروه فَلم يحملوه على شَيْء الا رزح وَسقط فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِك بحثوا لَهُ تَحت شَجَرَة فدفنوه ثمَّ ارتحلوا من ليلتهم بن فَلَمَّا كَانَ بعد يَوْمَيْنِ افتقدت مُضر الرُّكْن فَعظم فِي أَنْفسهَا وَقد كَانَت شرطت على إياد كل متزوجة فيهم فَكَانَت امْرَأَة من خُزَاعَة فِيمَا يَقُولُونَ يُقَال لَهَا قدامَة متزوجة فِي إياد وخزاعة إِذْ ذَاك فِيمَا يَزْعمُونَ وَالله أعلم ينتسبون لبني عَمْرو بن لحي بن قمعة بن الياس بن مُضر فابصرت اياد حِين دفن الرُّكْن اجْتمع الزبير والكلبي وحديثهما كل وَاحِد مِنْهُم بِنَحْوِ من حَدِيث صَاحبه فَقَالَت لقومها حِين رَأَتْ مشقة ذهَاب الرُّكْن إِلَى مُضر خُذُوا عَلَيْهِم أَو يولوكم حجابة الْبَيْت وأدلكم على الرُّكْن فَأخذُوا بذلك عَلَيْهِم فَوليتهَا خُزَاعَة على الْعَهْد والميثاق الَّذِي كَانَ فَهَذَا سَبَب ولايتهم الْبَيْت وَقَالَ الْكَلْبِيّ فِي حَدِيثه فَقَالُوا لَهُم إِن دللناكم على الرُّكْن اتجعلون وُلَاة قَالُوا نعم وَقَالَت مُضر جَمِيعًا نعم فدلتهم عَلَيْهِ فأعادوه فِي مَكَانَهُ وولوه فَلم يبرح فِي أَيدي خُزَاعَة حَتَّى قدم قصي مُضر فَكَانَ من أمره الَّذِي كَانَ وَكَانَ الْعدَد والشرف من بني نزار بن معد فِي إياد قَالَ فَلم يزَالُوا كَذَلِك حَتَّى بغوا على مُضر وَرَبِيعَة فأهلكهم الله تَعَالَى فَكَانُوا اول من اهلكهم بعد ابْن آدم سلط الله عز وَجل عَلَيْهِم النخاع وَجعل الشّرف وَالْعدَد وَالْملك والنبوة فِي مُضر فَدَخَلُوا إِلَى ارْض الْعرَاق

نَافِعٍ ← أَيُّوبَ ← أَبِيهِ ← حَمْزَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عُمَيْرٍ، ← بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 46

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي #47

Daif

47 - وحَدثني حسن بن حُسَيْن الْأَزْدِيّ قَالَ حَدثنَا عَليّ بن الصَّباح وَمُحَمّد بن حبيب وَمُحَمّد بن سهل قَالُوا حَدثنَا ابْن الْكَلْبِيّ عَن ابيه عَن أبي صَالح عَن مُعَاوِيَة بن عميرَة بن منجوس الْكِنْدِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ ولد نزار بن معد بن عدنان اربعة مُضر وَرَبِيعَة وإيادا وأنمارا وَأم مُضر وإياد سَوْدَة بنت عك وَأم ربيعَة وأنمار الجدلة بنت وعلان بن جوشم بن جلهمة بن جرهم فَلَمَّا حضر نزار الْمَوْت جمع بنيه هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَة فَقَالَ أَي بني هَذِه الْقبَّة الْحَمْرَاء وَهِي من أَدَم وَمَا أشبههَا من المَال فلمضر وَهَذِه البدرة والمجلس فلأنمار وَهَذَا الْفرس الأدهم والخباء الْأسود وَمَا أشبههَا من مَالِي فلربيعة وَهَذَا الْخَادِم وَكَانَت شَمْطَاء وَمَا اشبهها من مَالِي فلاياد وَإِن أشكل عَلَيْكُم كَيفَ تقتسمون فَأتوا الأفعي الجرهمي ومنزله بِنَجْرَان وَإِن أَنْتُم رَضِيتُمْ وَهنا قد خفت صَوته إِذْ لم يسمع الصَّوْت فألمع ثمَّ مَاتَ فتشاجروا فِي مِيرَاثه وَلم يهتدوا إِلَى الْقسم فتوجهوا إِلَى الأفعي يريدونه وَهُوَ بِنَجْرَان فَرَأى مُضر أثر بعير قد رعى فَقَالَ إِن الَّذِي رعى هَذَا الْموضع لبعير أَعور فَقَالَ ربيعَة إِنَّه لأزور فَقَالَ إياد إِنَّه لأبتر فَقَالَ أَنْمَار إِنَّه لشرود فَسَارُوا قَلِيلا فَإِذا بِرَجُل يوضع على جمله فَسَأَلَهُمْ عَن الْبَعِير فَقَالَ مُضر قَالَ نعم قَالَ ربيعَة أَزور قَالَ نعم قَالَ إياد ابتر قَالَ نعم قَالَ انمار شرود قَالَ نعم فَسَأَلَهُمْ عَن الْبَعِير وَقَالَ هَذِه هَذِه صفة بَعِيري فَدَخَلُوا نَجْرَان فَقَالَ صَاحب الْبَعِير هَؤُلَاءِ أَصَابُوا بَعِيري وصفوا لي صفته وَقَالُوا لم نره فاختصموا إِلَى الأفعي وَهُوَ يَوْمئِذٍ حكم الْعَرَب فأخبروه بقَوْلهمْ فَحَلَفُوا لَهُ مَا رَأَوْهُ فَقَالَ الرجل نعتوا لي صفة بَعِيري قَالَ الأفعي لمضر كَيفَ عرفت أَنه أَعور قَالَ إِنَّه رعى جانبا وَترك جانبا فَعرفت أَنه أَعور فَقَالَ لِرَبِيعَة كَيفَ عرفت أَنه أَزور قَالَ رَأَيْت إِحْدَى يَدَيْهِ ثَابِتَة الْأَثر وَالْأُخْرَى فَاسِدَة الْأَثر فَعرفت أَنه أفسدها بِشدَّة وَطئه فَقَالَ لإياد كَيفَ عرفت أَنه أَبتر قَالَ باجتماع بعره وَلَو كَانَ ذيالا لمصع بِهِ فَقَالَ لأنمار كَيفَ عرفت أَنه شُرُوط قَالَ انه رعى فِي الْمَكَان المكليء وَلم يجزه إِلَى مَكَان أغزر مِنْهُ نبتا فَقَالَ للرجل لَيْسُوا بأصحاب بعيرك فاطلبه ثمَّ سَأَلَهُمْ من أَنْتُم فأخبروه فَرَحَّبَ بهم وَأَخْبرُوهُ مَا جَاءَ بهم فَقَالَ تحتاجون إِلَيّ وَأَنْتُم كَمَا قد أرى فذبح لَهُم وَأَقَامُوا عِنْده ثمَّ قَامَ إِلَى خَازِن لَهُ يستحثه بِالطَّعَامِ ثمَّ جلس مَعَهم ثمَّ أكلُوا وَشَرِبُوا وَتَنَحَّى عَنْهُم الأفعي حَيْثُ لَا يرى وَهُوَ يسمع كَلَامهم فَقَالَ ربيعَة لم أر كَالْيَوْمِ لَحْمًا أطيب مِنْهُ لَوْلَا أَن شاته غذيت بِلَبن كلبة فَقَالَ مُضر لم أر كَالْيَوْمِ خمرًا لَوْلَا أَن حبلته نَبتَت على قبر فَقَالَ اياد لم أر كَالْيَوْمِ رجلا أسرى لَوْلَا أَنه لَيْسَ لِأَبِيهِ الَّذِي يَدعِي إِلَيْهِ فَقَالَ أَنْمَار لم أر كَالْيَوْمِ كَامِلا أَنْفَع فِي حاجتنا وَكَانَ كَلَامهم بأذنه فَقَالَ مَا هَؤُلَاءِ إِلَّا شياطين فَدَعَا القهرمان فَقَالَ أَخْبرنِي خبر هَذِه الكرمة فَقَالَ إِن حبلته غرستها على قبر أَبِيك وَسَأَلَ الرَّاعِي عَن العناق فَقَالَ هِيَ عنَاق أرضعتها بِلَبن كلبة وَلم يكن ولد فِي الْغنم غَيرهَا وَمَاتَتْ أمهَا ثمَّ أَتَى أمه فَقَالَ أصدقيني من أبي فَأَخْبَرته انها كَانَت تَحت ملك كثير المَال لَا يُولد لَهُ فَخفت ان يَمُوت وَلَا يُولد لَهُ فَمر بِي رجل فَوَقع عَليّ وَكَانَ نازلا عَليّ فَولدت فَرجع إِلَيْهِم فَقَالَ قصوا عَليّ قصتكم فَقَالَ مَا أشبه الْقبَّة الْحَمْرَاء من مَال فلمضر فَذهب بِالدَّنَانِيرِ بن وَالْإِبِل فسميت مُضر الْحَمْرَاء وَأما صَاحب الخباء الْأسود فَلهُ كل أسود فَأخذ ربيعَة الْفرس وَمَا أشبهه وَكَانَ الْفرس أدهم فسميت ربيعَة الْفرس وَأما الدَّرَاهِم وَالْأَرْض فلأنمار وَذهب إياد بِالْخَيْلِ البلق وَالْغنم وَالنعَم فانصرفوا من عِنْده فَقَالَ الأفعي مساعدة الخاطل تعد من الْبَاطِل وان الْعَصَا من العصية وان خشينا من أخشن

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي #48

48 - حَدثنَا أَحْمد بن حميد الْأنْصَارِيّ قَالَ حَدثنِي مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا قَالَ حَدثنَا الْعَبَّاس بن بكار قَالَ حَدثنَا الفضيل بن مُحَمَّد قَالَ كَانَ محلم بن سُوَيْد الرئيس الأول ظننا أول من رَأس معدا وَكَانَت معد قبل ذَلِك تسترضي رَأْيه جمَاعَة رَحل رجل فَكَانَ أول من قاد مَعَه ميمنة وميسرة ولواء وَفِي ذَلِك يَقُول الفرزدق زيد الفوارس وَابْن زيد مِنْهُم ... وَأَبُو قبيصَة والرئيس الأول، أما قَوْله ابْن زيد فَهُوَ حُصَيْن بن زيد بن صباح الضَّبِّيّ وَهُوَ الَّذِي قَالَ، أوصى أَبونَا ضبة الْملقى ... سيف سُلَيْمَان الَّذِي يبْقى، إِن على كل رَئِيس حَقًا ... أَن يخضب الْقَنَاة أَو تندقا، قَالَ وَكَانَ ضبة ينزل مَكَّة وَكَانَ قد ولي الْحجاز واليمن لِسُلَيْمَان بن دَاوُد عَلَيْهِمَا السَّلَام وَفِي ذَلِك يَقُول الشَّاعِر، ضبة رب الْحجاز ... تجبي إِلَيْهِ أتاواتها، من كل ذِي إبل نَاقَة ... وَمن كل ذِي غنم شَاتِهَا، وَكَانَ الْبَيْت فِي ضبة من مُضر فَلَمَّا أَن مَاتَ صَار الْبَيْت من مُضر فِي سعد بن ضبة فَلَمَّا مَاتَ صَار الْبَيْت فِي أَسد بن خُزَيْمَة فَكَانَ، سَادِن الْكَعْبَة

ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ جُعْشُمٍ ← مَيْمُونُ بْنُ الْحَكَمِ الصَّنْعَانِيُّ

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 48

Previous
345
Next
share

مُّجَاھِدٍ ← عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ، أَظُنُّهُ ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 47

All Chapters1. 1-1- Book of Purity1. Chapter of the wisdom of water if it is suitable for impurity1. 1-1- Book of Purity1. 1-1- Book of Purity1. 1-1- Book of Purity1. 1-1- Book of Purity1. He mentioned the first creation of God for his house2. Chapter of the changing water2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. He mentioned the reason why Abraham came to Hajar to Mecca3. The door of ablution in the waters of the people of the Book3. He mentioned the arrival of Abraham through Ismail and his mother, Hagar to Mecca, and where he brought them down