Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي

Akhbar Makkah Fi Qadeem Al Dahar w Hadith Al Fakhi

2,920 Hadith508 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي #2501

Sahih

2501 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرْوِيُّ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ دَخَلَهَا مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا وَإِذَا خَرَجَ خَرَجَ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى. [ص:178]

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← عبد الله بن الحارث ← هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرْوِيُّ

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2501

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي #2502

Daif

2502 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مِنْ ثَنِيَّةِ الْعَقَبَةِ , ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ فَأَوَّلُ الْيَحَامِيمِ: الْقَرْنُ الَّذِي عَلَى ثَنِيَّةِ الْمَدَنِيِّينَ وَعَلَى رَأْسِهِ بُيُوتُ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ النَّوْفَلِيِّ وَالَّذِي يَلِيهِ الْقَرْنُ الْمُشْرِفُ عَلَى دَارِ مَنَارَةَ وَالْحُبْشِيِّ فِيمَا بَيْنَ ثَنِيَّةِ الْمَدَنِيِّينَ وَفَلْقِ ابْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، وَمَقَابِرُ أَهْلِ مَكَّةَ بِأَصْلِ ثَنِيَّةِ الْمَدَنِيِّينَ وَهِيَ الَّتِي كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مَصْلُوبًا عَلَيْهَا

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← أَبِيهِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، ← ابْنُ أَبِي عُمَرَ

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2502

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي #2503

2503 - حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ مُرَّةَ قَالَ: ثنا يَزِيدُ أَبُو خَالِدٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مَصْلُوبًا يَعْنِي عَلَى هَذِهِ الثَّنِيَّةِ وَرَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَقْبَلَ عَلَى بَغْلَةٍ صَفْرَاءَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ فَطَلَبَ إِلَى الْحَجَّاجِ أَنْ يَأْذَنَ لَهُ فِي دَفْنِهِ فَأَمَرَهُ فَذَهَبَ فَدَفَنَهُ. وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ سَهَّلَ هَذِهِ الثَّنِيَّةَ فِيمَا يَقُولُونَ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ثُمَّ عَمِلَهَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ بَعْدَهُ ثُمَّ كَانَ آخِرُ مَنْ بَنَى ضَفَائِرَهَا وَحُدُودَهَا وَأَحْكَمَهَا [ص:179] الْمَهْدِيُّ شِعْبُ الْمَقْبَرَةِ: شِعْبٌ مُبَارَكٌ لَا يُعْلَمُ بِمَكَّةَ شِعْبٌ مُسْتَقْبِلٌ الْقِبْلَةَ غَيْرُهُ، وَمِنْ ثَنِيَّةِ الْمَقْبَرَةِ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ قَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ ثَنِيَّةَ الْمَقْبَرَةِ هُوَ اسْمُهَا يُقَالُ لَهَا ثَنِيَّةُ الْمَقْبَرَةِ وَيُقَالُ: اسْمُهَا كَدَاءُ وَهِيَ ثَنِيَّةُ الْمَعْلَاةِ. وَيُقَالُ: إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَوَّلُ مَنْ سَهَّلَهَا.

يَزِيدُ أَبُو خَالِدٍ ← مُرَّۃُ ← أَبُو الْفَضْلِ عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2503

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي #2504

Daif

2504 - حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُلَيْمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ مِنْ ثَنِيَّةِ الْمَقْبَرَةِ، بَاتَ ثُمَّ دَخَلَ حَتَّى أَصْبَحَ فَطَافَ وَسَعَى ثُمَّ نَزَلَ الْمُحَصَّبَ " كَدَاءُ الْجَبَلُ الْمُشْرِفُ عَلَى الْمَقْبَرَةِ وَالْوَادِي وَلَهُ يَقُولُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْفَتْحِ:، [البحر الوافر]، عَدِمْتُ بُنَيَّتِي إِنْ لَمْ تَرَوْهَا ... تُثِيرُ النَّقْعَ عَنْ كَنَفَيْ كَدَاءِ، وَفِي كَدَاءَ يَقُولُ شَاعِرٌ مِنَ الْعَرَبِ:، كَرِهْتُ كَتِيبَةَ الْجُمَحِيِّ لَمَّا ... رَأَيْتُ الْمَوْتَ سَالَ عَلَى كَدَاءِ، أَبُو دُجَانَةَ الْجَبَلُ الَّذِي خَلْفَ الْمَقْبَرَةِ شَارِعًا عَلَى الْوَادِي يُقَالُ لَهُ جَبَلُ الْبُرْمِ وَأَبُو دُجَانَةَ وَالْأَحْدَابُ الَّتِي خَلْفَهُ تُسَمَّى ذَاتَ أَعَاصِيرَ.، غُرَابٌ الْقَرْنُ الَّذِي عَلَيْهِ بُيُوتُ خَالِدِ بْنِ عِكْرِمَةَ بَيْنَ حَائِطِ خُرْمَانَ وَبَيْنَ شِعْبِ آلِ قُنْفُذٍ، مَسْكَنُ ابْنِ أَبِي الرَّزَّامِ، وَمَسْكَنُ ابْنِ جَعْفَرٍ، وَحَائِطُ خُرْمَانَ عِنْدَهُ، شِعْبُ آلِ قُنْفُذٍ: هُوَ الشِّعْبُ الَّذِي فِيهِ دَارُ آلِ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ وَيُقَالُ آلُ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ السَّائِبِ مُقَابِلَ قَصْرِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ وَكَانَ يُسَمَّى شِعْبَ اللِّئَامِ وَهُوَ قُنْفُذُ بْنُ زُهَيْرٍ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ وَهُوَ الشِّعْبُ الَّذِي عَلَى يَسَارِكَ فَوْقَ حَائِطِ خُرْمَانَ وَفِيهِ الْيَوْمَ دَارُ [ص:181] الْخَلِفِيِّينَ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ وَفِي هَذَا الشِّعْبِ كَانَ يَنْزِلُ الْحَضَارِمَةُ وَيُعْرَفُ بِالْخَلِفِيِّينَ، فِيهِ مَسْجِدٌ هُنَالِكَ يُقَالُ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِيهِ.

عَطَاءٌ ← عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ، ← سَلِيمٌ، ← يَحْيَی بْنُ مُحَمَّدٍ ← الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2504

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي #2505

2505 - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَخْزُومِيُّ أَبُو عُبَيْدَةَ قَالَ: ثنا زَكَرِيَّا بْنُ مَطَرٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ زُهَيْرِ بْنِ قُنْفُذٍ الْأَسَدِيَّةِ، عَنْ أَبِيهَا، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكُونُ فِي حِرَاءٍ بِالنَّهَارِ فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ نَزَلَ مِنْ حِرَاءٍ فَأَتَى الْمَسْجِدَ الَّذِي فِي الشِّعْبِ الَّذِي خَلْفَ دَارِ أَبِي عُبَيْدَةَ يُعْرَفُ بِالْخَلِفِيِّينَ وَتَأْتِيهِ خَدِيجَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا مِنْ مَكَّةَ فَيَلْتَقِيَانِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي فِي الشِّعْبِ فَإِذَا قَرُبَ الصَّبَّاحُ افْتَرَقَا أَوْ نَحْوَهُ " 2505 - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَخْزُومِيُّ أَبُو عُبَيْدَةَ قَالَ: ثنا زَكَرِيَّا بْنُ مَطَرٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ زُهَيْرِ بْنِ قُنْفُذٍ الْأَسَدِيَّةِ، عَنْ أَبِيهَا، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكُونُ فِي حِرَاءٍ بِالنَّهَارِ فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ نَزَلَ مِنْ حِرَاءٍ فَأَتَى الْمَسْجِدَ الَّذِي فِي الشِّعْبِ الَّذِي خَلْفَ دَارِ أَبِي عُبَيْدَةَ يُعْرَفُ بِالْخَلِفِيِّينَ وَتَأْتِيهِ خَدِيجَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا مِنْ مَكَّةَ فَيَلْتَقِيَانِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي فِي الشِّعْبِ فَإِذَا قَرُبَ الصَّبَّاحُ افْتَرَقَا أَوْ نَحْوَهُ " [البحر المنسرح]،فَالْخَطْمُ فَالْعَيْرُ فَبِطَاحُهُمَا ... فَالْحَصْرُ فَالْعَيْرَةُ [ص:182] فَالطَّاهِرُ، فَالْخَطْمُ فَالْعَيْرُ فَبِطَاحُهُمَا ... فَالْحَصْرُ فَالْعَيْرَةُ [ص:182] فَالطَّاهِرُ، [البحر الخفيف]، أَوْحَشَ الْمُسْتَقَرُّ مِنْ بَعْدِ أُنْسٍ ... وَعَقَّبَتْهُ الرِّيَاحُ وَالْأَمْطَارُ

أَبِيهَا ← صَفِيَّةَ بِنْتِ زُهَيْرِ بْنِ قُنْفُذٍ الْأَسَدِيَّةِ، ← زَكَرِيَّا بْنُ مَطَرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَخْزُومِيُّ أَبُو عُبَيْدَةَ ← أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2505

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي #2506

2506 - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: دَعَانِي صَالِحُ بْنُ الْعَبَّاسِ فَأَدْخَلَنِي فِي قَصْرِهِ هَذَا بِبِئْرِ مَيْمُونٍ فَأَرَانِي بُسْتَانَهُ فَقَالَ: كَيْفَ تَرَى هَذَا؟ فَقُلْتُ: أَصْلَحَ اللهُ الْأَمِيرَ هَذَا الْبُسْتَانُ وَاللهِ كَمَا قَالَ الْقَائِلُ: [البحر الطويل]، فَلَمَّا نَزَلْنَا مَنْزِلًا طَلَّهُ النَّدَى ... أَنِيقًا وَبُسْتَانًا مِنَ النَّبْتِ غَالِيَا، أَجَدَّ لَنَا طِيبُ الْمَكَانِ وَحُسْنُهُ ... مُنًى فَتَمَنَّيْنَا فَكُنْتَ الْأَمَانِيَا، ثُمَّ صَارَ هَذَا الْقَصْرُ بَعْدَ ذَلِكَ لِلْمُنْتَصِرِ بِاللهِ وَقَدْ خُرِّبَ الْيَوْمَ وَذَهَبَتْ مَعَانِيهِ وَكَانَ سَقَرُ يُسَمَّى فِي الْجَاهِلِيَّةِ السِّيَاتِ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ جَبَلُ كِنَانَةَ - رَجُلٌ مِنَ الْعَبَلَاتِ مِنْ وَلَدِ الْحَارِثِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ الْأَصْغَرِ [ص:183] وَفِي سَقَرَ يَقُولُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ:، [البحر الرجز]، أَبْصَرْتُ وَجْهًا كَالْقَمَرْ ... بَيْنَ حِرَاءٍ وَسَقَرْ، وَفِيهِ حَقٌّ لِآلِ زُرَارَةَ مَوَالِي الْقَارَّةِ حُلَفَاءِ بَنِي زُهْرَةَ وَحَقُّ الزَّرَاوِزِيِّينَ مِنْهُ بَيْنَ الْعَيْرِ وَسَقَرَ إِلَى ظَهْرِ شِعْبِ آلِ الْأَخْنَسِ بْنِ شَرِيقٍ يُقَالُ لَهُ الْيَوْمَ شِعْبُ الزَّرَاوِزِيِّينَ وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا شِعْبُ الْأَزَارِقَةِ وَذَلِكَ أَنَّ نَجَدَةَ بْنَ عَامِرٍ الْحَرُورِيَّ عَسْكَرَ فِيهِ عَامَ حَجَّ وَيُقَالُ لَهُ شِعْبُ الْعَيْشُومِ - نَبَاتٌ فِيهِ " وَالْأَخْنَسُ بْنُ شَرِيقٍ حَلِيفٌ لِبَنِي زُهْرَةَ وَاسْمُ الْأَخْنَسِ أُبَيٌّ وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْأَخْنَسَ؛ أَنَّهُ خَنَسَ بِبَنِي زُهْرَةَ فَلَمْ يَشْهَدُوا بَدْرًا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي الْأَخْنَسِ فِيمَا يُقَالُ وَاللهُ أَعْلَمُ نَزَلَتْ {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ} [سورة: الهمزة، آية رقم: 1] وَذَلِكَ الشِّعْبُ الَّذِي يُخْرَجُ مِنْهُ إِلَى أَذَاخِرَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ فَخٍّ. وَيُقَالُ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ مِنْ أَذَاخِرَ حَتَّى خَرَجَ عَلَى بِئْرِ مَيْمُونٍ ثُمَّ انْحَدَرَ فِي الْوَادِي وَفِي أَذَاخِرَ يَقُولُ الْقَائِلُ:، [البحر الخفيف]، وَتَذَكَّرْتُ مِنَ أَذَاخِرَ رَسْمًا ... كِدْتُ أَقْضِي لِذِكْرِ ذَاكَ حِمَامِي، جَبَلُ حِرَاءٍ وَهُوَ الْجَبَلُ الطَّوِيلُ الَّذِي بِأَصْلِ شِعْبِ آلِ الْأَخْنَسِ مُشْرِفًا عَلَى حَائِطِ مُوَرِّشٍ وَهُوَ الْحَائِطُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ حَائِطُ حِرَاءٍ عَلَى يَسَارِ الذَّاهِبِ إِلَى الْعِرَاقِ وَهُوَ الْمُشْرِفُ الْقُلَّةَ مُقَابِلَ ثَبِيرِ غَيْنَاءَ مَحَجَّةُ الْعِرَاقِ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ , وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَبَّدُ فِيهِ مُبْتَدَأَ نُبُوَّتِهِ فِي غَارٍ فِي رَأْسِهِ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ , وَقَدْ كَتَبْنَا مَا فِيهِ فِي مَوْضِعِهِ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ ← أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2506

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي #2507

2507 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سُهَيْلٍ قَالَ: ثنا عَفَّانُ قَالَ: ثنا أَبَانُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: ثنا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: أُحَدِّثُكَ كَمَا حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " جَاوَرْتُ فِي حِرَاءٍ " وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا. وَقَالَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ فِي حِرَاءٍ:، [البحر الطويل]، مُنَعَّمَةٌ لَمْ تَدْرِ مَا عَيْشُ شِقْوَةٍ ... وَلَمْ تَغْتَزِلْ يَوْمًا عَلَى عُودِ عَوْسَجِ، تَفَرَّجَ عَنْهَا الْهَمَّ لَمَّا بَدَا لَهَا ... حِرَاءٌ كَرَأْسِ الْفَارِسِيِّ الْمُتَوَّجِ، الْجَوَاءُ: جَبَلٌ فِي شِعْبِ الْأَخْنَسِ بْنِ شَرِيقٍ وَكَانَتْ تَنْزِلُ الْحَبَشُ فِيمَا هُنَالِكَ قَدِيمًا. [ص:185] قَالَ عَنْتَرَةُ بْنُ غَالِبٍ الْعَبْسِيُّ يَذْكُرُهُ:، [البحر الكامل]، يَا دَارَ عَبْلَةَ بِالْجَوَاءِ تَكَلَّمِي ... وَعِمِي صَبَاحًا دَارَ عَبْلَةَ وَاسْلَمِيالْقَاعِدُ: هُوَ الْجَبَلُ السَّاقِطُ أَسْفَلَ حِرَاءٍ عَلَى الطَّرِيقِ عَنْ يَمِينِ مَنْ أَقْبَلَ مِنَ الْعِرَاقِ أَسْفَلَ مِنْ بُيُوتِ ابْنِ أَبِي الرَّزَّامِ الشَّيْبِيِّ.، أَظْلَمُ هُوَ الْجَبَلُ الْأَسْوَدُ بَيْنَ ذَاتِ جَلِيلَيْنِ وَبَيْنَ الْأَكَمَةِ.، وَذَاتُ جَلِيلَيْنِ: مِنْ مُنْتَهَى شِعْبِ الْأَخْنَسِ مِنْ مُؤَخَّرِهِ مِمَّا يَلِي أَذَاخِرَ إِلَى مَكَّةَ السِّدْرِ.، ضَنْكٌ: وَهُوَ الشِّعْبُ بَيْنَ أَظْلَمَ وَبَيْنَ أَذَاخِرَ عَلَى مَحَجَّةِ الطَّرِيقِ , وَإِنَّمَا سُمِّيَ ضَنْكًا أَنَّ فِيَ ذَلِكَ الشِّعْبِ كِتَابًا فِي عِرْقٍ أَبْيَضَ مُسْتَطِيلٍ فِي الْجَبَلِ مُصَوِّرٍ صُورَةً، مَكْتُوبٌ الضَّادُ وَالنُّونُ وَالْكَافُ مُتَّصِلٌ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ كَمَا كُتِبَتْ " ضَنْكٌ "؛ فَلِذَلِكَ سُمِّيَ ضَنْكًا.، مَكَّةُ السِّدْرِ مِنْ بَطْنِ فَخٍّ إِلَى الْمَحْدَثِ. [ص:186] قَالَ الْحَارِثُ بْنُ خَالِدٍ أَوْ غَيْرُهُ فِيهَا:، [البحر الطويل]، إِلَى طَلَلٍ بِالْجَزْعِ مِنْ مَكَّةَ السِّدْرِ ... لِلَيْلَى عَفَا بَيْنَ الْمُشَقَّرِ فَالْحَضَرِ، فَظَلْتُ وَظَلَّ الْقَوْمُ فِي غَيْرِ حَاجَةٍ ... كَذَا غُدْوَةً حَتَّى دَنَتْ حَزَّةُ الْعَصْرِ، شِعْبُ بَنِي عَبْدِ اللهِ: مَا بَيْنَ الْجِعْرَانَةِ إِلَى الْمَحْدَثِ، الْخَضْرَمَتَيْنِ: عَلَى يَمِينِ شِعْبِ آلِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ بِحِذَاءِ أَرْضِ ابْنِ هِرْبِذَ.، الْقِمْعَةُ: قُرَيْنٌ دُونَ شِعْبِ بَنِي عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدٍ عَلَى يَمِينِ الطَّرِيقِ فِي أَسْفَلِهِ حَجَرٌ عَظِيمٌ مُفْتَرَشٌ أَعْلَاهُ مُسَتْدِقٌّ أَصْلُهُ جِدًّا كَهَيْئَةِ الْقِمْعِ.، الْقُنَيْنَةُ: شِعْبُ بَنِي عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدٍ وَهُوَ الشِّعْبُ الَّذِي يَصُبُّ عَلَى بُيُوتِ مَكْتُومَةَ مَوْلَاةِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ.، النَّقْوَاءُ السُّفْلَى: ثَنِيَّةٌ فِيمَا بَيْنَ شِعْبِ بَنِي عَبْدِ اللهِ وَالْجِعْرَانَةِ , كَانَتْ تُسَمَّى الْمُسْتَوْفِرَةَ.، ثَنِيَّةُ الشُّعَيْبَةِ الشَّرْقِيَّةِ: الَّتِي تَصُبُّ عَلَى حَائِطِ ابْنِ هِرْبِذَ.، ثَنِيَّةُ أَذَاخِرَ: الَّتِي تُشْرِفُ عَلَى حَائِطِ خُرْمَانَ. وَمِنْ أَذَاخِرَ فِيمَا يُقَالُ، دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَقَبْرُ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا بِأَصْلِهَا.، النَّقْوَاءُ الْعُلْيَا: رَدْهَةٌ وَرَاءَ سِدْرَةِ خَالِدٍ، مَاءٌ كَانَ النَّاسُ يَنْزِلُونَهُ , وَفِيهِ ثَنِيَّةٌ تُسْلَكُ إِلَى نَخْلَةَ مِنْ شِعْبِ بَنِي عَبْدِ اللهِ.، وَالْمُسْتَوْفِرَةُ: ثَنِيَّةٌ تُظْهِرُكَ عَلَى حَائِطٍ يُقَالُ لَهُ حَائِطُ ثُرَيْرٍ كَانَ لِلْبُوشَنْجَانِيِّ وَعَلَى رَأْسِهَا أَنْصَابُ الْحَرَمِ فَمَا سَالَ مِنْهَا مِمَّا يَلِي ثُرَيْرٍ فَهُوَ حِلٌّ وَمَا سَالَ مِمَّا يَلِي الشِّعْبَ فَهُوَ حَرَمٌ.

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي #2508

2508 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ أَبُو يَحْيَى قَالَ: ثنا خَالِدُ بْنُ سَالِمٍ، مَوْلَى ابْنِ صَيْفِيٍّ قَالَ: كُنَّا فِي نُزْهَةٍ لَنَا بِشِعْبِ آلِ عَبْدِ اللهِ فَخَرَجْنَا نَتَمَشَّى بِهِ فَإِذَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فَقِيهُ أَهْلِ مَكَّةَ فِي إِزَارٍ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ نَاحِيَةِ ثُرَيْرٍ وَمَعَهُ جَرِيدَةٌ فِيهَا ثَوْبٌ قَدْ جَعَلَهُ مِثْلَ الْبَنْدِ وَهُوَ يَقُولُ: لَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ قَالَ: فَقُلْنَا لَهُ: مَا هَذَا يَا أَبَا عُثْمَانَ؟ قَالَ: كُنَّا فِي نُزْهَةٍ لَنَا فَبِعْنَا الْإِمَارَةَ مِنْ فُلَانٍ فَجَارَ عَلَيْنَا فَخَرَجْنَا لَهُ "

خَالِدُ بْنُ سَالِمٍ، مَوْلَى ابْنِ صَيْفِيٍّ ← ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ أَبُو يَحْيَى

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2508

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي #2509

2509 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: ثنا الْوَلِيدُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي صَفْوَانَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ أَبَاكُمْ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَوَّلُ مَنْ ذُلِّلَتْ لَهُ الْخَيْلُ الْعِرَابُ؛ فَأَعْتَقَهَا وَأَوْرَثَكُمْ حُبَّهَا؛ وَذَلِكَ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَرَجَ حَتَّى أَتَى أَجْيَادَ، فَأَلْهَمَهُ اللهُ تَعَالَى الدُّعَابَةَ بِالْخَيْلِ، فَدَعَا فَلَمْ يَبْقَ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ عَلَيْهَا فَرَسٌ إِلَّا أَتَاهُ، وَذَلَّلَهُ اللهُ لَهُ وَأَمْكَنَهُ مِنْ نَوَاصِيهَا " قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: فَبِذَلِكَ سُمِّيَتْ أَجْيَادَ؛ لِأَنَّهَا اجْتَمَعَتْ فِي أَجْيَادَيْنِ " رَأْسُ الْإِنْسَانِ: الْجَبَلُ الَّذِي بَيْنَ أَجْيَادَ الْكَبِيرِ وَبَيْنَ أَبِي قُبَيْسٍ، يُقَالُ لَهُ: رَأْسُ الْإِنْسَانِ. أَنْصَابُ الْأَسَدِ: جَبَلٌ بِأَجْيَادَ الصَّغِيرِ فِي رَبْعِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، مُشْرِفٌ عَلَى أَجْيَادَ الْكَبِيرِ فِي أَقْصَى الشِّعْبِ. وَفِي أَجْيَادَ الصَّغِيرِ بِأَصْلِ الْخَنْدَمَةِ بِئْرٌ يُقَالُ لَهَا: بِئْرُ عِكْرِمَةَ، عَلَى بَابِ شِعْبِ الْمُتَّكَأِ، حَفَرَتْهَا زَيْنَبُ بِنْتُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ. وَعِنْدَ الْمُتَّكَأِ بِئْرٌ حَفَرَهَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ، وَهُوَ أَمِيرُ مَكَّةَ فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ. شِعْبُ الْخَاتَمِ: بَيْنَ أَجْيَادَ الْكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ شِعْبَ الْخَاتَمِ؛ أَنَّ خَاتَمَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ الَّذِي كَانَ يَكُونُ فِي كَفِّهِ رُئِيَ فِي كَفِّهِ، وَقَدْ سَقَطَتْ بِمَكَّةَ بِأَجْيَادَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ، وَقَدْ قُتِلَ فِي نَاحِيَةِ الْبَصْرَةِ، فَيُقَالُ: إِنَّ بَعْضَ الطَّيْرِ أَخَذَ يَدَهُ فَأَلْقَاهَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ، سَمِعْتُ رَجُلًا بَصْرِيًا يَقُولُ ذَلِكَ. جَبَلُ نُفَيْعٍ: مَا بَيْنَ بِئْرِ زَيْنَبَ بِنْتِ سُلَيْمَانَ حَتَّى تَأْتِيَ أَنْصَابَ الْأَسَدِ وَإِنَّمَا سُمِّيَ نُفَيْعًا؛ أَنَّهُ كَانَ فِيهِ أَدْهَمُ لِلْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ كَانَ يَحْبِسُ فِيهِ غِلْمَانَهُ وَكَانَ ذَلِكَ الْأَدْهَمُ يُسَمَّى نُفَيْعًا. الْمَيْغَةُ: وَهُوَ جَبَلُ خَلِيفَةَ وَبِهِ يُعْرَفُ الْيَوْمَ مُشْرِفٌ عَلَى أَجْيَادَ الْكَبِيرِ وَعَلَى الْخَلِيجِ وَالْحِزَامِيَّةِ وَهُوَ خَلِيفَةُ بْنُ عُمَرَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي بَكْرٍ ثُمَّ أَحَدُ بَنِي جَنْدَعٍ كَانَ أَوَّلَ مَنْ سَكَنَ فِيهِ وَابْتَنَى، وَمَسِيلُهُ يَمُرُّ فِي مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ الْخَلِيجُ يَمُرُّ فِي دَارِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ وَقَدْ خُلِجَ هَذَا الْخَلِيجُ تَحْتَ بُيُوتِ النَّاسِ وَابْتَنَوْا فَوْقَهُ وَكَانَ يُسَمَّى هَذَا الْجَبَلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَيْدًا وَكَانَ مَا بَيْنَ دَارِ الْحَارِثِ الصَّغِيرَةِ إِلَى مَوْقِفِ الْبَقَرِ بِأَصْلِ جَبَلِ خَلِيفَةَ سُوقٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ الْكَثِيبُ أَسْفَلَ مِنْ جَبَلِ خَلِيفَةَ وَهُوَ الْيَوْمَ مِنْ حَدِّهِ ذَلِكَ إِلَى مَوْقِفِ الْبَقَرِ مِنْ أَعْمَرِ فَجٍّ بِمَكَّةَ وَأَكْثَرِهِ أَهْلًا وَصَانِعًا , وَفِي هَذَا الْفَجِّ زُقَاقُ جُحُوشٍ وَفِيهِ زُقَاقُ وَحْوَحِ بْنِ الْأَسْلَتِ أَخِي أَبِي مُقَيَّرِ بْنِ الْأَسْلَتِ، وَإِذَا أَفْضَيْتَ مِنْهُ أَفْضَيْتَ إِلَى رِبَاعٍ لِلْكِنَانِيِّينَ , فَمِنْهَا دَارُ مَالِكِ بْنِ الضَّجْنَانِ الْكِنَانِيِّ يُعْرَفُ الْيَوْمَ بِدَارِ مَالِكٍ وَلَهُمْ رَبْعٌ عِنْدَ بُيُوتِ الْمُنْكَدِرِيِّ وَفِيهِ رَبْعٌ فِي أَوَّلِ الزُّقَاقِ لِابْنِ حُفَيْصِ بْنِ مُحْلِفَا مَوْلَى آلِ مَاجِدَةَ. [ص:192] وَقَدْ رَوَى سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ ابْنِ حُفَيْصِ بْنِ مُحْلِفَا حَدِيثَ " مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ خُيَلَاءً ". وَفِي أَجْيَادَ الْكَبِيرِ مَوْضِعٌ يُقَالُ لَهُ النَّمَارِقُ وَمَوْضِعٌ يُقَالُ لَهُ الْمَشَاجِبُ نَاحِيَةَ الدَّحْضَةِ.

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي #2510

Sahih

2510 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا الصُّبْحَ ثُمَّ أَدْخُلُ جِيَادَ فَأَقْضِي حَاجَتِي فَمَا أَعْرِفُ وَجْهَ صَاحِبِي " وَالْمَشَاجِبُ: مَوْضِعٌ بِأَجْيَادَ مُشْرِفٌ عَلَى السَّلَمَاتِ مُتَنَزَّهٌ لِلشَّبَابِ بِأَجْيَادَ الْكَبِيرِ عِنْدَ الْمَوْضِعِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْمِيَاهُ يَحْبِسُ الْمَطَرَ , كَانَ فَتَيَانٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يَتَنَزَّهُونَ هُنَالِكَ. مَحْرَزَةُ الْغَوْثِ: كَانَتْ بَيْنَ دَارِ الدَّوْمَةِ وَدَارِ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، وَالْغَوْثُ مِنَ الْأَزْدِ فَأَخَذَهَا آلُ زُهَيْرٍ فَبَنَوْا بِهَا بُيُوتًا. قَرْنُ الْقُرْطِ: بِذَنَبِ أَجْيَادَيْنِ جَمِيعًا، عَلَيْهِ رَبْعُ آلِ مُرَّةَ بْنِ [ص:193] عَمْرٍو الْجُمَحِيِّ وَإِنَّمَا سُمِّيَ قَرْنَ الْقُرْطِ؛ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَبْتَاعُونَ عِنْدَهُ الْقُرُطَ وَعِنْدَهُ مُنْقَطَعُ ضَفِيرَةِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللهِ مَا بَيْنَ دَارِ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى، وَدَارِ قَيْسِ بْنِ السَّائِبِ إِلَى الدَّحْضَةِ مِنَ الشِّقِّ الْيَمَانِيِّ وَإِلَى صَخْرَةِ لُقْمَانَ , وَهِيَ جَاهِلِيَّةٌ , وَهِيَ صَخْرَةٌ مُلْقَاةٌ فِي الطَّرِيقِ. السَّلَمَاتُ: فِي ظَهْرِ الدَّحْضَةِ وَهِيَ تَصُبُّ فِي اللَّاحِجَةِ. شِعْبُ الْعَرُوسِ: مُنْقَطَعُ السَّلَمَاتِ بِأَجْيَادَ الْكَبِيرِ. صَخْرَةُ الْغُرَابِ بِأَجْيَادَ الْكَبِيرِ فِي مَدْبَرِهَا، يَدْفَعُ شِقُّهَا الشَّامِيُّ عَلَى أَجْيَادَ الْكَبِيرِ، وَشِقُّهَا الْيَمَانِيُّ فِي اللَّاحِجَةِ. الْبَوَّالَةُ: بِأَقْصَى جِيَادَ الْكَبِيرِ أَقْصَى الشِّعْبِ. الْجَرُّ وَالْمِيزَابُ: مَوْضِعٌ بِأَجْيَادَ عِنْدَ الْمِيَاهِ مِحَبِسٌ لِلْأَمْطَارِ. الْحَفْرُ: مَوْضِعٌ يُدْعَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ الْحَفْرَ فِي دَارِ خَالِدِ بْنِ الْعَاصِ دَخَلَ فِي دَارِ عِيسَى بْنِ مُوسَى الْأَصْفَى: وَيُقَالُ: الْمَصَافِيُّ بِالدَّحْضَةِ مَوَاضِعُ يَجْتَمِعُ فِيهَا الْمَاءُ فِي أَيَّامِ الرَّبِيعِ وَالْخَرِيفِ. اللَّاحِجَةُ: هِيَ الثَّنِيَّةُ الَّتِي بِأَصْلِ بُيُوتِ أَبِي أَحْمَدَ الْمَرْوَانَيِّ ثُمَّ إِلَى الْجَبَلِ الْمُشْرِفِ عَلَى كَثِيبِ الرَّمْضَةِ وَبُيُوتِهَا , وَهِيَ آخِرُ عُمْرَانِ مَكَّةَ مِنْ أَسْفَلِهَا وَفِيهَا يَقُولُ الشَّاعِرُ:، [البحر الوافر]، مَتَى أَرَ عَرْمَسًا تَهْوِي بِرَحْلٍ ... إِلَى الرَّمَضَاتِ تُهْدِ بِكَ الطَّرِيقَا الْغُرَابَاتُ: جِبَالٌ سُودٌ مُصْطَفَّاتٌ عَلَى يَمِينِكَ وَأَنْتَ ذَاهِبٌ إِلَى الْمُسْفِلَةِ. الْمَيْثِبُ: مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى أَسْفَلِ الرَّمْضَةِ وَفِيهِ رَدْهَةٌ تُمْسِكُ الْمَاءَ. ثَمَدُ: الشِّعْبُ الَّذِي خَلْفَ بُيُوتِ بَنِي زُرَيْقِ بْنِ وَهْبِ اللهِ. ثَنِيَّةُ بَنِي عَظْلٍ: هِيَ الثَّنِيَّةُ الَّتِي تَضْرِبُ عَلَى حَائِطِ ابْنِ طَارِقٍ. الْيَحَامِيمُ: أَيْضًا جِبَالٌ أَسْفَلَ الْمَجْزَرَةِ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ شِعْبُ الْبَيْنِ: فِيهِ الْمَجْزَرَةُ بِالْمُسْفِلَةِ الْيَوْمَ وَفِيهِ طُرِحَ تُرَابُ وَادِي مَكَّةَ حِينَ عُزِقَ. ذَاتُ الرِّمَاضِ: شِعْبٌ يُفَرَّعُ مِنْ ثَوْرٍ وَيَصِيرُ فِي بَطْنِ اللَّاحِجَةِ. قَالَ الشَّاعِرُ فِي اللَّوَاحِجِ وَهَذِهِ الْمَوَاضِعِ:، [البحر الكامل]، إِنَّ اللَّوَاحِجَ قَدْ عَلِمْـ ... ـنَ مِنَ الْمَخَارِجِ فِي الرَّبِيعْ، ذَاتُ الرِّمَاضِ فَثَوْرُ مَنْ ... يَرْبُعْ صَنِيعَ ابْنِ الرَّبِيعْ، سَامِي الْمَنْظَرِ: قَرْنٌ أَسْفَلَ مِنَ الطَّلُوبِ دُونَ أَضَاءَةِ لَبَنٍ كَانَتْ قُرَيْشٌ يَجْلِسُونَ عَلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ يَنْتَظِرُونَ تِجَارَتَهُمْ حَتَّى تَأْتِيَ مِنَ الْيَمَنِ.، أَضَاءَةُ لَبَنٍ: وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ أَضَاءَةَ لَبَنٍ؛ لِأَنَّ الْجَبَلَ الْمُطِلّ، وَمُقَابِلُهُ شِعْبُ بَنِي الْحَلَّاقِ.َ عَلَيْهَا يُقَالُ لَهُ لَبَنٌ. وَالْأَضَاءَةُ: فِي الْوَادِي وَهِيَ خَبْتٌ يَجْتَمِعُ سَيْلُ وَادِي مَكَّةَ فِيهِ. السَّرْدُ: الْجَبَلُ الَّذِي بَيْنَ الطَّلُوبِ وَاللَّاحِجَةِ , وَيُقَالُ لِرَأْسِهِ: الْمَيْثَبُ , وَفِيهِ رَدْهَةٌ تُمْسِكُ الْمَاءَ يُقَالُ لَهَا النَّبْعَةُ. أَضَاءَةُ الْحِمَامِ: عِنْدَ الْجَبَلِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْحُبْشِيُّ يَحْبِسُ الْمَاءَ بَيْنَ أَضَاءَةِ لَبَنٍ وَبَيْنَ الْحُبْشِيِّ وَمِنْهَا يَمْتَدِرُ النَّاسُ الْمَدَرَ الْحُرَّ. الْمُرَوَّحُ: مَوْضِعٌ هُنَاكَ قَالَ الشَّاعِرُ:، [البحر الوافر]، وَذُو الْمُرَوَّحِ أَقْفَرَ مِنْ ضُفَيَّا ... وَبُدَّلَ بَعْدَ سَاكِنِهِ الْحِمَامَا وَمُقَابِلُهُ شِعْبُ بَنِي الْحَلَّاقِ. ذَنَبُ الطَّاوُسِ: يُقَابِلُ شِعْبَ بَنِي الْحَلَّاقِ , وَفِيهِ بِئْرُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ. اللَّاحِجَةُ السَّلَمَاتُ: وَهِيَ تَصُبُّ عَلَى الْأَجْنَا , يَزْعُمُ آلُ خَالِدِ بْنِ الْعَاصِ أَنَّهَا لَهُمْ , وَبِهَا لَهُمْ ثَلَاثَةُ آبَارٍ , وَقَدِ انْدَفَنَتْ مِنْهَا بِئْرَانِ. اللَّاحِجَةُ الْأُخْرَى: الصَّخْرَةُ الْقَائِمَةُ بَيْنَ اللَّاحِجَةِ وَالْفَدَفْدَةِ. [ص:197] قَالَتْ سَرِيَّةُ بِنْتُ شَبِيبٍ الْجُمَحِيَّةُ وَكَانَتْ نَازِلَةً بِذَاتِ الرِّمَاضِ وَجَارَتُهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُغِيرَةِ بْنِ الْعَاصِ نَازِلَةً عَلَى اللَّاحِجَةِ فَقَالَتْ:، [البحر المتقارب]، سَرِيَّةُ سَبَيْتِ اللَّوَاحِجَ مِنْ مَنْزِلٍ ... وَلَا مِثْلَ جَارِكِ يَا فَاطِمَهْ، بِدَفْعِ صِيغٍ فُوَيْقَ الْمُرَارِ ... فَالدَّوْحُ فَالصَّخْرَةُ الْقَائِمَهْ، قَالَ: فَأَجَابَتْهَا فَاطِمَةُ:، [البحر المتقارب]، إِذَا جِئْتَ حَيًّا بِذَاتِ الرِّمَاضِ ... فَأَبْلِغْ سَرِيَّةَ عَنْ فَاطِمَهْ، وَقُولَا فَقَدْ جَاءَنِي قَوْلُهَا ... أَيَقْظَى تَحَدَّثْتِ أَمْ نَائِمِهْ؟، ذَمَمْتِ اللَّوَاحِجَ فَاسْتَغْفِرِي ... وَتُوبِي إِلَى اللهِ يَا ظَالِمَهْ، فَلَوْ بِتِّ فِي مَنْزِلِي لَيْلَةً ... تَمَنَّيْتُ أَنَّكِ لِي خَادِمِهْ، بِأَبْطُحَ حُلْوَاجِ دَمْثِ الرُّبَا ... بِمَا شِئْتِ مِنْ دَوْحَةٍ نَاعِمَهْ، وَثَمَدٌ: إِلَى جَانِبِهِ , وَهُنَالِكَ صَخْرَةٌ يُقَالُ لَهَا صَخْرَةُ الْمَيْثِبِ.، غَارُ بَنِي الْحَلَّاقِ مَوْضِعٌ هُنَالِكَ , وَهَذِهِ الْمَوَاضِعُ كُلُّهَا بِاللَّوَاحِجِ يَقْرُبُ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ , وَفِي الرَّمْضَةِ مَوْضِعٌ يُقَالُ لَهُ: النَّبْعَةُ وَهِيَ مِيَاهٌ يَجْتَمِعُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ. قَالَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ فِي هَذِهِ الْمَوَاضِعِ يَذْكُرُهَا:، [البحر الرجز]، يَا صَاحِ مَا أَطْيَبَ خُمًّا وَثَمَدْ ... وَصَخْرَةُ الْمَيْثِبِ دَمْثًا كَالْبَرَدْ، وَغَارُ حَلَّاقٍ فَذَاكَ الْمُعْتَمَدْ، وَقَالَ آخَرُ:، فِي نَبْعَةٍ وَنَبْعَاتٍ ... طَابَتْ وَطَابَ مَاؤُهَا، [ص:198] وَقَالَ فِيهِ شَاعِرٌ آخَرُ:، [البحر الطويل]، فَلَا تَبْرَحَنْ أَكْنَافَ نَبْعٍ مُقِيمَةٍ ... إِلَى شَرَفٍ فِي مَشْطَةٍ وَتَعَطُّرِ، بِئْرُ خُمٍّ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمَيْثِبِ حَفَرَهَا مُرَّةُ بْنُ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ وَكَانَ النَّاسُ يَأْتُونَ خُمًّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ فِي الدَّهْرِ الْأَوَّلِ يَتَنَزَّهُونَ بِهِ وَيَكُونُونَ فِيهَا

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي #2511

Hassan

2511 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا بِخُمٍّ يَقُولُ: " بُكَاءُ الْحَيِّ عَلَى الْمَيِّتِ عَذَابٌ لِلْمَيِّتِ " وَفِي خُمٍّ يَقُولُ الرَّاجِزُ: [البحر الرجز]، لَا تَسْتَقِي إِلَّا بِخُمٍّ وَالْحَفَرِ، وَكَانَ مَاءً لِلْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ عَلَى بَابِ دَارِ قَيْسِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَادِيَةً قَدِيمَةً. عَدَافَةُ الْجَبَلُ الَّذِي خَلْفَ الْمَسْرُوحِ مِنْ وَرَاءِ الطَّلُوبِ عَلَى طَرِيقِ الْحُبْشِيِّ. الْمُقَنَّعَةُ: الْجَبَلُ الَّذِي عِنْدَ الطَّلُوبِ بِاللَّاحِجَةِ مِنْ ظَهْرِ الدَّحْضَةِ وَظَهْرِ أَجْيَادَ الْكَبِيرِ إِلَى بُيُوتِ ابْنِ رِزْقِ اللهِ الْمَخْزُومِيِّ [ص:199] وَفِي نَاحِيَةِ خُمٍّ شِعْبٌ يُقَالُ لَهُ شِعْبُ النَّاقَةِ وَإِنَّمَا سُمِّيَ شِعْبَ النَّاقَةِ؛ لِأَنَّ فِيهِ صَخْرَةً مَنْ رَآهَا ظَنَّ أَنَّهَا نَاقَةٌ بَارِكَةٌ وَهِيَ مِنْ حِجَارَةٍ الْفَدْفَدَةُ: بَيْنَ مُؤَخَّرِ الْمَفْجَرِ وَاللَّاحِجَةِ. ذَاتُ اللهَا: تَصُبُّ فِي الْفَدْفَدَةِ. ذُو مُرَاخٍ بَيْنَ مُزْدَلِفَةَ وَبَيْنَ الْبِرْكَةِ مَا كَانَ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ هِشَامٍ الْمَخْزُومِيِّ وَبَيْنَ أَرْضِ ابْنِ مَعْمَرٍ , وَفِيهِ يَقُولُ الْحَارِثُ بْنُ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ: [البحر الوافر]، أَحَقًّا أَنَّ جِيرَتَنَا اسْتَحَبُّوا ... حَزُونَ الْأَرْضِ بِالْبَلَدِ السَّخَاخِ، عَلَى عُقْرِ الْأَبَاطِحِ مِنْ ثَبِيرٍ ... إِلَى ثَوْرٍ فَمَدْفَعِ ذِي مُرَاخِ السِّلَفَانِ الْيَمَانِيُّ وَالشَّامِيُّ: مَتْنَانِ بَيْنَ اللَّاحِجَةِ وَعُرْنَةَ وَلَهُ يَقُولُ الشَّاعِرُ:، [البحر الوافر]، أَلَمْ تَسَلِ التَّنَاضُبَ عَنْ سُلَيْمَى ... تَنَاضُبَ مَقْطَعِ السِّلَفِ الْيَمَانِي، التَّنَاضُبُ: مَوْضِعٌ فِيهِ شَجَرٌ مَلْتَفٌّ أَخْضَرُ رَيَّانُ وَاحِدَةٌ مِنْ هَذَا الشَّجَرِ يُقَالُ لَهُ تَنْضُبَةٌ وَجَمَاعَةُ التَّنَاضُبِ. قَالَ الْأَعْشَى يَذْكُرُ امْرَأَةً:، [البحر المتقارب]، مَلِيكِيَّةٌ جَاوَرَتْ بِالْحِجَا ... زِ قَوْمًا عُدَاةً وَأَرْضًا شَطِيرَا، بِمَا قَدْ تَرَبَّعَ رَوْضَ الْقَطَا ... وَرَوْضَ التَّنَاضُبِ حَتَّى تَصِيرَا، يُرِيدُ بِقَوْلِ: تَصِيرَا، مِنَ النِّعْمَةِ وَالنَّضَارَةِ.، الضَّحَاضِحُ: وَرَاءَ السِّلْفَيْنِ. ذُو السَّدِيرِ: مِنْ مُنْقَطِعِ اللَّاحِجَةِ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ. ذَاتُ السُّلَيْمِ: الْجَبَلُ الَّذِي بَيْنَ مُزْدَلِفَةَ وَبَيْنَ ذِي مُرَاخٍ. الْوَتِيرُ: مَاءٌ بِنَاحِيَةِ مَلْكَانَ عَلَى يَوْمٍ مِنْ مَكَّةَ فِي نَاحِيَةِ مَلْكَانَ، [ص:201] كَانَ يُعْرَفُ بِخُزَاعَةَ، وَعَلَيْهِ قَتَلَتْهُمْ بَنُو بَكْرٍ , وَفِيهِ خَرَجَ الْمُسْتَنْصِرُ مِنْهُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَنْصِرُهُ عَلَى بَنِي بَكْرٍ. أَضَاءَةُ النَّبَطِ: بِعُرَنَةَ فِي الْحَرَمِ , كَانَ يَعْمَلُ فِيهَا نَبَطٌ بَعَثَ بِهِمْ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَعْمَلُونَ الْآجُرَّ لِدُورِهِ بِمَكَّةَ فَسُمِّيَتْ بِهِمْ , وَفِي عُرَنَةَ يَقُولُ الْحَارِثُ بْنُ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ وَيَذْكُرُهَا مَعَ مَوَاضِعَ هُنَاكَ:، [البحر الطويل]، عَفَتْ عَرَفَاتُ فَالْمَصَايِفُ مِنْ هِنْدِ ... وَأَقْفَرَ مَا بَيْنَ الْجَرِيرِ إِلَى الْمَهْدِي، وَغَيَّرَهَا طُولُ التَّقَادُمِ وَالْبِلَا ... فَلَيْسَتْ كَمَا كَانَتْ تَكُونُ عَلَى عَهْدِي، وَمَسْكَنُهَا بِالرَّبْعِ رَبْعِ عَرَاعِرٍ ... إِلَى الْهَضَبَاتِ الْقَفْرِ فَالْأَبْلَقِ الْفَرْدِ ، ثَنِيَّةُ أُمِّ قِرْدَانَ مُشْرِفَةٌ عَلَى الصِّلَا، مَوْضِعُ بِئْرِ الْأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ الْمَخْزُومِيِّ. يَرَمْرَمُ أَسْفَلُ مِنْ ذَلِكَ , وَفِيهَا يَقُولُ الشَّاعِرُ - رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ -:، [البحر الطويل]، فَإِنْ يَكُ ظَنِّي صَادِقِي لِمُحَمَّدٍ ... تَرَوْا خَيْلَهُ بَيْنَ الصِّلَا وَيَرَمْرَمِ قَرْنُ ابْنِ شِهَابٍ وَهُوَ مِنْ بَنِي لَيْثِ بْنِ جَنْدَعٍ وَهُوَ الْمُشْرِفُ [ص:202] عَلَى مَاجِلِ ابْنِ طَارِقٍ، وَطَارِقٌ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ كَانَ الْحَائِطُ لَهُ فَابْتَاعَهُ مِنْهُ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , وَعَلَى قَرْنِ ابْنِ شِهَابٍ بُيُوتُ ابْنِ أَبِي خَرَزَةَ، حَائِطٌ كَانَ بِمَكَّةَ , وَكَانَتْ قَبْلَهُ لِمَسْلَمَةَ بْنِ الْحَارِثِ مَوْلَى بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ. قَائِدٌ: بَيْنَ قَرْنِ ابْنِ شِهَابٍ وَبَيْنَ ثَنِيَّةِ آلِ زُرَيْقٍ الدُّنْيَا , وَهِيَ مُجْتَمَعُ الْمَاءِ إِذَا جَاءَ الْمَطَرُ , وَقَائِدٌ هُوَ ثَنِيَّةُ خُمٍّ، الثَّنِيَّةُ الَّتِي تَهْبِطُ عَلَى صَخْرَةِ لُقْمَانَ فِي مُؤَخَّرِ أَجْيَادَ الْكَبِيرِ وَالدَّحْضَةُ: بَيْنَ بُيُوتِ بَنِي خَالِدٍ وَبَيْنِ بُيُوتِ سَلَمَةَ بْنِ سَاسَانَ. ذَاتُ اللَّجَبِ: رَدْهَةٌ أَسْفَلَ اللَّاحِجَةِ تُمْسِكُ الْمَاءَ. ذَاتُ أَرْحَاءَ بَيْنَ الْغُرَابَاتِ وَبَيْنَ ذَاتِ اللَّجَبِ , وَهُنَالِكَ بِئْرٌ حَفَرَهَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي خُزَيْمَةَ. النِّسْوَةُ: أَحْجَارٌ تَطَؤُهَا فِي مَحَجَّةِ مَكَّةَ إِلَى عَرَفَةَ يُفَرَّعُ عَلَيْهَا سَيْلُ الْقُفَيْلَةِ مِنْ ثَوْرٍ , يُقَالُ: إِنَّ امْرَأَةً فَجَرَتْ فَحَمَلَتْ , فَلَمَّا دَنَا وِلَادُهَا خَرَجَتْ حَتَّى جَاءَتْ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ , فَلَمَّا حَضَرَتْهَا الْوِلَادَةُ قَبَّلَتْهَا امْرَأَةٌ , فَكَانَتْ خَلْفَ ظَهْرِهَا امْرَأَةٌ أُخْرَى، فَيُقَالُ وَاللهُ أَعْلَمُ: إِنَّهُنَّ مُسِخْنَ جَمِيعًا فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ فَهِيَ تِلْكَ الْحِجَارَةُ. الْقُفَيْلَةُ: قِيعَةٌ تُمْسِكُ الْمَاءَ عِنْدَ مَوْضِعِ النِّسْوَةِ , وَهِيَ مِنْ حَدِّ ثَوْرٍ. ثَوْرٌ: جَبَلٌ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ , وَهُوَ الْغَارُ الَّذِي كَانَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مُخْتَبِئَيْنِ. شِعْبُ الْبَانَةِ: شِعْبٌ فِي ثَوْرٍ , وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ فِيهِ الْهُذَلِيُّ:، [البحر الوافر]، أَفِي الْآيَاتِ وَالدِّمَنِ الْمَنُولِ ... بِمَفْضَى سَيْلِ بَانَةَ فَالْغَلِيلِ؟ الرَّمْضَةُ: مَوْضِعٌ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ هُنَالِكَ كَثِيبٌ عَلَيْهِ بُيُوتٌ لِنَاسٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ وَبَنِي جُمَحٍ , وَفِي ظَهْرِ الْكَثِيبِ شِعْبٌ لِعَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ الْجُمَحِيِّ. الضَّحَاضِحُ: ثَنِيَّةُ كُرْزٍ مِنْ وَرَاءِ السِّلْفَيْنِ تَصُبُّ فِي النَّبْعَةِ، بَعْضُهَا فِي الْحِلِّ وَبَعْضُهَا فِي الْحَرَمِ. الْحُبْشِيُّ: جَبَلٌ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ خَلْفَ الطَّلُوبِ كَانَ النَّاسُ يَأْتُونَهُ فِي الزَّمَنِ الْأَوَّلِ , وَفِيهِ مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي #2512

2512 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ الْحَجبِّيِّ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: ذَهَبْتُ إِلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أُعَزِّيهَا بِأَخِيهَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَمَاتَ بِالْحُبْشِيِّ جَبَلٍ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ فَنُقِلَ إِلَى مَكَّةَ , فَقَالَتْ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: يَرْحَمُ اللهُ أَخِي , مَا مِنْ أَمْرِهِ شَيْءٌ آسَى عَلَيْهِ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يُدْفَنْ حَيْثُ مَاتَ "

أُمِّهِ ← مَنْصُورٍ الْحَجَبِيِّ ← سُفْيَانَ، ← سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ،

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2512

Previous
171819
Next

سألت جابر بن عبد الله ← أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← أَبَانُ بْنُ زَيْدٍ ← عَفَّانُ ← عَلِيُّ بْنُ سُهَيْلٍ

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2507

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مُّجَاھِدٍ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← أَبِي صَفْوَانَ، ← الْوَلِيدُ بْنُ عَطَاءٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ،

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2509

عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانَ، ← سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2510

ابْنَ عُمَرَ، بِخُمٍّ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ،

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2511

All Chapters1. 1-1- Book of Purity1. Chapter of the wisdom of water if it is suitable for impurity1. 1-1- Book of Purity1. 1-1- Book of Purity1. 1-1- Book of Purity1. 1-1- Book of Purity1. He mentioned the first creation of God for his house2. Chapter of the changing water2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. He mentioned the reason why Abraham came to Hajar to Mecca3. The door of ablution in the waters of the people of the Book3. He mentioned the arrival of Abraham through Ismail and his mother, Hagar to Mecca, and where he brought them down