Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

Hilyah Al Awliya w Tabqat Al Sifaya

15,106 Hadith718 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #14276

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ , ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلَوِيَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ يَقُولُ: " تَوَلَّدَ الْخَوْفُ فِي الْقَلْبِ مِنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ: إِدَامَةِ الْفِكْرِ مُعْتَبِرًا , [ص:68] وَالشَّوْقِ إِلَى الْجَنَّةِ مُشْفِقًا وَذِكْرِ النَّارِ مَتَخَوِّفًا وَالْوَرَعُ مِنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ: مِنْ عَزِّ النَّفْسِ وَصِحَّةِ الْيَقِينِ وَتَوَقُّعِ الْمَوْتِ , وَتَمَامُ الْمَعْرِفَةِ مِنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ , حُسْنِ الْقَبُولِ وَتَقْلِيدِ الْعِلْمِ وَبَذْلِ النُّصْحِ وَقَالَ: عَدَمُ التَّوَاضُعِ مِنْ فَاتَتْهُ ثَلَاثُ خِصَالِ: عِلْمُهُ بِمَا خُلِقَ مِنْهُ وَمَا يَعُودُ إِلَيْهِ وَمَا يَحْمِلُهُ فِي جَوْفِهِ وَالْمُتَوَاضِعُ مَنْ ظَنَّ أَنَّهُ مِنْ أَذْنَبِ أَهْلِ الْأَرْضِ , وَمَنْ آثَرَ صُحْبَةَ الْمَسَاكِينِ , وَقَالَ: لَا تَتَّخِذُوا مِنَ القُرَنَاءِ إِلَّا مَا فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ: مَنْ حَذَّرَكَ غَوَائِلَ الذُّنُوبِ وَعَرَّفَكَ مَدَانِسَ الْعُيُوبِ وَسَايَرَكَ إِلَى عَلَّامِ الْغُيوبِ , وَقَالَ: شَرَفُ الْمَعَادِ مِنْ ثَلَاثٍ احْتِمَالِ الشَّدَائِدِ وَإِذْلَالِ النَّفْسِ وَكَرَاهَةِ الْمَعْرِفَةِ , وَمَعْنَى كَرَاهَةِ الْمَعْرِفَةِ يَكْرَهُ أَنْ يُعْرَفَ فِي النَّاسِ لَا يَبْتَغِي مَعْرِفَةَ النَّاسِ إِنَّمَا اسْتِئْنَاسُهُ بِذِكْرِ اللَّهِ فِي الْخَلْوَةِ وَمَعَ النَّاسِ وَقَالَ: غَنِيمَةُ الْآخِرَةِ فِي ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ: الطَّاعَةِ وَالْبِرِّ وَالْعِصْيَانِ , طَاعَةُ الرَّبِّ وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ وَعِصْيَانُ الشَّيْطَانِ , وَقَالَ: الْفَارِسُ فِي الدِّينِ مَنْ كَانَ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ: حِفْظُ لِسَانِهِ وَإِمْسَاكُ عَنَانِهِ وَصِدْقُ بَيَانِهِ , حِفْظُ لِسَانِهِ لَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا بِمَا لَهُ وَإِمْسَاكُ عَنَانِهِ هُوَ فِي حَلْبَةِ الْأَعْمَالِ فَيُمْسِكُ عِنَانَ إِرَادَتِهِ إِذَا كَانَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَيُرْسِلُهُ إِذَا كَانَ لِلَّهِ , وَصِدْقُ بَيَانِهِ إِذَا عَلِمَ شَيْئًا عَمِلَ بِهِ وَثَلَاثَةٌ مِنَ السَّعَادَةِ مُقْلَةٌ دَامِعَةٌ وَعُنُقٌ خَاضِعَةٌ وَأُذُنٌ سَامِعَةٌ , وَلَا يَجِدُ حَلَاوَةَ الْعِبَادَةِ إِلَّا مَنْ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ: أَنْ يَسْتَأْثِرَ الرِّجْلَةَ وَيَسْتَلِذَّ الْعُزْلَةَ وَيَتَرَقَّبَ النُّقْلَةَ الرَّجُلَةَ الْإِقَلَالُ وَالْعُزْلَةُ الْوَحْدَةُ وَالنُّقْلَةُ: الرِّحْلَةُ إِلَى الْقَبْرِ , وَأَغْبَطُ النَّاسِ مَنْ سَلَكَ طَرِيقَ آخِرَتِهِ وَأَصْلَحَ شَأْنَ عَاقِبَتِهِ وَاجْتَهَدَ فِي فَكَاكِ رَقَبَتِهِ وَقَالَ: لَمْ أَجِدِ السُّرُورَ إِلَّا فِي ثَلَاثِ خِصَالٍ: التَّنَعُّمِ بِذِكْرِ اللَّهِ وَالْيَأْسِ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ وَالطُّمَأْنِينَةِ إِلَى مَوْعُودِ اللَّهِ يَعْنِي فِي الرِّزْقَ وَقَالَ: الْمُصِيبُ مَنْ عَمِلَ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ تَلْقَاهُ: مَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا قَبْلَ أَنْ تَتْرُكَهُ وَبَنَى قَبْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهُ وَأَرْضَى رَبَّهُ قَبْلَ أَنْ يَقْدُمَ عَلَيْهِ , وَقَالَ: عَجِبْتُ لِثَلَاثٍ وَفَرِحْتُ لِثَلَاثٍ وَاغْتَمَمْتُ لِثَلَاثٍ: فَالَّتِي عَجِبْتُ مِنْهَا فِتْنَةُ الْعَالِمِ وَسُرُورُ الْإِنْسَانِ بِمَا أَصَابَ مِنَ الدُّنْيَا وَهُوَ تُراثُ مَنْ تَقَدَّمَهُ وَتُرَاثُ مَنْ يَخْلُفُهُ , يُسْلَبُهُ ثُمَّ يُؤْخَذُ بِحِسَابِهِ , وَمَنْ رَتَعَ فِي أَفْوَاهِ أَمَانِيهِ فِي مَرَاتِعِ الْمَوْتِ , وَفَرِحْتُ لِثَلَاثٍ , إِظْهَارِ اللَّهِ آدَمَ عَلَى إِبْلِيسَ وَهَذَا مَلَكٌ , وَهَذَا بَشَرٌ وَإِخْرَاجُهُ إِيَّانَا فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ , وَالْخَصْلَةُ الثَّالِثَةُ [ص:69] وَهِيَ أَشْرَفُ الثَّلَاثِ مَعْرِفَةُ اللَّهِ تَعَالَى , وَاغْتَمَمْتُ لِثَلَاثٍ لِذُنُوبٍ أَسْلَفْتُهَا وَأَيَّامٍ ضَيَّعْتُهَا وَالْخَصْلَةُ الثَّالِثَةُ وَفِيهَا الْخَطَرُ الْعَظِيمُ وُقُوفِي بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَا أَدْرِي مَا يَبْدُو لِي مِنْهُ وَذَلِكَ الْمَقَامُ الشَّدِيدُ يَتَوَقَّعُ فِيهَا الِمُحَاسَبُ بِمَاذَا يَخْتِمُ لَهُ أَيَّامًا ضَيَّعَهَا يَعْنِي فِي الْغَفْلَةِ وَتَرْكِ الِاسْتِعْدَادِ "

يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَلَوِيَّةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ،

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 14276

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #14277

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ , ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلَوِيَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ يَقُولُ: " مَنْ لَمْ يَكُنْ ظَاهِرُهُ مَعَ الْعَوَامِّ فِضَّةً وَمَعَ الْمُرِيدِينَ ذَهَبًا وَمَعَ الْعَارِفِينَ الْمُقَرَّبِينَ دُرًّا وَيَاقُوتًا فَلَيْسَ مِنِ حُكَمَاءِ اللَّهِ الْمُرِيدِينَ قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحْيَى , يَقُولُ: أَحْسَنُ شَيْءٍ كَلَامٌ صَحِيحٌ مِنْ لِسَانٍ فَصِيحٍ فِي وَجْهٍ صَبِيحٍ وَكَلَامٌ دَقِيقٌ مُسْتَخْرَجٌ مِنْ بَحْرٍ عَمِيقٍ عَلَى لِسَانِ رَجُلٍ رَفِيقٍ وَقَالَ يَحْيَى: ثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَمْوَالِ الدَّرَاهِمُ وَالدَّنَانِيرُ وَالدُّرُّ وَالْيَاقُوتُ فَكَلَامِي فِي الْعَظَمَاتِ الدَّرَاهِمُ وَفِي الصِّفَاتِ الدَّنَانِيرُ وَفِي الْمَعْرِفَةِ وَكَرَمِ اللَّهِ الدُّرُّ وَالْيَاقُوتُ " قَالَ الشَّيْخُ أَبُو نُعَيْمٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: كَلَامُ يَحْيَى بْنِ مُعَاذٍ يَكْثُرُ وَيَطُولُ اقْتَصَرْنَا مِنْهُ عَلَى مَا أَمْلَيْنَا وَمِنْ مَسَانِيدِ حَدِيثِهِ مَا:

يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَلَوِيَّةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ،

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 14277

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #14278

حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو , ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلَوِيَّةَ , ثنا يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ , ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ , عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ , ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ , عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ , عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا تَمِيمٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلْتُمْ عَلَى اللَّهِ حَقَّ التَّوَكُّلِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ , ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ , ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ , ثنا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ , مِثْلَهُ

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← أبا تميم ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ ← بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو ← حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← يَحْيَى بْنُ آدَمَ ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ ← يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَلَوِيَّةَ، ← أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 14278

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #14279

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ , ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلَوِيَّةَ , ثنا يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ , ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ , عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ نُفَيْعٍ , عَنْ أَبِي دَاوُدَ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ غَنِيٍّ وَلَا فَقِيرٍ إِلَّا يَوَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ أُوتِيَ مِنَ الدُّنْيَا قُوتًا» حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ , ثنا عُبَيْدُ بْنُ عُثْمَانَ , ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ [ص:70] بْنِ نُفَيْعِ بْنِ الْحَارِثِ , عَنْ أَنَسٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَبِي دَاوُدَ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ نُفَيْعٍ ← أَبِي مُعَاوِيَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ ← يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَلَوِيَّةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ،

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 14279

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #14280

حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ , ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلَوِيَّةَ , ثنا يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ , ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ , وَوَكِيعٌ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: «التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ جِمَاعُ الْإِيمَانِ» حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ , حَدَّثَنِي أَبِي , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ , ثنا ضِرَارٌ , عَنْ سَعِيدٍ , مِثْلَهُ , وَلَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ سُفْيَانَ وَهُوَ الصَّوَابُ

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ، ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ وَوَكِيعٌ ← علي بن محمد ← يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَلَوِيَّةَ، ← أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 14280

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #14281

حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ , ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلَوِيَّةَ , ثنا يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ , ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ , عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ , عَنْ حَجَّاجٍ , عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يِخْلِصُ الْعِبَادَةَ لِلَّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلَّا ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ»

مَكْحُولٌ ← حَجَّاجٌ: ← أَبِي مُعَاوِيَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ ← يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَلَوِيَّةَ، ← أَبُو الْحَسَينِ

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 14281

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #14282

حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّجَاجُ , ثنا مَحْمُودُ بْنُ الْفَرَجِ , ثنا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ قَالَ: " أُحَذِّرُكَ يَا أَخِي شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ كَمَا حَذَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا ذَرٍّ وَاعْلَمْ أَنَّ قَائِدَهُمْ إِبْلِيسُ وَاعْرِفْ بِقَلْبِكَ مَنْ يَدْعُوكَ إِلَى الْهَلَكَةِ وَمَنْ يَدْعُوكَ إِلَى النَّجَاةِ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ فَإِنَّ جَمِيعَ الشَّرِّ حُبُّ الدُّنْيَا هَلْ رَأَيْتَ رَجُلًا عَصَى اللَّهَ فِي التَّهَاوُنِ وَالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَالرِّضَى بِالْقَلِيلِ؟ وَاحْذَرِ الدُّنْيَا وَأَهْلَهَا وَمَنْ يَدْعُوكَ إِلَيْهَا فَإِنَّ الْمُحِبَّ لِلدُّنْيَا زَعَمَ بِلِسَانِهِ أَنَّهُ يَعْبُدُ رَبَّهُ وَهُوَ يَعْبُدُ هَوَاهُ وَدُنْيَاهُ بِقَلْبِهِ وَنِيَّتِهِ وَغُدُوِّهِ وَرَوَاحِهِ وَطَوَاعِيَتِهِ وَغَضَبِهِ وَرِضَاهُ وَاعْلَمْ أَنَّ الْعُلَمَاءَ هُمْ أُمَنَاءُ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَوَرَثَهُ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ النَّبِيَّ صلّى الله [ص:71] عليه وسلم فِي زَمَانِهِ دَعَا إِلَى الزُّهْدِ فِي فُضُولِ الدُّنْيَا وَالتَّهَاوُنِ بِهَا وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْعُلَمَاءِ كَانُوا يَحْذَرُونَ حَلَالَ الدُّنْيَا وَيُشْفِقُونَ مِنْهَا أَشَدَّ مِنْ حَذَرِ الجُهَّالِ مِنْ حَرَامِهَا لِأَنَّهُ لَا يَسْلَمُ مِنَ الدُّنْيَا مَنْ يَنَالُهَا وَلَا يَسْلَمُ مِنْ شَرِّهَا مَنْ أَحَبَّهَا وَأَمِنَ مَكْرَهَا هِيَ حَتْفُ أَهْلِهَا دُونَ الْحَتْفِ وَاعْلَمْ أَنَّ الْعَالِمَ بِاللَّهِ الْخَائِفَ مِنَ اللَّهِ يَهْدِمُ بِحَقِّ اللَّهِ بَاطِلَ أَهْلِ الرَّغْبَةِ فِي الدُّنْيَا , وَأَنَّ الْعَالِمَ الْمُغْتَرَّ يُطْفِئُ نُورَ الْحَقِّ بِظُلْمَةِ الْبَاطِلِ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُغْنِيَ فَقِيرًا أَوٍ يُفْقِرَ غَنِيًّا أَوْ يَرْفَعَ وَضِيعًا أَوْ يَضَعَ رَفِيعًا فَعَلَ مَا أَرَادَ مِنْ ذَلِكَ فَلَا تُغَالِبِ اللَّهَ عَلَى أَمْرِهِ وَلَا تَلْتَمِسْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ بِغَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ فَإِنَّ الَّذِينَ الْتَمَسُوا الْأُمُورَ بِغَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ خَسِرُوا خُسْرَانًا مُبِينًا فِيمَا أَصَابُوا بِمَا طَالَبُوا وَفِيمَا أَخْطَأَهُمْ مِمَّا أَرَادُوا فَانْظُرْ إِذَا كُنْتَ إِمَامًا أَيَّ إِمَامٍ تَكُونُ فَرُبَّمَا نَجَتِ الْأُمَّةُ بِالْإِمَامِ الْوَاحِدِ وَرُبَّمَا هَلَكَتْ بِالْإِمَامِ الْوَاحِدِ وَإِنَّمَا هُمَا إِمَامَانِ إِمَامُ هُدًى قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَجَعَلْنَا مِنْهُمُ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا} [السجدة: 24] يَعْنِي عَلَى الدُّنْيَا , وَإِنَّمَا صَارُوا أَئِمَّةً حِينَ صَبَرُوا عَنِ الدُّنْيَا , وَلَا يَكُونُ إِمَامُ هُدًى حَجَّةً لِأَهْلِ الْبَاطِلِ فَإِنَّهُ قَالَ: {يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا} [السجدة: 24] لَا بِأَمْرِ أَنْفُسِهِمْ وَلَا بِأُمُورِ النَّاسِ فَقَالَ: {وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ} [الأنبياء: 73] فَهَذَا إِمَامُ هُدًى فَهُوَ وَمَنْ أَجَابَهُ شَرِيكَانِ , وَإِمَامٌ آخَرُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ} [القصص: 41] وَلَا تَجِدُ أَحَدًا يَدْعُو إِلَى النَّارِ وَلَكِنَّ الدُّعَاةَ إِلَى مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَهَذَانِ إِمَامَانِ هُمَا مَثَلٌ مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ , وَاعْلَمْ أَنَّ بَابَ الْآخِرَةِ مَفْتُوحٌ فَادْخُلْهُ تَصِلْ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ وَلْتَكُنْ فِي كَنَفِ اللَّهِ وَحِفْظِهِ وَوِلَايَتِهِ وَسَتْرِهِ وَأَجْرِهِ وَرِزْقِهِ وَكِفَايَتِهِ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ وَاعْلَمْ أَنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ الْعِبَادِ وَسِيلَةٌ إِلَّا طَاعَتَهُ فَإِنَّهَا وَسِيلَةُ الْعِبَادِ إِلَيْهِ فَلَا تَتَوَسَّلُوا إِلَى اللَّهِ بِغَيْرِ الْوَسِيلَةِ الَّتِي جَعَلَهَا اللَّهُ سَبِيلًا وَسَبَبًا إِلَيْهِ فَإِنَّ دَيَّانَ الدِّينِ إِنَّمَا يُدِينُ الْعِبَادَ غَدًا بِأَعْمَالِهِمْ وَلَا يُدِينُهُمْ بِمَنَازِلِهِمْ فِي الدُّنْيَا , وَاعْلَمْ أَنَّكَ قَدْ كُفِيتَ مُؤْنَةَ مَنْ بَعْدَكَ فَلَا تَتَكَلَفْ مُؤْنَةَ مَنْ قَدْ كُفِيتَ بِإِفْسَادِ نَفْسِكَ وَاعْلَمْ أَنَّ النَّاسَ قَبْلَكَ قَدْ جَمَعُوا لِأَوْلَادِهِمْ فَلَمْ يَبْقَ مَا جَمَعُوا لَهُمْ وَلَا مَنْ جَمَعُوا لَهُ، وَاعْلَمْ [ص:72] أَنَّ لَكَ فِي الدُّنْيَا وَلِبَاسِهَا وَنَعِيمِهَا وَشَهْوَتِهَا رَغْبَةً، وَإِنَّكَ وَاللَّهِ لَئِنْ طَلَبْتَ النَّعِيمَ بِالتَّنَعُّمِ فِي الدُّنْيَا وَالرَّغْبَةِ فِيهَا مَا أَحْسَنْتَ طَلَبَهُ فَازْهَدْ فِيهَا تَجِدْ لِلْيَقِينِ نُورًا وَتَرَى لِلتَّرْكِ فَضْلًا وَسُرُورًا انْظُرْ إِلَيْهَا بِالتَّصْغِيرِ إِذْ كَانَ قَصِيرًا فَانِيًا الْتَمِسِ اسْتِصْغَارَ الدُّنْيَا بِالتَّقَلُّلِ مِنْهَا وَاسْتَجْلِبْ حَلَاوَةَ التَّرْكِ بِقِصَرِ الْأَمَلِ فِيهَا قَدِ اسْتَدْبَرْتَ أُمُورًا لَكَ فِيهَا مُعْتَبَرٌ وَمَنْظَرٌ وَمُتَّعَظٌّ وَمُزْدَجَرٌ وَانْظُرْ مَا صَدَرَ قَوْمٌ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلَى غَيْرِ عَذَابِ اللَّهِ عَاجِلًا أَوْ آجِلًا إِلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللَّهُ بِالتَّوْبَةِ كُنْ عَالِمًا عَامِلًا فَقَدْ عَلِمَ أَقْوَامٌ وَلَمْ يَعْمَلُوا وَلَمْ يَكُنْ عِلْمُهَمْ إِلَّا عَلَيْهِمْ وَالْعِلْمُ وَالْعَمَلُ قَرِينَانِ لَا يَنْفَعُ أَحَدُهُمَا إِلَّا بِصَاحِبِهِ اخْتَرِ الْقِلَّةَ وَارْتَعْ فِي رِيَاضِ الْمُقِلِّينَ تُدْرِكْ ثَمَرَةَ قَلْبِكَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ النَّارَ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ وَالْجَنَّةَ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ اخْتَرْ مَا اخْتَارَهُ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَادْعُ إِلَى مَا دَعَا إِلَيْهِ تَكُنْ لِلَّهِ وَلِيًّا وَلِلرَّسُولِ أَمِينًا وَلِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا، وَاعْلَمْ أَنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ لَيْسَ بِالَّذِي يَشْكُرُ فِي السَّرَّاءِ فَإِذَا أَصَابَهُ شَيْءٌ مِمَّا يَكْرَهُ تَرَكَ دِينَهُ وَمَنْ لَا خَيْرَ لَهُ فِيمَا يَكْرَهُ فَلَيْسَ لَهُ خَيْرٌ فِيمَا يُحِبُّ فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ فِي الْكُرْهِ خَيْرًا لِمَنْ صَبَرَ عَلَى الْبَلَاءِ وَاحْتَسَبَ الْمُصِيبَةَ وَأَحْسَنَ الظَّنَّ بِاللَّهِ وَصَدَقَ التَّوَكُّلَ عَلَيْهِ وَآمَنَ بِمَا وَعَدَ اللَّهُ الصَّابِرِينَ، كُنْ دَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِمَا دَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْتَمِسِ الرِّفْعَةَ بِالتَّوَاضِعِ، وَالْتَمِسِ الشَّرَفَ بِالدِّينِ وَلْيَكُنْ ذَلِكَ فِي تَرْكِ دُنْيَاكَ لِآخِرَتِكَ تُدْرِكْ شَرَفَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَإِنَّ أَكْمَلَ إِيمَانِ الْعَبْدِ إِذَا آثَرَ الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا، وَاطْلُبْ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ بِرَدِّكَ نَفْسَكَ عَنِ الدُّنْيَا، وَأَجْهِدْ نَفْسَكَ عَلَى طَلَبِ الْآخِرَةِ فَإِنَّ الْكَيِّسَ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِآخِرَتِهِ وَالْعَاجِزَ مَنْ تَمَنَّى عَلَى اللَّهِ الْأَمَانِيِّ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو نُعَيْمٍ: لِأَبِي عُثْمَانَ الْكَلَامُ الْمَبْسُوطِ فِي مُصَنَّفَاتِهِ وَلَهُ مِنْ كَثْرَةِ الْأَحَادِيثِ مَسَانِيدُ وَتَفْسِيرٌ مَا يُقَارِبُ الْأَئِمَّةَ فِي الْكَثْرَةِ حَدَّثَ عَنِ الْأَعْلَامِ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، وَحُسَيْنٍ الْمَرْوَزِيِّ، وَالْقَعْنَبِيِّ، وَأَحْمَدِ بْنِ شَبِيبٍ، وَالْحُمَيْدِيِّ، وَسَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ، وَمَكِّيٍّ، وَقُتَيْبَةَ، وَعَلِيٍّ الطَّنَافِسِيِّ، وَأَبِي مَسْعُودٍ، وِالِحَمَّانِيِّ، وَسَهْلِ بْنِ عُثْمَانَ، وَابْنِ كَاسِبٍ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #14283

سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاعِظَ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عِيسَى بْنِ مَاهَانَ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْعَبَّاسِ الرَّازِيَّ الصُّوفِيَّ، بِمِنًى يَقُولُ: سَمِعْتُ حَاتِمًا الْأَصَمَّ، يَقُولُ: «مُؤَمِّنُ عُذْرِ جَوْرٍ بَاشِدٌ وَمُنَافِقُ عَيْبِ جَوْرٍ بَاشِدٌ»

حَاتِمًا الْأَصَمَّ، ← سَعِيدَ بْنَ الْعَبَّاسِ الرَّازِيَّ الصُّوفِيَّ، بِمِنًى ← أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ مَاهَانَ ← عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاعِظَ

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 14283

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #14284

وَمِنْ مَسَانِيدِ حَدِيثِهِ مَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا خَالِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ الْفَرَجِ، ثنا أَبِي مَحْمُودٌ، ثنا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعِ بْنِ ثَابِتٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: قَالَ لِي الزُّبَيْرُ: مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَذَبَ عِمَامَتِي فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ فَقَالَ لِي: «يَا زُبَيْرُ إِنَّ بَابَ الرِّزْقِ مَفْتُوحٌ مِنْ لَدُنِ الْعَرْشِ إِلَى قَرَارِ بَطْنِ الْأَرْضِ يَرْزُقُ اللَّهُ كُلَّ عَبْدٍ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ وَنَهْمَتِهِ»

لِي الزُّبَيْرُ: ← أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ← فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُرْوَةَ، ← أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعِ بْنِ ثَابِتٍ، ← أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ ← أَبِي مَحْمُودٌ، ← خَالِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ الْفَرَجِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ← وَمِنْ مَسَانِيدِ حَدِيثِهِ مَا:

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 14284

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #14285

حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ الْفَرَجِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، ثنا أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يُجَاءُ بِالدُّنْيَا مُصَوَّرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتَقُولُ: يَا رَبِّ اجْعَلْنِي لِرَجُلٍ مِنْ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً فَيَقُولُ اللَّهُ: " أَنْتِ أَنْتَنُ مِنْ ذَلِكَ بَلْ أَنْتِ وَأَهْلُكِ فِي النَّارِ

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ ← ابْنُ فُضَيْلٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ، ← سَعِيدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ← أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ الْفَرَجِ،

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 14285

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #14286

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا إِسْحَاقُ، ثنا مَحْمُودُ بْنُ الْفَرَجِ، ثنا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا ابْنُ كَاسِبٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُؤْكَلَ طَعَامُ الْمُتَبَاهِينَ»

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← الزُّبَيْرِ بْنِ الْحَارِثِ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← ابْنُ كَاسِبٍ، ← أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ← مَحْمُودُ بْنُ الْفَرَجِ، ← إِسْحَاقُ ← أَبِي

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 14286

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #14287

ومنھم المشاھد المراقبی والمساعد المصاحبی أبو عبداللہ الحارث بن أسد المحاسبی۔ کان لألوان الحق مشاھداً ومراقباً ولآ ثار الرسول علیہ السلام مساعداً ومصاحبا۔ تصانیفہ مدونۃ مسطورۃ، وأقوالہ مبوبۃ مشھورۃ، وأحوالہ مصححۃ مذکورۃ، کان فی علم الأصول راسخا وراجحاً وعن الخوض فی الفضول جافیاً وجانحاً، ولاخالفین الزائغین قامعاً وناطحاً، وللمریدین والمنیبین قابلا وناصحاً۔ وقیل ان فعل ذوی العقول۔ الأخذ بالأصول۔ والترک للمفضول، واختیار ما اختارہ الرسول ۔ صلی اللہ علیہ وسلم۔

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 14287

Previous
202122
Next

أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ ← مَحْمُودُ بْنُ الْفَرَجِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّجَاجُ ← أَبِي

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 14282

All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book2. Chapter