Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

Hilyah Al Awliya w Tabqat Al Sifaya

15,106 Hadith718 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #13970

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ، يَقُولُ: «إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا عَلِمُوا الطَّرِيقَ إِلَيْهِ وَالْوُقُوفَ غَدًا بَيْنَ يَدَيْهِ فَثَارَتِ الْقُلُوبُ إِلَى مَحْجُوبِ الْغُيوبِ فَجُرِّعُوا مَرَارَةَ مَذَاقِ خَوْفٍ وَاسْتَعْمَلُوا الظَّلَامَ فِي رِضَى صَاحِبِ السَّمَاوَاتِ، فَسَقَاهُمْ مِنْ أَعْيُنِ الْعِلْمِ وَالزِّيَادَاتِ وَغَوَّصَهُمْ فِي بِحَارِ السَّلَامَاتِ، فَهُمْ غَدًا يَسْلَمُونَ مِنْ هَؤُلَاءِ الزَّلَازِلِ وَالسَّطَوَاتِ وَيَسْكُنُونَ الْغُرُفَاتِ»

ذَا النُّونِ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ،

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13970

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #13971

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عُمَرُ بْنُ بَحْرٍ الْأَسَدِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، قَالَ: قَالَ بَعْضُ الْمُتَعَبِّدِينَ: كُنْتُ مَعَ ذِي النُّونِ الْمِصْرِيِّ بِمَكَّةَ فَقُلْتُ لَهُ: رَحِمَكَ اللَّهُ لِمَ صَارَ الْوقُوفُ بِالْجَبَلِ وَلَمْ يَصِرْ بِالْكَعْبَةِ، قَالَ: «لِأَنَّ الْكَعْبَةَ بَيْتُ اللَّهِ وَالْجَبَلُ بَابُ اللَّهِ، فَلَمَّا قَصَدُوهُ وَافِدِينَ أَوْقَفَهُمْ بِالْبَابِ يَتَضَرَّعُونَ». فَقِيلَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَالْوُقُوفُ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ كَيْفَ صَارَ بِالْحَرَمِ قَالَ: «لَمَّا أَذِنَ لَهُمْ بِالدُّخُولِ إِلَيْهِ أَوْقَفَهُمْ بِالْحِجَابِ الثَّانِي وَهِيَ الْمُزْدَلِفَةُ، فَلَمَّا طَالَ تَضَرُّعُهُمْ أَمَرَهُمْ بِتَقْرِيبِ قُرْبَانِهِمْ فَتَطَهَّرُوا بِهَا مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي كَانَتْ لَهُمْ حِجَابًا دُونَهُ، وَأَذِنَ بِالزِّيَارَةِ إِلَيْهِ عَلَى طَهَارَةٍ». قِيلَ لَهُ: فَلِمَ كُرِهَ الصَّوْمُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ؟ قَالَ: «لِأَنَّ الْقَوْمَ زَارُوا اللَّهَ وَهُمْ فِي ضِيَافَتِهِ وَلَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ أَنْ يَصُومَ عِنْدَ مَنْ أَضَافَهُ»، قِيلَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَتَعَلُّقُ الرَّجُلِ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ لِأَيِّ مَعْنًى؟ قَالَ: «هُوَ مِثْلُ الرَّجُلِ تَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ جِنَايَةٌ فَيَتَعَلَّقُ بِثَوْبِهِ وَيَسْتَجْدِي لَهُ وَيَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ لِيَهَبَ لَهُ جُرْمَهُ وَجِنَايَتَهُ»

بَعْضُ الْمُتَعَبِّدِينَ: ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا ← عُمَرُ بْنُ بَحْرٍ الْأَسَدِيُّ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ،

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13971

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #13972

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ، قَالَ: قَرَأَ عَلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الرَّازِيُّ، حَدَّثَ يُوسُفُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ بَعْضُ الصُّوفِيَّةِ قَالَ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ، يَقُولُ: رَأَيْتُ سَعْدُونَ فِي مَقْبَرَةِ الْبَصْرَةِ فِي يَوْمٍ حَارٍّ وَهُوَ ينَاجِي رَبَّهُ وَيَقُولُ بِصَوْتٍ عَالٍ: «أَحَدٌ أَحَدٌ»، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ، فَقُلْتُ: بِحَقِّ مَنْ نَاجَيْتَهُ [ص:371] إِلَّا وَقَفْتَ، فَوَقَفَ، ثُمَّ قَالَ لِي: «قُلْ وَأَوْجِزْ»، قُلْتُ: تُوصِينِي بِوَصِيَّةٍ أَحْفَظُهَا مِنْكَ وَتَدْعُو لِي بِدَعْوَةٍ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ « [البحر المنسرح] يَا طَالِبَ الْعِلْمِ هَاهُنَا وَهُنَا ... وَمَعْدِنُ الْعِلْمِ مِنْ جَنْبَيْكَا إِنْ كُنْتَ تَبْغِي الْجِنَانَ تَسْكُنُهَا ... فَاذْرِفِ الدَّمْعَ فَوْقَ خَدَّيْكَا وَقُمْ إِذَا قَامَ كُلُّ مُجْتَهِدٍ ... تَدَعُوهُ كَيْ مَا يَقُولَ لَبَّيْكَا» ثُمَّ مَضَى وَقَالَ: «يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ أَغِثْنِي»، فَقُلْتُ لَهُ: ارْفُقْ بِنَفْسِكَ فَلَعَلَّهُ يَلْحَظُكَ لَحْظَةً فَيَغْفِرُ لَكَ، فَصَرَفَ يَدَهُ مِنْ يَدِي وَعَدَا وَهُوَ يَقُولُ: « [البحر الوافر] آنَسْتُ بِهِ فَلَا أَبْغِي سِوَاهُ ... مَخَافَةَ أَنْ أَضِلَّ فَلَا أَرَاهُ فَحَسْبُكَ حَسْرَةً وَضَنًا وَسَقَمًا ... بَطَرْدِكَ مِنْ مَجَالِسِ أَوْلَيَاهُ»

ذَا النُّونِ، ← بَعْضُ الصُّوفِيَّةِ ← قَرَأَ عَلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الرَّازِيُّ، حَدَّثَ يُوسُفُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ،

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13972

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #13973

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَأَنَا حَاضِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ الْحُسَيْنِ، يَقُولُ: قَالَ الْفَتْحُ بْنُ شُخْرُفٍ: " كَانَ سَعْدُونُ صَاحِبَ مَحَبَّةٍ لِلَّهِ لَهَجَ بِالْقَوْلِ، صَامَ سِتِّينَ سَنَةً حَتَّى خَفَّ دِمَاغُهُ فَسَمَّاهُ النَّاسُ مَجْنُونًا لِتَرَدُّدِ قَوْلِهِ فِي الْمَحَبَّةِ، قَالَ الْفَتْحُ: فَغَابَ عَنَّا زَمَانًا وَكُنْتُ إِلَى لِقَائِهِ مُشْتَاقًا لِمَا كَانَ وُصِفَ لِي مِنْ حِكْمَةِ قَوْلِهِ فَبَيْنَا أَنَا بِفُسْطَاطِ مِصْرَ قَائِمًا عَلَى حَلْقَةِ ذِي النُّونِ فَرَأَيْتُهُ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ عَلَى ظَهْرِهِ مَكْتُوبُ: لَا تُبَاعُ وَلَا تُوهَبُ. وَذُو النُّونِ يُكَلِّمُ فِي عِلْمِ الْبَاطِنِ، فَنَادَاهُ سَعْدُونُ: مَتَى يَكُونُ الْقَلْبُ أَمِيرًا بَعْدَ مَا كَانَ أَسِيرًا؟ فَقَالَ ذُو النُّونِ: إِذَا اطَّلَعَ الْخَبِيرُ عَلَى الضَّمِيرِ فَلَمْ يَرَ فِي الضَّمِيرِ إِلَّا حُبَّهُ لِأَنَّهُ الْجَلِيلُ الْعَزِيزُ. قَالَ: فَصَرَخَ صَرْخَةً خَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ ثُمَّ أَفَاقَ مِنْ غَشِيَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ: [البحر الطويل] وَلَا خَيْرَ فِي شَكْوَى إِلَى غَيْرِ مُشْتَكًى ... وَلَا بُدَّ مِنْ شَكْوَى إِذَا لَمْ يَكُنْ صَبْرُ ثُمَّ قَالَ: أسْتَغْفِرُ اللَّهَ غَلَبَ عَلَيَّ حَبِيبِي وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا الْفَيْضِ: إِنَّ مِنَ الْقُلُوبِ قُلُوبًا تَسْتَغْفِرُ قَبْلَ أَنْ تُذْنِبَ؟ قَالَ: نَعَمْ تِلْكَ قُلُوبٌ تُثَابُ قَبْلَ أَنْ تُطِيعَ. قَالَ أَبَا الْفَيْضِ اشْرَحْ لِي ذَلِكَ. قَالَ: يَا سَعْدُونُ أُولَئِكَ أَقْوَامٌ أَشْرَقَتْ قُلُوبُهُمْ بِضَيَاءِ رُوحِ الْيَقِينِ فَهُمْ قَدْ قَطَعُوا النُّفُوسَ مِنْ رُوحِ الشَّهَوَاتِ فَهُمْ رُهْبَانٌ مِنَ الرَّهَّابِينَ وَمُلُوكٌ فِي الْعُبَّادِ، وَأُمَرَاءُ فِي [ص:372] الزُّهَّادِ لِلْغَيْثِ الَّذِي مُطِرَ فِي قُلُوبِهِمِ الْمُولَهَةُ بِالْقَدُومِ إِلَى اللَّهِ شَوْقًا فَلَيْسَ فِيهِمْ مَنْ أَنِسَ بِمَخْلُوقٍ، وَلَا مُسْتَرْزِقٌ مِنْ مَرْزُوقٍ، فَهُوَ بَيْنَ الْمَلَأِ حَقِيرٌ ذَلِيلٌ وَعِنْدَ اللَّهِ خَطِيرٌ جَلِيلٌ، قَالَ: يَا ذَا النُّونِ فَمَتَى نَصِلُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا سَعْدُونُ صَحِّحِ الْعَزْمَ بِطَرْحِ الْأَذَى وَسَلِ الَّذِي بِسَيَاسَتِهِ تَوَلَّى. قَالَ الْفَتْحُ: فَأَدْخَلَ سَعْدُونُ رَأْسَهُ فِيمَا بَيْنَ الْحَلْقَةِ فَمَا رَأَيْتُهُ بَعْدُ "

الْفَتْحُ بْنُ شُخْرُفٍ: ← يُوسُفُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← حَاضِرٌ ← قُرِئَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ← عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ،

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13973

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #13974

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرَّازِيِّ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي الْحُسَيْنِ، قَالَ ذُو النُّونِ: « [البحر الطويل] يَجُولُ الْغِنَى وَالْعِزُّ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ ... لِيَسْتَوْطِنَا قِبَلَ امْرِئٍ إِنْ تَوَكَّلَا وَمَنْ يَتَوَكَّلْ كَانَ مَوْلَاهُ حَسْبَهُ ... وَكَانَ لَهُ فِيمَا يُحَاوِلُ مَعْقِلَا» قَالَ: وَقَالَ ذُو النُّونِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: « [البحر السريع] لَبِسْتُ بِالْعِفَّةِ ثَوْبَ الْغَنِيِّ ... فَصِرْتُ أَمْشِي شَامِخَ الرَّاسِ أَنْطَقَ لِي الصَّبْرُ لِسَانِي ... فَمَا أَخْضَعُ بِالْقَوْلِ لِجُلَّاسِي إِذَا رَأَيْتُ التِّيهَ مِنْ ذِي الْغِنَا ... تُهْتُ عَلَى التَّائِهِ بِالْيَأْسِ»

ذُو النُّونِ ← قُرِئَ عَلَى أَبِي الْحُسَيْنِ، ← قُرِئَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرَّازِيِّ، ← عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ،

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13974

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #13975

سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ الصَّيْرَفِيَّ، بِبَغْدَادَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ سَعِيدَ بْنَ عُثْمَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ، يَقُولُ: «مَا طَابَتِ الدُّنْيَا إِلَّا بِذِكْرِهِ، وَلَا طَابَتِ الْآخِرَةُ إِلَّا بِعَفْوِهِ، وَلَا طَابَتِ الْجِنَانُ إِلَّا بِرُؤْيَتِهِ»

ذَا النُّونِ، ← أَبَا عُثْمَانَ سَعِيدَ بْنَ عُثْمَانَ ← أَبَا الْفَضْلِ الصَّيْرَفِيَّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ،

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13975

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #13976

سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ، يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَمْنَعِ الْجَنَّةَ أَعْدَاءَهُ بُخْلًا وَلَكِنْ صَانَ أَوْلِيَاءَهُ الَّذِينَ أَطَاعُوهُ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَعْدَائِهِ الَّذِينَ عَصَوْهُ»

ذَا النُّونِ، ← أَبَا عُثْمَانَ، ← أَبَا الْفَضْلِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13976

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #13977

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: سُئِلَ ذُو النُّونِ عَنِ السَّفَلَةِ، مَنْ هُوَ قَالَ: «مَنْ لَا يَعْرِفُ الطَّرِيقَ إِلَى اللَّهِ وَلَمْ يَتَعَرَّفْهُ»

أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ، ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ،

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13977

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #13978

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ هَاشِمٍ، قَالَ: سُئِلَ ذُو النُّونِ مَا لَنَا لَا نَقْوَى عَلَى النَّوَافِلِ؟ قَالَ: «لِأَنَّكُمْ لَا تُصِحُّونَ الْفَرَائِضَ» وَقِيلَ: مَنْ أَدْوَمُ النَّاسِ ذَنْبًا؟ قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ دُنْيَا فَانِيَةٍ»

مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ هَاشِمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13978

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #13979

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ، يَقُولُ: «قُلْ لِمَنْ أَظْهَرَ حُبَّ اللَّهِ احْذَرْ أَنْ تَذِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ، وَمِنْ عَلَامَةِ الْمُحِبِّ لِلَّهِ أَنْ لَا يَكُونَ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى غَيْرِ اللَّهِ» وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ذَا النُّونِ عَنْ كَمَالِ الْعَقْلِ، وَكَمَالِ الْمَعْرِفَةِ، فَقَالَ: " إِذَا كُنْتَ قَائِمًا بِمَا أُمِرْتَ بِهِ تَارِكًا لِتَكَلُّفِ مَا كُفِيتَ فَأَنْتَ كَامِلُ الْعَقْلِ، وَإِذَا كُنْتَ مُتَعَلِّقًا بِاللَّهِ فِي أَحْوَالِكَ لَا بِأَعْمَالِكَ غَيْرُ نَاظِرٍ إِلَى سِوَاهُ فَأَنْتَ كَامِلُ الْمَعْرِفَةِ

ذَا النُّونِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ،

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13979

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #13980

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ، يَقُولُ: «طُوبَى لِمَنْ كَانَ شِعَارُ قَلْبِهِ الْوَرَعُ، وَلَمْ يُعْمِ بَصَرَ قَلْبِهِ الطَّمَعُ، وَكَانَ مُحَاسِبًا لِنَفْسِهِ فِيمَا صَنَعَ»

ذَا النُّونِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13980

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #13981

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، ثنا أَحْمَدُ، قَالَ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ، يَقُولُ: «إِنَّمَا يُخْتَبَرُ ذُو الْبَأْسِ عِنْدَ اللِّقَاءِ، وَذُو الْأَمَانَةِ عِنْدَ الْأَخْذِ وَالْعَطَاءِ، وَذُو الْأَهْلِ وَالْوَلَدِ عِنْدَ الْفَاقَةِ وَالْبَلَاءِ، وَالْإِخْوَانُ عِنْدَ نَوَائِبِ الْقَضَاءِ»

ذَا النُّونِ، ← أَحْمَدُ: ← مُحَمَّدٍ

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13981

chevron_left Previous
1…678…12
Next chevron_right
content_copy
All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book2. Chapter