Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

Hilyah Al Awliya w Tabqat Al Sifaya

15,106 Hadith718 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #13910

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَصْقَلَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ يَقُولُ: كَمْ مِنْ مُطِيعٍ مُسْتَأْنِسٍ، وَكَمْ عَاصٍ مُسْتَوْحِشٍ، وَكَمْ مُحَبٍّ ذَلِيلٍ، وَكُلٌّ رَاجٍ طَالِبٌ قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: اعْلَمُوا أَنَّ الْعَاقِلَ يَعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ، وَيُحِسُّ بِذَنْبِ غَيْرِهِ، وَيَجُودُ بِمَا لَدَيْهِ وَيَزْهَدُ فِيمَا عِنْدَ غَيْرِهِ وَيَكُفُّ عَنْ أَذَاهُ وَيَحْتَمِلُ الْأَذَى عَنْ غَيْرِهِ وَالْكَرِيمُ يُعْطِي قَبْلَ السُّؤَالِ، فَكَيْفَ يَبْخَلُ بَعْدَ السُّؤَالِ؟ وَيَعْذُرُ قَبْلَ الِاعْتِذَارِ، فَكَيْفَ يَحْقِدُ بَعْدَ الِاعْتِذَارِ؟ وَيَعَفُّ قَبْلَ الِامْتِنَاعِ فَكَيْفَ يَطْمَعُ فِي الِازْدِيَادِ، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الْمَحَبَّةِ: الرِّضَا فِي الْمَكْرُوهِ، وَحُسْنُ الظَّنِّ فِي الْمَجْهُولِ، وَالتَّحْسِينُ فِي الِاخْتِيَارِ فِي الْمَحْذُورِ، وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الصَّوَابِ: الْأُنْسُ بِهِ فِي جَمِيعِ الْأَحْوَالِ، وَالسَّكُونُ إِلَيْهِ فِي جَمِيعِ الْأَعْمَالِ، وَحُبُّ الْمَوْتِ بِغَلَبَةِ الشَّوْقِ فِي جَمِيعِ الْأَشْغَالِ، وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْمَالِ الْيَقِينِ: النَّظَرُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى [ص:342] فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَالرُّجُوعُ إِلَيْهِ فِي كُلِّ أَمْرٍ، وَالِاسْتِعَانَةُ بِهِ فِي كُلِّ حَالٍ، وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْمَالِ الثِّقَةِ بِاللَّهِ: السَّخَاءُ بِالْمَوْجُودِ، وَتَرْكُ الطَّلَبِ لِلْمَفْقُودِ، وَالِاسْتِنَابَةُ إِلَى فَضْلِ الْمَوْجُودِ، وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْمَالِ الشُّكْرِ: الْمُقَارَبَةُ مِنَ الْإِخْوَانِ فِي النِّعْمَةِ، وَاسْتِغْنَامِ قَضَاءِ الْحَوَائِجِ قَبْلَ الْعَطِيَّةِ، وَاسْتِقْلَالِ الشُّكْرِ لِمُلَاحَظَةِ الْمِنَّةِ , وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الرِّضَا: تَرْكُ الِاخْتِيَارِ قَبْلَ الْقَضَا، وَفُقْدَانُ الْمَرَارَةِ بَعْدَ الْقَضَا، وَهَيَجَانُ الْحُبِّ فِي حَشْوِ الْبِلَا، وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْمَالِ الْأُنْسِ بِاللَّهِ: اسْتِلْذَاذُ الْخَلْوَةِ، وَالِاسِتْيِحَاشُ مِنَ الصُّحْبَةِ، وَاسْتِحْلَاءُ الْوَحْدَةِ، وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ حُسْنِ الظَّنِّ بِاللَّهِ: قُوَّةُ الْقَلْبِ، وَفُسْحَةُ الرَّجَا فِي الذِّلَّةِ، وَنَفْيُ الْإِيَاسِ بِحُسْنِ الْإِنَابَةِ، وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الشَّوْقِ: حُبُّ الْمَوْتِ مَعَ الرَّاحَةِ وَبُغْضُ الْحَيَاةِ مَعَ الدَّعَةِ، وَدَوَامُ الْحُزْنِ مَعَ الْكِفَايَةِ "

ذَا النُّونِ، ← سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَصْقَلَةَ، ← أَبِي

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13910

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #13911

حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّاشِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ الْمِصْرِيَّ يَقُولُ: «إِلَهِي مَا أُصْغِي إِلَى صَوْتِ حَيَوَانٍ وَلَا حَفِيفِ شَجَرٍ، وَلَا خَرِيرِ مَاءٍ، وَلَا تَرَنُّمِ طَائِرٍ، وَلَا تَنَعُّمِ ظِلٍّ، وَلَا دَوِيِّ رِيحٍ، وَلَا قَعْقَعَةِ رَعْدٍ إِلَّا وَجَدْتُهَا شَاهِدَةً بِوَحْدَانِيَّتِكَ دَالَّةً عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْءٌ، وَأَنَّكَ غَالِبٌ لَا تُغْلَبُ وَعَالِمٌ لَا تَجْهَلُ، وَحَ‍لِيمٌ لَا تَسْفَهُ، وَعَدْلٌ لَا تَجُورُ، وَصَادِقٌ لَا تَكْذِبُ، إِلَهِي فَإِنِّي أَعْتَرِفُ لَكَ اللَّهُمَّ بِمَا دَلَّ عَلَيْهِ صُنْعُكَ، وَشَهِدَ لَكَ فِعْلُكَ، فَهَبْ لِي اللَّهُمَّ طَلَبَ رِضَاكَ بِرِضَايَ وَمَسَرَّةَ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ يَذْكُرُكَ لِمَحَبَّتِي لَكَ، وَوَقَارَ الطُّمَأْنِينَةِ وَتَطَلُّبَ الْعَزِيمَةِ إِلَيْكَ لِأَنَّ مَنْ لَمْ يُشْبِعُهْ الْوُلُوعُ بِاسْمِكَ وَلَمْ يَرْوِهِ مِنْ ظَمَائِهِ وُرُودُ غُدْرَانِ ذِكْرِكَ، وَلَمْ يُنْسِهِ جَمِيعَ الْهُمُومِ رِضَاهُ عَنْكَ، وَلَمْ يُلْهِهِ عَنْ جَمِيعِ الْمَلَاهِيِ تَعْدَادُ آلَائِكَ، وَلَمْ يَقْطَعْهُ عَنِ الْأُنْسِ بِغَيْرِكَ مَكَانُهُ مِنْكَ كَانَتْ حَيَاتُهُ مِيتَةً، وَمِيتَتُهُ حَسْرَةً، وَسُرُورُهُ غُصَّةً وَأُنْسُهُ وَحْشَةً، إِلَهِي عَرِّفْنِي عُيُوبَ نَفْسِي وَافْضَحْهَا عِنْدِي لَأَتَضَرَّعَ إِلَيْكَ فِي التَّوْفِيقِ لِلتَّنَزُّهِ عَنْهَا، وَأَبْتَهِلُ إِلَيْكَ بَيْنَ يَدَيْكَ خَاضِعًا ذَلِيلًا فِي أَنْ تَغْسِلَنِي مِنْهَا، وَاجْعَلْنِي مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ شَهِدَتْ أَبْدَانُهُمْ وَغَابَتْ قُلُوبُهُمْ [ص:343] تَجُولُ فِي مَلَكُوتِكَ وتَتَفَكَّرُ فِي عَجَائِبِ صُنْعِكَ تَرْجِعُ بِفَوَائِدِ مَعْرِفَتِكَ وَعَوَائِدِ إِحْسَانِكَ قَدْ أَلْبَسْتَهُمْ خُلَعَ مَحَبَّتِكَ وَخَلَعْتَ عَنْهُمْ لِبَاسَ التَّزَيُّنِ لِغَيْرِكَ، إِلَهِي لَا تَتْرُكْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَقْصَى مُرَادِكَ حِجَابًا إِلَّا هَتَكْتَهُ وَلَا حَاجِزًا إِلَّا رَفَعْتَهُ، وَلَا وَعْرًا إِلَّا سَهَّلْتَهُ وِلَا بَابًا إِلَّا فَتَحْتَهُ حَتَّى تُقِيمَ قَلْبِي بَيْنَ ضِيَاءِ مَعْرِفَتِكَ، وَتُذِيقَنِي طَعْمَ مَحَبَّتِكَ وَتُبَرِّدَ بِالرِّضَا مِنْكَ فُؤَادِي، وَجَمِيعَ أَحْوَالِي حَتَّى لَا أَخْتَارَ غَيْرَ مَا تَخْتَارُهُ وَتُجَعِّلَ لِي مَقَامًا بَيْنَ مَقَامَاتِ أَهْلِ وَلَايَتِكَ وَمُضْطَرَبًا فَسِيحًا فِي مَيْدَانِ طَاعَتِكَ، إِلَهِي كَيْفَ اسْتَرْزِقُ مَنْ لَا يَرْزُقُنِي إِلَّا مِنْ فَضْلِكَ؟ أَمْ كَيْفَ أُسْخِطُكَ فِي رِضَا مَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَى ضُرِّي إِلَّا بِتَمْكِينِكَ، فِيَا مَنْ أَسْأَلُهُ إِينَاسًا بِهِ وَإِيحَاشًا مِنْ خَلْقِهِ وَيَا مَنْ إِلَيْهِ الْتِجَائِي فِي شِدَّتِي وَرَجَائِي ارْحَمْ غُرْبَتِي وَهَبْ لِي مِنَ الْمَعْرِفَةِ مَا أَزْدَادُ بِهِ يَقِينًا، وَلَا تِكِلْنِي إِلى نَفْسِي الْأَمَّارَةِ بِالسُّوءِ طَرْفَةَ عَيْنٍ»

ذا النون المصري ← عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّاشِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ النَّيْسَابُورِيُّ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَصْبَهَانِيُّ،

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #13912

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَصْقَلَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الْخَلِيطُ، عَنْ أَبِي الْفَيْضِ ذِى النُّونِ الْمِصْرِيِّ قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ لَصَفْوَةً مِنْ خَلْقِهِ، وَإِنَّ لِلَّهِ لِخِيَرَةً مِنْ خَلْقِهِ قِيلَ لَهُ: يَا أَبَا الْفَيْضِ فَمَا عَلَامَتُهُمْ؟ قَالَ: إِذَا خَلَعَ الْعَبْدُ الرَّاحَةَ وَأَعْطَى الْمَجْهُودَ فِي الطَّاعَةِ وَأَحَبَّ سُقُوطَ الْمَنْزِلَةِ، قِيلَ لَهُ: يَا أَبَا الْفَيْضِ فَمَا عَلَامَةُ إِقْبَالِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْعَبْدِ؟ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَهُ صَابِرًا شَاكِرًا ذَاكِرًا فَذَلِكَ علَاَمَةُ إِقْبَالِ اللَّهِ عَلَى الْعَبْدِ، قِيلَ: فَمَا عَلَامَةُ إِعْرَاضِ اللَّهِ عَنِ الْعَبْدِ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَهُ سَاهِيًا رَاهِبًا مُعْرِضًا عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ فَذَاكَ حِينَ يَعْرِضُ اللَّهُ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: وَيْحَكَ كَفَى بِالْمُعْرِضِ عَنِ اللَّهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ مُقْبِلٌ عَلَيْهِ وَهُوَ مُعْرِضٌ عَنْ ذِكْرِهِ، قِيلَ لَهُ يَا أَبَا الْفَيْضِ فَمَا عَلَامَةُ الْأُنْسِ بِاللَّهِ؟ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَهُ يُؤْنِسُكَ بِخَلْقِهِ فَإِنَّهُ يُوحِشُكَ مِنْ نَفْسِهِ، وَإِذَا رَأَيْتَهُ يُوحِشُكَ مِنْ خَلْقِهِ فَإِنَّهُ يُؤْنِسُكَ بِنَفْسِهِ، ثُمَّ قَالَ أَبُو الْفَيْضِ: الدُّنْيَا وَالْخَلْقُ لِلَّهِ عَبِيدٌ، خَلَقَهُمْ لِلطَّاعَةِ وَضَمِنَ لَهُمْ أَرْزَاقَهُمْ وَنَهَاهُمْ وَحَذَّرَهُمْ وَأَنْذَرَهُمْ، فَحَرَصُوا عَلَى مَا نَهَاهَمُ اللَّهُ عَنْهُ وَطَلَبُوا الْأَرْزَاقَ وَقَدْ ضَمِنَهَا اللَّهُ لَهُمْ، فَلَا هُمَّ فِي أَرْزَاقِهِمُ اسْتَزَادُوا، ثُمَّ قَالَ: عَجَبًا لِقُلُوبِكُمْ كَيْفَ لَا تَتَصَدَّعُ وَلِأَجْسَامِكُمْ كَيْفَ لَا تَتَضَعْضَعُ، إِذَا كُنْتُمْ تَسْمَعُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَتَعْقِلُونَ "

أَبِي الْفَيْضِ ذِى النُّونِ الْمِصْرِيِّ ← سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الْخَلِيطُ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَصْقَلَةَ، ← أَبِي

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13912

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #13913

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الدَّيْنَوَرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ [ص:344] الشِّمْشَاطِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ الْمِصْرِيَّ، يَقُولُ: " بَيْنَا أَنَا سَائِرُ عَلَى شَاطِيءِ نِيلِ مِصْرَ إِذْ أَنَا بِجَارِيَةٍ تَدْعُو وَهِيَ تَقُولُ فِي دُعَائِهَا: يَا مَنْ هُوَ عِنْدَ أَلْسُنِ النَّاطِقِينَ، يَا مَنْ هُوَ عِنْدَ قُلُوبِ الذَّاكِرِينَ، يَا مَنْ هُوَ عِنْدَ فِكْرَةِ الْحَامِدِينَ، يَا مَنْ هُوَ عَلَى نُفُوسِ الْجَبَّارِينَ وَالْمُتَكَبِّرِينَ، قَدْ عَلِمْتَ مَا كَانَ مِنِّي، يَا أَمَلَ الْمُؤَمِّلِينَ، قَالَ: ثُمَّ صَرَخَتْ صَرْخَةً خَرَّتْ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا، قَالَ: وسَمِعْتُ ذَا النُّونِ يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى صَوَادِ نِيلِ مِصْرَ فَجَاءَنِي اللَّيْلُ فَقُمْتُ بَيْنَ زُرُوعِهَا فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ سَوْدَاءَ قَدْ أَقْبَلَتْ إِلَى سُنْبُلَةِ فَفَرَكَتْهَا ثُمَّ امْتَنَعَتْ عَلَيْهَا فَتَرَكَتْهَا وَبَكَتْ وَهِيَ تَقُولُ: يَا مَنْ بَذَرَهُ حَبًّا يَابِسًا فِي أَرْضِهِ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا، أَنْتَ الَّذِي صَيَّرْتَهُ حَشِيشًا، ثُمَّ أَنْبَتَّهُ عُودًا قَائِمًا، بَتَكْوِينِكَ وَجَعَلْتَ فِيهِ حَبًّا مُتَرَاكِبًا، وَدَوَّرْتَهُ فَكَوَّنْتَهُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَقَالَتْ: عَجِبْتُ لِمَنْ هَذِهِ مَشِيئَتُهُ كَيْفَ لَا يُطَاعُ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ هَذَا صُنْعُهُ كَيْفَ يَشْتَكِي، فَدَنَوْتُ مِنْهَا فَقُلْتُ: مَنْ يَشْكُو أَمَلَ الْمُؤَمِّلِينَ فَقَالَتْ لِي: أَنْتَ يَا ذَا النُّونِ، إِذَا اعْتَلَّكَ فَلَا ت‍َجْعَلْ عِلَّتَكَ إِلَى مَخْلُوقٍ مِثْلِكَ، وَاطْلُبْ دَوَاءَكَ مِمَّنِ ابْتَلَاكَ وَعَل‍َيْكَ السَّلَامُ، لَا حَاجَةَ لِي فِي مُنَاظَرَةِ الْبَطَّالِينَ، ثُمَّ أَنْشَأَتْ تَقُولُ: [البحر الطويل] وَكَيْفَ تَنَامُ الْعَيْنُ وَهْيِ قَرِيرَةٌ ... وَلَمْ تَدْرِ فِي أَيِّ الْمَحِلَّيْنِ تَنْزِلُ

ذا النون المصري ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الشِّمْشَاطِيُّ ← أَبُو بَكْرٍ الدِّينَوَرِيُّ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ،

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13913

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #13914

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خُلَفٍ الْمُؤَدِّبُ وَكَانَ مِنْ خِيَارِ عِبَادِ اللَّهِ قَالَ: رَأَيْتُ ذَا النُّونِ الِمْصِرِيَّ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ عِنْدَ صَخْرَةِ مُوسَى، فَلَمَّا جَنَّ اللَّيْلُ خَرَجَ فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ وَالْمَاءِ فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، مَا أَعْظَمَ شَأْنَكُمَا، بَلْ شَأْنُ خَالِقِكُمَا أَعْظَمُ مِنْكُمَا وَمِنْ شَأْنِكُمَا، فَلَمَّا تَهَوَّرَ اللَّيْلُ لَمْ يَزَلْ يُنْشِدُ هَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ إِلَى أَنْ طَلَعَ عَمُودُ الصُّبْحِ: [البحر المقتضب] اطْلُبُوا لِأُنْسِكُمْ ... مِثْلَ مَا وَجَدْتُ أَنَا قَدْ وَجَدْتُ لِي سَكَنًا ... لَيْسَ هُوَ فِي هَوَاهُ عَنَا إِنْ بَعُدُ قَرَّبَنِي ... أَوْ قَرُبْتُ مِنْهُ دَنَا أَنْشَدَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ قَالَ: أَنْشَدَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ لِذِي النُّونِ الْمِصْرِيِّ [البحر الوافر] إِذَا ارْتَحَلَ الْكِرَامُ إِلَيْكَ يَوْمًا ... لِيَلْتَمِسُوكَ حَالًا بَعْدَ حَالِ [ص:345] فَإِنَّ رِحَالَنَا حَطَّتْ لِتَرْضَى ... بِحِلْمِكَ عَنْ حُلُولٍ وَارْتِحَالِ أَنَخْنَا فِي فِنَائِكَ يَا إِلَهِي ... إِلَيْكَ مُعْرِضِينَ بِلَا اعْتِلَالِ فَسُسْنَا كَيْفَ شِئْتَ وَلَا تَكِلْنَا ... إِلَى تَدْبِيرِنَا يَا ذَا الْمَعَالِي

أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خُلَفٍ الْمُؤَدِّبُ وَكَانَ مِنْ خِيَارِ عِبَادِ اللَّهِ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الصَّبَّاحِ

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13914

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #13915

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْوَشَّاءُ، ثنا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ تِلْمِيذُ ذِى النُّونِ قَالَ: سُئِلَ ذُو النُّونِ: مَا سَبَبُ الذَّنْبِ؟ قَالَ: اعْقِلْ وَيْحَكَ مَا تَقُولُ فَإِنَّهَا مِنْ مَسَائِلِ الصِّدِّيقِينَ سَبَبُ الذَّنْبِ النَّظْرَةُ، وَمِنَ النَّظْرَةِ الْخَطْرَةُ، فَإِنْ تَدَارَكْتَ الْخَطْرَةَ بِالرُّجُوعِ إِلَّى اللَّهِ ذَهَبَتْ، وَإِنْ لَمْ تُذَكِّرْهَا امْتَزَجَتْ بِالْوَسَاوِسِ فَتَتَوَلَّدَ مِنْهَا الشَّهْوَةُ وَكُلُّ ذَلِكَ بَعْدُ بَاطِنٌ لَمْ يَظْهَرْ عَلَى الْجَوَارِحِ، فَإِنْ تَذَكَّرْتَ الشَّهْوَةَ، وَإِلَّا تَوَلَّدَ مِنْهَا الطَّلَبُ، فَإِنْ تَدَارَكْتَ الطَّلَبَ وَإِلَّا تَوَلَّدَ مِنْهُ الْعَقْلُ

أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ تِلْمِيذُ ذِى النُّونِ ← أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْوَشَّاءُ، ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ،

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13915

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #13916

حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْوَشَّاءُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ سَعِيدَ بْنَ الْحَكَمِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْفَيْضِ ذَا النُّونِ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ: بَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ ذَاتَ لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ فِي جِبَالِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا حَزِينًا وَبُكَاءً جَهِيرًا وَهُوَ يَقُولُ: يَا وَحْشَتَاهُ بَعْدَ أُنْسِنَا يَا غُرْبَتَاهُ عَنْ وَطَنِنَا وَا فَقْرَاهُ بَعْدَ غِنَانَا وَا ذُلَّاهُ بَعْدَ عِزِّنَا، فَتَتَّبْعُتُ الصَّوْتَ حَتَّى قَرُبْتُ مِنْهُ فَلَمْ أَزَلْ أَبْكِي لِبُكَائِهِ حَتَّى أَصْبَحْنَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا رَجُلٌ نَاحِلٌ كَالشَّنِّ الْمُحْتَرِقِ فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ تَقُولُ مِثْلَ الْكَلَامِ فَقَالَ: دَعْنِي فَقَدْ كَانَ ليِ قَلْبٌ فَقَدْتُهُ، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ: [البحر السريع] قَدْ كاَنَ لِي قَلْبٌ أَعِيشُ بِهِ ... بَيْنَ الْهَوَى فَرَمَاُه الْحُبُّ فَاحْتَرَقَا فَقُلْتُ لَهُ: [البحر الكامل] لِمَ تَشْتَكِي أَلَمَ الْبِلَا ... وَأَنْتَ تَنْتَحِلُ الْمَحَبَّةْ إِنَّ الْمُحِبُّ هُوَ الصَّبُو ... رُ عَلَى الْبَلَاءِ لِمَنْ أَحَبَّهُ حُبُّ الْإِلَهِ هُوَ السُّرُو ... رُ مَعَ الشِّفَاءِ لِكُلِّ كُرْبَةْ

أَبَا الْفَيْضِ ذَا النُّونِ بْنَ إِبْرَاهِيمَ ← أَبَا عُثْمَانَ سَعِيدَ بْنَ الْحَكَمِ ← أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْوَشَّاءُ ← أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13916

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #13917

حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِقْسَمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ إِسْرَافِيلَ يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ يَقُولُ: إِنْ سَكَتَّ [ص:346] عَلِمَ مَا تُرِيدُ، وَإِنْ نَطَقْتَ لَمْ تَنَلْ بِنُطْقِكَ مَا لَا يُرِيدُ، وَعِلْمُهُ بِمُرَادِكَ يَنْبَغِي أَنْ يُغْنِيَكَ عَنْ مَسْأَلَتِهِ أَوْ يُنْجِيَكَ عَنْ مُطَالَبَتِهِ "

ذَا النُّونِ، ← إِسْرَافِيلَ ← أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ ← أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِقْسَمٍ

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13917

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #13918

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ إِسْرَافِيلَ يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ يَقُولُ: سَمِعْتُ بَعْضَ الْمُتَعَبِّدِينَ بَسَاحِلِ بَحْرِ الشَّامِ يَقُولُ: إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا عَرَفُوهُ بِيَقِينٍ مِنْ مَعْرِفَتِهِ فَشَمَّرُوا قَصْدًا إِلَيْهِ، احْتَمَلُوا فِيهِ الْمَصَائِبَ لِمَا يَرْجُونَ عِنْدَهُ مِنَ الرَّغَائِبِ، صَحِبُوا الدُّنْيَا بِالْأَشْجَانِ، وَتَنَعَّمُوا فِيهَا بِطُولِ الْأَحْزَانِ فَمَا نَظَرُوا إِلَيْهَا بِعَيْنِ رَاغِبٍ، وَلَا تَزَوَّدُوا مِنْهَا إِلَّا كَزَادِ الرَّاكِبِ، خَافُوا الْبَيَاتَ فَأَسْرَعُوا، وَرَجَوُا النَّجَاةَ فَأَزْمَعُوا، بِذِكْرِهِ لَهِجَتْ أَلْسِنَتُهُمْ فِي رِضَا سَيِّدِهِمْ، نَصَبُوا الْآخِرَةَ نُصْبَ أَعْيِنِهِمْ، وَأَصْغَوْا إِلَيْهَا بِآذَانِ قُلُوبِهِمْ، فَلَوْ رَأَيْتَهُمْ رَأَيْتَ قَوْمًا ذُبْلًا شِفَاهُهُمْ، خُمْصًا بُطُونُهُمْ، حَزِينَةً قُلُوبُهُمْ، نَاحِلَةً أَجْسَامُهُمْ، بَاكِيَةً أَعْيُنُهُمْ، لَمْ يَصْحَبُوا الْمَلَلَ وَالتَّسْوِيفَ، وَقَنِعُوا مِنَ الدُّنْيَا بَقُوتٍ طَفِيفٍ لَبِسُوا مِنَ اللِّبَاسِ أَيَارًا بَالِيَةً، وَسَكَنُوا مِنَ الْبِلَادِ قِفَارًا خَالِيَةً، هَرَبُوا مِنَ الْأَوْطَانِ وَاسْتَبْدَلُوا الْوَحْدَةَ مِنَ الْإِخْوَانِ، فَلَوْ رَأَيْتَهُمْ لَرَأَيْتَ قَوْمًا قَدْ ذَبَحَهُمُ اللَّيْلُ بِسَكَاكِينِ السَّهَرِ، وَفَصَلَ الْأَعْضَاءَ مِنْهُمْ بِخَنَاجِرِ التَّعَبِ، خُمْصٌ لِطُولِ السُّرَى شُعْثٌ لِفَقْدِ الْكَرَا، قَدْ وَصَلُوا الْكَلَالَ بِالْكَلَالِ لِلنُّقْلَةِ وَالِارْتِحَالِ

ذَا النُّونِ، ← إِسْرَافِيلَ ← أَبَا مُحَمَّدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13918

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #13919

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ إِسْرَافِيلَ يَقُولُ: حَضَرْتُ ذَا النُّونِ فِي الْحَبْسِ وَقَدَ دُخِلَ الْجِلْوَاذَ بِطَعَامٍ لَهُ، فَقَامَ ذَو النُّونِ فَنَفَضَ يَدَهُ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ أَخَاكَ جَاءَ بِهِ فَقَالَ: إِنَّهُ مَرَّ عَلَى يَدَيْ ظَالِمٍ، قَالَ: وَسَمِعْتُ رَجُلًا سَأَلَ ذَا النُّونِ فَقَالَ: رَحِمَكَ اللَّهُ مَا الَّذِي أَنْصَبَ الْعِبَادَ وَأَضْنَاهُمْ فَقَالَ: ذِكْرُ الْمُقَامِ، وَقِلَّةُ الزَّادِ، وَخَوْفُ الْحِسَابِ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ كَلَامِهِ: وَلِمَ لَا تَذُوبُ أَبْدَانُ الْعُمَّالِ وَتَذْهَلُ عُقُولُهُمْ وَالْعَرْضُ عَلَى اللَّهِ أَمَامَهُمْ، وَقِرَاءَةُ كُتُبِهِمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، وَالْمَلَائِكَةُ وُقُوفٌ بَيْنَ يَدَيِ الْجَبَّارِ يَنْتَظِرُونَ أَمْرَهُ فِي الْأَخْيَارِ وَالْأَشْرَارِ، ثُمَّ قَالَ: مَثَلُوا هَذَا فِي نُفُوسِهِمْ وَجَعَلُوهُ نُصْبَ أَعْيُنِهِمْ، قَالَ: وَسَمِعْتُ [ص:347] ذَا النُّونِ يَقُولُ: قَالَ الْحَسَنُ: مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَنْعَ الْإِجَابَةِ إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَنْعَ الدُّعَاءِ "

إِسْرَافِيلَ ← أَبَا مُحَمَّدٍ ← أَحْمَدُ:

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13919

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #13920

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِقْسَمٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الصَّيْرَفِيُّ، ثنا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ يَقُولُ: «إِنَّ الطَّبِيعَةَ النَّقِيَّةَ هِيَ الَّتِي يَكْفِيهَا مِنَ الْعَظَمَةِ رَائِحَتُهَا، وَمِنَ الْحِكْمَةِ إِشَارَةٌ إِلَيْهَا»

ذَا النُّونِ، ← أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الصَّيْرَفِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِقْسَمٍ،

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13920

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #13921

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ قَالَ: سَمِعْتُ إِسْرَافِيلَ يَقُولُ: أَنْشَدَنَا ذُو النُّونِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمِصْرِيُّ فَقَالَ: [البحر الطويل] تَوَجَّعْ بِأَمْرَاضٍ وَخَوْفِ مَطَالِبِ ... وَإِشْفَاقِ مَحْزُونٍ وَحُزْنِ كَئِيبِ وَلَوْعَةِ مُشْتَاقٍ وَزَفْرَةِ وَالِهٍ ... وَسَقْطَةِ مِسْقَامٍ بِغَيْرِ طَبِيبِ وَفِطْنَةِ جَوَّالٍ وَبَطْأَةِ غَائِصٍ ... لِيَأْخُذَ مِنْ طَيبِ الصَّفَا بِنَصِيبِ أَلِمْتُ بِقَلْبٍ حَيَّرَتْهُ طَوَارِقٌ ... مِنَ الشَّوْقِ حَتَّى ذَلَّ ذُلَّ غَرِيبِ يُكَاتِمُ لِي وَجْدًا وَيَخُطُّ حَمِيَّةً ... ثَوَتْ فَاستْكَنَّتْ فِي قَرَارِ لَبِيبِ خَلَا فَهْمُهُ عَنْ فَهْمِهِ لِحُضُورِهِ ... فَمِنْ فَهْمِهِ فَهْمٌ عَلَيْهِ رَقِيبُ يَقُولُ إِذَا مَا شَفَّهُ الشَّوْقُ وَأَجْدَى ... بِكَ الْعَيْشُ يَا أُنْسَ الْمُحَبِّ يَطِيبُ فَهَذَا لَعَمْرِي عَبْدُ صِدْقٍ مُهَذَّبٌ ... صَفَى فَاصْطَفَى فاَلرَّبُّ مِنْهُ قَرِيبُ

أَنْشَدَنَا ذُو النُّونِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمِصْرِيُّ ← إِسْرَافِيلَ ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13921

chevron_left Previous
1234…12
Next chevron_right

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13911

All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book2. Chapter