Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

Hilyah Al Awliya w Tabqat Al Sifaya

15,106 Hadith718 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #8700

حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا رَاشِدٌ أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي عَاصِمٌ الْخُلْقَانِيُّ، قَالَ: قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا أَخْمَصُوا لَهُ الْبُطُونَ عَنْ مَطَاعِمِ الْحَرَامِ، وَغَضُّوا لَهُ الْجُفُونَ عَنْ مَنَاظِرِ الْآثَامِ وَأَهْمَلُوا لَهُ الْعُيونَ لَمَّا اخْتَلَطَ عَلَيْهِمُ الظَّلَامُ رَجَاءَ أَنْ يُنِيرَ ذَلِكَ لَهُمْ قُلُوبَهُمْ إِذَا تَضَمَّنَتْهُمُ الْأَرْضُ بَيْنَ أَطْبَاقِهَا، فَهُمْ فِي الدُّنْيَا مُكْتَئِبُونَ وَإِلَى الْآخِرَةِ مُتَطَلِّعُونَ نَفَذَتْ أَبْصَارُ قُلُوبِهِمْ بِالْغَيْبِ إِلَى الْمَلَكُوتِ فَرَأَتْ فِيهِ مَا رَجَتْ مِنْ عِظَمِ ثَوَابِ اللهِ فَازْدَادُوا وَاللهِ بِذَلِكَ جِدًّا وَاجْتِهَادًا عِنْدَ مُعَايَنَةِ أَبْصَارِ قُلُوبِهِمْ مَا انْطَوَتْ عَلَيْهِ آمَالُهُمْ فَهُمُ الَّذِينَ لَا رَاحَةَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَهُمُ الَّذِينَ تَقَرُّ أَعْينُهُمْ غَدًا بِطَلْعَةِ مَلَكِ الْمَوْتِ عَلَيْهِمْ، قَالَ: ثُمَّ بَكَى حَتَّى بَلَّ لِحْيَتَهُ بِالدُّمُوعِ

الرَّبِيعَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← عَاصِمٌ الْخُلْقَانِيُّ، ← رَاشِدٌ أَبُو سَعِيدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، ← أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبَانَ، ← أَبِي

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 8700

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #8701

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ [ص:300] بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثَنَا الرَّبِيعُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، تَلَا: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ} [الفجر: 27] وَقَالَ الْحَسَنُ: النَّفْسُ الْمُؤْمِنَةُ اطْمَأَنَّتْ إِلَى اللهِ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهَا وَأَحَبَّتْ لِقَاءَ اللهِ وَأَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهَا وَرَضِيَتْ عَنِ اللهِ وَرَضِيَ اللهُ عَنْهَا، فَأَمَرَ بِقَبْضِ رُوحِهَا فَغَفَرَ لَهَا وَأَدْخَلَهَا الْجَنَّةَ وَجَعَلَهَا مِنْ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ

الْحَسَنُ، ← الرَّبِيعِ، ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ← عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ*، ← عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ،

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 8701

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #8702

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مُسَبِّحِ بْنِ حَاتِمٍ الْعُكْلِيِّ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شِبْلٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: كَانَ فِي زَمَنِ عُمَرَ فَتًى يَتَنَسَّكُ وَيَلْزَمُ الْمَسْجِدَ فَعَشِقَتْهُ جَارِيَةٌ فَجَاءَتْهُ فَكَلَّمَتْهُ سِرًّا، فَقَالَ: يَا نَفْسِي تُكَلِّمِينَهَا فَتَلْقَى اللهَ زَانِيَةً فَصَرَخَ صَرْخَةً غُشِيَ عَلَيْهِ، فَجَاءَ عَمٌّ لَهُ فَحَمَلَهُ إِلَى مَنْزِلِهِ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ لَهُ: يَا عَمِّ الْقَ عُمَرَ فَاقْرَأْ مِنِّي عَلَيْهِ السَّلَامَ وَقُلْ لَهُ: مَا جَزَاءُ مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ، ثُمَّ صَرَخَ صَرْخَةً أُخْرَى فَمَاتَ فَذَهَبَ عَمُّهُ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ لَهُ: عَلَيْكَ السَّلَامُ، جَزَاؤُهُ جَنَّتَانِ، جَزَاؤُهُ جَنَّتَانِ

الْحَسَنُ، ← الرَّبِيعِ، ← الْمُغِيرَةِ بْنِ شِبْلٍ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ، ← عَلَى مُسَبِّحِ بْنِ حَاتِمٍ الْعُكْلِيِّ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ،

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 8702

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #8703

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ بَرَّةَ، يَقُولُ: إِنَّمَا يُحِبُّ الْبَقَاءَ مَنْ كَانَ عُمْرُهُ لَهُ غُنْمًا وَزِيَادَةً فِي عَمَلِهِ، فَأَمَّا مَنْ غُبِنَ عُمْرُهُ وَاسْتَتَرَ لَهُ هَوَاهُ فَلَا خَيْرَ لَهُ فِي طُولِ الْحَيَاةِ الرَّبِيعُ بْنُ بَرَّةَ تَعُزُّ مَسَانِيدُهُ وَقِيلَ إِنَّهُ أَسْنَدَ عَنِ الْحَسَنِ

الرَّبِيعَ بْنَ بَرَّةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْبَاهِلِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 8703

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #8704

حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِلَّانَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَمِّيُّ، ثَنَا أَبُو رَوْحٍ سَعِيدُ بْنُ دِينَارٍ ثَنَا الرَّبِيعُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ الْجِهَادُ أَنْ يَضْرِبَ بِسَيْفِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ إِنَّمَا الْجِهَادُ مَنْ عَالَ وَالِدَيْهِ وَعَالَ وَلَدَهُ فَهُوَ فِي جِهَادٍ، وَمَنْ عَالَ نَفْسَهُ يَكُفُّهَا عَنِ النَّاسِ فَهُوَ فِي جِهَادٍ»

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الْحَسَنُ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو رَوْحٍ سَعِيدُ بْنُ دِينَارٍ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَمِّيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِلَّانَ، ← أَبِي

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 8704

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #8705

حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ شَافِعُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَوَانَةَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، ثَنَا الرَّبِيعُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَكْرَمَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَلْيَقْبَلْ كَرَامَتَهُ فَإِنَّمَا هِيَ مِنْ كَرَامَةِ اللهِ، فَلَا تَرُدُّوا عَلَى اللهِ [ص:301] كَرَامَتَهُ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ تَفَرَّدَ بِهِ الرَّبِيعُ، وَالرَّبِيعُ هَذَا هُوَ عِنْدِي الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ لَا الرَّبِيعُ بْنُ بَرَّةَ، وَإِنْ تَوَهَّمَهُ بَعْضُ الرُّوَاةِ الرَّبِيعَ بْنَ بَرَّةَ

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الْحَسَنُ، ← الرَّبِيعِ، ← سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، ← عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، ← أَبُو النَّضْرِ شَافِعُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَوَانَةَ

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 8705

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #8706

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ حَرْبٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ يَمَانٍ الْحُدَّانِيُّ، - يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُدَيْلٍ الْعُقَيْلِيِّ، عَنْ عَوْسَجَةَ الْعُقَيْلِيِّ، قَالَ: أَوْحَى اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَنْزِلْنِي مِنْ نَفْسِكَ كَهَمِّكَ، وَاجْعَلْنِي ذُخْرًا لَكَ فِي مَعَادِكَ، تَقَرَّبْ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ أُدْنِكَ، وَتَوَكَّلْ عَلَيَّ أَكْفِكَ، وَلَا تَوَلَّ غَيْرِي فَأَخْذُلْكَ، وَاصْبِرْ عَلَى الْبَلَاءِ وَارْضَ بِالْقَضَاءِ وَكُنْ كَمَسَرَّتِي فِيكَ فَإِنَّ مَسَرَّتِي فِيكَ أَنْ أَطَّلِعَ فَلَا أُعْصَى، وَكُنْ مِنِّي قَرِيبًا وَأَحْيِ لِي ذِكْرًا بِلِسَانِكَ، وَلْتَكُنْ مَوَدَّتِي فِي صَدْرِكَ، تَيَقَّظْ مِنْ سَاعَاتِ الْغَفْلَةِ وَأَحْكِمْ لِي لُطْفَ الْفِطْنَةِ، وَكُنْ لِي رَاغِبًا وَرَاهِبًا، وَأَمِتْ قَلْبَكَ بِالْخَشْيَةِ لِي، وَرَاعِ اللَّيْلَ لِتُجْزَى مَسَرَّتِي، وَاظْمَأْ لِي مِنْ نَهَارِكَ لِيَوْمِ الرِّيِّ عِنْدِي، امْشِ فِي الْخَيْرَاتِ جَهْدَكَ، وَلْتُعْرَفْ بِالْخَيْرِ حَيْثُ مَا تَوَجَّهْتَ وَاحْكُمْ لِي فِي عِبَادِي بِنَصِيحَتِي، وَقُمْ فِي الْخَلَائِقِ بِعَدْلِي، فَقَدْ أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ شِفَاءً مِنْ وَسَاوِسِ الصُّدُورِ، وَمِنْ مَرَضِ الشَّيْطَانِ، وَجِلَاءِ الْأَبْصَارِ وَمِنْ عَشَا الْكَلَالِ، وَلَا تَكُ كَأَنَّكَ فَلِسٌ مَعْبُورٌ وَأَنْتَ حَيٌّ تَتَنَفَّسُ، يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ حَقًّا أَقُولُ لَكَ مَا آمَنَتْ بِي خَلِيقَةٌ إِلَّا خَشَعَتْ لِي وَلَا خَشَعَتْ إِلَّا رَجَتْ ثَوَابِي، وَأُشْهِدُكَ أَنَّهَا آمِنَةٌ مِنْ عِقَابِي مَا لَمْ تُبَدِّلْ أَوْ تُغَيِّرْ سُنَّتِي. يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ابْنَ الْبِكْرِ الْبَتُولِ ابْكِ عَلَى نَفْسِكَ أَيَّامَ الْحَيَاةِ بُكَاءَ مُوَدِّعِ الْأَهْلِ وَخَلِيِّ الدُّنْيَا وَتَارِكِ اللَّذَّاتِ [ص:302] لِأَهْلِهَا مِنْ بَعْدِهِ وَارْتَفَعَتْ رَغْبَتُهُ فِيمَا عِنْدَ إِلَهِهِ، وَكُنْ يَقْظَانَ إِذَا نَامَتْ عُيونُ الْأَبْرَارِ حَذَرًا لِمَا هُوَ آتٍ مِنْ أَمْرِ الْمَعَادِ وَزَلَازِلِ الْأَهْوَالِ حَيْثُ لَا يَنْفَعُ أَهْلٌ وَلَا وَلَدٌ وَلَا مَالٌ، وَأَكْحِلْ عَيْنَكَ بِمَلْمُولِ الْحُزْنِ إِذَا ضَحِكَ البَطَّالُونَ، وَابْكِ بُكَاءَ مَنْ قَدْ عَلِمَ أَنَّهُ مُوَدِّعٌ لِلْمُلِمِّ النَّازِلِ الَّذِي هُوَ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ مَعَهُ، وَكُنْ فِي ذَلِكَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا، فَطُوبَى لَكَ إِنْ نَالَكَ مَا وَعَدْتُ الصَّابِرِينَ، فَرُحْ مِنَ الدُّنْيَا بِاللهِ يَوْمًا فَيَوْمًا وَذُقْ مَذَاقَةَ مَا قَدْ هَرَبَ مِنْكَ أَيْنَ طَعْمُهُ وَمَا لَمْ يَأْتِكَ كَيْفَ لَذَّتُهُ، حَقًّا مَا أَقُولُ لَكَ مَا أَنْتَ إِلَّا بِسَاعَتِكَ وَيَوْمِكَ فَرِحٌ مِنَ الدُّنْيَا بِالْبُلْغَةِ، وَلْيَكْفِكَ مِنْهَا الْجَشَرُ الْجَشِيبُ، قَدْ رَأَيْتَ إِلَى مَا تَصِيرُ مَكْتُوبٌ عَلَيْكَ مَا أَخَذْتَ وَكَيْفَ رَتَعْتَ فَاعْمَلْ عَلَى حِسَابٍ فَإِنَّكَ مَسْئُولٌ، لَوْ رَأَتْ عَيْنَاكَ مَا أَعْدَدْتُ لِأَوْلِيَائِيَ الصَّالِحِينَ لَذَابَ قَلْبُكَ وَزَهَقَتْ نَفْسُكَ اشْتِيَاقًا إِلَيْهِ

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #8707

حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِيُّ، ثَنَا خُزَيْمَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ، - وَكَانَ مِنَ الْعَابِدِينَ - قَالَ: دَخَلَ أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَلَى دَاوُدَ الطَّائِيِّ، فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا رَضِيَ مِنَ الدُّنْيَا بِمِثْلِ مَا رَضِيتَ بِهِ، فَقَالَ: يَا يَعْقُوبُ مَنْ رَضِيَ بِالدُّنْيَا بِمِثْلِ كُلِّهَا عِوَضًا عَنِ الْآخِرَةِ فَذَلِكَ الَّذِي رَضِيَ بِأَقَلَّ مِمَّا رَضِيتُ بِهِ

خُزَيْمَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِيُّ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ← أَبِي

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 8707

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #8708

حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ خُزَيْمَةُ قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ: أَوْصِنِي؟ قَالَ: أُوصِيكَ أَنْ تَكُونَ مَلِكًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَالَ: كَيْفَ لِي بِذَلِكَ؟ قَالَ: ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا

رَجُلٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ← أَبُو مُحَمَّدٍ خُزَيْمَةُ ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أَبِي

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 8708

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #8709

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبَانَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ، ثَنَا خُزَيْمَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ، أَنَّ رَجُلًا، أَتَى بَعْضَ الزُّهَّادِ، فَقَالَ لَهُ الزَّاهِدُ: مَا جَاءَ بِكَ، قَالَ: بَلَغَنِي زُهْدُكَ قَالَ: أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَنْ هُوَ أَزْهَدُ مِنِّي؟ قَالَ: وَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: أَنْتَ، قَالَ: وَكَيْفَ ذَلِكَ، قَالَ: لِأَنَّكَ زَهِدْتَ فِي الْجَنَّةِ وَمَا أَعَدَّ اللهُ فِيهَا وَزَهِدْتُ أَنَا فِي الدُّنْيَا عَلَى فَنَائِهَا وَذَمِّ اللهِ إِيَّاهَا فَأَنْتَ أَزْهَدُ مِنِّي

خُزَيْمَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، ← أَبِي ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبَانَ،

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 8709

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #8710

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا خُزَيْمَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ، قَالَ: كَانَتْ دَعْوَةُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ لِمَنْ لَقِيَ مِنْ إِخْوَانِهِ أَنْ يَقُولَ لَهُ: زَهَّدَنَا اللهُ وَإِيَّاكَ زَهَادَةَ مَنْ أَمْكَنَهُ الْحَرَامَ وَالذُّنُوبَ فِي الْخَلَوَاتِ فَعَلِمَ أَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَرَاهُ فَتَرَكَهُ

خُزَيْمَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَی ← أَبُو بَكْرٍ، ← أَبِي ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 8710

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء #8711

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ خَلِيفَةَ الْعَبْدِيَّ، - وَكَانَ مُتَعَبِّدًا - يَقُولُ: لَوْ أَنَّ اللهَ لَمْ يُعْبَدْ إِلَّا عَنْ رَوِيَّةٍ مَا عَبَدَهُ أَحَدٌ، وَلَكِنِ الْمُؤْمِنُونَ تَفَكَّرُوا فِي مَجِيءِ هَذَا اللَّيْلِ إِذَا جَاءَ فَمَلَأَ كُلَّ شَيْءٍ وَغَطَّى كُلَّ شَيْءٍ وَفَى مَجِيءِ سُلْطَانِ النَّهَارِ إِذَا جَاءَ فَمَحَى سُلْطَانَ اللَّيْلِ وَفِي السَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَفَى النُّجُومِ وَفَى الشِّتَاءِ وَفِي الصَّيْفِ فَوَاللهِ مَا زَالَ الْمُؤْمِنُونَ يَتَفَكَّرُونَ فِيمَا خَلَقَ رَبُّهُمْ حَتَّى أَيْقَنَتْ قُلُوبُهُمْ بِرَبِّهِمْ وَحَتَّى كَأَنَّمَا عَبَدُوا اللهَ تَعَالَى عَنْ رَوِيَّةٍ

خَلِيفَةَ الْعَبْدِيَّ، ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ← جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ ← أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 8711

chevron_left Previous
1…134135136…139
Next chevron_right

عَوْسَجَةَ الْعُقَيْلِيِّ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُدَيْلٍ الْعُقَيْلِيُّ، ← عُثْمَانُ بْنُ يَمَانٍ الْحُدَّانِيُّ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ ← الْفَضْلُ بْنُ حَرْبٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ← الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ، ← أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 8706

All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book2. Chapter