Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي

Al Maqsad Al Ala Fi Zawaid Abu Yaalaa

2,030 Hadith1165 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #1449

1449 - حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ إِلا أَنَّهُ قَالَ: ذَهَبَتْ بِي أُمِّي أَوْ أَبِي.

مولى عمرو بن حريث ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← محمد بن يزيد الواسطي ← زُهَيْرٍ

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْمَنَاقِبِ · Hadith 1449

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #1450

1450 - حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى، أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحُدَيْبِيَةِ قَالَ: «لا تُوقِدُوا نَارًا بِلَيْلٍ» فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ. قَالَ: «أَوْقِدُوا وَاصْطَنِعُوا فَإِنَّهُ لَنْ يُدْرِكَ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ مُدَّكُمْ وَلا صَاعَكُمْ» .

أَبِي ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← سُفْيَانَ، ← زُهَيْرٍ

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْمَنَاقِبِ · Hadith 1450

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #1451

1451 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى أَبُو مُحَمَّدٍ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ - يَعْنِي الْجَرِيرِيَّ -، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوَلَةَ الْقُشَيْرِيِّ قَالَ: كُنْتُ بِالأَهْوَازِ إِذْ مَرَّ بِي شَيْخٌ ضَخْمٌ عَلَى بَغْلَةٍ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ ذَهَبَ قَرْنِي مِنْ هَذِهِ الأَمَّةِ فَأَلْحِقْنِي بِهِمْ. فَأَلْحَقْتُهُ دَابَّتِي فَقُلْتُ: وَأَنَا يَرْحَمُكَ اللَّهُ. قَالَ: وَصَاحِبِي هَذَا إِنْ أَرَادَ ذَلِكَ. قَالَ: ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خَيْرُ أِمَّتِي قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ» . فَلا أَدْرِي أَذَكَرَ الثَّالِثَ أَمْ لا. «ثُمَّ يَخْلُفُ قَوْمٌ يَظْهَرُ فِيهِمْ السِّمَنُ وَيُهَرِيقُونَ لِلشَّهَادَةِ وَلا يَسْأَلُونَهَا» . فَإِذَا هُوَ أَبُو بَرْزَةَ الأَسْلَمِيُّ.

عبد الله بن مولة القشيري ← أَبِي نَضْرَةَ، ← سَعِيدٌ يَعْنِي الْجُرَيْرِيَّ ← عبد الأعلى أبو محمد السامي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ،

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْمَنَاقِبِ · Hadith 1451

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #1452

1452 - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ لا يَصْلُحُ الطَّعَامُ إِلا بِالْمِلْحِ» .

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الْحَسَنُ، ← إِسْمَاعِيلَ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْمَنَاقِبِ · Hadith 1452

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #1453

1453 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَاضِرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " يُبْعَثُ بَعْثٌ فَيُقَالَ لَهُمْ: هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ صَحِبَ مُحَمَّدًا؟ فَيُقَالَ: نَعَمْ. فَيُلْتَمَسُ فَيُوجَدُ الرَّجُلُ فَيُسْتَفْتَحُ فَيُفْتَحُ عَلَيْهِمْ. ثُمَّ يُبْعَثُ بَعْثٌ. فَيُقَالَ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ رَأَى أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ؟ فَيُلْتَمَسُ فَلا يُوجَدُ حَتَّى لَوْ كَانَ مِنْ وَرَاءِ الْبَحْرِ لأَتَيْتُمُوهُ. ثُمَّ يَبْقَى قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لا يَدْرُونَ مَا هُوَ ".

جَابِرٍ ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← مُحَاضِرٌ، ← ابْنُ نُمَيْرٍ،

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْمَنَاقِبِ · Hadith 1453

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #1454

1454 - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُ الْجَيْشُ مِنْ جُيُوشِهِمْ فَيُقَالَ: هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ صَحِبَ مُحَمَّدًا؟ فَتَسْتَنْصِرُونَ بِهِ فَتُنْصَرُونَ. ثُمَّ يُقَالَ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ مُحَمَّدا؟ فَيُقَالَ: لا. فَمَنْ صَحِبَ أَصْحَابَهُ؟ فَيُقَالَ: لا. فَيُقَالَ: مَنْ رَأَى مَنْ صَحِبَ أَصْحَابَهُ؟ فَلَوْ سَمِعُوا بِهِ مِنْ وَرَاءِ الْبَحْرِ لأَتَوْهُ ".

جَابِرٍ ← أَبِي سُفْيَانَ ← سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ← يونس، ← عُقْبَةَ

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْمَنَاقِبِ · Hadith 1454

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #1455

1455 - حَدَّثَنَا الأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا حَسَّانٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضْلً، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَأَصْحَابِي يَقِلُّونَ فَلا تَسُبُّوهُمْ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَبَّهُمْ» .

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ← حَسَّانُ، ← الأزرق بن علي

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْمَنَاقِبِ · Hadith 1455

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #1456

1456 - حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ زَيْدٍ التَّغْلِبِيُّ، حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ تَمِيمٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مَهْرَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُنْبَزُونَ الرَّافِضَةَ: يَرْفُضُونَ الإِسْلامَ وَيَلْفِظُونَهُ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ ".

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، ← مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ← الحجاج بن تميم ← عمران بن زيد التغلبي ← هَاشِمٌ، ← زُهَيْرٍ

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْمَنَاقِبِ · Hadith 1456

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #1457

1457 - حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَا وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَمْرٍو فَقَالَ: «يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ» .

سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ← الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، ← مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْمَنَاقِبِ · Hadith 1457

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #1458

1458 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ أَمْلَى عَلَيْنَا مِنْ كِتَابِهِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا حَارًّا مِنْ أَيَّامِ مَكَّةَ وَهُوَ مُرْدِفِي إِلَى نُصُبٍ مِنَ الأَنْصَابِ وَقَدْ ذَبَحْنَا لَهُ شَاةً فَأَنْضَجْنَاهَا. قَالَ: فَلَقِيَهُ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ فَحَيَّا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ بِتَحِيَّةِ الْجَاهِلِيَّةِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا زَيْدُ؛ مَا لِي أَرَى قَوْمَكَ قَدْ شَنِفُوا لَكَ» ؟ قَالَ: وَاللَّهِ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ ذَلِكَ لَبِغَيْرِ نَائِلَةٍ لِي مِنْهُمْ، وَلَكِنِّي خَرَجْتُ أَبْتَغِي هَذَا الدِّينَ حَتَّى أَقْدِمَ عَلَى أَحْبَارِ فَدَكَ فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللَّهَ وَيُشْرِكُونَ بِهِ. قَالَ: قُلْتُ: مَا هَذَا الدِّينُ الَّذِي أَبْتَغِي بِهِ. فَخَرَجْتُ حَتَّى أَقْدِمَ عَلَى الشَّامِ فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللَّهَ وَيُشْرِكُونَ بِهِ. قُلْتُ: مَا هَذَا الدِّينُ الَّذِي أَبْتَغِي بِهِ. فَقَالَ شَيْخٌ: إِنَّكَ لَتَسْأَلُ عَنْ دِينٍ مَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَعْبُدُ اللَّهَ بِهِ إِلا شَيْخًا بِالْحَيْرَةِ. قَالَ: فَخَرَجْتُ حَتَّى أَقْدِمَ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ بَيْتِ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ الشَّوْكِ وَالْقَرَظِ. فَقَالَ: إِنَّ الدِّينَ الَّذِي تَطْلُبُ قَدْ ظَهَرَ بِبِلادِكَ قَدْ بُعِثَ نَبِيٌّ قَدْ طَلَعَ نَجْمُهُ. وَجَمِيعُ مَنْ رَأَيْتُهُمْ فِي ضَلالٍ. فَلَمْ أَحِسُّ بِشَيْءٍ يَا مُحَمَّدُ. قَالَ: وَقَرَّبَ إِلَيْهِ السُّفْرَةَ. قَالَ: فَقَالَ: مَا هَذَا يَا مُحَمَّدُ؟ فَقَالَ: «شَاةٌ ذَبَحْنَاهَا لَنُصُبٍ مِنَ الأَنْصَابِ» . قَالَ: فَقَالَ: مَا كُنْتُ لآكُلُ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ. قَالَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ: فَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْتَ فَطَافَ بِهِ وَأَنَا مَعَهُ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةَ. قَالَ: فَكَانَ عِنْدَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ صَنَمَانِ مِنْ نَحَاسٍ أَحَدُهُمَا يُقَالَ لَهُ: يَسَافُ. وَالآخَرُ يُقَالَ لَهُ: نَائِلَةُ. وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ إِذَا طَافُوا تَمَسَّحُوا بِهِمَا. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا تَمْسَحْهُمَا فَإِنَّهُمَا رِجْسٌ» . فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: لأَمَسَّنَّهُمَا حَتَّى أَنْظُرَ مَا يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَمَسَسْتُهُمَا. فَقَالَ: «يَا زَيْدُ أَلَمْ تُنْهَ» . قَالَ: وَمَاتَ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو وَأُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِزَيْدٍ: «إِنَّهُ يُبْعَثُ أُمَّةً وَحْدَهُ» .

أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ← يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ أَمْلَى عَلَيْنَا ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #1459

1459 - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ هَلْ تَنْفَعُهُ نُبُوَّتُكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ أَخْرَجَتْهُ مِنْ غَمَرَاتِ جَهَنَّمَ إِلَى ضَحْضَاحٍ مِنْهَا» . وَسُئِلَ عَنْ خَدِيجَةَ لأَنَّهَا مَاتَتْ قَبْلَ الْفَرَائِضِ وَأَحْكَامِ الْقُرْآنِ فَقَالَ: «أَبْصَرْتُهَا عَلَى نَهْرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ فِي بَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ لا صَخَبَ فِيهِ وَلا نَصَبَ» . وَسُئِلَ، عَنْ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ. فَقَالَ: «أَبْصَرْتُهُ فِي بُطْنَانِ الْجَنَّةِ عَلَيْهِ سُنْدُسٌ» . وَسُئِلَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ. فَقَالَ: «يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ عِيسَى» . عَلَيْهِمَا السَّلامُ.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الشَّعْبِيِّ ← مُجَالِدٍ ← إِسْمَاعِيلَ ← سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ،

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْمَنَاقِبِ · Hadith 1459

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #1460

1460 - (كـ) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّالَقَانِيُّ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي مُحَمَّدَ بْنَ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ أَخِي عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ مُوسَى يَقُولُ: حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: قَالَ أَبِي عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ: أَيْ بُنَيَّ؛ إِنْ وُلِّيتَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا فَأَكْرِمْ قُرَيْشًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ أَهَانَ قُرَيْشًا أَهَانَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ» .

عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← أَخِي عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ مُوسَى ← أَبِي مُحَمَّدَ بْنَ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُوسَى، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّالَقَانِيُّ، ← ك

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْمَنَاقِبِ · Hadith 1460

Previous
131415
Next

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْمَنَاقِبِ · Hadith 1458

All Chapters1. The Book of Faith1. Chapter: On monotheism2. Chapter: In Islam and faith2. Science Book3. Chapter: Islam was built on a fifth3. The Book of Purity4. Chapter: In the section of Islam4. 4- The Prayer Book5. Door5. Book of mosques6. Chapter: In the rules of debt6. The Book of Nawafil Prayer