Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الفوائد الشهير بالغيلانيات

Al Fawaid Al Shahir Bial Ghilaniat

1,142 Hadith146 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الفوائد الشهير بالغيلانيات #1135

حدثني أحمد بن يوسف ، ثنا بحر بن نصر ، ثنا عافية بن أيوب ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن أبي عثمان النهدي ، عن سلمان الفارسي ، أنه حدثه قال : « لما سأل الحواريون عيسى عليه السلام أن ينزل الله تعالى لهم المائدة . قال : قام عيسى ، فألقى الصوف عنه ، ولبس الشعر والتحفة ، ووضع يمينه على شماله ، ووضعها على صدره ، وصف بين قدميه ، وألزق الكعب بالكعب ، والإبهام بالإبهام ، وخفض برأسه خاشعا ، ثم أرسل عينيه بالبكاء ، حتى سالت الدموع على لحيته ، وجعلت تقطر على صدره ، وقال : اللهم أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا ، تكون عطية منك لنا ، علامة منك ، وبيننا وبينك ، وارزقنا عليها طعاما نأكله ، وأنت خير الرازقين قال : فنزلت سفرة حمراء بين غمامتين : غمامة فوقها ، وغمامة تحتها ، وهم ينظرون إليها تهوي منقضة في الهواء ، وعيسى عليه السلام يبكي ، ويقول : إلهي إلهي ، اجعلنا لك من الشاكرين ، إلهي اجعلها رحمة ، ولا تجعلها عذابا ، إلهي كم أسألك من العجائب ، فتعطيني ، إلهي أعوذ بك أن تكون أنزلتها غضبا وزجرا ، اللهم اجعلها عافية وسلامة ، ولا تجعلها مثلة ، ولا فتنة . حتى استقرت بين يدي عيسى عليه السلام ، والناس حوله يجدون ريحا طيبة لم يجدوا مثلها ، وخر عيسى ساجدا لله عز وجل ، وخر الحواريون معه ، فبلغ اليهود ذلك ، فأقبلوا عتى وكفرا ينظرون ، فرأوا أمرا عجبا : وإذا منديل مغطى على السفرة ، وجاء عيسى ، فجلس يقول : من أجرؤنا ، وأوثقنا بنفسه ، وأحسننا بلاء عند ربه ، فليكشف عن هذه الآية حتى ننظر ، ونأكل ، ونسمي باسم ربنا ، ونحمد إلهنا . قال الحواريون : أنت أولى بذلك يا روح الله وكلمته . قال : فتوضأ عيسى وضوءا حديثا ، وصلى صلاة جديدة ، ودعا ربه دعاء كثيرا ، وبكى بكاء طويلا ، ثم قام حتى جلس عند السفرة إذا سمكة مشوية ليس عليها فلوس ، وليس لها شوك تسيل سيلا ، وقد نصب حولها من البقول ، وإذا عند رأسها خل ، وعند ذنبها ملح ، وخمسة أرغفة على كل واحد منها زيتون وخمس رمانات ، وخمس تمرات ، قال شمعون ، رأس الحواريين ، : يا روح الله وكلمته ، أمن طعام الدنيا ، أم من طعام الجنة ؟ فقال عيسى عليه السلام : أوما استيقنتم ؟ ما أخوفني أن تعاقبوا . قال : لا وإله بني إسرائيل ما أردت بما سألتك سوءا يا ابن الصديقة قال : نزلت وما عليها من السماء ، ليس شيء مما ترون عليها من طعام الدنيا ولا من طعام الآخرة ، وهي وما عليها شيء ابتدعه الله تعالى بالقدرة الغالبة ، إنما قال له عز وجل : كن فكان ، فكلوا مما سألتم ، واحمدوا عليه ربكم يمدكم ويزدكم ، فإنه القادر البديع لما يشاء ، إذا شاء يقول له : كن ، فيكون ، قالوا : يا روح الله وكلمته إن أريتنا اليوم آية من هذه السمكة ، فقال عيسى : يا سمكة ، أحيي بالله ، فاضطربت السمكة طرية تدور عيناها ، لها بصيص تلمظ بفيها كما يتلمظ السبع ، وعاد عليها فلوسها ، ففزع القوم ، فقال عيسى : ما لكم تسألون الشيء ، فإذا أعطيتموه كرهتموه ما أخوفني أن تعبدوا هذه السمكة قال : عودي كما كنت بإذن الله عز وجل قال : فعادت مشوية في حالها ، قالوا : كن أنت يا روح الله أول من يأكل ، ثم نأكل بعد . قال عيسى : معاذ الله ، بل يأكل منها من طلبها وسألها ، ففرق الحواريون أن تكون إنما أنزلت سخطة فيها مثلة فلم يأكلوا ، ودعا لها عيسى أهل الفاقة والزمانة من العميان والمجذومين والبرص والمقعدين ، وأصحاب الماء الأصفر والمجانين والمخبلين قال : كلوا من رزق ربكم ، ودعوة نبيكم صلى الله عليه وسلم ، فإنه رزق ربكم تكون المهابة لكم ، والبلاء لغيركم ، واذكروا اسم الله وكلوا ، ففعلوا ، فصدر عن تلك السمكة والأرغفة والرمانات والتمرات والبقول ألف وثلاثمائة رجل وامرأة بين فقير جائع ، وزمن ناقه رغيب ، كلهم شبعان يتجشأ ، ونظر عيسى ، فإذا ما عليها كهيئة حين نزلت من السماء ، ورفعت السفرة إلى السماء ، وهم ينظرون إليها ، واستغنى كل فقير أكل منها يومئذ ، فلم يزل غنيا حتى مات ، وبرئ كل زمن من زمانته ، فلم يزل حتى مات ، وندم الحواريون وسائر الناس ممن أبى أن يأكل منها حسرة ، فشابت منها أشعارهم قال : فكانت إذا نزلت بعد ذلك أقبلوا إليها صورا من كل مكان ، يسعون يركب بعضهم بعضا ، الأغنياء والفقراء ، والرجال والنساء ، والضعفاء والأشداء ، والصغار والكبار ، والأصحاب والمرضى يركب بعضهم بعضا ، فلما رأى ذلك عيسى ابن مريم جعلها نوبا بينهم قال : وكانت تنزل غبا يوما ولا تنزل يوما ، كناقة ثمود ، ترعى يوما وترد يوما . فلبثت بذلك أربعين صباحا ، تغب يوما وتنزل يوما يؤكل منها ، حتى إذا فاء الفيء (1) طارت صعدا إلى ظلها في الأرض حتى توارى عنهم ، فأوحى الله تعالى إلى عيسى : أن اجعل مائدتي رزقا لليتامى والزمنى دون الأغنياء من الناس ، فلما فعل ذلك بهم عظم ذلك على الأغنياء ، وأذاعوا القبيح حتى شكوا وشككوا فيه الناس ، فوقعت فيه الفتنة في قلوب المرتدين ، قال قائلهم : يا روح الله وكلمته ، إن المائدة لحق ، إنها لتنزل من عند الله عز وجل ، قال عيسى : ويحكم هلكتم تيسروا للعذاب إن لم يرحمكم الله عز وجل . فأوحى الله تعالى إلى عيسى : إني آخذ بشرطي من المكذبين قد اشترطت عليهم إني معذب من كفر منهم عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين بعد نزولها . قال عيسى : إن تعذبهم فإنهم عبادك ، وإن تغفر لهم ، فإنك أنت العزيز الحكيم قال : فمسخ الله منهم ثلاثة وثلاثين خنازير من ليلتهم ، فأصبحوا يأكلون ما في الحشوش ، ويتبعون ما في الكناسة والطرق ، وناموا أول الليل على فرشهم ، ونساؤهم في ديارهم بأحسن صورة وأوسع رزق ، فأصبح الناس يفرون إلى عيسى فزعا وفرقا من عقوبة الله عز وجل ، وعيسى يبكي عليهم ، ويبكون معه عليهم ، وجاءت الخنازير تسعى حين أبصرته ينظرون إليه ، ويمشون إليه ، ويشمون ريحه ، ويسجدون له ، وأعينهم تسيل دموعا لا يستطيعون الكلام . ثم قام عيسى يناديهم بأسمائهم : يا فلان . فيقول برأسه : نعم . يا فلان ابن فلان ، قد كنت أخوفكم عذاب الله وعقوبته ، وكأني قد كنت أنظر إليكم ممثلا بكم في غير صورتكم . قال الله تعالى لقوم محمد صلى الله عليه وسلم ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات (2) ، وقال تعالى : لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون (3) . قال : فسأل عيسى ربه عز وجل أن يميتهم . فأماتهم الله بعد ثلاثة أيام ، فما رأى أحد من الناس منهم جيفة في الأرض ، والله أعلم كيف كان »

سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، ← أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ← سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ← عَافِيَةَ بْنِ أَيُّوبَ، ← بحر بن نصر ← أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ،

الفوائد الشهير بالغيلانيات · حديث المائدة التي أنزلت على عيسى عليه السلام · Hadith 1135

الفوائد الشهير بالغيلانيات #1136

حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد بن مضر الثقفي ، ثنا سعيد بن عامر الضبعي ، ثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال ربكم عز وجل : أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، اقرءوا إن شئتم فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون (1) ، ولموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها ، اقرءوا إن شئتم فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز (2) وإن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام ، فما ينقطع ، اقرءوا إن شئتم وظل ممدود (3)

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ، ← أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد بن مضر الثقفي

الفوائد الشهير بالغيلانيات · حديث المائدة التي أنزلت على عيسى عليه السلام · Hadith 1136

الفوائد الشهير بالغيلانيات #1137

حدثنا معاذ بن المثنى ، ثنا محمد بن المنهال ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا أبو رجاء ، عن الحسن ، فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين (1) قال : « أخفى الله لهم بالخفية خفية ، وبالعلانية علانية »

الْحَسَنُ، ← أَبُو رَجَاءٍ، ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ← مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى

الفوائد الشهير بالغيلانيات · حديث المائدة التي أنزلت على عيسى عليه السلام · Hadith 1137

Previous
1
Next
All Chapters1. The famous benefits of Ghaylaniyat by Abu Bakr Al-Shafi’i may bless you1. Door2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. Door3. The door to see the crescent for the month of Ramadan3. Door4. Chapter in the testimony of one man on seeing the crescent4. Door5. Council from the dictation of Shafi’i5. Door6. Another board6. Door