Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

الأموال لابن زنجويه #2105

1692 - حدثنا حميد ثنا علي بن الحسن ، ، عن ابن المبارك ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن حبال بن رفيدة التيمي ، أن الحسن بن علي أتاه سائل ، فقال : « إن كنت تسأل عن غرم مفظع (1) ، أو فقر مدقع (2) ، أو دم موجع ، فقد وجب حقك » __________ (1) المُفْظِع : الشديد الشَّنيع (2) المدقع : الشديد الذي يفضي بصاحبه إلى الدعقاء، وهي اللصوق بالتراب من شدة الفقر

حبال بن رفيدة التيمي ← أَبِي إِسْحَاقَ ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 2105

الأموال لابن زنجويه #2106

1693 - أخبرنا حميد أنا محمد بن يوسف ، أنا ابن ثوبان ، حدثني من ، سمع الحسن قال : جاء رجل إلى ابن عباس يسأله ، فقال له ابن عباس : « إن كنت تسأل في دم مفظع (1) ، أو غرم مثقل ، أو فقر مجهد ، حلت لك المسألة » ، ثم أتى ابن عمر فسأله ، فقال له مثل ذلك

الْحَسَنُ، ← مَنْ ← ابْنُ ثَوْبَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 2106

الأموال لابن زنجويه #2107

« قال أبو أحمد : فهؤلاء جملة من تحل لهم المسألة ، وهم ستة أصناف : صاحب الفتق ، وصاحب الجائحة ، وصاحب الفاقة ، والذي يسأل محرمه ، والذي يسأل السلطان ، والذي قد أثقله الغريم فأما الفتق : فالحرب تكون بين الفريقين ، فيقع بينهم الدماء والجراحات ، فيتحملها رجل ليصلح بذلك بينهم ، ولحقن دمائهم ، فيسأل فيها ، وإن كان غنيا ، حتى يؤديها ، وهو صاحب الحمالة ، والحمالة الكفالة وأما صاحب الجائحة : فرجل أصابت ماله جائحة ، فذهبت به ، فإنه يسأل حتى يصيب سدادا من عيش ، وهو ما يسد به حاجته ، ثم يمسك ، وكل شيء سددت به حالا فهو سداد و أما الفاقة : فالحاجة والفقر ، وقوله : حتى يشهد ثلاثة من ذوي الحجا من قومه أن قد حلت له المسألة ، يقول : حتى تبلغ الحاجة منه مبلغها ، ليشهد له ثلاثة من ذوي العقول من قومه أن قد حلت له المسألة ، ولا ينبغي لهم أن يشهدوا له حتى يكون بحال إلا أن يكون عنده ما يغدي أهله أو يعشيهم و منه قول الحسن بن علي رضوان الله عليهما : إن كنت تسأل من فقر مدقع أي : من فقر قد ألزقك بالدقعاء ، وهو التراب ، حتى لا تتوارى منه بشيء ، فقد وجب حقك وإنما أرخص لهؤلاء في المسألة دون غيرهم ، لأن صاحب الحمالة إنما يسأل في دين غيره ، يريد الإصلاح وتسكين الحرب بين الناس وصاحب الجائحة والفاقة إنما يسألان من الحاجة التي قد أصابتهما والذي يسأل محرمه إنما يسأل أن يصل رحمه ، وقد أمر الله تعالى بصلة الرحم والذي يسأل السلطان إنما يسأل من حقه في بيت مال المسلمين وصاحب الغرم المثقل ، إنما في دينه ، وقد فرض الله للغارمين من الصدقات سهما معلوما

أَبُو أَحْمَدَ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 2107

الأموال لابن زنجويه #2108

1694 - أخبرنا حميد ثنا جعفر بن عون ، أخبرنا إبراهيم بن مسلم الهجري ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن المسكين ليس بالطواف الذي ترده اللقمة واللقمتان ، أو التمرة أو التمرتان » ، قلنا : يا رسول الله ، فما المسكين ؟ قال : « الذي لا يجد ما يغنيه ، يستحي أن يسأل الناس ، ولا يفطن له فيتصدق عليه »

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي الْأَحْوَصِ، ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ الْهَجَرِيِّ؛ ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 2108

الأموال لابن زنجويه #2109

1695 - أخبرنا حميد ثنا النضر بن شميل ، أنا شعبة ، أنا محمد بن زياد قال : سمعت أبا هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ليس المسكين الذي ترده الأكلة والأكلتان ، ولا اللقمة ولا اللقمتان ، أو التمرة أو التمرتان شك شعبة ولكن المسكين الذي ليس له غنى يغنيه ، ولا يسأل الناس إلحافا (1) ، أو يستحي أن يسأل الناس إلحافا » __________ (1) الإلحاف : شدة الإلحاح في المسألة

أَبَا هُرَيْرَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، ← شُعْبَةُ ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 2109

الأموال لابن زنجويه #2110

1696 - أخبرنا حميد ثنا سعيد بن أبي مريم ، أخبرنا محمد بن جعفر بن أبي كثير ، أخبرنا شريك بن عبد الله ، أخبرنا عطاء بن يسار ، وعبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري أنهما سمعا أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان ، ولا اللقمة واللقمتان ، إنما المسكين الذي يتعفف ، اقرءوا إن شئتم » قلت لابن أبي مريم : ما نقرأ ؟ قال : ( للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض (1) ) إلى قوله : ( لا يسألون الناس إلحافا ) __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 273

عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري أنهما سمعا أبا هريرة ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ اَبِیْ کَثِیْرٍ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 2110

الأموال لابن زنجويه #2111

1697 - أخبرنا حميد ثنا أبو نعيم ، أنا الوصافي ، حدثني أبو خالد المديني قال : سمعت عائشة سائلا وهو يقول : من يعشني الليلة عشاه الله من ثمار الجنة ، فأدخلته عائشة رضي الله عنها ، فأطعمته حتى أشبعته ، فخرج فإذا به ينادي : من يعشني الليلة عشاه الله من ثمار الجنة ، فقالت : ما هذا ؟ قالوا : الذي خرج من عندك ، قالت : ليس هذا بمسكين ، إنما هذا تاجر ، « ليس المسكين الذي ترده التمرة ولا التمرتان ، ولا اللقمة ولا اللقمتان ، ولكن المسكين الذي لا يعلم الناس بحاجته فيعطونه ، ولا يسأل الناس فيبتدئونه »

عَائِشَةَ ← أبو خالد المديني ← الْوَصَّافِيِّ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 2111

الأموال لابن زنجويه #2112

1698 - أخبرنا حميد ثنا أبو الأسود ، ثنا ابن لهيعة ، عن أبي قبيل قال : سمعت يزيد بن وقاص السكسكي قال : كنت عند عبد الله بن عمر بن الخطاب إذ جاءه رجل يسأله ، فدعا غلامه فساره (1) ، فقال للرجل : اذهب معه ، ثم قال لي : أتقول : هذا فقير ؟ فقلت : والله ما سأل إلا من فقر ، قال : « ليس بفقير من جمع الدراهم إلى الدراهم ، والتمرة إلى التمرة ، ولكن من أنقى نفسه وثيابه ، لا يقدر على شيء ، يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف (2) ، ( تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا » (3) ) فذلك الفقير __________ (1) سارَّه : حدثه سرا (2) تعفَّف : كَفَّ عما لا يحل له ولا يجمل من قول أو فعل (3) سورة : البقرة آية رقم : 273

يزيد بن وقاص السكسكي ← أَبِي قَبِيلٍ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← أَبُو الْأَسْوَدِ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 2112

الأموال لابن زنجويه #2113

1699 - أخبرنا حميد ثنا ابن أبي عباد ، ثنا مسلم بن خالد ، عن عثمان بن الأسود ، عن مجاهد في قوله : ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين (1) ) ، قال : « الفقير الذي ليس له مال ، وهو بين ظهري عشيرته (2) ، والمسكين الذي لا مال له ، ولا عشيرة »

مُّجَاھِدٍ ← عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ، ← مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، ← ابن أبي عباد ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 2113

الأموال لابن زنجويه #2114

قال أبو أحمد : أحسن ما سمعنا في التفريق ، بين الفقير والمسكين ، أن المسكين هو المتعفف الذي يتشبه بالأغنياء في إنقاء نفسه وثيابه ، ولا يسأل الناس إلحافا ، ويكون له النشب من المال لا يقيمه ، كالدار يسكنها ، والدابة يركبها ، والخادم يخدمه ، والضيعة لا تقيمه غلتها ، ولا يكون له من المال ما يجب فيه الزكاة ، فهو يتشبه بالأغنياء وليس منهم ، والفقير الظاهر الفقر ، الذي لا شيء له مما ذكرنا ، سأل الناس أو لم يسألهم ، وأن الصدقة على المسكين أفضل من الصدقة على الفقير ، لأنه قد أمر بالتعفف والتجمل ، وهو يتعفف ويتجمل ، ونهي عن المسألة وإظهار المسكنة ، وهو لا يسأل ولا يتمسكن ، ولأن الذي يعرف بالحاجة قد يعطى وإن لم يسأل ، وهذا لا يكاد يعطى شيئا لتجمله وغفلة الناس عن حاجته ، وقد يجوز أن يسمى المسكين فقيرا ، والفقير مسكينا ، ألا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « ليس المسكين بالطواف عليكم الذي ترده اللقمة واللقمتان ، إنما المسكين الذي يتعفف » ، يريد أن المسكين كل المسكين ليس بالطواف على الأبواب ، وإن كنتم تسمونه مسكينا ، إنما المسكين حقا هو الذي يتعفف ، واقرءوا هذه الآية : ( للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله (3) ) إلى قوله : ( لا يسألون الناس إلحافا ) فسماه الله في هذه الآية فقيرا ، وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم مسكينا ، لما أعلمتك ، وقد ذكر الله جل ثناؤه المساكين في كفارة الظهار ، وكفارة اليمين ، وكفارة الصيام ، وجزاء الصيد ، ولم يذكر الفقراء معهم في شيء من ذلك ، وأجمع أهل العلم على أصحاب هذه الكفارات إذا وضعوها في أهل الحاجة من المسلمين أجزأ ذلك عنهم ولم يفرقوا في شيء من ذلك بين الفقراء والمساكين ، فالمسكين فقير ، والفقير مسكين ، والتفريق بينهما ما أعلمتك

أَبُو أَحْمَدَ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 2114

الأموال لابن زنجويه #2115

1700 - أخبرنا حميد أنا عثمان بن عمر ، أخبرنا ابن أبي ذئب ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن عبد الرحمن بن بجيد ، عن جدته أم بجيد قالت : قلت : يا رسول الله ، إن السائل ليقف ببابي حتى أستحيي ، فما أجد ما أدفع في يده ، قال : « فادفعي في يده ولو بظلف (1) محرق » __________ (1) الظلف : الظفر المشقوق للبقرة والشاة والظبي ونحوها

جَدَّتِهِ أُمِّ بُجَيْدٍ ← عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ بجَیْدٍ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 2115

الأموال لابن زنجويه #2116

1701 - أخبرنا حميد ثنا ابن أبي أويس ، حدثني مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن ابن بجيد الأنصاري ثم الحارثي ، عن جدته ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « ردوا السائل ولو بظلف (1) محرق » __________ (1) الظلف : الظفر المشقوق للبقرة والشاة والظبي ونحوها

جَدَّتِہٖ ← ابْنِ بُجَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ ثُمَّ الْحَارِثِيُّ، ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكٍ، ← ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 2116

Previous
8910
Next
All Chapters1. Book1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them