Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #1910

1512 - أخبرنا حميد أنا علي بن الحسن ، عن ابن المبارك ، عن معمر ، عن عمرو بن مسلم ، عن عكرمة ، مولى ابن عباس ، في رجل تكون له أذهاب بر وأذهاب دجرة وقال غيره : دخرة وأذهاب شعير ، وأشباه ذلك من الحبوب ، فإذا اجتمع ذلك كان فيه ما تحل فيه الزكاة ، وإذا فرق ولم يكن على واحدة الزكاة ، أتجب فيه الزكاة ؟ قال : « نعم ، تجب فيه الزكاة » قال : فذكرت ذلك لأيوب ، فلم يعجبه حتى يبلغ كل ضرب منه ما تجب فيه الزكاة

عِكْرِمَةَ ← عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ، ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 1910

الأموال لابن زنجويه #1911

1513 - أخبرنا حميد ثنا ابن أبي أويس ، عن مالك بن أنس ، قال : في النخل والأعناب والزرع : إن الرجل إذا كان ما يجد منه أربعة أوسق (1) من الزبيب ، ويحصد منه أربعة أوسق من الثمر ، ويقطف منه أربعة أوسق من الزبيب ، ويحصد منه أربعة أوسق من الحنطة ، وأربعة أوسق من القطنية ، أنه لا يجمع عليه بعض ذلك إلى بعض ، وأنه ليس عليه في شيء من ذلك زكاة ، حتى يكون من التمر ، ومن الزبيب ، أو الحنطة ، أو القطنية ما يبلغ خمسة أوسق ، إنما مثل ما وصفنا كهيئة صاحب الماشية ، يكون له أربع ذود (2) من الإبل وثلاثون شاة ، وعشرون بقرة ، فلا يجمع بعض ذلك إلى بعض ، وإن كانت لرجل واحد ، ولا يكون عليه في شيء من ذلك زكاة ، فإن اجتمع حتى يكون له من الإبل خمس ذود ، ومن الغنم أربعون شاة ، ومن البقر ثلاثون بقرة ، فتجب فيه الصدقة قال مالك : فإذا بلغ صنف منها واحد خمسة أوسق ففيه الصدقة قال مالك : وتفسير ذلك ، أن يجد الرجل من الثمر خمسة أوسق ، وإن اختلفت أسماؤه وألوانه ، فإنه يجمع بعضه إلى بعض ، ثم فيه الزكاة قال : وكذلك الزبيب كله ، أسوده وأحمره ، إذا قطف الرجل منه خمسة أوسق وجبت فيه الزكاة قال : وكذلك الحنطة ، السمراء والبيضاء ، هو صنف واحد ، فإذا حصد الرجل من ذلك خمسة أوسق ، جمع عليه بعضه إلى بعض ، وجبت فيه الزكاة قال : وكذلك القطنية ، هي صنف واحد مثل الحنطة (3) والتمر والزبيب ، وإن اختلف أسماؤها وألوانها ، والقطنية : الحمص والعدس واللوبيا والجلبان (4) ، وكل ما ثبتت معرفته عند الناس فهو من ذلك الصنف ، فإذا حصد الرجل من ذلك كله خمسة أوسق بالصاع (5) الأول ، صاع النبي صلى الله عليه وسلم ، فإنه يجمع إلى بعض وعليه فيه الزكاة قال مالك : وقد فرق عمر بن الخطاب بين القطنية والحنطة ، ورأى القطنية صنفا واحدا ، فأخذ منها العشر ، وأخذ من الحنطة نصف العشر فإن قال قائل : كيف تجمع القطنية (6) بعضها إلى بعض في الصدقة ، والرجل يأخذ منها اثنين بواحد يدا بيد ، ولا يأخذ من الحنطة اثنين بواحد يدا بيد ؟ فإن الذهب والورق (7) يجمعا في الصدقة جميعا ، وقد يؤخذ بالدينار أضعافه من الدراهم

مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 1911

الأموال لابن زنجويه #1912

1514 - أخبرنا حميد أنا علي بن الحسن ، عن ابن المبارك ، عن سفيان قال : « لا تجمع الحنطة (1) إلى الشعير ، ولا التمر إلى الزبيب ، يزكى كل نوع على حدة ، فما نقص من خمسة أوساق (2) فليس فيه شيء ، لا يضمه إلى غيره » __________ (1) الحنطة : القمح (2) الوسق : مكيال مقداره ستون صاعا والصاع أربعة أمداد، والمُدُّ مقدار ما يملأ الكفين

سُفْيَانَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 1912

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them