Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #1234

960 - أنا حميد أنا ابن أبي عباد ، عن ابن عيينة ، عن ابن عجلان ، وعمرو ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده - يزيد أحدهما على صاحبه - لما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم من حنين فكان عند قسم الخمس ، قام إليه رجل يستحله مخيطا (1) أو خياطا فقال : « ردوا الخيط والمخيط ، فإن الغلول (2) عار (3) ونار وشنار (4) على أهله يوم القيامة ثم رفع وبرة من ذروة (5) بعيره ، فقال : » مالي مما أفاء الله ولا مثل هذه ، إلا الخمس ، والخمس مردود عليكم « __________ (1) المخيط : الإبرة (2) الغلول : الخيانة والسرقة (3) العار : عيب أو شين وكل ما يؤدي لهما (4) الشنار : العيب والعار (5) الذروة : أعلى كل شيء

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، ← ابن عجلان وعمرو ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← ابن أبي عباد ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1234

الأموال لابن زنجويه #1235

961 - أنا حميد أنا أبو أيوب ، ثنا إسماعيل بن عياش ، أنا ليث بن أبي سليم ، عن أبي الخطاب ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن ثوبان ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لا يحل لأحد من الناس من مغانم المسلمين خيط ولا مخيط قليل ولا كثير لا آخذ ولا معط إلا بحق »

ثَوْبَانَ، ← أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، ← أَبِي الْخَطَّابِ ← لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← أَبُو أَيُّوبَ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1235

الأموال لابن زنجويه #1236

962 - أنا حميد أنا أبو نعيم ، أنا أبو الأشهب ، عن الحسن أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم زماما من شعر المغنم ، فقال له : « ويلك سألتني زماما من نار ما كان لك أن تسألنيه ، وما كان لي أن أعطيكه »

الْحَسَنُ، ← أَبُو الْأَشْهَبِ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1236

الأموال لابن زنجويه #1237

963 - أنا حميد أنا أبو نعيم ، أنا سفيان ، عن ليث ، عن مجاهد في قوله : ( واعلموا أنما غنمتم من شيء (1) ) قال : المخيط من الشيء __________ (1) سورة : الأنفال آية رقم : 41

مُّجَاھِدٍ ← لَيْثٌ، ← سُفْيَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1237

الأموال لابن زنجويه #1238

964 - حدثنا حميد أنا أبو اليمان ، أنا أبو بكر ، عن عطية بن قيس أن رجلا نفقت دابته فأتى مالك بن عبد الله الخثعمي ، وبين يديه برذون (1) من المغنم ، فقال : احملني أيها الأمير على هذا البرذون ، فقال ما أستطيع حمله فقال الرجل : إني لم أسألك حمله ، وإني سألتك أن تحملني عليه قال مالك : إنه من المغنم ، والله يقول : ( ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة (2) ) فما أطيق حمله ولكن تسأل جميع الجيش حظوظهم (3) فإن أعطوكها فحظي لك معها .

عَطِیَّۃَ بْنِ قَیْسٍ، ← أَبُو بَكْرٍ، ← أبو اليمان ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1238

الأموال لابن زنجويه #1239

حدثنا حميد قال أبو عبيد : فهذا ليس له وجه عندي إذ جاءت هذه الكراهة ، إلا أن يكون الأصناف الذين هم أهل الخمس كانوا يومئذ أحوج إليه من المقاتلة فهذا حكم الخمس ، أن النظر فيه إلى الإمام وهو مفوض إليه على قدر ما يرى فأما الصدقة فلم يأتنا عن أحد من الأئمة ولا العلماء ، أنه رأى صرفها إلى أحد سوى الأصناف الثمانية الذين هم أهلها ، فاختلف حكم الخمس وحكم الصدقة في ذلك وكلاهما قد سمي أهله في الكتاب والسنة فنرى اختلافهما كان من أجل أن الخمس إنما هو الفيء والفيء والخمس جميعا أصلهما من أموال أهل الشرك فرأوا رد الخمس إلى أصله عند موضع الفاقة من المسلمين إلى ذلك ومما يقرب أحدهما إلى صاحبه أن الله تبارك وتعالى - ذكر أولهما بلفظ واحد فقال - جل ثناؤه - في الخمس ( واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه (4) ) فاستفتح الكلام بأن نسبه إلى نفسه ، ثم ذكر أهله بعد ، وكذلك قال في الفيء ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله (5) ) فنسبه - جل ثناؤه - إلى نفسه ثم اقتص ذكر أهله ، فصار فيهم الخيار إلى الإمام في كل شيء يراد الله به وكان أقرب إليه من ذكر الصدقة فقال : ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين (6) ) ولم يقل لله ولكذا ولكذا فأوجبها لهم ولم يجعل لأحد فيها خيارا أن يصرفها عن أهلها إلى من سواهم ومع هذا إن الصدقة إنما هي أموال المسلمين خاصة فحكمها أن تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم فلا يجوز منها نفل ولا عطاء لأن هذه من أموال المسلمين وذلك من أموال أهل الكفر فافترق حكم الخمس ، وحكم الصدقة لما ذكرنا .

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1239

الأموال لابن زنجويه #1240

حدثنا حميد قال أبو عبيد : وقد كان سفيان بن عيينة مع هذا - فيما حكي عنه - يقول : إن الله - تبارك وتعالى - إنما استفتح الكلام في الفيء والخمس بذكر نفسه ، لأنهما أشرف الكسب . وإنما ينسب إليه كل شيء يشرف ويعظم . قال : ولم ينسب الصدقة إلى نفسه لأنها أوساخ الناس .

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1240

الأموال لابن زنجويه #1240.1

حدثنا حميد قال أبو عبيد : وليس هذا براد لمذهبنا في ذلك ، بل هو يحققه لأن الله تبارك وتعالى قرن الفيء والخمس في معنى واحد ، لم يميز بينهما وأبان الصدقة من ذلك بمعنى سوى هذا فيما يروى ، والله أعلم

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1240.1

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them