Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #1172

911 - حدثنا حميد ثنا ابن أبي أويس ، حدثني مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمر بن كثير بن أفلح ، عن أبي محمد مولى ابن قتادة ، عن أبي قتادة ، أنه قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين ، فلما التقينا كانت للمسلمين جولة (1) قال : فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين قال : فاستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته بالسيف على حبل (2) عاتقه (3) ، ضربة قطعت الدرع قال : وأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر بن الخطاب فقلت : ما بال (4) الناس ؟ فقال : أمر الله ثم إن الناس رجعوا ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من قتل قتيلا وعليه بينة (5) فله سلبه (6) » قال : فقمت فقلت : من يشهد لي ؟ ثم جلست ثم قال : « من قتل قتيلا ، عليه بينة » فله سلبه قال : فقمت فقلت : من يشهد لي ؟ ثم جلست ، ثم قال : فقمت فقلت : من يشهد لي ؟ ثم جلست ثم قال ذلك الثالثة ، فقمت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما لك يا أبا قتادة ؟ فاقتصصت عليه القصة فقال رجل من القوم : صدق يا رسول الله ، وسلب ذلك القتيل عندي ، فأرضه منه قال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه : لاها (7) الله إذا تعمد إلى أسد من أسد الله ، يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صدق ، فأسلمه إليه . قال أبو قتادة : فأعطانيه ، فبعت الدرع فابتعت به مخرفا (8) في بني سلمة فإنه لأول مال تأثلته (9) في الإسلام « .

أَبِي قَتَادَةَ ← أبي محمد مولى ابن قتادة ← عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مَالِكٍ، ← ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1172

الأموال لابن زنجويه #1173

حدثنا حميد قال أبو عبيد : فقد تبين لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم حكم لأبي قتادة بالسلب ، من غير أن يكون نفله إياه قبل ذلك ألا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما قال ما قال بعدما قتل أبو قتادة صاحبه . ؟

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1173

الأموال لابن زنجويه #1173.1

حدثنا حميد حدثنا أبو عبيد ، : فهذا عندنا بين واضح ، أن السلب مقضي به للقاتل سنة ماضية من رسول الله صلى الله عليه وسلم جعله له الإمام قبل ذلك ، أو لم يجعله له وقد احتج قوم بحديث عمر أنه خمس السلب للبراء وليس قول أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة على أن حديث عمر إنما هو حجة لمن يرى أن لا يخمس السلب للآخرين ألا تسمع إلى قوله : إنا كنا لا نخمس السلب ؟ وقوله : كان أول سلب خمس في الإسلام سلب البراء ، بلغ مالا وأنا خامسه .

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1173.1

الأموال لابن زنجويه #1174

حدثنا حميد قال أبو عبيد : ولا أرى في هذا الحديث ذكر التسمية للنفل من عمر قبل القتال ، ولا في حديث سعد الذي ذكرناه وكذلك الأحاديث كلها ، إلا حديث أبي طلحة يوم حنين ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يومئذ : » من قتل قتيلا فله سلبه « وليس في هذا دليل على أنه إن لم يكن نفلهم قبل ذلك ، لم يكن للقاتل السلب إنما هذه عندنا سنة سنها يومئذ رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعليم علمه الناس ، أن من قتل قتيلا فحكمه أن يكون له السلب ولولا قوله هذا ما علمت هذه السنة و هذا عندي وجه الحديث

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1174

Previous
23
Next
All Chapters1. Book1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them