Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #757

578 - حدثنا أبو أحمد حميد بن زنجويه ثنا محمد بن يوسف ، أنا سفيان ، عن علقمة بن مرثد ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر رجلا على سرية (1) ، أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرا ، وقال : « اغزوا بسم الله ، وفي سبيل الله ، فقاتلوا من كفر بالله ، اغزوا ولا تغدروا ، ولا تغلوا (2) ولا تمثلوا (3) ، ولا تقتلوا وليدا ، وإذا لقيت عدوك من المشركين ، فادعهم إلى إحدى خلال (4) أو خصال (5) فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف (6) عنهم ، أدعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين ، وأخبرهم إن هم فعلوا ، أن لهم ما للمهاجرين وأن عليهم ما على المهاجرين ، وإن هم أبوا (7) ، فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين ، يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ، ولا يكون لهم في الفيء (8) ولا في الغنيمة شيء ، إلا أن يجاهدوا مع المسلمين ، فإن هم أبوا أن يدخلوا في الإسلام ، فسلهم إعطاء الجزية (9) ، فإن فعلوا فاقبل منهم وكف عنهم ، وإن هم أبوا فاستعن بالله عليهم وقاتلهم » .

أَبِيهِ ← ابْنِ بُرَيْدَةَ ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أبو أحمد حميد بن زنجويه

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 757

الأموال لابن زنجويه #758

حدثنا حميد أنا عبيد الله بن موسى ، أخبرنا سفيان ، أنا حميد ، وثنا يعلى بن عبيد ، أنا إدريس الأودي ، كلاهما عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه

أَبِيهِ ← سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، ← إدريس الأودي كلاهما ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ ← سُفْيَانَ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 758

الأموال لابن زنجويه #759

579 - حدثنا حميد حدثني نعيم بن حماد ، ثنا ابن المبارك ، أخبرنا يونس ، عن الزهري ، حدثني سعيد بن المسيب ، أن أبا بكر الصديق - رضوان الله عليه - لما بعث الجيوش نحو الشام ، يزيد بن أبي سفيان وعمرو بن العاص وشرحبيل بن حسنة ، فلما ركبوا مشى أبو بكر - رضوان الله عليه معهم يودعهم ، حتى بلغ ثنية الوداع ، ثم جعل يوصيهم يقول : عليكم بتقوى الله ، اغزوا في سبيل الله ، قاتلوا من كفر بالله ، فإن الله ناصر دينه ، ولا تغلوا (1) ولا تمثلوا (2) ولا تجبنوا ولا تفسدوا في الأرض ولا تعصوا ما تؤمرون به ، فإذا لقيتم العدو من المشركين - إن شاء الله - فادعوهم إلى ثلاث خصال (3) ، فإن أجابوكم فاقبلوا منهم وكفوا عنهم ادعوهم إلى الإسلام فإن أجابوكم فاقبلوا منهم وكفوا عنهم ، ثم ادعوهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين ، فإن فعلوا فاخبروهم أن لهم مثل ما للمهاجرين ، وعليهم مثل ما عليهم ، فإن اختاروا دارهم على دار المهاجرين فأخبروهم أنهم كأعراب المسلمين ، يجري عليهم حكم الله الذي على المؤمنين ، وليس لهم في الفيء (4) ولا في الغنيمة شيء ، حتى يجاهدوا مع المسلمين ، وإن هم أبوا (5) أن يدخلوا في الإسلام ، فادعوهم إلى الجزية (6) ، فإن فعلوا فاقبلوا منهم ، وكفوا عنهم ، وإن هم أبوا فاستعينوا بالله عليهم وقاتلوهم - إن شاء الله - .

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← يونس، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 759

الأموال لابن زنجويه #760

حدثنا حميد قال أبو عبيد : قوله : فإن أبوا أن يتحولوا ، يعني من ، دار التعرب إلى دار الهجرة ، يقول : إن لم يهاجروا ، فهذا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره في الفيء ، أنه لم ير لمن لم يلحق بالمهاجرين ويعينهم على جهاد عدوهم ويجامعهم في أمورهم في الفيء والغنيمة حقا ثم روى الناس عن عمر بن الخطاب أنه رأى أن كل المسلمين فيه شركاء

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 760

الأموال لابن زنجويه #761

580 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : أنا عبد الرحمن بن مهدي ، أنا عبد الله بن عمر ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، قال : قال عمر بن الخطاب - رضوان الله عليه - : « ما أحد من المسلمين إلا له في هذا المال حق ، أعطيه أو منعه »

أَبِيهِ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 761

الأموال لابن زنجويه #762

581 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : أنا إسماعيل بن إبراهيم ، أنا أيوب ، عن عكرمة بن خالد ، عن مالك بن أوس بن الحدثان ، - وبعض الحديث عن أيوب ، عن الزهري ، - في حديث عمر بن الخطاب حين دخل عليه العباس وعلي يختصمان ، فذكر عمر الأموال ، ثم قرأ عمر هذه الآية : ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل (1) ) إلى قوله ( للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم (2) ) ( والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم (3) ) ، ( والذين جاءوا من بعدهم (4) ) قال : فاستوعبت هذه الآية الناس ، فلم يبق أحد من المسلمين إلا وله فيها حق ، أو قال : حظ ، إلا بعض من تملكون من أرقائكم ، وإن عشت - إن شاء الله - ليؤتين كل مسلم حقه ، أو قال : حظه ، حتى يأتي الراعي بسرو حمير ، لم يعرق فيه جبينه « .

الزُّهْرِيِّ، ← أَيُّوبَ ← مالك بن أوس بن الحدثان وبعض الحديث ← عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، ← أَيُّوبَ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 762

الأموال لابن زنجويه #763

حدثنا حميد قال أبو عبيد : وهذه آية الفيء ، فرأى عمر أن الآية محيطة بالمسلمين ، وإنه ليس منهم أحد يخلوا أن يكون له فيها نصيب ، ثم اختلف المسلمون بعد ذلك أيضا فقال قائلون : من لم يكن له غناء عن المسلمين في جهاد عدو أو قيام بحكم أو اجتباء مال ، وغير ذلك مما يرجع على المسلمين نفعه ، ولم يكن هذا من أهل الفاقة والمسكنة ، فلا حق له في بيت المال ، لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ذكرناه وقال آخرون : بل المسلمون شركاء كلهم في الفيء ، لأنهم أهل دين وقبلة ، وهم يد واحدة على الأمم ، يواسي بعضهم بعضا ، ويرد أقصاهم على أدناهم ، يذهبون في ذلك إلى كلام عمر ، مع احتجاجه بتأويل القرآن ، فاختلفوا لاختلاف هذين الحكمين عندهم : حديث النبي صلى الله عليه وسلم وحديث عمر ، وكذلك هما في الظاهر مختلفان ، ولكل واحد من الفريقين مذهب ومقال ، والأمر عندي في ذلك أن الحكمين لكل واحد منهما وجه غير وجه صاحبه ، إلا أن الذي يؤول إليه الأمر عندي قول الذين رأوا اشتراك المسلمين في الفيء ، وليس هذا براد للأمر الأول ، ولكنهما جميعا قد كانا ، وإنما حديث النبي صلى الله عليه وسلم ناسخ ومنسوخ كالتنزيل ، وليس ينسخ سنته إلا سنة له أخرى أو تنزيل ، فكان منعه صلى الله عليه وسلم من منع من الغنيمة والفيء إذ تركوا الهجرة - وهو الأصل الذي كان عليه بدء الإسلام ، وإذا كانت الهجرة تفرق بين حكم المهاجرين وبين من لم يهاجر في الولاية والمواريث والمناكحة والفيء ، نزل بذلك الكتاب وجرت به السنة : فأما السنة فقوله » وليس لهم في الغنيمة والفيء شيء « وأما التنزيل فقوله ( والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا (5) )

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 763

الأموال لابن زنجويه #764

582 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : أنا حجاج ، عن ابن جريج ، وعثمان بن عطاء ، عن عطاء الخراساني ، عن ابن عباس ، في قوله : ( إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض (1) ) ( والذين آمنوا ولم يهاجروا ) قال : « كان المهاجر لا يرث الأعرابي ، وهو مؤمن ، ولا يرث الأعرابي المهاجر فنسختها هذه الآية » ( وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله (2) ) __________ (1) سورة : الأنفال آية رقم : 72 (2) سورة : الأنفال آية رقم : 75

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، ← ابن جريج وعثمان بن عطاء ← حَجَّاجٌ: ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 764

الأموال لابن زنجويه #765

583 - حدثنا حميد أنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، عن يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، أخبرني علي بن حسين ، أن عمرو بن عثمان أخبره عن أسامة بن زيد ، أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم حين قدم مكة : أتنزل في دارك ؟ قال : « وهل ترك لنا عقيل من رباع (1) أو دور ؟ » قال : وكان عقيل ورث أبا طالب ، ولم يرثه جعفر ولا علي ، لأنهما كانا مسلمين ، وكان عقيل وأبو طالب كافرين ، فكان عمر بن الخطاب من أجل ذلك يقول : لا يرث المؤمن الكافر ولا الكافر المؤمن .

عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← اللَّيْثُ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 765

الأموال لابن زنجويه #766

حدثنا حميد قال أبو عبيد : وكانوا يتأولون في هذه الآية ( إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا (2) ) إلى قوله ( أولئك بعضهم أولياء بعض ) ، ( والذين آمنوا ولم يهاجروا مالكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر ) إلى قوله تعالى : ( إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير . (3) ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : فصار تأويل الآية في الكافر والمؤمن الذي لم يهاجر واحدا في الولاية والميراث ، لا فرق بينهما إلا في الاستنصار

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 766

الأموال لابن زنجويه #767

584 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : وقد روي عن ابن الزبير أنه تأولها في العصبات ، وقال : كان الرجل يعاقد الرجل أن يرثه فنزلت ( وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض (1) ) ، وكان شريح يتأولها في ذوي الأرحام أنهم يرثون دون الموالي قال أبو عبيد : سمعت معاذ بن معاذ يحدثه عن ابن عون ، عن عيسى بن الحارث ، عن ابن الزبير وشريح بكلام هذا معناه .

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 767

الأموال لابن زنجويه #768

أنا حميد ثنا النضر ، عن ابن عون ، عن عيسى بن الحارث ، نحوه .

عِيسَى بْنِ الْحَارِثِ ← ابْنُ عَوْنٍ، ← النَّضْرُ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 768

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them