Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #184

154 - حدثنا حميد أنا محمد بن يوسف ، أنا سفيان ، عن قابوس ، عن أبي ظبيان ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ليس على مسلم جزية (1) »

اَبِیْ ظَبْیَانَ ← قَابُوسَ، ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 184

الأموال لابن زنجويه #185

حدثنا حميد قال قال أبو عبيد : وتأويل هذا عندنا أن رجلا ، لو أسلم في آخر السنة ، وقد وجبت عليه الجزية ، إن إسلامه يسقطها عنه ، فلا تؤخذ عنه ، وإن كانت قد لزمته قبل ذلك ، كما لا تؤخذ منه فيما يستأنف بعد الإسلام وقد روي عن عمر وعلي وعمر بن عبد العزيز ، مما يحقق هذا المعنى

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 185

الأموال لابن زنجويه #186

155 - حدثنا حميد قال أبو عبيد أنا عبد الرحمن ، عن حماد بن سلمة ، عن عبيد الله بن رواحة ، قال : كنت مع مسروق بالسلسلة ، فحدثني أن رجلا من الشعوب أسلم ، وكانت تؤخذ منه الجزية (1) ، فأتى عمر بن الخطاب فقال : يا أمير المؤمنين ، إني أسلمت والجزية تؤخذ مني فقال : « لعلك أسلمت متعوذا (2) » ، فقال : أما في الإسلام ما يعيذني ؟ قال : « بلى » ، قال : فكتب : « ألا تؤخذ منه الجزية » __________ (1) الجزية : هي عبارة عن الْمَال الذي يُعْقَد للْكِتَابي عليه الذِّمَّة، وهي فِعْلة، من الجزَاء، كأنها جَزَت عن قتله ، والجزية مقابل إقامتهم في الدولة الإسلامية وحمايتها لهم (2) المتعوذ : المتحصن المستجير والمحتمي

عبيد الله بن رواحة ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 186

الأموال لابن زنجويه #187

156 - حدثنا حميد أنا النضر بن شميل ، أنا عوف ، عن ابن سيرين ، أن رجلا من أهل نجران ، الذين صالحوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجزية (1) ، أسلم على عهد عمر بن الخطاب ، فجاء رجل على عمر فقال : إني مسلم ، ليست علي جزية ، فقال عمر : لأنت متعوذ (2) بالإسلام من الجزية ؟ ، فقال : الرجل : أرأيت إن كنت متعوذا بالإسلام من الجزية - كما تقول - أما في الإسلام ما يعيذني ؟ قال : فوضع عنه الجزية __________ (1) الجزية : هي عبارة عن الْمَال الذي يُعْقَد للْكِتَابي عليه الذِّمَّة، وهي فِعْلة، من الجزَاء، كأنها جَزَت عن قتله ، والجزية مقابل إقامتهم في الدولة الإسلامية وحمايتها لهم (2) المتعوذ : المتحصن المستجير والمحتمي

ابْنِ سِيرِينَ، ← عَوْفٌ، ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 187

الأموال لابن زنجويه #188

157 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : وأنا هشيم ، أخبرنا سيار ، عن الزبير بن عدي ، قال : أسلم دهقان (1) على عهد علي فقال له علي : إن أقمت في أرضك رفعنا عنك جزية (2) رأسك ، وأخذناها من أرضك وإن تحولت عنها ، فنحن أحق بها __________ (1) الدّهْقَان بكسر الدال وضمها : رئيسُ القَرْية ومُقدَّم التُّنَّاء وأصحاب الزِّراعة وهو مُعَرَّبٌ (2) الجزية : هي عبارة عن الْمَال الذي يُعْقَد للْكِتَابي عليه الذِّمَّة، وهي فِعْلة، من الجزَاء، كأنها جَزَت عن قتله ، والجزية مقابل إقامتهم في الدولة الإسلامية وحمايتها لهم

الزُّبَیْرِ بْنِ عَدِیٍّ ← سَيَّارٌ ← هُشَيْمٌ، ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 188

الأموال لابن زنجويه #189

158 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : وأنا يزيد بن هارون ، عن المسعودي ، عن محمد بن عبيد الله الثقفي ، إن دهقانا (1) أسلم ، فقال له علي : « أما أنت فلا جزية عليك ، وأما أرضك فلنا » __________ (1) الدّهْقَان بكسر الدال وضمها : رئيسُ القَرْية ومُقدَّم التُّنَّاء وأصحاب الزِّراعة وهو مُعَرَّبٌ

مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ ← الْمَسْعُودِيِّ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 189

الأموال لابن زنجويه #190

159 - حدثنا حميد أنا النضر ، أخبرنا عوف ، قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطأة كتابا قرئ على الناس وأنا أسمع أن : « من أسلم ممن قبلك من أهل الذمة ، فضع عنه الجزية (1) ، فإن كانت له أرض عليها الجزية ، فإن أخذها بما عليها فهو أحق بها ، وإن أبى (2) أن يأخذها بما عليها ، فاقبضها وخله وسائر ماله » __________ (1) الجزية : هي عبارة عن الْمَال الذي يُعْقَد للْكِتَابي عليه الذِّمَّة، وهي فِعْلة، من الجزَاء، كأنها جَزَت عن قتله ، والجزية مقابل إقامتهم في الدولة الإسلامية وحمايتها لهم (2) أبى : رفض وامتنع

عَوْفٌ، ← النَّضْرُ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 190

الأموال لابن زنجويه #191

160 - حدثنا حميد أنا محمد بن يوسف ، عن سفيان ، قال : ما كان من أرض صولح عليها ، ثم أسلم أهلها بعد ، وضع عنها الخراج ، وما كان من أرض أخذت عنوة (1) ثم أسلم صاحبها ، وضعت عنه الجزية (2) ، وأقر على أرضه الخراج __________ (1) العنوة : القهر والغلبة (2) الجزية : هي عبارة عن الْمَال الذي يُعْقَد للْكِتَابي عليه الذِّمَّة، وهي فِعْلة، من الجزَاء، كأنها جَزَت عن قتله ، والجزية مقابل إقامتهم في الدولة الإسلامية وحمايتها لهم

سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 191

الأموال لابن زنجويه #192

161 - حدثنا حميد أنا محمد بن يوسف ، ثنا سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، في المسلم يعتق عبده النصراني قال : « ليس عليه جزية (1) ، ذمته (2) ذمة المسلم » __________ (1) الجزية : هي عبارة عن الْمَال الذي يُعْقَد للْكِتَابي عليه الذِّمَّة، وهي فِعْلة، من الجزَاء، كأنها جَزَت عن قتله ، والجزية مقابل إقامتهم في الدولة الإسلامية وحمايتها لهم (2) الذمة والذمام : العَهْد، والأمَانِ، والضَّمان، والحُرمَة، والحقِّ

الشَّعْبِيِّ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 192

الأموال لابن زنجويه #193

162 - حدثنا حميد أنا محمد بن يوسف ، أنا سفيان ، عن سنان ، عن عمر بن عبد العزيز ، أنه كان يأخذ منهم الخراج . قال محمد : قال سفيان : يؤخذ منه الخراج . فسئل سفيان عن نصراني أعتق عبده نصرانيا ، عليه خراج ؟ قال : نعم هما عندي سواء .

عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ ← سِنَان ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 193

الأموال لابن زنجويه #194

حدثنا حميد قال قال أبو عبيد : أفلا ترى أن هذه الأحاديث ، قد تتابعت عن أئمة الهدى بإسقاط الجزية عمن أسلم ولم ينظروا في أول السنة كان ذلك ، ولا في آخرها ، فهو عندنا على أن الإسلام أهدر ما كان قبله منها ، وإنما احتاج الناس إلى هذه الآثار في زمن بني أمية ؛ لأنهم يروى عنهم أو عن بعضهم أنهم كانوا يأخذونها منهم وقد أسلموا يذهبون إلى أن الجزية بمنزلة الضرائب على العبيد . يقولون : فلا يسقط إسلام العبد عنه ضريبته ؛ ولهذا استجاز من استجاز من القراء في الخروج عليهم . وقد روي عن يزيد بن أبي حبيب ما يثبت ما كان من أخذهم إياها

حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 194

الأموال لابن زنجويه #195

163 - ثنا حميد ثنا عبد الله بن صالح ، ثنا حرملة بن عمران ، عن يزيد بن أبي حبيب ، قال : « أعظم ما أتت هذه الأمة بعد نبيها ، ثلاث خصال : قتلهم عثمان ، وإحراقهم الكعبة وأخذهم الجزية (1) من المسلمين » __________ (1) الجزية : هي عبارة عن الْمَال الذي يُعْقَد للْكِتَابي عليه الذِّمَّة، وهي فِعْلة، من الجزَاء، كأنها جَزَت عن قتله ، والجزية مقابل إقامتهم في الدولة الإسلامية وحمايتها لهم

يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 195

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them