Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #67

62 - وأما الصفي فإن أبا نعيم أنا ، عن زهير ، عن مطرف ، أنه سمع عامرا ، وسأله يزيد بن جرير ، وإسماعيل بن أبي خالد عن سهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فتكره أن يخبرهم فقال : « أما الصفي فغرة (1) يتخيرها النبي صلى الله عليه وسلم من المغنم ، إن شاء فرسا ، وإن شاء جارية (2) ، وإن شاء ما شاء ، وأما السهم (3) ، سهمه في المسلمين » ، قال : كرجل منهم ؟ ، قال : « نعم » ، قلت : سوى الخمس ؟ قال : « نعم »

مُطَرِّفٍ ← زُهَيْرٍ ← وأما الصفي فإن أبا نعيم

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 67

الأموال لابن زنجويه #68

63 - أنا النضر بن شميل ، أخبرنا ابن عون ، قال : سألت محمدا عن الصفي (1) ، وسهم (2) النبي صلى الله عليه وسلم فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرب له بسهم في الغنيمة ، وإن لم يشهدها وكان يصطفي له رأسا قبل الخمس ، وقبل كل شيء __________ (1) الصفي : ما يأخذُه الرئيس أو القائد من الجيش ويختاره لنَفْسه من الغَنِيمة قبل القِسْمة (2) السهم : النصيب

ابْنُ عَوْنٍ، ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ،

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 68

الأموال لابن زنجويه #69

64 - حدثنا حميد أنا محمد بن يوسف ، أنا محرز ، عن الحسن ، في قوله : ( يسألونك عن الأنفال (1) ) قال : كان يقول : « كانت الغنائم تجمع ، فإذا جمعت كان للنبي صلى الله عليه وسلم منها سهم (2) يسمى الصفي ، جعله الله له ، فكان يجعله النبي صلى الله عليه وسلم لليتامى والمساكين والفقراء وذوي الحاجة ، لم يرزأ (3) منه شيئا فيما يعلمون إلا أن الله عز وجل ، أراد أن يصفيه بأجره ودخره ثم تقسم السهام بعد ، على خمسة أسهم ، سهم منها لله ولرسوله عليه السلام ، ولذي القربى واليتامى والمساكين ، فكان ذلك مفوضا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس على الأجزاء المسماة . ولكن كان النبي صلى الله عليه وسلم يقسمها على ما رأى ، ثم يقسم البقية أربعة أسهم على المسلمين » __________ (1) سورة : الأنفال آية رقم : 1 (2) السهم : النصيب (3) رزأ : أنقص

الْحَسَنُ، ← محرز ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 69

الأموال لابن زنجويه #70

65 - حدثنا حميد أنا عبد الله بن جعفر ، أنا عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن رجل من ولد علي يقال له عمر ، قال : « كانت الغنائم (1) تقسم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثلاثين سهما . فيكون أربعة وعشرون سهما منها لأهل القسمة ، ويبقى ستة أسهم : سهم (2) لله ، وسهم لذي القربى ، قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسهم لليتامى ، وسهم للمساكين ، وسهم لابن السبيل (3) ، فعلى هذا كانت تقسم الغنائم » __________ (1) الغنائم : جمع الغنيمة ، وهي ما يؤخذ من المحاربين في الحرب قهرا (2) السهم : النصيب (3) ابن السبيل : المسافر المنقطَع به وهو يريد الرجوع إلى بلده ولا يجد ما يتبلغ به

عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 70

الأموال لابن زنجويه #71

66 - أنا حميد ثنا أبو نعيم ، أنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، قال : كان يجاء بالغنيمة فتوضع ، فيقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم على خمسة أسهم (1) ، فيعزل سهما منها ، ويقسم الأربعة الأسهم بين الناس ، قال : ثم يضرب بيده في جميع السهم الذي عزله ، فما قبض عليه من شيء جعله للكعبة ، فهو الذي سمي لا تجعلوا لله نصيبا ، فإن لله الدنيا والآخرة ، قال : ثم يقسم بقية السهم الذي عزله على خمسة أسهم : سهم للنبي صلى الله عليه وسلم وسهم لذي القربى ، وسهم لليتامى ، وسهم للمساكين ، وسهم لابن السبيل (2) __________ (1) السهم : النصيب (2) ابن السبيل : المسافر المنقطَع به وهو يريد الرجوع إلى بلده ولا يجد ما يتبلغ به

أَبِي الْعَالِيَةِ ← الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ← أبو جعفر الرازي ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 71

الأموال لابن زنجويه #72

67 - حدثنا حميد أنا أبو نعيم ، ثنا شريك ، عن خصيف ، عن مجاهد ، قال : « كان النبي صلى الله عليه وسلم وأهله لا يأكلون الصدقة ، فجعل لهم خمس الخمس »

مُّجَاھِدٍ ← خُصَيْفٌ ← شَرِيكٌ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 72

الأموال لابن زنجويه #73

68 - أنا حميد أنا أبو نعيم ، أنا زهير ، عن الحسن بن الحر ، حدثني الحكم ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينفل قبل أن تنزل فريضة (1) الخمس في المغنم ، فلما نزلت ( أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول (2) ) ترك النفل (3) الذي كان ينفل ، وصار ذلك في خمس الخمس من سهم (4) الله وسهم النبي صلى الله عليه وسلم __________ (1) الفريضة : الحكم (2) سورة : الأنفال آية رقم : 41 (3) النفل : ما كان زائدا على سهم المقاتل من الغنائم (4) السهم : النصيب

أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، ← الْحَكَمِ، ← الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ، ← زُهَيْرٍ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 73

الأموال لابن زنجويه #74

69 - ثنا حميد ثنا عبيد الله بن موسى ، عن سفيان ، عن موسى بن أبي عائشة ، قال : سألت يحيى بن الجزار عن سهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال : « خمس الخمس »

مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ← سُفْيَانَ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 74

الأموال لابن زنجويه #75

70 - أنا حميد أنا أبو نعيم ، أنا سفيان ، عن قيس بن مسلم ، قال : سألت الحسن بن محمد عن قوله - تعالى - ( واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه ، وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين (1) ) قال : « خمسه مفتاح كلام . لله الآخرة والدنيا ، ثم اختلف الناس بعد هذين السهمين (2) » __________ (1) سورة : الأنفال آية رقم : 41 (2) السهم : النصيب

قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، ← سُفْيَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 75

الأموال لابن زنجويه #76

71 - أنا حميد أنا عمرو بن عون ، أنا هشيم ، عن المغيرة ، عن إبراهيم ، في قوله تعالى : ( واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول (1) ) قال : « كل شيء لله ، و خمس الله ورسوله واحد ، ويقسم ما سواه على أربعة أسهم » __________ (1) سورة : الأنفال آية رقم : 41

إِبْرَاهِيمُ: ← الْمُغِيرَةِ، ← هُشَيْمٌ، ← عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 76

الأموال لابن زنجويه #77

72 - حدثنا حميد أنا عبد الله بن صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، قال : كانت الغنيمة تقسم على خمسة أخماس ، فأربعة ، منها لمن قاتل عليها ، وخمس واحد يقسم على أربعة فربع لله وللرسول ولذي القربى - يعني قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فما كان لله وللرسول فهو لقرابة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم - من الخمس شيئا ، والربع الثاني لليتامى ، والربع الثالث للمساكين ، والربع الرابع لابن السبيل (1) ، وهو الضيف الفقير الذي ينزل بالمسلمين __________ (1) ابن السبيل : المسافر المنقطَع به وهو يريد الرجوع إلى بلده ولا يجد ما يتبلغ به

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 77

الأموال لابن زنجويه #78

73 - أنا حميد ثنا النضر بن شميل ، أخبرنا شعبة ، عن أبي جمرة ، عن ابن عباس ، أن وفد عبد القيس ، لما أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم بالإيمان ، ثم قال : « هل تدرون ما الإيمان بالله ؟ » قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : « شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء (1) الزكاة ، وتؤتوا من المغانم الخمس » __________ (1) إيتاء : إعطاء وأداء

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي جَمْرَةَ ← شُعْبَةُ ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 78

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them