Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #85

79 - أنا حميد أنا محمد بن عبيد ، عن هارون البربري ، عن رجل ، من أهل المدينة ، قال : دفعت إلى عمر ، فإذا الفقهاء عنده مثل الصبيان ، قد استعلى عليهم في فقهه وعلمه ، فقرأ هذه الآية : « ( للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا (1) ) » قال : « هؤلاء المهاجرون الأولون . ( والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم (2) ) هؤلاء الأنصار . ( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان (3) ) قال : دخل والله في هذه الآية من جميع ولد آدم ، الأحمر والأسود ، أما والله لئن أبقاني الله ليأتين كل ذي حق حقه من هذا الفيء (4) ، وهو في بلده لم يعن فيه ولم يشخص (5) له » __________ (1) سورة : الحشر آية رقم : 8 (2) سورة : الحشر آية رقم : 9 (3) سورة : الحشر آية رقم : 10 (4) الفيء : ما يؤخذ من العدو من مال ومتاع بغير حرب (5) يشخص : يحضر ويأتي ويذهب

رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ← هَارُونُ الْبَرْبَرِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 85

الأموال لابن زنجويه #86

80 - أنا حميد أنا أبو نعيم ، أنا ابن عيينة ، عن عمرو ، عن الزهري ، عن مالك بن أوس بن الحدثان ، قال : سمعت عمر ، يقول : « أنه ليس لأحد إلا له في هذا المال حق إلا ما ملكت أيمانكم »

عُمَرَ، ← مَالِکِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ← الزُّهْرِيِّ، ← عَمْرٌو ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 86

الأموال لابن زنجويه #87

81 - أنا حميد أنا أبو نعيم ، أنا مندل ، عن الحسن بن الحكم ، عن أبي جعفر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لعن الله المستأثر بالفيء ، المستحل له »

أَبِي جَعْفَرٍ، ← الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ ← مِنْدَلٌ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 87

الأموال لابن زنجويه #88

82 - حدثنا حميد أنا أبو نعيم أنا المسعودي ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، قال : قال عبد الله : « والذي لا إله غيره ، لقد قسم الله تعالى هذا الفيء (1) على لسان محمد ، قبل أن تفتح فارس والروم »

الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← الْمَسْعُودِيِّ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 88

الأموال لابن زنجويه #89

قال أبو عبيد : نرى عبد الله إنما تأول الآية التي تأولها عمر في قوله تعالى : ( والذين جاءوا من بعدهم (2) ) لأن فارس والروم . إنما افتتحتا بعد النبي صلى الله عليه وسلم فجعل فيأهما لمن يجيء بعده ، قبل أن يأتوا وقبل أن تفتتحا . فالأموال التي تليها أئمة المسلمين هي هذه الثلاثة التي ذكرها عمر وتأولها من كتاب الله : الفيء والخمس والصدقة . وهي أسماء مجملة يجمع كل واحد منها أنواعا من المال . فأما الصدقة فزكوات أموال المسلمين من الذهب والورق والإبل والبقر والغنم والحب والثمار ، وهي للأصناف الثمانية الذين سماهم الله . لا حق لأحد من الناس فيها سواهم ولها قال عمر : هذه لهؤلاء . وأما الفيء ، فما اجتبي من أموال أهل الذمة مما صولحوا عليه من جزية رءوسهم التي بها حقنت دماؤهم ، وحرمت أموالهم ، ومنه خراج الأرضين التي افتتحت عنوة ، ثم أقرها الإمام في أيدي أهل الذمة على طسق يؤدونه . ومنه وظيفة أرض الصلح التي منعها أهلها حتى صولحوا منها على خرج مسمى . ومنه ما يؤخذ من تجار المشركين في أسفارهم . فكل هذا من الفيء ، وهو الذي يعم المسلمين ، غنيهم وفقيرهم فيكون في أعطية المقاتلة ، وأرزاق الذرية . وما ينوب الإمام من أمور المسلمين ، بحسن النظر للإسلام وأهله . وأما الخمس ، فخمس غنائم أهل الحرب ، والركاز العادي ، وما كان من معدن أو عوض ، فهو الذي اختلف فيه أهل العلم ، فقال بعضهم : هو للأصناف الخمسة المسمين في كتاب الله ، ولها قال عمر : هذه لهؤلاء وقال : بعضهم : سبيل الخمس سبيل الفيء يكون حكمه إلى الإمام ، إن رأى أن يجعله فيمن سمى الله جعله ، وإن رأى أن أفضل للمسلمين ، وأرد عليهم أن يصرفه إلى غيرهم صرفه . وفي كل ذلك سنن وآثار تأتي في مواضعها إن شاء الله

أَبُو عُبَيْدٍ،

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 89

Previous
78
Next
All Chapters1. Book1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them