أمالي ابن بشران - الجزء الأول #709
708 - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق بن منجاب ، ثنا أحمد بن محمد بن سعيد المروزي ، ثنا محمد بن رزق الله ، ثنا عبد الله بن سعيد ، ثنا يحيى بن يمان ، قال : سمعت سفيان الثوري ، يقول : « البدعة (1) أحب إلى إبليس من المعصية ؛ لأن المعصية يتاب منها ، وإن البدعة لا يتاب منها » __________ (1) البدعة بِدْعَتَان : بدعة هُدًى، وبدعة ضلال، فما كان في خلاف ما أمَر اللّه به ورسوله صلى اللّه عليه وسلم فهو في حَيِّز الذّم والإنكار، وما كان واقعا تحت عُموم ما نَدب اللّه إليه وحَضَّ عليه اللّه أو رسوله فهو في حيز المدح، وما لم يكن له مثال موجود كنَوْع من الجُود والسخاء وفعْل المعروف فهو من الأفعال المحمودة، ولا يجوز أن يكون ذلك في خلاف ما وَردَ الشرع به
سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ؛ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَرْوَزِيُّ ← أبو الحسن أحمد بن إسحاق بن منجاب
أمالي ابن بشران - الجزء الأول · الجزء۳ · Hadith 709
