شرح مذاهب أهل السنة #169
169 - حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا كثير بن عبيد ، ثنا مروان بن معاوية ، عن إسماعيل بن سميع ، عن علي بن أبي كثير ، قال : قال أبو بكر ، لأبي عبيدة : هلم أبايعك ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إنك أمين هذه الأمة » فقال : ما كنت لأفعل ، أصلي بين يدي رجل أمره رسول الله ، فأمنا حتى قبض ؟ تفرد بهذه الفضيلة أبو عبيدة بن الجراح ، وهو حديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن كان في هذا الإسناد إرسال ، فذكرته ؛ لأنه عن أبي بكر الصديق ، وقد رواه عمر بن الخطاب ، وجابر بن عبد الله ، وعبد الله بن عمر ، وأبو سعيد الخدري ، وأنس ، وأبو أمامة ، وغيرهم ، قالوا جميعا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لكل أمة أمين ، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح » فهؤلاء العشرة الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة ، وإنما بدأت بهم في التفرد ؛ لأنهم سادات الصحابة ، ومن اختارهم الله لرسوله صلى الله عليه وسلم . وأما أهل البيت فهم المقدمون على سائر الخلق في الشرف والقدر ، وهم أهل البيت الذين لم يدانهم شرف ، ولم يلحق بهم بشر ، وأنا أذكر ما تفردوا به لم يشاركهم فيه أحد إن شاء الله .
أبو بكر لأبي عبيدة ← عَلِيِّ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ← كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ
شرح مذاهب أهل السنة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 169
