Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مذاهب أهل السنة

Sharah Mazahib Ahle Al Sunnah

199 Hadith121 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مذاهب أهل السنة #98

98 - حدثنا أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ثنا علي بن حرب ، ثنا محمد بن يعلى الثقفي ، عن أبي نعيم عمر هو ابن صبح ، عن خالد بن ميمون ، عن عبد الكريم بن أبي أمية ، عن طاوس ، عن عائشة ، قالت : « مكث آل محمد صلى الله عليه وسلم أربعة أيام ما طعموا شيئا ، حتى تضاغوا صبيانهم . فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : » يا عائشة ، هل أصبتم بعدي شيئا « ؟ فقلت : من أين إن لم يأتنا الله به على يدك ؟ فتوضأ وخرج مستحثا ، يصلي هاهنا مرة وهاهنا مرة يدعو . قالت : فأتانا عثمان من آخر النهار ، فاستأذن ، فهممت أن أحجبه ، ثم قلت : هو رجل من مكاثير المسلمين ، لعل الله إنما ساقه (1) إلينا ؛ ليجري لنا على يديه خيرا ، فأذنت له ، فقال : يا أمتاه ، أين رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقلت : يا بني ، ما أطعم آل محمد من أربعة أيام شيئا . فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم متغيرا ضامر البطن ، فأخبرته بما قال لها ، وبما ردت عليه ، فبكى عثمان ، ثم قال : مقتا (2) للدنيا . ثم قال : يا أم المؤمنين ، ما كنت بحقيقة أن ينزل بك مثل هذا ، ثم لا تذكريه لي ، ولعبد الرحمن بن عوف ، ولثابت بن قيس ، ونظائرنا من مكاثير المسلمين . ثم خرج ، فبعث إلينا بأحمال من الدقيق ، وأحمال من الحنطة (3) ، وأحمال من التمر ، وبمسلوخ ، وبثلاثمائة درهم في صرة ، ثم قال : هذا يبطئ عليكم . فأتى بخبز وشواء كثير ، فقال : كلوا أنتم هذا ، واصنعوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يجيء . ثم أقسم علي أن لا يكون مثل هذا إلا أعلمته إياه . قالت : ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : » يا عائشة ، هل أصبتم شيئا بعدي ؟ قالت : نعم ، يا رسول الله ، قد علمت أنك إنما خرجت تدعو الله ، وقد علمت أن الله لم يردك عن سؤالك . قال : « فما أصبتم » ؟ قلت : كذا وكذا حمل بعير دقيقا ، وكذا وكذا حمل بعير حنطة ، وكذا وكذا حمل بعير تمرا ، وثلاثمائة درهم في صرة ، وخبز ، وشواء كثير . فقال : « ممن » ؟ فقلت : من عثمان بن عفان ، دخل علي ، فأخبرته ، ؛ فبكى ، وذكر الدنيا بمقت ، وأقسم علي أن لا يكون فينا مثل هذا إلا أعلمته . قالت : فما جلس النبي صلى الله عليه وسلم حتى خرج إلى المسجد ، ورفع يديه ، وقال : « اللهم ، إني قد رضيت عن عثمان ، فارض عنه » ثلاثا تفرد عثمان بهذه الفضيلة ، لم يشركه في هذه المكرمة أحد __________ (1) ساقه : أعطاه وقدمه (2) المقت : أشد البغض (3) الحنطة : القمح

عَائِشَةَ ← طَاوْسٍ ← عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، ← خَالِدِ بْنِ مَيْمُونٍ ← أبي نعيم عمر هو ابن صبح ← مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى الثَّقَفِيُّ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ← أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان الباغندي

شرح مذاهب أهل السنة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 98

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. Chapter of what was mentioned in the Jahmiyya, and the Mu'tazila and their sayings3. A brief chapter from the meanings of scholars, the virtue of those who revived Sunan4. The door of hope for the servant as he reached the reward of God5. A virtue to Abu Bakr Al-Siddiq, successor of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, may God be pleased with him6. A virtue to the Commander of the Faithful, Omar bin Al-Khattab, may God be pleased with him7. A virtue to the Commander of the Faithful, Othman bin Affan, may God be pleased with him8. A virtue to the Commander of the Faithful, Ali bin Abi Talib, may God be pleased with him9. A virtue for Abu Bakr Al-Siddiq, successor of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace10. Another virtue of Omar bin Al-Khattab, may God be pleased with him11. A virtue to Othman bin Affan, may God be pleased with him