شرح مذاهب أهل السنة #92
92 - حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا عبيد الله بن محمد العيشي ، ثنا حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان وجعا ، « فأمر أبا بكر أن يصلي بالناس ، فوجد النبي صلى الله عليه وسلم خفة ، فجاء ، فقعد إلى جنب أبي بكر ، فأم رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وهو قاعد ، وأم أبو بكر الناس وهو قائم . » هذا حديث صحيح ، رواه علي بن أبي طالب ، والعباس بن عبد المطلب ، وابنه عبد الله ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وأنس بن مالك ، وابن عمر ، وأبو موسى ، وأبو هريرة ، وسهل بن سعد ، وأبو سعيد الخدري ، وسالم بن عبيدة ، وعبد الله بن زمعة وقال ابن أبي مليكة : « لم أر في الخلافة شيئا أبين من هذا . وليس هذا لأحد إلا للنبي صلى الله عليه وسلم ، أن يأتم به أبو بكر وهو قاعد ، ويأتم الناس بأبي بكر وهو قائم » تفرد أبو بكر الصديق بهذه الفضيلة ، لم يشركه فيها أحد ، وعبد الرحمن بن عوف حيث صلى النبي صلى الله عليه وسلم خلفه لم يكن أمره ، إنما خشوا فوتها ، فقدموه ، وصلى النبي صلى الله عليه وسلم خلفه
عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَيْشِيُّ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ،
شرح مذاهب أهل السنة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 92
