Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند الروياني

Masnad Al Royani

1,545 Hadith298 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند الروياني #391

391- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا عَمِّي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ زَاذَانَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ جِنَازَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وَخَرَجْنَا مَعَهُ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِنَا الطَّيْرَ، ثُمَّ قَالَ: تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ, ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: لَهَذَا الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ إِذَا كَانَ فِي إِدْبَارٍ مِنَ الدُّنْيَا, وَإِقْبَالٍ مِنَ الآخِرَةِ, أَتَاهُ مَلَكَانِ عَلَى صُورَةِ الشَّمْسِ, مَعَهُمَا الْكَفَنُ وَالْحَنُوطُ، فَكَانَا مِنْهُ قَرِيبًا، فَإِذَا خَرَجَتْ نَفْسُهُ صَلَّى عَلَيْهِ مَنْ دُونَ السَّمَاءِ, وَمَنْ فَوْقَ الأَرْضِ مِنَ الْمَلائِكَةِ، وَيُفْتَحُ لَهُمَا بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ، فَيَعْرُجَانِ بِهِ، فَيَقُولانِ: رَبَّنَا، هَذَا عَبْدُكَ الْمُؤْمِنُ، فَيَقُولُ الرَّبُّ: أَرُوهُ مَقْعَدَهُ مِنْ كَرَامَتِي، ثُمَّ أَعِيدُوهُ فِي الْقَبْرِ، فَإِنِّي قَضَيْتُ: {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} ثُمَّ يَأْتِيَهِ آتٍ، فَيَقُولُ: مَنْ رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: اللهُ، فَيَقُولُ: وَمَا دِينُكَ؟ فَيَقُولُ: الإِسْلامُ، فَيَقُولُ: وَمَنْ نَبِيُّكَ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ يُسْأَلُ الثَّانِيَةَ، فَيَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُسْأَلُ الثَّالِثَةَ، وَيُؤْخَذُ أَخْذًا شَدِيدًا، فَيَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا} الآية, ثُمَّ يَأْتِيَهِ آتٍ حَسَنٌ وَجْهُهُ، طَيِّبٌ رِيحُهُ، حَسَنٌ ثِيَابُهُ، فَيَقُولُ: أَبْشِرْ، فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللهِ، فَمِثْلُ وَجْهِكَ الْبِشْرُ بِالْخَيْرِ؟ فَيَقُولُ: أَنَا عَمَلُكَ الصَّالِحُ، سَرِيعٌ فِي رِضْوَانِ اللهِ، بَعِيدٌ مِنْ سَخَطِ اللهِ، فَنَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَنِ افْرِشُوا لَهُ فِرَاشًا مِنَ الْجَنَّةِ، وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا مِنَ الْجَنَّةِ. انتهى الجزء السادس من أجزاء الشيخ الامام أبي الفضل الرازي وصح.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← زَاذَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُتْبَةَ، ← عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← عَمِّی ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،

مسند الروياني · الجزء الثاني والعشرون · Hadith 391

مسند الروياني #392

392- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَاذَانَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ، قَالَ: فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ, وَكَأَنَّ عَلَى رُؤوسِنَا الطَّيْرَ، قَالَ: فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ, وَيَرْفَعُ بَصَرَهُ، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى الأَرْضِ, وَيَنْكُتُ فِي الأَرْضِ, وَيُحَدِّثُ نَفْسَهُ، ثُمَّ قَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ مِرَارًا، ثُمَّ قَالَ: إنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَانَ فِي قبلٍ مِنَ الآخِرَةِ, وَانْقِطَاعٍ مِنَ الدُّنْيَا، أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ، فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ, إنْ كَانَ مُسْلِمًا. قَالَ: يَقُولُ: اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنَ اللهِ وَرِضْوَانٍ, قَالَ: فَتَخْرُجُ نَفْسُهُ تَسِيلُ كَمَا تَسِيلُ الْقَطْرَةُ مِنْ فِي السِّقَاءِ، فَيَأْخُذُهَا، وَتَنْزِلُ مَلائِكَةٌ مِنَ السَّمَاءِ, بِيضُ الْوُجُوهِ، كَأنَّ وُجُوهَهُمُ الشَّمْسُ، مَعَهُمْ أَكْفَانٌ مِنْ أَكْفَانِ الْجَنَّةِ، وَحَنُوطٌ مِنْ حَنُوطِ الْجَنَّةِ، فَيَجْلِسُونَ مِنْهُ مَدَّ الْبَصَرِ، فَإِذَا أَخَذَهَا قَامُوا إِلَيْهِ, فَلَمْ يَتْرُكُوهَا فِي يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللهِ: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ}، قَالَ: وَتَخْرُجُ مِنْهُ مِثْلُ أَطْيَبِ رِيحِ مِسْكٍ وُجِدَتْ عَلَى الأَرْضِ، فَيَصْعَدُونَ بِهِ، فَلا يَمُرُّونَ بِهِ عَلَى جُنْدٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ فِيمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ, إِلاَّ قَالُوا: مَا هَذَا الرِّيحُ الطِّيبُ؟. قَالَ: فَيَقُولُونَ: هَذَا فُلانٌ، بِأَحْسَنِ أَسْمَائِهِ، وَتُفْتَحُ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، فَإِذَا انْتَهَوْا بِهِ إِلَى السَّمَاءِ, قَالَ: مَا هَذِهِ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ؟ فَيَقُولُ: هُوَ فُلانُ, ابْنُ فُلانٍ، حَتَّى يُنْتَهَى بِهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، قَالَ: فَيَقُولُ: اكْتُبُوا كِتَابَهُ فِي الْعِلِّيينَ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيونَ؟ كِتَابٌ مَرْقُومٌ، يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ، وَأَرْجِعُوهُ إِلَى الأَرْضِ، فَإِنِّي وَعَدْتُهُمْ: مِنْهَا خَلَقْتُهُمْ، وَفِيهَا أُعِيدُهُمْ، وَمِنْهَا أُخْرِجُهُمْ تَارَةً أُخْرَى، قَالَ: فَتَرْجِعُ رُوحُهُ فِي جَسَدِهِ، وَيُبْعَثُ إِلَيْهِ مَلَكَانِ شَدِيدا الانْتِهَارِ، فَيَنْتَهِرَانِهِ وَيُجْلِسَانِهِ, فَيَقُولانِ لَهُ: مَنْ رَبُّكَ؟ قَالَ: فَيَقُولُ: رَبِّيَ اللهُ، قَالَ: فَيَقُولانِ: مَا هَذَا النَّبِيُّ الَّذِي بُعِثَ فِيكُمْ؟ قَالَ: يَقُولُ: هَذَا رَسُولُ اللهِ, قَالَ: فَيَقُولانِ لَهُ: وَمَا يُدْرِيكَ؟ قَالَ: يَقُولُ: قَرَأْتُ كِتَابَ اللهِ, فَآمَنْتُ بِهِ وَصَدَّقْتُهُ. فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: صَدَقَ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ}, فَأَلْبِسُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَأَفْرِشُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَأَرُوهُ مَنْزِلَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، فَيُلْبَسُ مِنَ الْجَنَّةِ، ويُفْرَشُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُرَى مَنْزِلَهُ مِنْهَا، وَيُفْسَحُ لَهُ مَدَّ بَصَرِهِ، وَيُمَثَّلُ لَهُ رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْهِ، طَيِّبُ الرِّيحِ، حَسَنُ الثِّيَابِ، قَالَ: فَيَقُولُ لَهُ: أَبْشِرْ بِمَا وَعَدَ اللهُ مِنَ الْكَرَامَةِ، هَذَا يَوْمُكَ الَّذِي كُنْتَ تُوعَدُ، قَالَ: فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللهُ، فَوَاللهِ لَوَجْهُكَ الْوَجْهُ الَّذِي جَاءَنَا بِالْخَيْرِ، مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: فَيَقُولُ: أَنَا عَمَلُكَ الصَّالِحُ، قَالَ: فَيَقُولُ: وَاللهِ مَا عَلِمْتُ إنْ كُنْتَ لَحَرِيصًا عَلَى طَاعَةِ اللهِ، بَطِيئًا عَنْ مَعْصِيَةِ اللهِ، فَجَزَاكَ اللهُ خَيْرًا، قَالَ: فَيَقُولُ: رَبِّ أَقِمِ السَّاعَةَ, كَيْ أَرْجِعَ إِلَى أَهْلِي وَمَالِي. قَالَ سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ: وَحَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّهُ قَالَ: يُقَالُ لَهُ: نَمْ، فَيَنَامُ ألَذَّ نَوْمَةٍ نَامَهَا نَائِمٌ قَطُّ, حَتَّى تُوقِظَهُ السَّاعَةُ. ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ الْبَرَاءِ, قَالَ: وَإِنْ كَانَ فَاجِرًا، إِذَا كَانَ عِنْدَ انْقِطَاعٍ مِنَ الدُّنْيَا, وإقْبَالٍ مِنَ الآخِرَةِ، جَاءَ مَلَكُ الْمَوْتِ حَتَّى يَقْعُدَ عِنْدَ رَأْسِهِ، فَيَقُولُ: اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ, إِلَى غَضِبٍ مِنَ اللهِ وَسَخَطٍ، قَالَ: فَتَفَرَّقَ فِي جَسَدِهِ، فَيَسْتَخْرِجُهَا وَيَقْطَعُ الْعُرُوقَ وَالْعَصَبَ, كَمَا يُسْتَخْرَجُ الصُّوفُ الْمَبْلُولُ بِالسَّفُّودِ، وَيَنْزِلُ مَلائِكَةٌ مِنَ السَّمَاءِ سُودُ الْوُجُوهِ مَعَهُمُ الْمُسُوحُ، فَيَجْلِسُونَ مِنْهُ مَدَّ الْبَصَرِ. فَإِذَا وَقَعَتْ فِي يَدِ مَلَكِ الْمَوْتِ قَامَتْ إِلَيْهِ الْمَلائِكَةُ, فَمَا تَتْرُكُهَا فِي يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ، فَتَخْرُجُ مِثْلَ أَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ وُجِدَ بِكُلِّ وَجْهِ الأَرْضِ، فَيَصْعَدُونَ بِهِ لا يَمُرُّونَ عَلَى جُنْدٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ فِيمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ, إِلا قَالُوا: مَا هَذَا الرُّوحُ الْخَبِيثُ؟ قَالُوا: هَذَا فُلانٌ، بِشَرِّ أَسْمَائِهِ، فَإِذَا انْتَهَوْا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا, غُلِّقَتْ دُونَهُ, فَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: اكْتُبُوا كِتَابَهُ فِي سِجِّينٍ، وَأَرْجِعُوهُ إِلَى الأَرْضِ، فَإِنِّي وَعَدْتُهُمْ: أَنِّي مِنْهَا خَلَقْتُهُمْ, وَفِيهَا أُعِيدُهُمْ, وَمِنْهَا أُخْرِجُهُمْ تَارَةً أُخْرَى، قَالَ: فَيُرْمَى بِهِ مِنَ السَّمَاءِ, فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ. قَالَ: وَتُعَادُ رُوحُهُ فِي جَسَدِهِ، وَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ, فَيَقُولانِ لَهُ: اجْلِسْ، فَيَجْلِسُ, فَيَقُولانِ لَهُ: مَنْ رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: آهْ آهْ, لا أَدْرِي، فَيَقُولانِ: مَا دِينُكَ؟ فَيَقُولُ: آهْ آهْ, لا أَدْرِي، فَيَقُولانِ: مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بُعِثَ فِيكُمْ؟ فَيَقُولُ: آهْ آهْ, لا أَدْرِي، قَالَ: فَيُنَادَى مِنَ السَّمَاءِ: أَنْ كَذَبَ، قَالَ: فَأَفْرِشُوهُ مِنَ النَّارِ، وَأَلْبِسُوهُ مِنَ النَّارِ، ويُفْرَشُ مِنَ النَّارِ، وَيَضِيقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ, حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلاعُهُ، قَالَ: وَيَأْتِيهِ رَجُلٌ قَبِيحُ الْوَجْهِ، قَبِيحُ الثِّيَابِ، مُنْتِنُ الرِّيحِ، فَيَقُولُ: أَبْشِرْ بِالَّذِي يَسُوءُكَ، هَذَا يَوْمُكَ الَّذِي كُنْتَ تُوعَدُ، فَيَقُولُ: وَمَنْ أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا عَمَلُكَ الْخَبِيثُ، قَالَ: فَيَقُولُ: رَبِّ لا تُقِمِ السَّاعَةَ، رَبِّ لا تُقِمِ السَّاعَةَ.

مسند الروياني #393

393- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو دَاوُدَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ، عَنِ الْبَرَاءِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ رَجُلاً إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ أَنْ يَقُولَ: اللهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً مِنْكَ، لا مَنْجَى وَلا مَلْجَأَ مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ, فَإِنْ مَاتَ، مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ.

الْبَرَاءِ ← سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← شُعْبَةُ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَأَبُو دَاوُدَ ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،

مسند الروياني · الجزء الثاني والعشرون · Hadith 393

مسند الروياني #394

394- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: {يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،

مسند الروياني · الجزء الثاني والعشرون · Hadith 394

مسند الروياني #395

395- حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الزِّيَادِيُّ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ, فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ، وَقُلِ: اللهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لا مَلْجَأَ ولا منجى إِلا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ, وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ, قَالَ: فَقَالَ الْبَرَاءُ: قُلْتُ: أَسْتَذْكِرُهُنَّ، قَالَ: فَقُلْتُ: وَرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، قَالَ: لا, وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← مَنْصُورٌ، ← مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← أَبُو عَبْدِ اللهِ الزِّيَادِيُّ،

مسند الروياني · الجزء الثاني والعشرون · Hadith 395

مسند الروياني #396

396- حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ, أَنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: إِذَا صَلَّيْتَ, فَذَكَرَ مِثْلَهُ.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← سَعْدٍ ← مَنْصُورٌ، ← جَرِيرٌ ← ابْنُ حُمَيْدٍ،

مسند الروياني · الجزء الثاني والعشرون · Hadith 396

مسند الروياني #397

397- حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ, عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ مِنَ اللَّيْلِ, فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ لِيَكُنْ آخِرُ مَا تَقُولُ: اللهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ, وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ, رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَى مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ, آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ, وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ, فَإِنْ مِتَّ مِتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ، قَالَ: وَكَانَ يَأْتِينَا إِذَا قُمْنَا إِلَى الصَّلاةِ, فَيَمْسَحُ صُدُورَنَا وَمَنَاكِبَنَا، ثُمَّ يَقُولُ: لا تَخْتَلِفُ صُفُوفَكُمْ, فَتَخْتَلِفُ قُلُوبُكُمْ. قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ. قَالَ: وَقَالَ: مَنْ مَنَحَ مِنْحَةَ وَرِقٍ, أَوْ لَبَنٍ، أَوْ أَهْدَى زُقَاقًا, كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ.

الْبَرَاءِ ← سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، ← مَنْصُورٌ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، ← ابْنِ إِسْحَاقَ،

مسند الروياني · الجزء الثاني والعشرون · Hadith 397

مسند الروياني #398

398- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَشْعَثِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ, وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ, أَمَرَنَا بِاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ, وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ، وَرَدِّ السَّلامِ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ: الْخَاتَمِ الذَّهَبِ, أَوْ حَلْقَةِ الذَّهَبِ, وَآنِيَةِ الْفِضَّةِ، وَلُبْسِ الْحَرِيرِ، وَالدِّيبَاجِ, وَالإِسْتَبْرَقِ, وَالْقَسِّيِّ.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، ← الْأَشْعَثُ ← شُعْبَةُ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،

مسند الروياني · الجزء الثاني والعشرون · Hadith 398

مسند الروياني #399

399- حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجَمَلِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَتَدْرُونَ أَيَّ عُرَى الإِيمَانِ أَوْثَقُ؟ قُلْنَا: الصَّلاةُ، قَالَ: فَإِنَّ الصَّلاةَ حَسَنَةٌ، وَمَا هِيَ بِهَا، فَقُلْنَا: الزَّكَاةُ، قَالَ: إِنَّ الزَّكَاةَ حَسَنَةٌ، وَمَا هِيَ بِهَا، قُلْنَا: الْحَجُّ، قَالَ: إِنَّ الْحَجَّ حَسَنَةٌ، وَمَا هِيَ بِهَا، قُلْنَا: الصِّيَامُ، قَالَ: إِنَّ الصِّيَامَ لَحَسَنٌ، وَمَا هُوَ بِهَا، قُلْنَا: الْجِهَادُ، قَالَ: إِنَّ الْجِهَادَ حَسَنٌ, وَمَا هُوَ بِهِ، فَذَكَرْنَا شَرَائِعَ الإِسْلامِ, فَلَمَّا رَآهُمْ لا يُصِيبُونَ، قَالَ: إِنَّ أَوْثَقَ عُرَى الإِيمَانِ, أَنْ تُحِبَّ فِي اللهِ، وَأَنْ تُبْغِضَ فِي اللهِ.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الجَمَلِيِّ، ← لَيْثٌ، ← جَرِيرٌ ← ابْنُ حُمَيْدٍ،

مسند الروياني · الجزء الثاني والعشرون · Hadith 399

مسند الروياني #400

400- حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ, فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ بَشَّارٍ سَوَاءً.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، ← أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← أَبُو الرَّبِيعِ،

مسند الروياني · الجزء الثاني والعشرون · Hadith 400

مسند الروياني #401

401- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَيَحْيَى، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ فَيْرُوزَ، قَالَ: قُلْتُ لِبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: حَدَّثَنِي مَا كَرِهَ, أَوْ نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الأَضَاحِي؟ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَكَذَا بِيَدِهِ, وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللهِ: أَرْبَعٌ لا تُجْزِي فِي الأَضَاحِي: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا, وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ضِلَعُهَا، وَالْكَسِيرُ الَّذِي لا تَنْقَى، قَالَ: فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ نَقْصًا فِي الْقَرْنِ وَالأُذُنِ، قَالَ: فَمَا كَرِهْتَ مِنْهُ فَدَعْهُ، وَلا تُحَرِّمْ عَلَى أَحَدٍ.

عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ، ← سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← شُعْبَةُ ← يَحْيَى، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،

مسند الروياني · الجزء الثاني والعشرون · Hadith 401

مسند الروياني #402

402- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ, مَوْلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ، عَنِ الْبَرَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, بِمِثْلِهِ.

الْبَرَاءِ ← عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ، ← الْقَاسِمِ, مَوْلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، ← سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← اللَّيْثُ ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،

مسند الروياني · الجزء الثاني والعشرون · Hadith 402

Previous
234
Next

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← زَاذَانَ ← الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،

مسند الروياني · الجزء الثاني والعشرون · Hadith 392

All Chapters1. Part sixteen1. The chain of Buraydah ibn al-Haseeb.2. Ibn Buraydah, from Buraydah.2. Part seventeen3. And Abu al-Melih, from Buraydah.3. Part eighteen4. Aynah Bin Abd Al-Rahman, on the authority of his father, on Buraidah.4. Part nineteen5. Ibn Buraydah, on the authority of his father.5. Part XX6. Al Shaabi, from Buraidah.6. Part XXI