Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
سنن سعيد بن منصور

Sunan Saeed Bin Mansoor

2,978 Hadith284 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

سنن سعيد بن منصور #2476

2476 - حدثنا سعيد قال : حدثنا شهاب بن خراش بن حوشب عن الحجاج بن دينار عن منصور بن المعتمر قال : حدثني شقيق بن سلمة الأسدي عن الرسول الذي جرى بين عمر بن الخطاب رضي الله عنه و سلمة بن قيس الأشجعي قال Y ندب عمر بن الخطاب الناس مع سلمة بن قيس الأشجعي بالحرة إلى بعض أهل فارس وقال : انطلقوا بسم الله وفي سبيل الله تقاتلون من كفر بالله لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا امرأة ولا صبيا ولا شيخا هما وإذا انتهيت إلى قوم فادعهم إلى الإسلام والجهاد فإن قبلوا فهم منكم فلهم ما لكم وعليهم ما عليكم وإن أبوا فادعهم إلى الإسلام بلا جهاد : فإن قبلوا فاقبل منهم وأعلمهم أنه لا نصيب لهم في الفيء فإن أبوا فادعهم إلى الجزية فإن قبلوا فضع عنهم بقدر طاقتهم وضع فيهم جيشا يقاتل من ورائهم وخلهم وما وضعت عليهم فإن أبوا فقاتلهم فإن دعوكم إلى أن تعطوهم ذمة الله وذمة محمد صلى الله عليه و سلم فلا تعطوهم ذمة الله ولا ذمة محمد ولكن أعطوهم ذمم أنفسكم ثم قوا لهم فإن أبوا عليكم فقاتلهم فإن الله ناصركم عليهم فلما قدمنا البلاد دعوناهم إلى كل ما أمرنا به فأبوا فلما مسهم الحصر نادونا : أعطونا ذمة الله وذمة محمد فقلنا لا ولكن نعطيكم ذمم أنفسنا ثم نفي لكم فأبوا فقاتلناهم فأصيب رجل من المسلمين ثم أن الله فتح علينا فملأ المسلمون أيديهم من متاع ورقيق ورقة ما شاءوا ثم أن سلمة بن قيس أمير القوم دخل فجعل يتخطى بيوت نارهم فإذا بسفطين معلقين بأعلى البيت فقال : ما هذان السفطان ؟ فقالوا أشياء كانت تعظم بها الملوك بيوت نارهم فقال اهبطوهما إلي فإذا عليهما طوابع الملوك بعد الملوك قال : ما أحسبهم طبعوا إلا على أمر نفيس علي بالمسلمين فلما جاءوا أخبرهم خبر السفطين فقال : أردت أن أفضهما بمحضر منكم ففضهما فإذا هما مملوءان لم ير مثله أو قال لم أر مثله فأقبل بوجهه على المسلمين فقال : يا معشر المسلمين قد علمتم ما أبلاكم الله في وجهكم هذا فهل لكم أن تطيبوا بهذين السفطين أنفسا لأمير المؤمنين لحوائجه وأموره وما ينتابه فأجابوه بصوت رجل واحد : إنا نشهد الله أنا قد فعلنا وطابت أنفسنا لأمير المؤمنين فدعاني فقال : قد عهدت أمير المؤمنين يوم الحرة وما أوصانا وما اتبعنا من وصيته وأمر السفطين وطيب أنفس المسلمين له بهما فائت بهما إلى أمير المؤمنين وأصدقه الخبر ثم ارجع إلي بما يقول لك فقلت : ما لي بد من صاحب فقال : خذ بيد من أحببت فأخذت بيد رجل من القوم فانطلقنا بالسفطين نهزهما حتى قدمنا بهما المدينة فأجلست صاحبي مع السفطين وانطلقت أطلب أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه فإذا به يعدي الناس وهو يتوكأ على عكاز وهو يقول : يا يرفأ ! ضع ها هنا يا يرفأ ! ضع ها هنا فجلست في عرض القوم لا آكل شيئا فمر بي فقال : ألا تصيب من الطعام ؟ فقلت لا حاجة لي به فرأى الناس وهو قائم عليهم يدور فيهم فقال : يا يرفأ ! خذ خونك وقصاعك ثم أدبر واتبعته فجعل يتخلل طريق المدينة حتى انتهى إلى دار قوراء عظيمة فدخلها فدخلت في أثره ثم انتهى إلى حجرة من الدار فدخلها فقمت مليا حتى ظننت أن أمير المؤمنين قد تمكن في مجلسه فقلت : السلام عليك فقال : وعليك فادخل فدخلت فإذا هو جالس على وسادة مرتفقا أخرى فلما رآني نبذ إلى الذي كان مرتفقا فجلست عليها فإذا هي تغرزني فإذا حشوها ليف قال : يا جارية ! أطعمينا فجاءت بقصعة غيها قدر من خبز يابس فصب عليها زيتا ما فيه ملح ولا خل فقال : أما إنها لو كانت راضية أطعمتنا أطيب من هذا فقال لي : ادن فدنوت قال : فذهبت أتناول منها فدرة فلا والله ان استطعت أن أجيزها فجعلت ألوكها مرة من ذا الجانب ومرة من ذا الجانب فلم أقدر على أن أسيغها وأكل أحسن الناس أكلة إن يتعلق له طعام بثوب أو شعر حتى رأيته يلطع جوانب القصعة ثم قال : يا جارية ! اسقينا فجاءت بسويق سلت فقال : اعطه فناولتنيه فجعلت إذا أنا حركته ثارت له قشار وإن أنا تركته تند فلما رآني قد بشعت ضحك فقال ما لك أرنيه إن شئت فناولته فشرب حتى وضع على جبهته هكذا ثم قال : الحمد لله الذي أطعمنا فأشبعنا وسقانا فأروانا وجعلنا من أمة محمد صلى الله عليه و سلم فقلت : قد أكل أمير المؤمنين فشبع وشرب فروى حاجتي جعلني الله فداك ـ قال شقيق : وكان في حديث الرسول إياي ثلاثة أيمان هذا في موضع منها ما قال : لله أبوك ! فمن أنت ؟ قلا رسول سلمة بن قيس قال : فتالله لكأنما خرجت من بطنه تحننا علي وحبا لخبري عن من جئت من عنده وجعل يقول وهو يزحف إلي إيها لله أبوك ! كيف تركت سلمة بن قيس ؟ كيف المسلمون ؟ ما صنعتم ؟ كيف حالكم ؟ قلت : ما تحب يا أمير المؤمنين فاقتصصت عليه عليه الخبر إلى أنهم ناصبونا القتال فأصيب رجل من المسلمين فاسترجع وبلغ منه ما شاء الله وترحم على الرجل طويلا قلت : ثم إن الله فتح علينا يا أمير المؤمنين ! فتحا عظيما فملا المسلمون أيديهم من متاع ورقيق ورقة ما شاءوا قال : ويحك ! كيف اللحم بها ؟ فإنها شجرة العرب ولا تصلح العرب إلا بشجرتها قلت : الشاة بدرهمين ثم قال : الله أكبر ثم قال : ويحك ! هل أصيب من المسلمين رجل آخر ؟ جئت إلى ذكر السفطين فأخبرته خبرهما فحلف الرسول عندها يمينا أخرى الله الذي لا إله إلا هو لكأنما أرسلت عليه الأفاعي والأساود والأراقم أن وثب كمكان تيك ثم أقبل علي بوجهه آخذا بحقوته فقال : لله أبوك ! وعلى ما يكونان لعمر واله ليستقبلن المسلمون الظمأ والجوع والخوف في نحور العدو و عمر يغدو من أهله ويروح إليهم يتبع أفياء المدينة ارجع بما جئت به فلا حاجة لي فيه فقلت : يا أمير المؤمنين إنه أبدع بي وبصاحبي فاحملنا قال : لا ولا كرامة للآخر ما جئت بما أسر بعه فأحملك قلت : يا لعباد الله أيترك رجل بين أرضين ؟ قال : أما لولا قلتها يا يرفأ ! انطلق به فاحمله وصاحبه على ناقتين ظهريين من إبل الصدقة ثم انخس بهما حتى تخرجهما من الحرة ثم التفت إلي فقال أم لئن شتا المسلمون في مشاتيهم قبل أن يقسما بينهم لأعذرن منك ومن صويحبك ثم قال : إذا انتهيت إلى البلاد فانظر أحوج من ترى من المسلمين فادفع إليه الناقتين فأتيناه فأخبرناه الخبرفقال : ادع لي المسلمين فلما جاءوا قال : إن أمير المؤمنين قد وفركم بسفطيكم ورآكم أحق بهما منه فاقتسموا على بركة الله فقالوا أصلحك الله أيها الأمير ! إنه ينبغي لهما بصر وتقويم وقسمة فقال : والله لا تبرحون وأنتم تطلبونني منها بحجر فعد القوم وعد الحجارة فربما طرحوا إلى الرجل الحجرين وفلقوا الحجر بين اثنين

شقيق بن سلمة الأسدي ← مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، ← الحجاج بن دينار ← شِهَابُ بْنُ خِرَاشِ بْنِ حَوْشَبٍ ← سَعِيدٍ،

سنن سعيد بن منصور · کتاب · Hadith 2476

سنن سعيد بن منصور #2477

2477 - حدثنا سعيد قال : حدثنا أبو الحتروش شملة بن هزال قال : حدثنا قتادة أسند الحديث إلى عمر بن الخطاب Y أنه كان له بريد يختلف بينه وبين ملك الروم وأن امرأة عمر رضي الله عنه استقرضت دينارا فاشترت به عطرا فجعلت في قوارير فبعث به مع البريد إلى امرأة ملك الروم فما أتاها به فرغتهن وملأتهن جوهرا وقالت : اذهب به إلى امرأة أمير المؤمنين عمر فلما أتاها به فرغتهن على بساط لها فدخل عمر على تفيئة ذلك فقال : ما هذا يا هذه ! قالت : إني استقرضت من فلان دينارا فاشتريت به عطرا فجعلته في قوارير وبعثت به ـ تعني مع بريدك ـ إلى امرأة ملك الروم فأرسلت به إلي فقال عمر عند ذلك : يا فلان ! خذ هذا فاذهب به فبعه فاقض به فلانا دينارا واجعل بقيته في بيت مال المسلمين ليس آل عمر أحق به من المسلمين

قتادة أسند الحديث إلى عمر بن الخطاب ← أبو الحتروش شملة بن هزال ← سَعِيدٍ،

سنن سعيد بن منصور · کتاب · Hadith 2477

سنن سعيد بن منصور #2478

2478 - حدثنا سعيد قال : حدثنا سويد بن عبد العزيز قال : حدثنا حصين عن أبي وائل قال Y كان السائب بن الأقرع عاملا لعمر بن الخطاب رضي الله عنه على بعض خوخا فأتي بذهب وجد مدفونا فقال : ما أرى فيه حقا إلا لأمير المؤمنين ما هو فيء ولا جزية ولا صدقة ثم دعا الناس فاستشارهم فبعث به إلى عمر فجاء به رسوله فقال عمر للرسول : ما هذا الذي أتيتني به ؟ ما أتيتني بما يعجبني قلت يا أمير المؤمنين ! بعيري اعتل علي فاحملني فقال : لو لا أنك رسول ما حملتك فكتب إلى أهل المياء أن أحمل من ماء إلى ماء وكتب إلى السائب بن الأقرع أن أقبل قال : فأقبلت حتى دخلت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فإذا بين يديه جفنة فيها خبز غليظ وكسور من بعيره أعجف فقال لي كل فأكلت قليلا ثم لم أستطع أن آكل فقال : كل فليس بدرمك العراق الذي تأكل أنت وأصحابك ثم قال : انظر من بالباب ؟ فقالوا : رعاة غنم قال السودان ؟ قالوا : نعم قال : ادعوهم فجعلوا يأكلون معه حتى إني لأنظر إليهم يلطعون الجفنة بأصابعهم ثم قام فدخل فلم يذكر لي شيئا فأتيت منزلي فلما خرج إلى الناس دخلت عليه فقال : ما هذا الذي أرسلت به إلي ؟ فقلت وجدناه مالا مدفونا قلت : ليس بفيء ولا جزية ولا بصدقة قلت ليس لأحد فيه حق غير أمير المؤمنين فقال : لا أبا لك وما جعلني أحق به وأنا بالمدينة وهم في نحور العدو قلت : يا أمير المؤمنين ! طيبت ذلك ! فقال : أتعرف خاتم رسولك ففتحه فإذا فيه شيء عجيب فقال : فإني أعزم عليك إلا ذهبت به إلى الكوفة فقسمته فقال أبو وائل : فرأيت السائب يخرج قطع الذهب حتى يعطي الرجل

أَبِي وَائِلٍ، ← حُصَيْنٍ، ← سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← سَعِيدٍ،

سنن سعيد بن منصور · کتاب · Hadith 2478

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. The door to urging the teaching of statutes1. Book2. Chapter of the origins of statutes3. The inheritance of a woman, parents, husband and two parents4. The door of polytheism5. A door in the spring6. Grandpa's door7. Door telling Omar in the grandfather8. Grandmothers door9. Chapter of what was stated in the response10. Chapter what came in the hermaphrodite