Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
سنن سعيد بن منصور

Sunan Saeed Bin Mansoor

2,978 Hadith284 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

سنن سعيد بن منصور #2471

2471 - حدثنا سعيد قال : حدثنا عبد الله بن وهب قال : أحبرني عمرو ابن الحارث عن سعيد بن أبي هلال أنه بلغه Y أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقول : لا تغلوا ولا تغدروا وإذا نزلت بقوم فادعهم إلى الإسلام فإن أسلموا فادعهم إلى أن تنقلهم إلى دار الهجرة فإن أبوا فإنهم مثل أعراب المسلمين ليس لهم في الفيء شيء فإن أبوا فاستعن بالله على قتالهم وإن أرادوك على أن ينزلوا على حكم الله فلا تفعل فإنك لا تدري أتصيب حكم الله أم لا ؟ ولكن ينزلوا على حكمك وحكم قومك وإن أرادوك قوم على أن ينزلوا على أن لهم ذمة الله فلا تفعلن ولك أعطهم ذمتك وذمة آبائك فإنكم إن تخفروا بذمتكم وذمة آبائكم خير لكم من أن تحقروا بذمة الله ولا تعطين قوما عهد الله

سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، ← أحبرني عمرو ابن الحارث ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← سَعِيدٍ،

سنن سعيد بن منصور · کتاب · Hadith 2471

سنن سعيد بن منصور #2472

2472 - حدثنا سعيد قال : حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم أن سهلا أخبره Y أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال يوم خيبر : لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله عليه فبات الناس يدوكون أيهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه و سلم وكلهم يرجو أن يعطاها فقال : أين علي بن أبي طالب ؟ فقالوا : يا رسول الله ! إنه يشتكي عينيه فأرسل إليه فأتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه و سلم في عينيه ودعا له فبرئ حتى كأنه لم يكن به وجع وأعطاه الراية فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا قال انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه لأن يهدي الله لك رجلا خير لك من أن يكون لك حمر النعم

أَبِي حَازِمٍ ← يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← سَعِيدٍ،

سنن سعيد بن منصور · کتاب · Hadith 2472

سنن سعيد بن منصور #2473

2473 - حدثنا سعيد قال : حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد Y عن النبي صلى الله عليه و سلم مثله إلا أنه قال : والله لأن يهدي الله بهداك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبِيهِ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ← سَعِيدٍ،

سنن سعيد بن منصور · کتاب · Hadith 2473

سنن سعيد بن منصور #2474

2474 - حدثنا سعيد قال : حدثنا خالد بن عبد الله عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة Y أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله عليه قال عمر بن الخطاب : ما أحببت الأمارة قبل يومئذ فدعا عليا رضي الله عنه فدفعها إليه وقال : انطلق ولا تلتفت فمشى ساعة ثم وقف ولم يلتفت فقال : يا رسول الله على ما أقاتل الناس ؟ قال : قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإن فعلوا ذلك منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← سَعِيدٍ،

سنن سعيد بن منصور · کتاب · Hadith 2474

سنن سعيد بن منصور #2475

2475 - حدثنا سعيد قال : حدثنا سفيان عن أيوب بن موسى عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن سعيد بن المسيب قال Y جاءه رجل فقال : يا [ أبا ] محمد ! ألا أخبرك ما نصنع في مغازينا ؟ قال : لا قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا حل بقرية دعا أهلها إلى الإسلام فإن اتبعوا خلطهم بنفسه وأصحابه وإن أبوا دعاهم إلى الجزية فإن أعطوا قبلها منهم فإن أبوا آذنهم على سواء وكان أدنى أصحابه إذا أعطي العهد وفوا به أجمعون

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ ← أَيُّوبَ بْنِ مُوسَی ← سُفْيَانَ، ← سَعِيدٍ،

سنن سعيد بن منصور · کتاب · Hadith 2475

سنن سعيد بن منصور #2476

2476 - حدثنا سعيد قال : حدثنا شهاب بن خراش بن حوشب عن الحجاج بن دينار عن منصور بن المعتمر قال : حدثني شقيق بن سلمة الأسدي عن الرسول الذي جرى بين عمر بن الخطاب رضي الله عنه و سلمة بن قيس الأشجعي قال Y ندب عمر بن الخطاب الناس مع سلمة بن قيس الأشجعي بالحرة إلى بعض أهل فارس وقال : انطلقوا بسم الله وفي سبيل الله تقاتلون من كفر بالله لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا امرأة ولا صبيا ولا شيخا هما وإذا انتهيت إلى قوم فادعهم إلى الإسلام والجهاد فإن قبلوا فهم منكم فلهم ما لكم وعليهم ما عليكم وإن أبوا فادعهم إلى الإسلام بلا جهاد : فإن قبلوا فاقبل منهم وأعلمهم أنه لا نصيب لهم في الفيء فإن أبوا فادعهم إلى الجزية فإن قبلوا فضع عنهم بقدر طاقتهم وضع فيهم جيشا يقاتل من ورائهم وخلهم وما وضعت عليهم فإن أبوا فقاتلهم فإن دعوكم إلى أن تعطوهم ذمة الله وذمة محمد صلى الله عليه و سلم فلا تعطوهم ذمة الله ولا ذمة محمد ولكن أعطوهم ذمم أنفسكم ثم قوا لهم فإن أبوا عليكم فقاتلهم فإن الله ناصركم عليهم فلما قدمنا البلاد دعوناهم إلى كل ما أمرنا به فأبوا فلما مسهم الحصر نادونا : أعطونا ذمة الله وذمة محمد فقلنا لا ولكن نعطيكم ذمم أنفسنا ثم نفي لكم فأبوا فقاتلناهم فأصيب رجل من المسلمين ثم أن الله فتح علينا فملأ المسلمون أيديهم من متاع ورقيق ورقة ما شاءوا ثم أن سلمة بن قيس أمير القوم دخل فجعل يتخطى بيوت نارهم فإذا بسفطين معلقين بأعلى البيت فقال : ما هذان السفطان ؟ فقالوا أشياء كانت تعظم بها الملوك بيوت نارهم فقال اهبطوهما إلي فإذا عليهما طوابع الملوك بعد الملوك قال : ما أحسبهم طبعوا إلا على أمر نفيس علي بالمسلمين فلما جاءوا أخبرهم خبر السفطين فقال : أردت أن أفضهما بمحضر منكم ففضهما فإذا هما مملوءان لم ير مثله أو قال لم أر مثله فأقبل بوجهه على المسلمين فقال : يا معشر المسلمين قد علمتم ما أبلاكم الله في وجهكم هذا فهل لكم أن تطيبوا بهذين السفطين أنفسا لأمير المؤمنين لحوائجه وأموره وما ينتابه فأجابوه بصوت رجل واحد : إنا نشهد الله أنا قد فعلنا وطابت أنفسنا لأمير المؤمنين فدعاني فقال : قد عهدت أمير المؤمنين يوم الحرة وما أوصانا وما اتبعنا من وصيته وأمر السفطين وطيب أنفس المسلمين له بهما فائت بهما إلى أمير المؤمنين وأصدقه الخبر ثم ارجع إلي بما يقول لك فقلت : ما لي بد من صاحب فقال : خذ بيد من أحببت فأخذت بيد رجل من القوم فانطلقنا بالسفطين نهزهما حتى قدمنا بهما المدينة فأجلست صاحبي مع السفطين وانطلقت أطلب أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه فإذا به يعدي الناس وهو يتوكأ على عكاز وهو يقول : يا يرفأ ! ضع ها هنا يا يرفأ ! ضع ها هنا فجلست في عرض القوم لا آكل شيئا فمر بي فقال : ألا تصيب من الطعام ؟ فقلت لا حاجة لي به فرأى الناس وهو قائم عليهم يدور فيهم فقال : يا يرفأ ! خذ خونك وقصاعك ثم أدبر واتبعته فجعل يتخلل طريق المدينة حتى انتهى إلى دار قوراء عظيمة فدخلها فدخلت في أثره ثم انتهى إلى حجرة من الدار فدخلها فقمت مليا حتى ظننت أن أمير المؤمنين قد تمكن في مجلسه فقلت : السلام عليك فقال : وعليك فادخل فدخلت فإذا هو جالس على وسادة مرتفقا أخرى فلما رآني نبذ إلى الذي كان مرتفقا فجلست عليها فإذا هي تغرزني فإذا حشوها ليف قال : يا جارية ! أطعمينا فجاءت بقصعة غيها قدر من خبز يابس فصب عليها زيتا ما فيه ملح ولا خل فقال : أما إنها لو كانت راضية أطعمتنا أطيب من هذا فقال لي : ادن فدنوت قال : فذهبت أتناول منها فدرة فلا والله ان استطعت أن أجيزها فجعلت ألوكها مرة من ذا الجانب ومرة من ذا الجانب فلم أقدر على أن أسيغها وأكل أحسن الناس أكلة إن يتعلق له طعام بثوب أو شعر حتى رأيته يلطع جوانب القصعة ثم قال : يا جارية ! اسقينا فجاءت بسويق سلت فقال : اعطه فناولتنيه فجعلت إذا أنا حركته ثارت له قشار وإن أنا تركته تند فلما رآني قد بشعت ضحك فقال ما لك أرنيه إن شئت فناولته فشرب حتى وضع على جبهته هكذا ثم قال : الحمد لله الذي أطعمنا فأشبعنا وسقانا فأروانا وجعلنا من أمة محمد صلى الله عليه و سلم فقلت : قد أكل أمير المؤمنين فشبع وشرب فروى حاجتي جعلني الله فداك ـ قال شقيق : وكان في حديث الرسول إياي ثلاثة أيمان هذا في موضع منها ما قال : لله أبوك ! فمن أنت ؟ قلا رسول سلمة بن قيس قال : فتالله لكأنما خرجت من بطنه تحننا علي وحبا لخبري عن من جئت من عنده وجعل يقول وهو يزحف إلي إيها لله أبوك ! كيف تركت سلمة بن قيس ؟ كيف المسلمون ؟ ما صنعتم ؟ كيف حالكم ؟ قلت : ما تحب يا أمير المؤمنين فاقتصصت عليه عليه الخبر إلى أنهم ناصبونا القتال فأصيب رجل من المسلمين فاسترجع وبلغ منه ما شاء الله وترحم على الرجل طويلا قلت : ثم إن الله فتح علينا يا أمير المؤمنين ! فتحا عظيما فملا المسلمون أيديهم من متاع ورقيق ورقة ما شاءوا قال : ويحك ! كيف اللحم بها ؟ فإنها شجرة العرب ولا تصلح العرب إلا بشجرتها قلت : الشاة بدرهمين ثم قال : الله أكبر ثم قال : ويحك ! هل أصيب من المسلمين رجل آخر ؟ جئت إلى ذكر السفطين فأخبرته خبرهما فحلف الرسول عندها يمينا أخرى الله الذي لا إله إلا هو لكأنما أرسلت عليه الأفاعي والأساود والأراقم أن وثب كمكان تيك ثم أقبل علي بوجهه آخذا بحقوته فقال : لله أبوك ! وعلى ما يكونان لعمر واله ليستقبلن المسلمون الظمأ والجوع والخوف في نحور العدو و عمر يغدو من أهله ويروح إليهم يتبع أفياء المدينة ارجع بما جئت به فلا حاجة لي فيه فقلت : يا أمير المؤمنين إنه أبدع بي وبصاحبي فاحملنا قال : لا ولا كرامة للآخر ما جئت بما أسر بعه فأحملك قلت : يا لعباد الله أيترك رجل بين أرضين ؟ قال : أما لولا قلتها يا يرفأ ! انطلق به فاحمله وصاحبه على ناقتين ظهريين من إبل الصدقة ثم انخس بهما حتى تخرجهما من الحرة ثم التفت إلي فقال أم لئن شتا المسلمون في مشاتيهم قبل أن يقسما بينهم لأعذرن منك ومن صويحبك ثم قال : إذا انتهيت إلى البلاد فانظر أحوج من ترى من المسلمين فادفع إليه الناقتين فأتيناه فأخبرناه الخبرفقال : ادع لي المسلمين فلما جاءوا قال : إن أمير المؤمنين قد وفركم بسفطيكم ورآكم أحق بهما منه فاقتسموا على بركة الله فقالوا أصلحك الله أيها الأمير ! إنه ينبغي لهما بصر وتقويم وقسمة فقال : والله لا تبرحون وأنتم تطلبونني منها بحجر فعد القوم وعد الحجارة فربما طرحوا إلى الرجل الحجرين وفلقوا الحجر بين اثنين

سنن سعيد بن منصور #2477

2477 - حدثنا سعيد قال : حدثنا أبو الحتروش شملة بن هزال قال : حدثنا قتادة أسند الحديث إلى عمر بن الخطاب Y أنه كان له بريد يختلف بينه وبين ملك الروم وأن امرأة عمر رضي الله عنه استقرضت دينارا فاشترت به عطرا فجعلت في قوارير فبعث به مع البريد إلى امرأة ملك الروم فما أتاها به فرغتهن وملأتهن جوهرا وقالت : اذهب به إلى امرأة أمير المؤمنين عمر فلما أتاها به فرغتهن على بساط لها فدخل عمر على تفيئة ذلك فقال : ما هذا يا هذه ! قالت : إني استقرضت من فلان دينارا فاشتريت به عطرا فجعلته في قوارير وبعثت به ـ تعني مع بريدك ـ إلى امرأة ملك الروم فأرسلت به إلي فقال عمر عند ذلك : يا فلان ! خذ هذا فاذهب به فبعه فاقض به فلانا دينارا واجعل بقيته في بيت مال المسلمين ليس آل عمر أحق به من المسلمين

قتادة أسند الحديث إلى عمر بن الخطاب ← أبو الحتروش شملة بن هزال ← سَعِيدٍ،

سنن سعيد بن منصور · کتاب · Hadith 2477

سنن سعيد بن منصور #2478

2478 - حدثنا سعيد قال : حدثنا سويد بن عبد العزيز قال : حدثنا حصين عن أبي وائل قال Y كان السائب بن الأقرع عاملا لعمر بن الخطاب رضي الله عنه على بعض خوخا فأتي بذهب وجد مدفونا فقال : ما أرى فيه حقا إلا لأمير المؤمنين ما هو فيء ولا جزية ولا صدقة ثم دعا الناس فاستشارهم فبعث به إلى عمر فجاء به رسوله فقال عمر للرسول : ما هذا الذي أتيتني به ؟ ما أتيتني بما يعجبني قلت يا أمير المؤمنين ! بعيري اعتل علي فاحملني فقال : لو لا أنك رسول ما حملتك فكتب إلى أهل المياء أن أحمل من ماء إلى ماء وكتب إلى السائب بن الأقرع أن أقبل قال : فأقبلت حتى دخلت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فإذا بين يديه جفنة فيها خبز غليظ وكسور من بعيره أعجف فقال لي كل فأكلت قليلا ثم لم أستطع أن آكل فقال : كل فليس بدرمك العراق الذي تأكل أنت وأصحابك ثم قال : انظر من بالباب ؟ فقالوا : رعاة غنم قال السودان ؟ قالوا : نعم قال : ادعوهم فجعلوا يأكلون معه حتى إني لأنظر إليهم يلطعون الجفنة بأصابعهم ثم قام فدخل فلم يذكر لي شيئا فأتيت منزلي فلما خرج إلى الناس دخلت عليه فقال : ما هذا الذي أرسلت به إلي ؟ فقلت وجدناه مالا مدفونا قلت : ليس بفيء ولا جزية ولا بصدقة قلت ليس لأحد فيه حق غير أمير المؤمنين فقال : لا أبا لك وما جعلني أحق به وأنا بالمدينة وهم في نحور العدو قلت : يا أمير المؤمنين ! طيبت ذلك ! فقال : أتعرف خاتم رسولك ففتحه فإذا فيه شيء عجيب فقال : فإني أعزم عليك إلا ذهبت به إلى الكوفة فقسمته فقال أبو وائل : فرأيت السائب يخرج قطع الذهب حتى يعطي الرجل

أَبِي وَائِلٍ، ← حُصَيْنٍ، ← سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← سَعِيدٍ،

سنن سعيد بن منصور · کتاب · Hadith 2478

سنن سعيد بن منصور #2479

2479 - حدثنا سعيد قال : حدثنا خالد بن عبد الله عن حصين عن عبد الله بن شداد قال Y كتب رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى صاحب الروم من محمد رسول الله إلى هرقل صاحب الروم ! إني أدعوك إلى الإسلام فإن أسلمت فلك ما للمسلمين وعليك ما عليهم فإن أبيت فتخلي عن الفلاحين فليسلموا أو يؤدوا الجزية فلما أتاه الكتاب قرأه فقام أخ له فقال : لا تقرأ هذا الكتاب بدأ بنفسه قبلك ولم يسمك ملكا وجعله صاحب الروم قال : كذبت أن يكون بدأ بنفسه فهو كتب إلي وإن كان سماني صاحب الروم ليس لهم صاحب غيري فجعل يقرأ الكتاب وهو يعرق جبينه من كرب الكتاب وفي شدة القر فقال : من يعرف هذا الرجل ؟ فأرسل إلى أبي سفيان فقال : أتعرف هذا الرجل ؟ فقال : نعم قال : ما نسبه فيكم ؟ قال : من أوسطنا نسبا قال : فأين داره من قريتكم ؟ قالوا : في وسط قريتنا قال : هذه من آياته قال : هل يأتيكم منهم أحد ويأتيهم منكم أحد قلت : يأتيهم منا ولا يأتينا منهم قال : هل قاتلتموه ؟ قال : نعم قال : فظهرتم عليهم أو ظهروا عليكم ؟ قلت : بل ظهروا علينا قال : وهذه من آياته قال قلت ألا تسمع أنه يقول : سيظهر على الأرض كلها قال : إن كان هو ليظهرن على الأرض حتى يظهر على ما تحت قدمي ولو علمت أنه هو لمشيت إليه حتى أقبل رأسه وأغسل قدميه قال أبو سفيان : إنه لأول يوم رعبت من محمد قلت : هذا في سلطانه وملكه وحصونه يتحادر جبينه عرقا من كرب الصحيفة فما زلت مرعوبا من محمد حتى أسلمت وفي الرسالة { يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون } { هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون } { قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون } وكان للروم أسقف لهم يقال له بغاطر على بيعة لهم يصلي فيها ملوكهم فلقي بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم : اكتبوا لي سورة من القرآن فكتبوا له سورة فقال : هذا الذي نعرف كتاب الله فأسلم وأسر ذلك فلما كان يوم الأحد تمارض فلم يأت بيعتهم فلما كان الأحد الآخر لم يجئ فقيل : ليس به مرض لإارسل إليه لتجيئن أو لتحملن فجاء يمشي فقال له : ما لك ؟ فقال : هذا كتاب الله وأمر الله ونعت المسيح وهو الدين الذي نعرف فقال : ويحك لو أقول هذا لقتلتني الروم قال : لكني أنا أقوله قال : أما تسمعون ما يقول هذا ؟ قال : فأخذوه حين تكلم بذلك فما زالوا يعذبونه حتى ينزعوا الضلع من أضلاعه بالكليتين فأبى أن يرتد عن دينه حتى قتلوه وحرقوه

عَبْدِ اللہِ بْنِ شَدَّادٍ ← حُصَيْنٍ، ← خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← سَعِيدٍ،

سنن سعيد بن منصور · کتاب · Hadith 2479

سنن سعيد بن منصور #2480

2480 - حدثنا سعيد قال : حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن ابن حرملة عن سعيد بن المسيب قال Y كتب رسول الله صلى الله عليه و سلم : من محمد رسول الله إلى قيصر أن { تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم } إلى قوله { مسلمون } وكتب إلى كسرى والنجاشي بهذه الآية فأما كسرى فمزق كتاب رسول الله ولم ينظر فيه فقال مزق ومزقت أمته وأما قيصر ! فلما قرأ كتاب يعني رسول الله قال : هذا كتاب لم أسمعه بعد سليمان النبي صلى الله عليه و سلم فدعا أبا سفيان و المغيرة بن شعبة وكانا تاجرين هناك فسألهما عن بعض شأن رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبراه فقال بأبي وأمي ليملكن ما تحت قدمي فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن لهم ملة وأما النجاشي فأمر من كان عنده من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فأرسل إليه بكتابه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أتركوهم ما ترككم

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← عبد الرَّحْمَن ابْن حَرْمَلَة، ← يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← سَعِيدٍ،

سنن سعيد بن منصور · کتاب · Hadith 2480

سنن سعيد بن منصور #2481

2481 - حدثنا سعيد قال : حدثنا حديج بن معاوية عن أبي إسحاق عن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود قال Y بعثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى النجاشي ونحن نحو من ثمانين رجلا فيهم عبد الله بن مسعود و جعفر بن أبي طالب و عبد الله بن عرفطة و عثمان بن مظعون و أبو موسى الأشعري فأتوا النجاشي وبعثت قريش عمرو بن العاص و عمارة بن الوليد بهدية فلما دخلا على النجاشي سجدا ثم ابتدراه عن يمينه وعن شماله ثم قالا له : إن نفرا من بين عمنا نزلوا أرضك ورغبوا عنا وعن ملتنا قال : فأين هم ؟ قالا : هم في أرضك قال : فبعث إليهم [ فقال جعفر ـ ] أنا خطيبكم اليوم فاتبعوه فسلم ولم يسجد فقالوا له : ما لك لا تسجد للملك ؟ قال : إنا لا نسجد إلا لله عز و جل قال : وما ذاك ؟ قال : إن الله بعث فينا رسولا وأمرنا أن لا نسجد إلا لله عز و جل وأمرنا بالصلاة والزكاة قال عمرو ابن العاص : فإنهم يخالفونك في عيسى بن مريم وأمه قالوا : نقول هو كما قال الله قالوا : هو كلمة الله وروحه ألقاها إلى مريم العذراء البتول التي لم يمسها بشر ولم يفرضها ولد قال : فرفع عودا من الأرض ثم قال : يا معشر الحبشة والقسيسين والرهبان ! والله ما يزيدون على ما نقول فيه ما يسوا هذا مرحبا بكم وبمن جئتم من عنده أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنه الذي نجده في الإنجيل وأنه الذي بشر به عيسى ابن مريم فأنزلوا حيث شئتم والله لولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أكون أنا الذي أحمل نعليه وأوضئه وأمر بهدية الآخرين فردت إليهما ثم تعجل عبد الله بن مسعود حتى أدرك بدرا وزعم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم استغفر له حين بلغه موته

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← حديج بن معاوية ← سَعِيدٍ،

سنن سعيد بن منصور · کتاب · Hadith 2481

سنن سعيد بن منصور #2482

2482 - حدثنا سعيد قال : حدثنا سفيان عن مجالد عن الشعبي قال Y أقرأني ابن بقيلة صاحب الحيرة كتابا مثل هذا يعني طول الكف بسم قال الرحمن الرحيم من خالد بن الوليد إلى مزاربة فارس ! سلام على من اتبع الهدى أما بعد فالحمد لله الذي سلب ملككم ووهن كيدكم وفرق جمعكم وفض خدمتكم فاعتقدوا مني الذمة وأدوا إلي الجزية وذكر الرهن بشيء وإلا والله الذي لا إله إلا هو لآتينكم بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة

الشَّعْبِيِّ ← مُجَالِدٍ ← سُفْيَانَ، ← سَعِيدٍ،

سنن سعيد بن منصور · کتاب · Hadith 2482

Previous
596061
Next

شقيق بن سلمة الأسدي ← مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، ← الحجاج بن دينار ← شِهَابُ بْنُ خِرَاشِ بْنِ حَوْشَبٍ ← سَعِيدٍ،

سنن سعيد بن منصور · کتاب · Hadith 2476

All Chapters1. Book1. The door to urging the teaching of statutes1. Book2. Chapter of the origins of statutes3. The inheritance of a woman, parents, husband and two parents4. The door of polytheism5. A door in the spring6. Grandpa's door7. Door telling Omar in the grandfather8. Grandmothers door9. Chapter of what was stated in the response10. Chapter what came in the hermaphrodite